غوركوف يقاطع “احتفالية” بسكرة ليتحاشى روراوة
كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن مدرب الفريق الوطني الأول، كريستيان غوركوف، سيتراجع عن تلبية دعوة رئيس رابطة بسكرة لكرة القدم، عبد القادر شعبان، يوم 19 مارس القادم لحضور نهائي كأس الولاية.
وأوضح مصدرنا أن المدرب الفرنسي سيعتذر عن التنقل إلى عاصمة الزيبان يوم التاسع عشر مارس المقبل، بعد موافقته سابقا على تلبية الدعوة التي وجهها له النائب الثاني لرئيس الفاف شعبان عبد القادر لحضور نهائي كأس ولاية بسكرة لكرة القدم، وقال ذات المصدر، إن السبب الذي جعل غوركوف يفكر في التراجع عن التنقل إلى بسكرة هو تفادي لقاء رئيس الاتحاد الجزائري للعبة، محمد روراوة، بعد تلقيه معلومة عن برمجة اجتماع المكتب الفيدرالي اللاحق يوم الـ19 مارس الذي سيترأسه روراوة الذي سيكون كذلك حاضرا في مقابلة نهائي كأس ولاية بسكرة.
وفي سياق متصل، أكد لنا مصدر موثوق بأن العلاقة مازالت باردة مابين غوركوف وروراوة، اللذين لم يلتقيا ولم يتحدثا إلى بعضهما منذ شهر نوفمبر الماضي، بعد آخر لقاء بينهما عقب مباراة العودة أمام منتخب تنزانيا، والتي أرغم فيها غوركوف رئيسه على الاحتفاظ به بعد الفوز بسباعية في لقاء الإياب على منتخب تنزانيا، وهي النتيجة التي أنقذت رأس غوركوف من الإقالة وسمحت لـ”الخضر” مواصلة مغامرتهم في تصفيات كأس العالم 2018 .
وأشار مصدرنا، إلى أن مدرب نادي لوريان سابقا تحاشى الحديث مع رئيس “الفاف” محمد روراوة بمركز تحضير المنتخبات الوطنية في سيدي موسى يوم الـ29 فيفري الفارط، خلال آخر اجتماع المكتب الفيدرالي، بالرغم أنه لمحه عن قرب أثناء تواجده هناك للإشراف على تربص اللاعبين المحليين بين 29 فيفري إلى 2 مارس، كما قال مصدر “الـشروق”، إن التقني الفرنسي بعث رسالة لروراوة عن طريق أحد الوسطاء يخيره فيها عن التزامه العمل مع المنتخب الوطني الأول والمنتخب الوطني المحلي مثلما ينص عليه العقد الذي يربطه مع اتحاد اللعبة، وطلب منه احترام بنود العقد وإعفائه من المساهمة في عمل المديرية الفنية الوطنية وبقية المنتخبات، على غرار المنتخب الوطني الأولمبي الذي يحضر للمشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية بالبرازيل، والأمر الظاهر أن غوركوف يلتزم منذ فترة بعمله مع المنتخب الأول والمحلي، كما أن فترة تواجده في الجزائر تقتصر على معسكرات قصيرة لا تتعدى الأسبوع وكلما انتهت يعود إلى فرنسا.
يشار إلى أن العلاقة ساءت بين رئيس “الفاف” محمد روراوة ومدرب المنتخب الوطني، الفرنسي كريستيان غوركوف، بعد أحداث اللقاء الودي لـ”محاربي الصحراء” أمام منتخب السنغال في شهر أكتوبر الماضي في الملعب الأولمبي 5 جويلية، التي تعرض فيها غوركوف لوابل من الانتقادات من قبل الأنصار الذين ثاروا عليه وطالبوه بالرحيل عن المنتخب الوطني، وهي الحادثة التي أدخلت فرضية التآمر لدى غوركوف الذي أحس بتورط مسؤوليه في هذه المسألة من أجل التخلص منه، هو الذي أدى لاهتزاز ثقته في روراوة التي لم تعد مثلما كانت عليه في السابق.