-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرياضية الإعلامية سكينة بوطمين.. لـ"الشروق":

تعرضت لـ “الحقرة”.. هددت بالقتل بسبب الصحافة وهذا هو جزائي

الشروق أونلاين
  • 3893
  • 0
تعرضت لـ “الحقرة”.. هددت بالقتل بسبب الصحافة وهذا هو جزائي
الشروق
سكينة بوطمين

جددت البطلة الجزائرية والإعلامية بالإذاعة الوطنية، سكينة بوطمين، رفضها قرار مدير الإذاعة الوطنية بإحالتها على التقاعد بداية العام الفارط 2015، مؤكدة أنها كانت تطمح إلى البقاء في الإذاعة خدمة للرياضة بصفة عامة ولمهنة المتاعب بصفة خاصة، حيث تساءلت بوطمين عن سبب عدم إحالة البعض من زملائها على التقاعد، حيث قالت الإعلامية السابقة خلال تكريمها من طرف جمعية الصحفيين الرياضيين، أمس بدار الصحافة الطاهر جاووت: “ما زلت أرفض قرار إحالتي على التقاعد، ما حز في نفسي أن القرار طالني أنا وحدي، في وقت كان لابد أن يمس مجموعة من زملاء المهنة في الإذاعة الوطنية، رفعت التحدي في عديد المناسبات لكن النهاية كان لابد منها”.

وكانت سكينة بوطمين، التي فازت بالعديد من الألقاب الفردية على المستوى الإفريقي والمتوسطي، قد أحيلت على التقاعد في الفاتح من شهر جانفي 2015، في وقت كان يفترض فيه أن تحال عليه بداية من جوان 2015، حيث فوجئت الإعلامية السابقة بإحالتها على التقاعد رغم تلقيها الضمانات من قبل الوزير الأول عبد المالك سلال في حفل التكريم الذي نظمته اللجنة الأولمبية بمناسبة مرور خمسين سنة على تأسيسها، كما سبق لها مراسلة الوزير الأول ليجد مخرجا لقضيتها، بعد أن وعدها.

ووصفت بوطمين القرار المتخذ في حقها بـ “الحقرة” بعد التضحيات العديدة التي قدمتها في سبيل الإعلام والرياضة، خاصة أنها كانت وراء اكتشاف عديد الفتيات في المجال الرياضي، كما لم تخف أنها هددت في عديد المرات بالقتل في حال عدم توقفها عن النشاط الإعلامي.

جدير ذكره أن سكينة بوطمين كانت قد كرمت الثلاثاء في مقر دار الصحافة “الطاهر جاووت” بالعاصمة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة رفقة العديد من الإعلاميات، عرفانا للخدمات الجليلة التي قدموها للرياضة النسوية والإعلام الرياضي على حد سواء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • RETARD

    كا هذه الخرجات من وزير اول يعاقب عليها القانون ما معناه '' رغم تلقيها الضمانات من قبل الوزير الأول عبد المالك سلال ''و هل الوزير الاول له الحق في التدخل في هذه الامور و لما تواجد العدلة المهانية الا اين نحن ذهبين بهذه العقلية و خروقات دستورية واضحة كا وضوح الشمس من كل شبه المسؤولين لان الموطنين سوسية امام القانون و هناك مادة في الدستور تدل على ذلك و لكن في بلدنا لا دستور لنا بل جريدة اسبوعية عفوا مجلة شهرية و لكل موطن له دستوره و في الاخير كيف تريدون ان نبني دولة في كل هذه الفوضى و العفن.