-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الغارديان:

أمريكا تبحث شن عملية جديدة في ليبيا ضد “داعش”

الشروق أونلاين
  • 1439
  • 0
أمريكا تبحث شن عملية جديدة في ليبيا ضد “داعش”
ح م
صورة لجنود أمريكيين في ليبيا نشرها موقع تابع للقوات الجوية الموالية لحفتر

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، الخميس، موضوعاً بعنوان “الولايات المتحدة تبحث شن عملية جديدة في ليبيا ضد خطر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”.

الموضوع الذي أعده سبنسر آكرمان مراسل شؤون الأمن القومي في الولايات المتحدة يؤكد، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تبحث حالياً في جدوى وتبعات القيام بعملية عسكرية جديدة، لمنع تنظيم “داعش” من توسيع المناطق التي يسيطر عليها في ليبيا.

ويشير آكرمان إلى أن ذلك يأتي بعد نحو أربع سنوات من الحملة الجوية التي دشنتها الولايات المتحدة لدعم الثوار في خلع الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

وينقل آكرمان عن بيتر كوك لمتحدث باسم البنتاغون قوله إن “وزارة الدفاع تبحث بين الخيارات المتاحة لمنع سيطرة التنظيم على مزيد من الأراضي في الدولة الغنية بالنفط“.

ويضيف أن واشنطن تقوم حالياً بالبحث عن حلفاء بين الفصائل المسلحة في ليبيا للعمل معها على تنفيذ وصفه مسؤول بارز في البنتاغون: “بالعمل الحاسم ضد تنظيم داعش”.

ويشير آكرمان إلى أن كوك أكد أن مجموعة صغيرة من القوات الأمريكية قامت بالاتصال بعدد من المسلحين في ليبيا للتعرف على الأطراف الفعالة في المشهد الليبي.

ويوضح أنه في ديسمبر الماضي كشف النقاب عن تواجد مجموعة من الجنود الأمريكيين في ليبيا، بعد نشر صورة لهم على إحدى الصفحات التابعة للقوات الجوية الموالية للواء خليفة حفتر.

ويضيف أن هذه القوات كانت تبحث عن حلفاء لواشنطن في ليبيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • محمد يحيى

    والله كثرت هموم العرب والمسلمين واصبحت تتداعئ علينا الامم كما يتداعئ الاكلة على القصعة وهكذا اخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.... فرغم اننا كثر ونملك اكبر المواقع استراتيجية في العالم والثروات ووووووو الا اننا كغثاء السيل...يدخلون العراق والشام وليبيا متى ما شاؤو.. ونحن ماذا نحن.نشاهد ونكتب ولانحرك ساكناً...الجزائر تسعى بعدم التدخلات الخارجية في الدول مبدئها هذا للاسف لم يفهمه اصحاب العبائات بل يقفون ضده لتدمير الجمهوريات واعطاء جرعة حياة لمماليكهم... الله يستر الجزائر والمسلمين