-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في بيان باسم الاتحاد البرلماني العربي:

بوغالي يستنكر استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المسلمين

بوغالي يستنكر استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المسلمين
المجلس الشعبي الوطني
ابراهيم بوغالي، فيفري 2025.

أعرب رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، عن بالغ قلقه واستنكاره الشديد لاستمرار سلطات الاحتلال في إغلاق أبواب المسجد الأقصى، أمام المصلين المسلمين، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.

وفقا لما نقلته وكالة الانباء الجزائرية اليوم الجمعة، 13 مارس، أكد بوغالي في بيان باسم الاتحاد البرلماني العربي أن هذه الممارسات “تمثل انتهاكا صارخا لحرمة هذا الشهر الفضيل، وللقداسة الدينية والتاريخية للمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ولمشاعر مئات ملايين المسلمين حول العالم”.

كما أنها تشكل “مساسا خطيرا بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وفي المسجد الأقصى المبارك، كما تشكل خرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرارات التي تؤكد بطلان جميع الإجراءات الهادفة إلى تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس، أو المساس بحرية العبادة وحماية دور العبادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

الاتحاد البرلماني العربي جدد “تمسكه بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

وأكد أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته “حق خالص للمسلمين”، وأن إدارة شؤونه “منوطة حصرا” بدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، وفقا للوضع التاريخي والقانوني القائم والاتفاقات الدولية ذات العلاقة.

كما أدان الاتحاد البرلماني، بـ”أشد العبارات” استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من أداء شعائرهم، معتبرا ذلك “عملا عدائيا واستفزازا خطيرا يمس حرية العبادة ويهدد بدفع الأوضاع إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة”.

كما أعرب الاتحاد عن رفضه لكل الإجراءات أحادية الجانب التي تتخذها سلطات الاحتلال في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، معتبرا إياها “باطلة” و”لا يترتب عليها أي أثر قانوني”.

بوغالي يدعو إلى تكثيف الجهود لدعم القضية الفلسطينية وتعزيز العمل العربي المشترك

وطالب بـ”التراجع الفوري عنها ووقف جميع الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات”، مشددا على أن “استمرار انتهاك حرمة المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك يعد استفزازا لمشاعر المسلمين في كل مكان وقد يزج بالمنطقة في أتون صراع ذي طابع ديني”. محملا سلطات الاحتلال “كامل المسؤولية عن أي تداعيات خطيرة قد تنتج عن هذه السياسات”.

الاتحاد البرلماني العربي الذي أكد أن قضية القدس والمسجد الأقصى ستظل في صدارة أولوياته، دعا المجتمع الدولي والهيآت الدولية المختلفة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذا الاعتداء الخطير على حرمة المسجد الأقصى وضمان فتحه أمام المصلين المسلمين وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!