-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تونس تقرر إضافة 40 كلم من الخندق لحماية الحدود مع ليبيا وتؤكد:

“حدود تونس مع الجزائر آمنة… والتعاون معها عميق وهام جدا”

الشروق أونلاين
  • 2388
  • 0
“حدود تونس مع الجزائر آمنة… والتعاون معها عميق وهام جدا”
ح.م
وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني

قال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، إن بلاده قررت حفر 40 كلم إضافية للخندق الحدودي، الذي سبق أن قررت حفره على الحدود مع ليبيا، من أجل حماية البلاد من خطر الإرهاب.

جاء ذلك في تصريحات صحفية للوزير خلال زيارة لمكان حفر الخندق على الحدود البرية مع ليبيا، أشار فيها إلى أنالزيارة هي لمتابعة سير حفر الخندق البري على الحدود مع ليبيا، وهو ليس جدارا عازلا مثلما ذهب البعض، وإنما مجموعة من الخنادق، وستائر رملية على مسافة 220 كلم، حيث تمت إضافة 40 كلم أخرى، بعد ما كانت المسافة المبرمجة 186 كلم فقط“.

وأضاف أنهذه المنظومة الأمنية تبدأ من معبر رأس جدير (في مدينة بنقردان) شمالا، إلى ما بعد معبر ذهيبة وزان (يتبع محافظة تطاوين) بـ40 كلم جنوبا، ويبلغ الشريط الحدودي بين تونس وليبيا قرابة 500 كلم.

من جانب آخر، قال الحرشاني إنبلاده تسير في تطبيق استراتيجية أمنية واضحة، وعلى الخط الصحيح، ومن شأنها أن تساهم بشكل كبير في حماية حدود البلاد مع ليبيا، فهذه المناطق (الحدودية) معروفة بتهريب السلاح بشكل سهل جدا، ولكن بهذه المنظومة الأمنية، سيمكن حماية الحدود مثلما هو الأمر في الدول المتقدمة“.

 وفي الوقت الذي حفر ما يقرب من 10 كلم من هذا الخندق، فإن الوزير التونسي شدد على أنالتوافق بين الأطراف الليبية يقلص من خطر الإرهاب بنسبة تصل إلى 50 في المائة“.

وفي نفس السياق، وفيما يتعلق بالحدود مع الجزائر، أكد الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني، كمال الجندوبي أنحدود تونس مع الجزائر آمنة على خلاف الوضع على الحدود الليبية“.

وقال الجندوبي، في تصريح للأناضول، على هامش لقاء إعلامي جمعه بوسائل الإعلام الأجنبية في العاصمة تونس، امس، إنالحدود الجزائرية التونسية تتوفر فيها كل الشروط الضامنة لتحقيق الأمن، واليقظة من المخاطر الإرهابية“.

وأضاف أنالتعاون التونسي الجزائري عميق وهام جدا وليست لدى بلاده مخاوف في هذه الجهة، مما يجعلهم يركزون جهودهم في جهات أخرى (الحدود التونسية الليبية)”.

وفي سياق متصل، أكد الوزير التونسي أنهعلى خلاف الوضع في الحدود مع الجزائر المتسم بالهدوء، فإن الحدود الليبية تعتبر مصدرا للتوتر، فالحدود التونسية الليبية تعتبر المصدر الرئيس لمخاطر الإرهاب في تونس“.

وأوضح الجندوبي أنالحكومة التونسية تسعى لتأمين الحدود مع الجارة ليبيا، من خلال الانطلاق في بناء جدار بين البلدين وتجهيز الحدود بالمعدات الكافية لذلك، سواء تجهيزات إلكترونية أو أسلحة لحمايتها ومراقبتها، مؤكدا أن هذه العملية تتطلب بعض الوقت لإنجازها“.

وكشف عنصدور أمر جمهوري باستدعاء جيش الاحتياط لمساعدة مجهود قوات الأمن الداخلي والجيش الوطني، ليعزز الخطط الأمنية الموضوعة، حيث سيكون انتشار جيش الاحتياط تدريجيا حسب أوضاع البلاد“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Abderrahmane

    ألم يكفك ما فعلوه في العراق و غزة و سورية و الصومال و إيريتيرية، أفغانستان و باكستان... ليبيا واحسرتاه على الشام و ليبيا!! والجزائر أعوام 90 ولا يزالون!! أنظر كيف يحرق المسلمون أحياء في إفريقية الإستوائية و نيجيريا!! أما الزحف و التوحيد سيكون قهرا على هؤلاء و جنودهم الخوارج الدواعش- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لو أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد- و رحمة على الشعوب المغلوبة. فنحن من بلاد واحدة و الحدود رسمها من تعلم. ودوا لو نتشرذم أكثر فأكثر فنتمزق كل ممزق.

  • Abderrahmane

    لا تعجل هكذا تعلم جيدا أنني لا أقصد الشعب التونسي و لكنني أقصد من زج بكم من أعوان الصهاينة ممن يحكمون حتى تتعاونوا مع أمريكا فتملى عليكم التوصيات الأمنية بل قل الأوامر التدميرية. والله إن فيها الهلكة..أيوكل أمن دارك لذئب أكل لحم المسلمين و حاربهم في كل أصقاع الأرض!! أما التكفيريون فقد عرفناهم و نسل ذي الخويصرة معلوم لدى الموحدين و تنظيمهم الأسود صناعة لا يخفى أصلها على عاقل. بديهي ألا نتعاون أمنيا.لا ثقة في هؤلاء. أما فرنسا فاعلم أنني لست مقيما فيها والله يطعمنى و يسقين. فلا تك حامي باطل.

  • hannibal barca

    اللهم اني صائم

  • le numide tunisien

    لا نحن عرفنا وامتحنا بعضنا ايام اليسر والعسر في فترات الفرح والمحن وكان الشعب الواحد في تونس والجزائر دائما و ابدا على العهد و امتزجت دماءهم الطاهرة في مقاومة المستعمر الفرنسي الذي ترعرعت انت في احضانه ثم و ان كانت السياحة فسقا كما تدعي فاعرف ان فرنسا تحتل الريادة في هذا المجال..... تهدديك الصادر بالزحف على ارض الاسلام يذكرنا بالدواعش.... اريت ?الانسان مهما تستر سينكشف امره في اخر المطاف

  • Abderrahmane

    تعرفوننا إلا في ساعة العسرة حين يذهب الأمن و تقل مداخيل الفسق و الفجور.
    إذهبوا إلى أمريكا و الحلف الأطلسي يا خونة . إن ظننتم أنهم سيدافعون عنكم فإنكم حمقى. هم من سيدخل السلاح و يرعى الإرهاب. لكم من الله ما تستحقون يا من ضربت عليهم الذلة و المسكنة. أما الجزائر فدعوها و شأنها و إلا والله لنزحفن عليكم كالجراد و لتكن يومها وحدة بالقهر.

  • بدون اسم

    لقاءات شعبية في تونس بمناسبة "يوم القدس"

  • حمة

    تونس لا تثق و لا تتعاون و لا تتعصب إلا الى الجزائر. هذه الحقيقة ليست وليدة اليوم بل تمتد على مدى آلاف السنين. على عكس ذلك نجد أن دولا أخرى في المنطقة تفعل كل ما في وسعها لضرب اقتصادنا و أمننا. ففريقا يجند و يدرب و فريقا ينشر الشائعات لضرب سياحة تونس مقابل انتعاشها على سواحل الأطلس. حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • جزائري

    ذكرت مصادر تونسية رفيعة أن المصالح الأمنية وفي إطار تحقيقاتها بشأن الاعتداء على منتجعات سياحية في سوسة، توصلت إلى علاقة أطراف مخربية بإشاعة منع تونس للجزائريين البالغين أقل من 35 سنة من دخول أراضيها، وقالت إن الإشاعة كان غرضها الاستثمار في الاعتداء الإرهابي لضرب سياحة تونس مقابل انتعاشها في المخرب.