-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تتعلق بالنصب والاحتيال

تأجيل النظر في قضية الصالح مولاي إلى 31 ديسمبر القادم

الشروق أونلاين
  • 1478
  • 0
تأجيل النظر في قضية الصالح مولاي إلى 31 ديسمبر القادم
ح. م
الصالح مولاي، صاحب سوق الوعد الصادق

أجلت، صباح الخميس، محكمة الاستئناف بمجلس قضاء البويرة، النظر في القضية المتابع فيها صاحب سوق الوعد الصادق الصالح مولاي، رفقة بعض شركائه، والمتعلقة بتكوين جماعة أشرار والنصب والاحتيال، في حق الآلاف من الزبائن السابقين لثالث مرة إلى 31 ديسمبر.

الجلسة التي عرفت حضور المئات من ضحايا ما سمي بسوق الريح، الذين غصت بهم القاعة، وسط تواجد كثيف للعناصر الأمنية داخل وخارج المجلس القضائي، استهلها قاضي الاستئناف بمناداة أكثر من 400 شخص، ممن أودعوا شكاويهم لدى المحكمة في وقت سابق، إضافة إلى المتهم الرئيسي وشركائه (ز. ف) و (ع. س)، الذين تغيبوا جميعهم عن الجلسة، ليقرر القاضي تأجيل النظر في القضية إلى 31 ديسمبر القادم قصد تمكين هيئة الدفاع من تشكيل قائمة موحدة لكل الضحايا، وهو الأمر الذي أحدث بعضا من الفوضى وسط هؤلاء الذين لم يتم المناداة بأسمائهم، قبل أن يعيد القاضي في الأخير تسجيل أسمائهم ضمن القائمة المودعة في ملف القضية.

للتذكير، فإن هذه القضية هي ثاني قضية يتم الاستئناف فيها، والمتعلقة بالنصب والاحتيال في إطار إنشاء سوق الوعد الصادق للسيارات بداية 2013، والتي راح ضحيتها الآلاف من الضحايا من جميع الولايات، حيث أدانت محكمة سور الغزلان المتهمين بعقوبة الحبس النافذ لمدة 10 سنوات، قبل أن يستأنف الحكم من طرف جميع الأطراف، أما القضية الثانية المستأنف فيها كذلك، فتتعلق بإصدار شيك دون رصيد، ضحيتها شركة سيما موتورز لصاحبها رجل الأعمال طحكوت، والتي تم تأجيلها بدورها إلى 23 ديسمبر المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابن مجاهد

    الصالح مولاى صاحب السوق الوعد الصادق هو مواطن جزائرى بسيط هو اراد ان يؤسس مشروع استثمارى لمن يريد ان يدخل فيه بمحض ارادته (والقانون لا يحمى المغفلين)(الطماعين)
    ولكن اصحاب المال و الاعمال والمستوردين والشياطين ازعجهم مشروعه فبدؤا يكيدون له كيدا
    لانه مواطن بسيط لا مسؤول فى الدوله ولا هو جنرال
    اين شكيب خليل وبجاوى وعاشور عبد الرحمان وسعدانى و مدانى الذين نهبوا وهربوااموال الجزائريين الى الخارج واشتروا بها قصور فى باريس واسبانيا والصحف الاروبية فضحتهم اين انتم يا عباد الله التى تدعوون الوطنية