أحواض الموت تقتل 31 جزائريا في أسبوع واحد
تسبب ما يعرف بـ”أحواض الموت” من البرك والأحواض والسدود والشواطئ الممنوعة في مقتل 31 شخصا معظمهم أطفال ومراهقون، فيما أنقذت مصالح الحماية المدنية 2716 شخص من الغرق في ظرف أسبوع وحد فقط عرفت فيه درجة الحرارة ارتفاعا جنونيا.
مع بداية كل موسم اصطياف وفي غياب البديل، تتحول الكثير من البرك والسدود والأودية، وبعض الشواطئ الصخرية غير المحروسة، إلى أماكن للاستجمام، يجد فيها الأطفال والمراهقون خاصة أبناء الفقراء منهم، ضالتهم لإطفاء وهج أجسادهم، غير أن هذه المتعة سرعان ما تتحول إلى مأساة يكون ضحاياها هؤلاء الأطفال، لتنقلب هذه الأماكن من نعمة إلى نقمة، إذ تشير الأرقام المسجلة سنويا إلى العشرات من حالات الغرق المميتة، سواء لغياب الحراسة أم لخطورة هذه الأماكن.
وتشير آخر حصيلة صادرة عن الحماية المدنية تلقت “الشروق” نسخة منها، إلى هلاك 31 شخصا في الشواطئ غير المحروسة والسدود والبرك منذ انطلاق موسم الاصطياف، معظمهم مراهقون وأطفال، فيما تم التمكن من إنقاذ 2716 آخر من موت محتوم في ظرف أسبوع فقط.
ويشير البيان إلى أن أعوان الحراسة قاموا بـ 3319 تدخل، ما سمح بإنقاذ 2716 مصطاف من الغرق وتسجيل وفاة 12 شخصا في كل من الولايات: مستغانم، حيث تم تسجيل 5 وفيات، جيجل وفاة شخصين، ولاية وهران وفاة شخص واحد، ولاية تيبازة شخص واحد، ونفس الشيء بالنسبة إلى ولاية تيزي وزو وبومرداس وتلمسان.
أما الغرقى في البرك والمجمعات المائية، فسجلت وحدات الحماية المدنية وفاة 6 أشخاص غرقا في المجمعات المائية، منهم طفلان بولاية بشار يبلغان من العمر بين 10 و14 سنة بحوض مائي اصطناعي، وفاة 3 أشخاص في البرك المائية في كل من ولايات عين الدفلى، تيارت وولاية الوادي، ووفاة شخص بمسبح بولاية سيدي بلعباس.
كما تدخلت المصالح ذاتها من أجل إنقاذ 10 أشخاص علقوا بالبحر على مستوى الصخور، 4 منهم بولاية عين تموشنت و6 ببجاية على مستوى المكان المسمى جزيرة الطيور بعد غرق زورقهم المطاطي ببلدية توجة. وبحسب ذات الحصيلة، فإن أغلب الحوادث المميتة في هذه الأماكن، سجلت خارج فترات الحراسة وأثناء الليل.