منتخب بدون روح.. وشبح خاليلوزيتش “يطارد” غوركوف
مني المنتخب الوطني بخسارة ودية قاسية خلال المباراة الودية التي نشطها، أمام نظيره الغيني، ورغم أن أبناء غوركوف كانوا متقدمين في النتيجة بفضل هدف سليماني، بعد مضي دقيقتين فقط عن الانطلاقة، إلا أن الزوار عرفوا كيف يقلبون الموازين، بهدفين جعلاهم ينهون اللقاء بفوز جديد في ملعب 5 جويلية، جعلهم يعيدون سيناريو 2008، وسط نهاية مباراة صعبة على غوركوف وأشباله، الذين تعرضوا لتصفيرات الأنصار وانتقاداتهم، إلى درجة أن الأنصار هتفوا مطولا “الله أكبر خاليلوزيتش..” بعد نهاية اللقاء.
استهل العناصر الوطنية بداية اللقاء بوجه إيجابي وموفق، بعدما تمكن المهاجم سليماني من إسكان الكرة في مرمى الحارس الغيني، بعد مضي دقيقتين فقط عن الانطلاقة، حدث ذلك بعد عمل جيد من اللاعب محرز على الجهة اليسرى، إلا أن هدف السبق لم يخدم أبناء المدرب الذين لم يحافظوا على هدف الأسبقية، حيث عرف المنتخب الغيني كيف يعادلون النتيجة في (د15) عن طريق اللاعب بونغورا، الذي خادع الحارس دوخة بكيفية جميلة، إثر هدف من على بعد 18 مترا موازاة مع العمل الفردي الجيد الذي قام به على الجهة اليمنى لدفاع “الخضر“، وهو الهدف الذي أفقد توازن أبناء المدرب غوركوف، وقلب موازين اللعب لمصلحة المنتخب الغيني الذي نقل الخطر مجددا نحو منطقة الحارس دوخة في (د18)، بعد محاولة على الجهة اليمنى لدفاع المنتخب الوطني، لكن غلام يتألق في إبعاد الكرة إلى الركنية، وبعد دقيقتين من ذلك ينفذ بونغورا مخالفة، لكن الحارس دوخة يبعد الكرة بصعوبة إلى الركنية.
وتواصلت خطورة أبناء المدرب لويس فيرنانديز، خلال ربع الساعة المتبقية من المرحلة الأولى، ففي (د31) القائم أنقذ الحارس دوخة من هدف محقق، بعد تسديدة من بايساما الذي تلاعب بالمدافع مجاني غير بعيد عن منطقة المحور، وفي (د39) اللاعب كونتي يمرر ناحية العنصر الخطير بونغورا الذي تمكن من ترجيح الكلفة لمصلحة الزوار، بعد توغل كونتي على الجهة اليسرى وتفوقه على المدافع مجاني، قبل أن يمرر على طبق ناحية بانغورا الذي لم يجد أي صعوبة في إسكان الكرة مرمى الحارس دوخة، وكانت آخر محاولة في هذه المرحلة من طرف اللاعب سيلا بتسديدة قوية يتصدى لها دوخة بصعبة، لتنتهي المرحلة الأولى بتفوق أولي للغينيين.
واستهل المنتخب الوطني مجريات الشوط الثاني بضغط سريع، ففي (د47) فغولي يهدد الدفاع الغيني بتسديدة قوية، لكن تجد الحارس ياتارا في الموعد، دقيقة بعد ذلك يقوم محرز بتمريرة على طبق ناحية سوداني الذي يسدد داخل مربع العمليات لكن كرته مرت فوق الإطار، وتواصلت سيطرة المنتخب الوطني موازاة مع التغييرات التي أحدثها المدرب غوركوف، وفي مقدمة ذلك إقحام براهيمي الذي أحدث حيوية في خط الوسط، مع الاعتماد من حين إلى آخر على القذف من بعيد، على غرار محاولة فغولي في (د62) التي اصطدمت بالعارضة وحرمت “الخضر” من هدف التعادل، وبعد 5 دقائق من ذلك عمل جيد من سوداني على الجهة اليسرى لكن دون جدوى.
وفي (د70) يرفض الحكم الهدف الذي وقعه اللاعب سوداني، بعد تلقيه تمريرة من فغولي بحجة وجود هذا الأخير في وضعية تسلل، وفي (د74) يقوم البديل براهيمي بعمل فردي على مقربة منطقة العمليات ويسدد بقوة، لكن الحارس الغيني يتصدى للكرة بصعوبة قبل أن يبعدها إلى الركنية أمام فغولي الذي تابع اللقطة، في الوقت الذي سجلنا هجمة سريعة من المنتخب الغيني، كاد يتسبب في تعميق النتيجة للزوار بعدما مرت تسديدة اللاعب كايتا بقليل على القائم الأيمن للحارس دوخة، وفي (د85) ينفذ المدافع حشود مخالفة، والحارس الغيني يتصدى لها بصعوبة، في الوقت الذي سقط البديل بونجاح الذي عجز عن متابعة الكرة لإسكانها في المرمى، ولم تحمل الدقائق الأخيرة مستجدات في النتيجة، رغم المحاولات التي قام بها زملاء براهيمي، ليعلن الحكم عن نهاية اللقاء بخسارة ودية قاسية للمنتخب الوطني في ملعب 5 جويلية، وسط انتقادات واسعة لخيارات المدرب غوركوف.
تصريحات.. تصريحات.. تصريحات
غوركوف: لسنا الأفضل في إفريقيا.. ويجب وضع أقدامنا على الأرض
اعترف مدرب المنتخب الوطني كريتيان غوركوف بأن أداء “الخضر” لم يكن “في المستوى“، وقال في الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، “المنتخب الذي لعب اليوم، يقصد المنتخب الجزائري، ليس الأفضل في إفريقيا.. لقد عانينا من بعض النقائص وأبرزها نقص الاندفاع والشراسة في اللعب..”، مضيفا: “هناك مشكل كبير في التنسيق بين الخطوط وسنسعى لتصحيح الأخطاء خلال مواجهة السنغال“، معترفا بالمناسبة أن دخول براهيمي “أنعش اللعب من الناحية الهجومية“.
من جهة أخرى ترك الناخب الوطني الانطباع بأنه خرج غاضبا جدا من اللقاء، ورد على سؤال متعلق حول “هشاشة” نظام لعبه بالقول:”مشكلة المنتخب الوطني لم تكن أبدا في نظام اللعب..”، ويتوقع أن يعقد غوركوف اجتماعا باللاعبين، خاصة في ظل الملاحظات التي سجلها على سلوك اللاعبين، ومنها غضب سليماني بعد تغييره، وطرد غولام الذي لن يلعب أمام السنغال.
أصداء.. أصداء.. أصداء.. أصداء.. أصداء
الأنصار صفروا على اللاعبين وغوركوف وطالبوا بخاليلوزيتش
واجه زملاء غولام حقيقة ملعب 5 جويلية، حيث تعرضوا مباشرة بعد نهاية المرحلة الأولى للتصفير والشتم من قبل الأنصار الحاضرين، خاصة في ظل الأداء الباهت للاعبين، كما نال المدرب غوركوف القسط الوافر من الانتقادات، إلى درجة أن بعض الأنصار، طالبوا برحيله بسبب تكرر “نكساته“، كما هتف الأنصار مطولا بعد نهاية اللقاء باسم خاليلوزيتش مرددين عبارة “الله أكبر خاليلوزيتش..”.
غوركوف كان غاضبا عند نهاية الشوط الأول
أحرج مدرب المنتخب الوطني، الفرنسي كريستيان غوركوف صحفية التلفزيون الوطني برفضه التصريح لها عند صافرة نهاية الشوط الأول، حيث بدا مدرب لوريون السابق في قمة الغضب، نتيجة تقدم الضيوف في النتيجة بهدفين مقابل هدف واحد، ناهيك عن الوجه الشاحب الذي ظهر به زملاء القائد فغولي، رغم أنهم كانوا متقدمين في النتيجة بعد دقيقتين فقط من ضربة الانطلاقة، الأمر الذي جعل التقني الفرنسي يراجع حساباته عند العودة من غرف حفظ الملابس بإجراء عدد من التغييرات.
حضور محتشم لأنصار “محاربي الصحراء” في “المحكمة“
لم يكن حضور أنصار المنتخب الوطني إلى ملعب 5 جويلية قويا كما كان منتظرا، بحيث لم يتعد عددهم سبعة آلاف، رغم أن الموعد كان مع لقاء دولي ودي للمنتخب الوطني، الذي غاب عن “دار الشرع” لعدة سنوات.
وقد يكون لنقل المباراة عبر ثلاث قنوات للتلفزيون العمومي، وهطول الأمطار بغزارة ليلة الجمعة وفي نهارها على الجزائر العاصمة، من بين أسباب عزوف الجمهور عن اللقاء، مع الإشارة إلى أن عددا كبيرا من المناصرين تابعوا المباراة من المدرجات المقابلة للمنصة الشرفية، التي لم توضع عليها بعد الكراسي البلاستيكية ولم تنته بها الأشغال.
وحتى ضيف الجزائر المنتخب الغيني ليس من حجم المنتخبات الإفريقية الكبيرة المرصعة بنجوم عالمية، والتي يمكنها استقطاب عدد كبير من المناصرين والفضوليين، ويتوقع متابعون أن تجلب مواجهة السنغال الثانية المقررة يوم الثلاثاء المقبل جماهير أكبر.
ملعب 5 جويلية يجتاز أول اختبار بسلام
بالرغم من الأمطار الغزيرة التي تساقطت خلال الـ48 ساعة الأخيرة، اجتاز ملعب 5 جويلية الأولمبي، بسلام المباراة الودية الأولى التي احتضنها أمس ما بين المنتخب الوطني ونظيره الغيني، في انتظار المباراة الثانية المقررة سهرة الثلاثاء المقبل أمام منتخب السنغال، التي ستكون الاختبار الحقيقي للحكم على صلاحية أرضية ميدانه نهائيا، وترسيم عودة المنتخب الوطني لاستقبال ضيوفه في ملعبه التاريخي.
مشكل الإنارة يتكرر
من جهة أخرى، شهدت الدقيقة 17 انطفاء الأضواء الكاشفة المتواجدة على مستوى المدرجات المكشوفة، حيث بقيت على تلك الحالة لمدة دقيقتين، كما كان عليه الحال خلال المواجهة الافتتاحية للملعب بين نصر حسين واتحاد الحراش، ما يطرح الكثير من الأسئلة حول مدى جاهزيتها التقنية.
سليماني يسجل هدفه الـ 16 ويخرج غاضبا
سجلالمهاجم سليماني هدفه الـ 16 في الودية التي جمعت “الخضر” بمنتخب غينيا قبل أن يتم استبداله في الدقيقة الـ 61 من زمن المباراة ببراهيمي، ليحتل بذلك لاعب سبورتينغ لشبونة المركز السابع في ترتيب هدافي المنتخب الوطني بعد سوداني، علما أن عبد الحفيظ تاسفاوت المهاجم السابق لمولودية وهران يحوز على الرقم القياسي بـ35 هدفا، ويحتل بذلك الصف الأول منذ 28 جانفي 2002، وتميز سليماني بغضبه الشديد جراء تغييره واستبداله ببراهيمي.
ولم تتأثر أرضية ميدان ملعب 5 جويلية بتاتا بالأمطار التي تساقطت، حيث جرت المباراة في ظروف جيدة، وتبددت مخاوف المتتبعين من تكرار فضيحة المباراة الودية التي جرت سنة 2012 ما بين المنتخب الوطني و منتخب البوسنة والهرسك، التي تحولت من احتفالية إلى كابوس حقيقي.
من جهته، كان مدير ملعب 5 جويلية حكيم شلفي أكد قبل بداية المباراة على سلامة أرضية الميدان، مؤكدا بأن العشب الطبيعي لن يتأثر بسبب الأمطار.
غوركوف ينزع شارة القيادة من مجاني ويمنحها لفغولي
منح الفرنسي كريستيان غوركوف، متوسط ميدان نادي فالنسيا الإسباني سفيان فغولي شارة القيادة لأول مرة كأساسي منذ التحاقه بالتشكيلة الوطنية نهاية شهر أكتوبر 2011، بعد أن كانت مهمة قيادة المنتخب في وقت سابق تسند إلى كارل مجاني مدافع طرابزون سبور التركي، الذي استدعاه المدرب الوطني الأسبق رابح سعدان لأول مرة بداية شهر ماي 2010 ليشارك في تربص بسويسرا، قبل أن يسافر رفقة “الخضر” إلى جنوب إفريقيا للمشاركة في كأس العالم، علما أن غوركوف وفور التحاقه بالعارضة الفنية للمنتخب الأول شهر جويلية 2014 كان أكد تزكيته لمجاني لحمل شارة قيادة المنتخب بعد اعتزال مدحي لحسن، قبل أن يضيف أن فغولي يمثل الجيل الجديد في المنتخب، وقادر أيضا على تقمص هذا الدور في المستقبل.
سوداني يعود كأساسي وعبيد لأول مرة
عاد مهاجم نادي كرواتيا زغرب هلال العربي سوداني لأول مرة كأساسي في المنتخب الوطني على مستوى الخط الأمامي إلى جانب إسلام سليماني، بعد الكلام الكبير الذي قيل حول توتر العلاقة بينه وبين مدرب الخضر، بعد الإقصاء من “كان” غينيا الإستوائية، غير أن الدور الكبير الذي لعبه سوداني في آخر مباراة رسمية للمنتخب الأول في تصفيات كأس أمم إفريقيا أمام ليزوتو على ملعب الأخير في الجولة الثانية من المنافسة، وإنقاذه لرأس غوركوف من المقصلة قبل دقائق عن صافرة النهاية، في وقت كانت المباراة تتجه نحو التعادل بهدف في كل شبكة، وتسجيله لهدفي الفوز، شفع لابن الشلف وجعل غوركوف يجدد الثقة فيه، كما شهدت ذات المباراة إشراك مهدي عبيد متوسط ميدان نادي باناتينايكوس اليوناني، الذي خاض أمس أول لقاء له مع “الخضر” كأساسي، بعدما حالت الإصابات في وقت سابق دون مشاركته في مواعيد المنتخب.
“دياوارا” شارك في لقاء 2007 أمام أشبال كافالي
شارك، مساعد مدرب منتخب غينا، الدولي السابق “دياوارا” كلاعب في الفوز المر الذي ألحقه المنتخب الغيني في شهر جوان 2007 على ملعب 5 جويلية الأولمبي بهدفين نظيفين، تحت قيادة المدرب الفرنسي روبار نوزاري، لحساب التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي جرت بغانا في 2008، وهي الخسارة التي أقصت المنتحب الوطني يومها من ضمان فرصة التأهل إلى النهائيات، دون انتظار الجولة الأخيرة من المسابقة، علما بأن المجموعة كانت تضم أيضا منتخبي جزر الرأس الأخضر وغامبيا.
حوالي 200 مناصر غيني في المدرجات
شهد لقاء أمس حضور عدد معتبر من أنصار المنتخب الغيني، حيث قدر عددهم بحوالي 200 مناصر، مشكلين في الأساس أفراد الجالية الجزائرية لغينيا بالجزائر، وعلى رأسهم الطلبة، وصنع الغينيون أجواء مميزة في المدرجات وعلى الطريقة الإفريقية.
“محاربو الصحراء” يوحدون أنصار الأندية العاصمية
شهدت مدرجات ملعب 5 جويلية، أمس، حضورا مميزا لأنصار الأندية العاصمية، الذين توحدوا تحت الراية الوطنية، وناصروا بقوة زملاء غولام، حيث جلسوا جنبا إلى جنب في ملعب اعتادوا الجلوس فيه في مدرجات مغايرة.
زياني النجم الأول وروراوة أجلسه إلى جانبه
صنع الدولي السابق، كريم زياني، الحدث في ملعب 5 جويلية، حيث حضر المواجهة بعد أن كان في العاصمة لحضور تربص المدربين، وحظي زياني باستقبال مميز من قبل الأنصار، الذين هتفوا مطولا باسمه على حساب حتى بوقرة وحليش. كما خص روراوة نجم “الخضر” السابق بمعاملة خاصة عندما أجلسه إلى جانبه، رغم أن الأخير خرج من الباب الضيق في المنتخب في عهد خاليلوزيتش، وكان زياني رفقة نجوم دوليين آخرين، على غرار بوقرة وحليش وقراوي.
براف وحداد أبرز الحاضرين
عرف اللقاء حضور عدة وجوه رياضة معروفة، بالإضافة إلى أعضاء المكتب الفيدرالي، كان رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى براف، حاضرا في المواجهة، إلى جانب رئيس اتحاد الجزائر ربوح حداد.
“موبيليس” ترافق “الخضر” وتتمنى فوزهم
يتمنى متعامل الهاتف النقال “موبيليس” حظا موفقا للمنتخب الوطني لكرة القدم، بمناسبة خوضه مقابلتين وديتين ضد كل من غينيا والسنغال يومي 09 و13 أكتوبر على التوالي، بملعب 5 جويلية محمد بوضياف، وجاء في بيان مؤسسة “موبيليس” الشريك الرسمي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم والمنتخب الوطني، تلقت “الشروق“نسخة منه، أن اللقاءين الوديين، أمس أمام غينيا والثلاثاء أمام السنغال، اللذين سيخوضهما المنتخب الوطني، يندرجان ضمن استعداداته لتصفيات كان 2017، والدور الثاني من تصفيات كأس العالم 2018، المبرمجة شهر نوفمبر المقبل ضد الفائز من مباراة مالاوي وتنزانيا.
“موبيليس“، وبصفته الشريك الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) والمنتخب الوطني لكرة القدم، يؤكد مرة أخرى التزامه الثابت في دعم منتخبنا الوطني أينما كان. حظا سعيدا وحظا سعيدا لثعالب الصحراء!، ” دزاير بلادنا والخضرة ديالنا“.
أعجب بمستوى بن رحمة وغير مقتنع بإمكانات جيانين
غوركوف “يصدم” بلقروي.. ويفضل “المحظوظ” تاهارت
علمت “الشروق” من مصادر مقربة من الناخب الوطني، كريستيان غوركوف، أن الأخير أعجب بإمكانات مهاجم نادي نيس الفرنسي سعيد بن رحمة، حيث كشف المدرب الفرنسي لمقربيه أن الدولي الجديد يملك إمكانات كبيرة جدا ستمنح الإضافة المرجوة للمنتخب خاصة مستقبلا، على اعتبار أن بن رحمة من اللاعبين الشباب الذين قد يعمرون طويلا مع “الخضر“.
وترك غوركوف الانطباع بأنه سيستدعي بن رحمة بانتظام في المواعيد المقبلة، على عكس الحارس الجديد جيانين، الذي تقول مصادر “الشروق“، إنه لم يقنع غوركوف على الإطلاق، الذي اكتشف محدودية هذا الحارس، مقارنة بما يتوفر عليه المنتخب الوطني حاليا من حراس.
من جهة أخرى، فاجأ مدرب المنتخب الوطني، الفرنسي غوركوف عشاق “الخضر” بالاعتماد على الوافد الجديد، مهدي تاهارت، على التشكيلة الوطنية مدافع نادي “أف.سي.باريس“، المنتمي إلى بطولة الدرجة الثانية الفرنسي في مباراة غينيا، إلى جانب كارل مجاني في محور الدفاع لأول مرة منذ استدعائه الأخير لحمل ألوان المنتخب، بعد أن كان المتتبعون ينتظرون إسناد المهمة للاعب النادي الإفريقي التونسي، هشام بلقروي، الذي كان أبرز المرشحين للعب في محور الدفاع، بعد أن شارك في جميع تربصات المنتخب الوطني في المدة الأخيرة، ولم تسنح له الفرصة لحد الساعة في الحصول على فرصته، رغم توفر كل الظروف هذه المرة، بغياب عدة لاعبين في محور الدفاع، قبل أن يفضل لاعبا جديدا عليه، ما يطرح الكثير من التساؤلات حول خيارات مدرب “الخضر“.
ويأتي هذا الخيار ليعيد الجدل القائم بخصوص خيارات غوركوف بين المحليين والمغتربين، على اعتبار أن بلقروي لاعب محلي محترف في تونس، حيث لازال اللاعبون المغتربون يحظون بفرص اكبر وأكثر مقارنة بالمحليين.