الممثل ياسين زايدي: أفطرت على سيجارة.. كسرت يدي وفي رمضان أحب “الشربة والبوراك”
لم يخف الممثل الشاب ياسين زايدي الذي يحب التسوق “القضيان” بأنّه أفطر على سيجارة وكسرّ يده في لحظة غضب، وأنّ رمضان “يغلبو بزاف”، كما أكدّ في حوار مع “الشروق” عشقه لـطبقي”الشربة” و”البوراك” ولعب ورق”لاغوانش” إلى غاية السحور.
تعوّد الجمهور على رؤيتك في رمضان، لكن لماذا غبت عن الشاشة هذا العام؟
بطبيعة الحال، كما ذكرتم، لكن أعتقد بأنّ غياب أي فنان عن جمهوره في رمضان، يؤثر عليه كثيرا، لأنّه يعتبر غيابا ولا يهم الزمن أو الشهر الذي تغيب فيه، لكن يمكن القول بأنّ الجمهور سينساه قليلا ولو لفترة من الزمن، بحيث يمكن أن يتأثر بممثلين وفنانين آخرين، وربما من جهة أخرى سينتظرون قدومه وكما نقول بالعامية “يتوحشوه”.
من خلال كلامك يعني أنّ الإنتاج مقتصر على رمضان فقط؟
الوضع حقيقة لا يمكن إخفاؤها، فالفنان أو المبدع التلفزيوني من مخرج وممثل ومنتج يحضرون وينجزون أعمالهم لعرضه في شهر رمضان الكريم، وبالتالي الإنتاج بقية السنة غائب وإن وجد فبصورة محتشمة جدا.
هذا يدلّ بأنكّ ضد الأعمال الرمضانية؟
أنا ضد المناسباتية التي أصبحت تتعلق برمضان عند المخرجين والمنتجين والممثلين في الدراما والتلفزيون، فالفنان والمبدع في هذا الميدان يشتغل طول السنة ويشتغل فقط من أجل تقديم أعماله في شهر معين فقط وباقي الأيام تراه غائبا، لذا أشير بأنّ رمضان له نوع من الأعمال الخفيفة التي تقدم فيه مثل “السكاتشات” و”السيتكوم” و”كاميرا كاشي”، أيّ كلّ الإنتاجيات التي تتصل بالطرافة والضحك، بينما الأعمال الدرامية من المستحسن عرضها في الأشهر الأخرى من السنة.
* نعود إلى رمضان كيف تقضي أيامك فيه؟
بطبيعة الحال الفنان يسمر ويسهر كثيرا، وأنا من الناس لي”يسهروا بزاف”، حتّى وقت السحور وأذان الفجر، وبعدها أستيقظ لأتسوق أو أقوم بفعل معين وإن لم أجد ما أفعله ألزم البيت ولا أخرج.
* هل أنت من الناس الذين “يغلبهم رمضان”؟
أجل، بزاف يغلبني رمضان، لأنّني مدخن.
* كيف تقضي سهرتك؟
عموما سهرتي الرمضانية أقضيها مع الأحباب والأصدقاء، حيث نمضي الوقت في لعب ورق”لاغوانش” و”ألعاب الورق”، بينما “الدومينو” لا أفقه فيه شيئا.
** أيمكنك الاستغناء عن”الشربة” في رمضان؟
شعاري في رمضان حيّو لي”الشربة “و”البوراك”، هما الطبقين الرئيسيين عندي ثم تأتي المأكولات الأخرى، وفقط أشير إلى أنني لا أحب الحلويات مهما كان نوعها، فضلا على أنّني بعد الإفطار أغادر المنزل، أصلي التراويح ثم ألتقي الأصدقاء.
* أيستهويك التسوّق لشراء بعض الأغراض الرمضانية؟
أتحدث بالدارجة لأنّ الكلمة أبلغ”نحب نقضي ونموت على القضيان”، لأنّني أتشهى كثيرا الأشياء، لكن لا أطبخ، باستثناء إعداد السلطة التي أعشق تصويرها وأحيانا أشتري أغراضا لا أتناولها أبدا، إلا أنّ شهيتي الكبيرة لها وطريقة عرضها قبل الإفطار هي التي تجذبني لشرائها، فقد سبق لي أن اقتنيت كمية كبيرة جدا من “سمك الأونشوا” والله غالب يغلبني رمضان.
** ما هي المستلزمات التي تقبل على شرائها في الشهر الفضيل؟
أشتري”الزيتون” و”الفلفل المخلل”، إضافة إلى الفواكه.
** ألا تغضب، بما أنّ رمضان يغلبك غير في”الماكلة”؟
العكس، أغضب كثيرا فذات يوم “زعفت” ولم أفطر وكسرت صيامي بسيجارة، وفي إحدى لحظات الغضب والقلق ضربت يدي بقوة على الطاولة فتكسرت، كما أنني معروف بسرعتي في تناول الإفطار.