لا بد من رفع التجميد عن منحة 15 بالمائة
خلص، الأساتذة الجامعيون المشاركون في الجامعة الصيفية الثانية للنقابة الوطنية للأساتذة الجامعين في اختتام فعالياتها أمس، بوهران، والتي جاءت لتقويم نظام “أل أم دي”، بعد عشر سنوات من إطلاقه إلى جملة من التوصيات، والاقتراحات، حيث أظهرت العشر سنوات من اعتماد “الألمدي”، عددا من نقاط القوة وكذا نقاط الضعف، وهو ما يجب مراجعة وتفعيل عدد من الجوانب في هذا النظام أو الخيار الذي تبنته الجامعة الجزائرية، في ظلّ التحوّلات التي يشهدها مجال التعليم العالي في العالم.
وقد شملت التوصيات التي تلاها الأمين العام للنقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين مسعود عمارنة، عددا من العناصر والمحاور على غرار التعليم والتكوين، وكذا أنشطة البحث والنصوص القانونية، وما تعلّق بجانب الإعلام والاتصال وغيرها من الجوانب والتي سترفع إلى الندوة الوطنية، حول تقييم “الألمدي” التي ستعقد شهر ديسمبر المقبل.
ودعا البيان الختامي، إلى ضرورة وضع حدّ للنظام الكلاسيكي في الجامعة تفاديا لكلّ الإشكالات التي قد تنتج عن استمرار وضع الإزدواجية بين النظامين الكلاسيكي و”أل أم دي”، وكذا المطالبة بوضع مرصد وطني خاصّ بالإصلاحات، خاص بقطاع التعليم العالي وإنشاء لجنة وطنية للتقييم، مع المطالبة بإيلاء عناية أكبر بتكوين الموارد البشرية العاملة في صياغة ومراجعة البرامج في مضامينها وفي الجانب البيداغوجي، مع الاعتماد على صياغات توافقية لكل برنامج تكوين وخاصة بالنسبة للشعب ذات الطابع المهني.
في نفس السياق، دعا البيان إلى ضرورة اعتماد ليسانس واحدة في العلوم الأساسية، لتمكين الطالب من تحصيل علمي أساسي قبل التخصص الذي يمكن أن يكون على مستوى طور الماستر، مع العمل على تشجيع وتدعيم التربصات الميدانية للطلبة لتحسين مستواهم العلمي التطبيقي، مع الالتفات لمسألة الاستدراك، بما لا يعيق المسار البيداغوجي للطالب وذلك ببرمجة الاستدراك في دورة واحدة آخر السنة عند الاقتضاء.
وفيما تعلق بطور الماستر وتجنبا لصعوبات الانتقال من طور الليسانس إلى الماستر، خاصة مع مطالبة الطلبة بالعبور الآلي، دعا البيان إلى ضرورة إعلام الطلبة بآفاق وبرامج الانتقال في الماستر، مع تشجيع عروض تكوين الماستر المهني وربطها ومتطلبات سوق العمل، مع المطالبة باعتماد نظام وطني للأرصدة بما يسمح بحركية فعلية للطلبة، وضرورة إعادة النظر في جملة من النصوص القانونية لـ”أل أم دي” في مختلف أطواره لضمان الانسجام بينها وإزالة ما قد يشوبها من غموض وتناقض والحفاظ على ديمومتها.
ونفى عمارنة جملة وتفصيلا على هامش يوم الإختتام ما تمّ تداوله حول التحضير لإحتجاج مع الدخول الجامعي المقبل، موضحا أن النقابة تتوقع دخولا جامعيا هادئا وعاديا، بالرغم من العدد الكبير للطلبة الذين سيلتحقون بالجامعة هذه السنة، بالرغم من ذلك، قال المتحدث أن كل الظروف مواتية ومتوفرة لاستقبال هذا العدد.
وطالب المتحدث برفع التجميد عن منحة 15 بالمائة المتعلقة بالدعم البيداغوجي والتمدرس المجمدة بالرغم من مصادقة الحكومة عليها حسب المتحدث، لتبقى الأمور عالقة على مستوى الوظيفة العمومية لأسباب تبقى مجهولة، وهو ما دعا النقابة إلى المطالبة برفع التجميد عن هذه الزيادة.