نصوص لمؤلفين جزائريين ضمن الكتب المدرسية الجديدة
ستشرع وزارة التربية الوطنية، في انتقاء أدباء وشعراء جزائريين لاستغلال نصوصهم وإدراجها ضمن المناهج والكتب التعليمية، أين ستغتنم فرصة تنظيم المعرض الدولي للكتاب لتجسيد الفكرة على أرض الواقع، لتفادي الأخطاء “الفادحة” التي سجلت في أسئلة البكالوريا.
وخلال الندوة المرئية لمديري التربية للولايات، التي ترأسها المفتش العام لوزارة التربية الوطنية، نجادي مسقم، حول التحضيرات للمعرض الدولي للكتاب الذي سينطلق في27 أكتوبر الجاري، بحضور مديرين مركزيين، أين تقرر الشروع في تجسيد الفكرة التي تم اقتراحها خلال أشغال الندوة الوطنية لتقييم عملية إصلاح المدرسة العمومية التي نظمت شهر جويلية الماضي بقصر الصنوبر البحري. وهي انتقاء مفكرين وأدباء وشعراء جزائريين واستغلال نصوصهم وشعرهم قصد إدراجها ضمن الكتب المدرسية، وذلك خلال فعاليات المعرض الدولي للكتاب الذي سينطلق في 27 أكتوبر الجاري لمدة 10 أيام، خاصة بعدما تبين من خلال التحقيق الميداني، الذي أجرته الوزارة الوصية أن نسبة ضئيلة من النصوص الواردة في الكتب المدرسية أصحابها مؤلفون جزائريون، وأما بقية النصوص والمؤلفات فإما مجهولة المصدر أو تعود إلى مؤلفين وشعراء أجانب.
وأكدت مصادر “الشروق” أن الوزارة الوصية قد سطرت برنامجا ثريا بمناسبة تنظيم المعرض الدولي للكتاب، بحيث سيتم برمجة زيارات ميدانية للتلاميذ إليه، في الوقت الذي سيتم انتقاء تلاميذ موهوبين خاصة في الكتابة، وإشراكهم في جلسات القراءة والكتابة، كما ستنظم سلسلة ندوات ينشطها خبراء أجانب وإطارات من الوزارة.
وكانت نورية بن غبريط قد شددت على ضرورة أن تحتوي المناهج التربوية على نصوص أدبية لمؤلفين ومفكرين جزائريين بنسبة 10 بالمائة، لكيلا يتم الوقوع في الأخطاء مستقبلا عند القيام بإعداد مواضيع للامتحانات الرسمية لا سيما امتحان شهادة البكالوريا، خاصة عقب الخطإ الفادح الذي وقع فيع معدو الأسئلة أين قاموا بإسناد نص شعري إلى غير صاحبه في اختيار مادة اللغة العربية للشعب العلمية في امتحان شهادة البكالوريا لدورة جوان 2015.