التحجج بالطائفية لإثارة الفتنة في غرداية أمر مرفوض
صرّح الشاب خالد على هامش ختام فعاليات مهرجان تيمڤاد الدولي بأنّه تألم كباقي الجزائريين للأحداث التي شهدتها في الأيام الفارطة ولاية غرداية. كما عبرّ عن سعادته لغنائه على ركح تاموقادي في فعاليات الطبعة الـ37 التي أسدل ستارها على وقع “وان تو ثري فيفا لالجيري”.
أكدّ الكينغ خالد في حديث للأسرة الإعلامية التي غطّت المهرجان بأنّ ألمه كان كبيرا ككل الشعب الجزائري بخصوص الأحداث المؤلمة التي شهدتها مدينة غرداية. ودعا في معرض حديثه إلى محاربة العنف بصرامة وبشدّة، مشيرا في السياق بأنّ التحجج بالطائفية والأقليات لإثارة الفتنة أمر غير مقبول بتاتا، كما طالب بضرورة إيجاد حلول جذرية لأزمة غرداية من خلال الحوار والتسامح لإنجاح الخطط الأمنية التي لا تكفي وحدها لوضع حد للفتنة.
وفي سياق أخر قال صاحب أغنية “سي لا في” بأنّ موسيقى الراي في وهران كانت منذ ثلاثينيات القرن الماضي بمثابة السلاح الذي كان يشهره المغني بوجه الفساد الفرنسي وضد القيود التي كان المجتمع الجزائري يعاني منها، ليجد بعض الفنانين مزجوا بين هذه الموسيقى وأصوات الآلات الغربية، والخروج بأغان استساغها الذوق الغربي والعربي، ليتحولوا إلى سفراء الجزائر وحاملي راية هذا النوع من الغناء، ليقدموا صورة حسنة عن الفنان الجزائري. وعن جديده كشف خالد أنّه كالشجرة المثمرة لمعجبية ولديه سوى الجديد سينزل الأسواق قريبا.
وشهد حفل الختام حضور أزيد من 9 ألاف متفرج عاشوا لحظات لا تنسى مع أنغام جزائرية خالصة صنعها كل من العالمي الكينغ خالد الذي أحدث حالة طوارئ حقيقية بالمدينة الأثرية، وقد شاركه وسبقه إلى هذه الفرجة الاستثنائية ثلاثة نجوم؛ الفنانة الطاوس وسليم الشاوي وجوهرة تلمسان الشاب أنور، وخلال صعود الشاب خالد الركح تعالت أهازيج الجمهور الذي استمتع بأشهر أغاني خالد حاج براهيم على غرار “ديدي” و“الشابة” و“يمينة” و“سي لا في” التي ألهبت المدرجات.