30 مليار سنتيم مقابل سقوط اتحاد بلعباس
وضع اتحاد بلعباس قدمه الأولى في الرابطة المحترفة الثانية، بعد نتيجة التعادل التي فرضها عليه ضيفه جمعية الشلف، خلال المباراة التي تعد من أسوأ المباريات التي لعبها الفريق في الموسم الحالي داخل الديار، ما أثار غضب آلاف الأنصار الذين تعالت أصواتهم المطالبة بفتح تحقيق لكشف أسباب السقوط الذي كلف خزينة الفريق أموالا باهظة.
لم تتمكن تشكيلة المدرب علي مشيش من كسب الرهان والظفر بنقاط مواجهة جمعية الشلف، التي كان بإمكانها أن تبقي على حظوظها قائمة في ضمان البقاء ضمن الرابطة المحترفة الأولى موبيليس، لتسجل سقوطا حرا فوق أرضية ميدانها وأمام جماهيرها، التي طالبت بضرورة فتح تحقيق لكشف أسباب السقوط والأطراف المسؤولة عن ذلك، كما ألح الكثير منهم على ضرورة الكشف عن قيمة الأموال الطائلة التي صرفت الموسم الحالي، بعد تداول أنباء عن صرف ما يزيد عن 30 مليار سنتيم، وهي الأموال التي كانت قد تسمح باللعب من أجل الظفر بلقب البطولة، لو توفرت سياسة تسيير حكيمة كان من شأنها أن تحافظ على الاستقرار داخل بيت الفريق، الذي عرف هجرة خيرة لاعبيه بسبب عدم تقاضيهم لمستحقاتهم المالية، بداية باللاعبين بن حوسين ويوغرطة وصولا إلى الثلاثي آشيو وتشيكو ويغني، وهي الهجرة التي كلفت الفريق غاليا وتسببت في بقاء التعداد ناقصا خلال أصعب المباريات.
على الصعيد الفني، لم يتمكن الفريق من الحفاظ على المرتبة السادسة التي كان يحتلها مع نهاية مرحلة الذهاب برصيد 19 نقطة، بعد الانقلاب الذي عرفته العارضة الفنية بمغادرة المدرب الفرنسي جون غي والام، واستخلافه بالمدرب بوعلام شارف الذي عجز عن قيادة السفينة، ما دفعه للاستقالة بعد سلسلة من الهزائم، ليخلفه المدرب علي مشيش الذي قال عند تقلده لمهامه: “إنه لن يتحمل مسؤولية ما قد يحدث مستقبلا”، ولم يتمكن من حصد سوى 14 نقطة طيلة مرحلة الإياب، الأمر الذي جمد رصيد الفريق عند 33 نقطة لن تكون كافية لضمان البقاء، إلا في حال حدوث معجزة.