-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عن زيارة السيسي

الغارديان البريطانية: ديكتاتور في ضيافتنا

الشروق أونلاين
  • 3405
  • 0
الغارديان البريطانية: ديكتاتور في ضيافتنا
ح م
الوجوه التي شاهدها كاميرون في ميدان التحرير لن تطالعه ضمن الوفد الذي سيرافق السيسي

“عام 2011 حيا كاميرون الديمقراطية في ميدان التحرير، والآن يستقبل الزعيم المصري المستبد في لندن. لماذا يأتي عبد الفتاح السيسي إلى لندن؟”. يتساءل الكاتب جاك شينكر في صحيفة الغارديان البريطانية، في عددها الصادر، السبت، في مقال اختار له العنوان “ديكتاتور في ضيافتنا”.

بعد عودته من مصر قال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لبي بي سي: “التقيت قادة الحركة الديمقراطية، إنهم أشخاص يتحلون بالشجاعة، عملوا أشياء غير عادية في ميدان التحرير”، يقول الكاتب.

وأكد كاميرون في تصريحه، إن “بريطانيا تريد أن ترى مصر تخطو نحو مستقبل قوي وناجح، نريد أن تتحقق آمال المصريين بالديمقراطية والحرية والانفتاح، تلك الأشياء التي أصبحت مسَلماً بها هنا“.

بعد مضي نصف عقد من الزمان يستقبل كاميرون زائراً من مصر، وستصطف كاميرات التلفزيون لتصوير اللقاء.

بعد أسبوع يصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ويحل ضيفاً على داوننغ ستريت، ستفرش له السجادة الحمراء، وسيتبادل الهدايا مع كاميرون.

سيدور الحديث عن الأمن والاستقرار، أما الديمقراطية والحرية والانفتاح فلن تذكر هنا.

السيسي، الذي قتل في عهده 2500 شخص من معارضيه منذ التخلص من محمد مرسي،، الذي لم يمكث طويلاً كرئيس لمصر، يجوب العالم ليعزز شرعيته في العالم، وهو ما تحرص هذه الحكومة على مساعدته في تحقيقه، كما يقول كاتب المقال.

هذا يستند إلى رواية جرت صياغتها بعناية، كما يقول الكاتب، ويرى أنه من أجل فهم ما حصل في مصر منذ زيارة كاميرون للقاهرة عام 2011 يكفي التساؤل عن مصير أصحاب الوجوه التي رآها في ميدان التحرير في ذلك الوقت.

لقد جرت مطاردتهم على يد نظام يعزز قبضته على السلطة.

الثوريون يعذبون على يد أجهزة الأمن، أما زعماء الحركة الديمقراطية فلن يرافقوا السيسي في زيارته.

وينسب الكاتب إلى ليلى سويف، المحاضرة الجامعية ووالدة الناشط علاء عبد الفتاح الذي يقبع في أحد السجون، القول “السيسي هو رأس النظام الأكثر قمعاً وإجراماً الذي عرفته البلاد منذ ولدت، وأنا الآن أقارب الستين“.

وقالت سويف إنها ليست مندهشة من استقبال بريطانيا له.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • RETARD

    الاوروبيين او ما يعرف بالدول الدموقرطية لا يهمهم ما يفعلون الاخرين و هم يتحلفون حتى مع الشيطان بمصلحتهم و كا بريطانيا مصلحتها هنا تكمن في حاية الصهاينة الاسرائيليون و دولة اسرائيل اما بما يخص الديموقراطية صحيح بريطانيا بلد ديموقراطي و لكن لسكانه و هذا يتطبق على كل الدول الديموقراطية يعني ترى الديموقراطية في بلدنهم و يطبقونها على شعوبها فقط اما ان تنتضر منهم ان يساعدوك فهذا من العجائب و الشعوب في البلدان الديموقراطية لا تستطيع ان تقهرهم لانهم ليسو غنم او بعير لتسوقهم و كل الحكومات تخاف من شعوبها.

  • جنوبي

    لو قال صحفي عربي عبارة :" دكتاتور في ضيافتنا " عن حاكم عربي في دولة عربية لنزل ضيفا لمدة 20 سنة او المؤبد عند سجان الدكتاتوريين باسم " الامن القومي " متى يأتينا المهدي المنتظر السياسي الديمقراطي لينقذ الشعوب العربية من هؤلاء الحكام العرب المنبطحين للغرب .

  • بدون اسم

    نريد مصر عللى ديمقراطيتنا ، نريد مصر بلا اسلام و جيش مصر الذي تكلم عنه سيد الخلق بلا جيش و بلا روح و تجسيد للمقولة العظيمة التي قالها فيه رسول الله ، خير اجناد الارض ،هكذا تريد برطانيا و القوى العظمى الخائفة من مصر ، لك الله يا مصر و لكم الله يا شعب مصر الابي ، اما الانبطاحيون و في كل مكان سواء عندكم ام عندنا و ما اكثرهم.... حزب فرنسا و اولادهم عندنا ، ففي كل وطن عربي تجد حزب للخيانة ، سواء خيانة عسكرية او اقتصادية او لغوية و ثقافية او فكرية و في الاخير جزاؤكم هو التشهير بكم بابخس الاوصاف...

  • samir

    كلبهم المسعور

  • جنوبي

    فقوا يا عرب : تصريحات الغرب تدخل في الاستراتجيات بعيدة المدى /
    رمسفيلد نعت صدام حسين باعز اصدقاءه ، الفرنسيين نعتوا حمروش برجل الاصلاحات، و بوتفليقة بالحكيم و القائمة عريضة و طويلة و اليوم ماذا فعلوا بهم : صدام اعدم ، السيسي حامي الصهاينة و بوتفليقة منعش الاقتصاد الفرنسي لكن الغرب لم ينعت يوما بن مهيدي و زبانة و الخواس و لطفي و عميروش و ديدوش مراد بالشجعان بل نعتهم بالفلاقة .

  • المستغانمي

    البريطانيون والغرب عموما لا تعنيهم الديمفقراطية في شيئ الا في بلدانهم .
    المهم مصلحة شعوبهم .اما المصريون فالبرسيم ارتفع ثمنه عندهم لانهم صاروا يزاحمون البهائم في اكله
    العلمانيون المصريون انقلابيون وهم ابعد ما يكونوا عن الديمقراطية
    المصريون العلمانيون من لاعقي البيادا لا يحبون الا من يضع على رقابهم الرانجاس