الجيش اللبناني يقتل ستة ويعتقل 16 يشتبه أنهم متشددون
قال الجيش اللبناني، إنه قتل ستة مسلحين واعتقل 16 مسلحاً يشتبه في أنهم متشددون ومنهم قائد في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في غارة في بلدة عرسال قرب الحدود مع سوريا، الأربعاء.
وقال الجيش في بيان، إن جنوده نفذوا عملية نوعية وخاطفة ضد “مجموعة إرهابية تنتمي إلى تنظيم داعش الإرهابي، كانت تخطط لمهاجمة مراكز الجيش وخطف مواطنين في منطقة عرسال“.
وأضاف البيان، أن جنود الجيش تمكنوا “من القضاء على ستة إرهابيين مسلحين.. ومن مصادرة كميات من الأسلحة والقنابل اليدوية والذخائر والأحزمة الناسفة وأجهزة كواتم للصوت وآليتين، كما دهمت قوة أخرى من الجيش مستشفى ميدانياً يستخدمه التنظيم المذكور في المنطقة نفسها وأوقفت 16 إرهابياً بينهم الإرهابي الخطير أحمد نون“.
وكان مصدر أمني قال في وقت سابق، إن الجيش اعتقل أبو بكر الرقاوي وهو قيادي محلي في تنظيم “داعش” وثلاثة من الأعضاء البارزين في التنظيم. ولم يتضح على الفور ما إذا كان الرقاوي هو الاسم الحركي لنون.
وقال المصدر، إن الجيش اعتقل 27 شخصاً، لكنه أطلق سراح 11 تبين أنهم ليس لهم علاقة بالخلية.
وتوغل مقاتلو جبهة النصرة (جناح تنظيم القاعدة في سوريا) وتنظيم “داعش” مراراً في عرسال من تلال خارج البلدة مباشرة. واجتاحا البلدة لفترة وجيزة في عام 2014 ثم انسحب مقاتلوهما إلى التلال بعد اشتباكات مع الجيش.
لكن مصادر أمنية تقول إن جبهة النصرة وتنظيم “داعش” مازال لهما وجود قوي في البلدة التي يعيش فيها ألوف من اللاجئين السوريين في ظروف صعبة.
وتقول المصادر، إن بعض المتشددين ينزلون إلى البلدة ليلاً لتهديد المعارضين لهم أو قتلهم.
وأطلقت جبهة النصرة سراح 16 من أفراد الجيش ورجال الشرطة اللبنانيين في ديسمبر، مقابل إطلاق سراح سجناء إسلاميين. وكانت قد خطفت الجنود أثناء اجتياحها لعرسال في 2014. ويعتقد أن تنظيم “داعش” مازال يحتجز تسعة جنود.