الجزائر لن تحتضن “كان 2017”..وعلاقة روراوة بحياتو متقلبة
فجّر رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد بأن الجزائر لن تنظم كأس إفريقيا 2017، بعد أن خسرت ذلك لصالح الغابون، مشيرا إلى أن ذلك يعود إلى بعض العوامل المتعلقة أساسا بمصالح “الكاف” فيما يخص قضايا التسويق والإشهار، وعوامل أخرى خارج الإطار الرياضي.
وقال بيراف – الذي يعد صديقا مقربا من رئيس الكاف عيسى حياتو– خلال نزوله ضيفا صباح الأحد، على منتدى الشروق:”لقد التقيت رئيس “الكاف” عيسى حياتو مرتين، الأولى كانت بإمارة موناكو والثانية بفندق الأوراسي، وتحدثت معه مباشرة فيما يخص قضية استضافة الجزائر لكأس أمم إفريقيا.. لكني فوجئت برده عندما أكد أن القرار الأخير يعود بالدرجة الأولى إلى أعضاء المكتب التنفيذي لـ“الكاف” الذين سيقررون بخصوص هذه المسألة“.
وأضاف:”حياتو صديق الجزائر وتربطه علاقات متينة بالوزير الأول عبد المالك سلال ويحب رئيس الجمهورية، لكن رده على سؤالي كان باردا ويحمل عدة دلالات“، وتابع ضيف الشروق قائلا “حسب المعلومات المتوفرة لدي، فإن الغابون هي التي ستستضيف النسخة الـ31 من كأس إفريقيا“.
وأردف: “صحيح أن الجزائر تملك الإمكانات اللازمة لاحتضان أي تظاهرة رياضية باستثناء كأس العالم والألعاب الأولمبية، لكن هناك “لوبيات” داخل “الكاف” وبعض العوامل التي تؤثر في قرار الهيئة الكروية الإفريقية من أبرزها قضية التسويق والإشهار على مستوى الكنفدرالية ومدى تأثير شركائها التجاريين على قراراتها النهائية.. حقيقة لمست من خلالي كلامي مع حياتو أن حظوظ الجزائر في احتضان الدورة ضئيلة جدا“.
ورفض ضيفنا أن يعطي للعلاقة المتوترة حاليا بين رئيس “الفاف” محمد روراوة والعجوز الكاميروني أبعادا أخرى، نافيا في الوقت ذاته أن يكون روراوة قد فكر يوما في خلافة حياتو. وقال في هذا الشأن “روراوة وحياتو صديقان من زمان، ومن الطبيعي أن تكون علاقتهما جيدة أحيانا وباردة أحيانا أخرى، هذا أمر عادي، لكن الأكيد أن روراوة لم تكن لديه أية نية أو إرادة لخلافة حياتو على رأس “الكاف” مثلما راج مؤخرا على أساس أنه جوهر الخلاف بين الرجلين“، – قال بيراف –، الذي أضاف: “هذا الأمر لا يمنع من القول إن روراوة لديه الكفاءات ليكون رئيسا للكاف“.
وكشف بيراف مجددا أن رئيس “الكاف“، أعرب له شخصيا عن استيائه العميق لما يكتب عليه في الصحافة الوطنية، لاسيما فيما يخص حياته الشخصية وقضية مرضه، مشيرا إلى أن هذا الأمر أثر سلبا على نفسية حياتو.
سلال سيقيم مأدبة عشاء للرئيس حياتو وأعضاء مكتبه
وأوضح ضيف “الشروق” أن حظوظ الجزائر في نيل شرف استضافة “كان 2017″، لا تزال قائمة رغم أنها ضئيلة، وهناك مساع من طرف الوزير الأول عبد المالك سلال لإقناع حياتو بملف الجزائر، مستغلا قدومه إلى العاصمة بمناسبة نهائي كأس “السوبر” الإفريقي يوم السبت القادم بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، بين وفاق سطيف (الحائز على كأس رابطة أبطال إفريقيا) والأهلي المصري (المتوج بكأس الكنفدرالية).
وكشف بيراف أن الوزير الأول، قرر إقامة مأدبة عشاء على شرف حياتو وكل أعضاء المكتب التنفيذي لـ“الكاف” الذين سيحلون ضيوفا على الجزائر بمناسبة هذا الحدث الكروي، وهناك ستكون الفرصة مواتية للتطرق بإسهاب إلى الموضوع، ومحاولة إنقاذ تنظيم المنافسة الإفريقية في الجزائر.
فضلا عن مخلوفي ورياضة الملاكمة
“الكوا” والفاف يراهنان على حضور منتخب كرة القدم في أولمبياد 2016
كشف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى بيراف، بأنه ورئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، يراهنان على المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 23 عاما لحضور أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بالبرزايل. مشيرا إلى أنه يعول أيضا على كل من عداء المسافات المتوسطة والبطل الأولمبي توفيق مخلوفي وعلى رياضة الملاكمة للتألق في ريو.
وأكد العضو الجزائري في اللجنة الأولمبية الدولية أن أحد الأهداف الرئيسية التي سطرتها هيئته في أولمبياد ريو دي جانيرو العام القادم، هو تحقيق التأهل للمنتخب الوطني لأقل من 23 عاما، لاسيما أن المنتخب الوطني الأول اكتسب سمعة عالمية بعد مونديال البرازيل، وهو الأمر الذي سيشكل حافزا إضافيا للاعبين لبلوغ الهدف المسطر لهم، وهو عودة كرة القدم الجزائرية مجددا للمشاركة في الأولمبياد بعد غيابها عن أول محفل دولي رياضي في العالم منذ آخر مشاركة لها في دورة 1980.
وكشف بيراف أنه تحدث مع رئيس الفاف محمد روراوة عن هذا الهدف المشترك، وطلب منه تدعيم صفوف المنتخب الأولمبي بلاعبين محترفين من المنتخب الوطني الأول لمساعدته على اجتياز التصفيات بنجاح، وقال: “تأهل المنتخب الوطني لأقل من 23 عاما للأولمبياد القادم هو هدف رئيسي للجنة الأولمبية الجزائرية والاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وهناك تعاون كبير بين الهيئتين للوصول إلى هذه الغاية“، مضيفا “كان لي حديث مع روراوة عن المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم وحول ضرورة مساعدته للتأهل إلى الألعاب الأولمبية، حيث طلبت منه مساندة المدرب السويسري بيير أندري شورمان بتدعيم المجموعة بلاعبين من المنتخب الوطني الأول على غرار تايدر ولاعبين آخرين“، موضحا أن رئيس الفاف تجاوب معه ووعده ببذل كل مجهوداته لتأهل المنتخب الأولمبي.
إضافة إلى منتخب كرة القدم، تعول اللجنة الأولمبية على رياضيين آخرين للتألق في ريو دي جانيرو، وعلى رأسهم البطل الأولمبي لمسافة 1500 متر توفيق مخلوفي، الذي ينتظر منه تكرار إنجاز أولمبياد لندن 2012 وإحراز الميدالية الذهبية للجزائر، فضلا عن المنتخب الوطني للملاكمة الذي يتوفر على ملاكمين من المستوى العالي. وقال: “نترقب تألق العداء توفيق مخلوفي والملاكمين الجزائريين في الألعاب الأولمبية .. ومن بين الأهداف أيضا هو تحسين أرقام ونتائج بعض الرياضيين على غرار العداء بورعدة المتخصص في العشاري“.
بيراف برر عدم تنظيمها بنقص جاهزية الملاعب:
كنت أتمنى أن تستضيف الجزائر “كان 2015″ و“إيبولا” لم يكن مشكلة أبدا
قال رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، إنه كان يتمنى أن تنظم الجزائر نهائيات كأس أمم افريقيا الأخيرة بدلا عن غينيا الاستوائية، لا سيما أن الظروف كانت مواتية للخضر لإحراز التاج الافريقي على أرضهم أكثر من بلد آخر، ويأتي ذلك بعد الطلب الذي تقدم به الاتحاد الافريقي لكرة القدم للجزائر من أجل تعويض المغرب.
وكشف ذات المتحدث أن عدة عراقيل منعت السلطات الجزائرية من قبول عرض هيئة حياتو بتنظيم “الكان“، أهمها عدم جاهزية الملاعب واستحالة تحضيرها في ذلك الحيز الزمني القصير، عكس غينيا الاستوائية التي كانت تتوفر على ملعبين جاهزين على الأقل، “شخصيا كنت أفضل احتضان كأس افريقيا 2015، لكن المشكل كان في عدم جاهزية الملاعب” قال بيراف، مضيفا “كنا نتوفر على عدة مواقع مقبولة لاستضافة مباريات كأس إفريقيا كملعب البليدة وقسنطينة وعنابة، لكن الملاعب لم تكن جاهزة وكان من المستحيل علينا أن نعيد مطابقتها وفق المقاييس الدولية في ظرف قصير جدا“.
وأوضح بيراف أن فيروس “ايبولا” لم يكن وراء رفض السلطات الجزائرية لاحتضان كأس افريقيا، مشيدا بالإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها قطاع الصحة في الجزائر للتصدي لأي خطر يهدد صحة المواطنين. وقال: “لم نخش إيبولا لأننا الأوائل في قطاع الصحة على المستوى القاري“.
لدينا برنامج ثري ونعمل على تنظيم تظاهرات رياضية كبرى في الجزائر
صرح رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، أن هيئته تملك برنامجا ثريا في السنوات القادمة وتسعى لاستقطاب عدة تظاهرات رياضية كبرى إلى الجزائر من أهمها دورة الألعاب العربية بقسنطينة عام 2019 ودورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران اللتان قدمت ترشيحها لاستضافتهما، وقال “نسعى لاحتضان عدة تظاهرات رياضية كبرى في السنوات القادمة، وفي هذا الصدد تقدمنا بترشحنا لاستضافة دورة الألعاب العربية في مدينة قسنطينة 2019 ثم دورة ألعاب البحر المتوسط التي رشحنا لها مدينة وهران في 2021″.
وأوضح بيراف أن ترشيح مدينتي قسنطينة ووهران لاستضافة الحدثين بدلا عن ولايات الوسط يدخل في إطار سياسة اللامركزية للحكومة الجزائرية، معربا عن تفاؤله بفوز الجزائر بشرف احتضان البطولتين وعلى وجه الخصوص دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، مستندا في ذلك على الانطباع الإيجابي الذي ساد زيارة أعضاء اللجنة المخولة لاختيار المدينة المضيفة لدورة 2021 إلى مدينة وهران، وقال: “أنا متفائل بفوز ملف وهران لاحتضان دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط لسنة 2021، ويوم 6 مارس سنعرف إذا كان ملفنا مقبولا أم لا وفي 27 أوت سيتم انتخاب البلد المستضيف لهذه الطبعة“.
اتحاد كرة اليد مسؤول عن الإخفاق في المونديال والمدرب الجديد سيكون إسبانيا
حمّل رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى بيراف، الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، مسؤولية النتائج الكارثية والإخفاق غير المبرر للمنتخب الوطني في كأس العالم الأخيرة التي جرت بقطر، وذلك بعد احتلال سباعي “الخضر” المركز الأخير في المنافسة العالمية، معتبرا بأن الاتحادية لم تكن في مستوى الحدث العالمي من خلال برمجة تحضيرات لم تكن بحجم الموعد العالمي الذي كان ينتظر أشبال رضا زڤيلي، الأمر الذي انعكس بسرعة على نتائج المنتخب في المونديال من خلال تسجيل 7 هزائم.
كما أضاف بيراف، الذي كان حاضرا في قطر، أن المنتخب الوطني عرف مشاكل انضباطية، ما يدل على عدم تمكن المدرب رضا زڤيلي من التحكم في المجموعة، حيث قال بيراف في هذا السياق “تأسفت كثيرا للنتائج المسجلة من قبل المنتخب الوطني في كأس العالم التي جرت بقطر، وأظن أن الاتحادية هي المسؤول الأول والأخير عن الكارثة، من خلال عدم توفير الظروف المواتية للاعبين من اجل التحضير للمنافسة، كما أن المشاكل الداخلية التي عرفها المنتخب أثرت بشكل كبير على المنتخب الأول، وهنا أتحدث عن مشاكل انضباطية وتصرفات بعض العناصر“، كما لم يستثن ذات المسؤول الإصابة التي تعرض لها الحارس عبد المالك سلاحجي قبل المونديال، معتبرا أن مشاركته تحت وقع الإصابة انعكست سلبا على نتائج المنتخب، قائلا “الكل يعلم أن دور حارس المرمى في منتخب كرة اليد هو 50 في المائة، سلاحجي لعب مصابا والنتيجة يعلمها الجميع“، كما اعتبر بيراف عدم سفر المدير الفني للمنتخب، الحبيب خرايفية مع الوفد إلى قطر، أثر بدوره على نتائج التشكيلة الوطنية، معتبرا أن هذه النقطة لا تقل أهمية عن سابقاتها كونها لعبت دورا سلبيا عجل بخروج المنتخب من المسابقة في دورها الأول، ومن ثم عدم الوصول إلى الهدف المسطر قبل دورة قطر، والذي كان يتمثل في التأهل إلى الدور الثاني من المونديال.
وبخصوص قضية العلاوات المالية التي أسالت الكثير من الحبر، ناهيك عن احتجاج كافة اللاعبين عن عدم الحصول عليها بعد تتويجهم بالكأس الإفريقية مطلع جانفي 2014، قال بيراف أن كافة لاعبي المنتخب تسلموا من قبل اللجنة الأولمبية ما قيمته 50 مليون سنتيم قبل السفر إلى قطر، وهي القيمة المالية التي تضاف إلى تلك التي خصصت لهم من قبل الوزير الأول عبد المالك سلال، وكذا الوزارة الوصية نظير الظفر بـ“الكان“، نافيا بذلك وجود مشكل الأموال، وقال بيراف بأن اللجنة الأولمبية أنقذت اتحادية كرة اليد من المأزق بعد أن عجزت عن توفير علاوات التتويج بالكأس، مشيرا إلى أن الاتحادية مطالبة بإعادة الأموال التي منحتها لها “الكوا“.
هذا ودعا بيراف كافة القائمين على شؤون الكرة الصغيرة في الجزائر إلى ضرورة ضبط الأمور من جديد، من خلال ترتيب البيت، بغية الإستعداد بشكل جيد لكافة التحديات التي تنتظر المنتخب الوطني بداية بتصفيات أولمبياد “ريو دي جانيرو” 2016 أمام المنتخب المصري على ملعب الأخير، مؤكدا بأن مدربا إسبانيا كبيرا سيشرف على “الخضر” مستقبلا خلفا لرضا زڤيلي المستقيل، معتبرا أن ورقة المدرب الأجنبي ستؤتي أكلها بالنظر إلى التطورات الكبيرة التي عرفتها الكرة الصغيرة على المستوى العالمي، مستدلا في ذات السياق بوصول المنتخب القطري إلى نهائي كأس العالم 2015.
بخصوص إمكانية مشاركتها في بطولة دولية بالجزائر
بيراف: مشكلتنا مع دولة إسرائيل.. ولسنا معادين للسامية
قال رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى براف، إن مشكلة الجزائر هي مع إسرائيل، ردا على سؤال متعلق برد فعل الجزائر في حال تأهل المنتخب الإسرائيلي للمشاركة في بطولة العالم لكرة اليد لأقل من 20 سنة، المزمع تنظيمها في الجزائر سنة 2017، وعن “توجس” الجزائر من تنظيم منافسات دولية بسبب هذا الاحتمال، قائلا: “مشكلة الجزائر مع دولة إسرائيل“.
وأكد بيراف إن المشكلة معروفة، وشدد على ضرورة تحديد المصطلحات، “نحن ضد إسرائيل ولسنا عنصريين أو معادين للسامية” قال ضيف منتدى “الشروق“، مشيرا إلى أن الجزائر ليست “عنصرية“، وأضاف بيراف بأن كل لوائح الهيئات الدولية والميثاق الأولمبي ضد العنصرية والتمييز، وأكد ضيف “الشروق” بأنه في حالة تأهل إسرائيل إلى دورة الجزائر فإنه سيتم التفكير في تلك القضية في حينها.
روراوة مهتم باللعب مع إسبانيا
أكد رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية أن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، مهتم بالاتفاق الموقع مع اللجنة الأولمبية الإسبانية، والمتضمن إمكانية مواجهة “الخضر” للمنتخب الإسباني.
وقال بيراف:”لقد تحدث إلى روراوة بخصوص هذا الاتفاق مع الإسبان، وأكد لي اهتمامه الكبير بهذا العرض والذي سيشمل مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية، كما كان له حديث مع رئيس اللجنة الأولمبية الإسبانية، الذي عبر عن استعداده لدراسة كل الاقتراحات“. مضيفا بأن رئيس اللجنة الأولمبية الاسبانية أبدى استعداده للعودة إلى الجزائر ولقاء روراوة من أجل ضبط مختلف الأمور المتعلقة بهذا الاتفاق.
وصرح بيراف بأن الاتفاق مع اللجنة الأولمبية الاسبانية سيشمل عدة رياضات أخرى، من أجل الاستفادة من الخبرة الاسبانية في بعض الرياضات سواء من الناحية التدريبية أو التنافسية باحتكاك مختلف رياضينا مع المنتخبات الاسبانية والمستوى العالي.
بيراف يعلق على رد الفعل السلبي لتونس والمغرب إزاء عقوبات الكاف:
نحن نساندكم لكن هاتوا برهانكم
نفى بيراف الأخبار التي تروج بخصوص أن “الكاف” تسعى للانتقام من دول شمال إفريقيا، خاصة بعد العقوبات التي أصدرتها في حق المغرب وتونس، وسيرها نحو حرمان الجزائر من استضافة “كان 2017″، واصفا هذا “الكلام” بـ“العنصري“.
ورد الرجل الأول على مستوى اللجنة الأولمبية الجزائرية، على وزير الرياضة التونسي صابر بوعطي، الذي دعا اتحادات دول شمال إفريقيا إلى ضرورة الانسحاب من الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، على خلفية الظلم الذي تعرض له “نسور قرطاج” في كأس إفريقيا الأخيرة خلال مباراة ربع النهائي أمام البلد المضيف غينيا الاستوائية، من طرف الحكم الذي أدار اللقاء، حيث قال في هذا الصدد: “رئيس الاتحاد التونسي والوزير تكلما كثيرا وأكدا أن هناك مؤامرة حيكت ضد منتخب بلادهما في “الكان“، و“الكاف” هي من طلبت من الحكم مساعدة البلد المضيف.. أنا أستبعد هذه الفرضية ولو كانت حقيقة فليقدما دليلا ملموسا على كلامهما.. نحن مع إخواننا المغاربة والتوانسة ومستعدون للانسحاب ومنح قضية العقوبات أبعادا أخرى، لكن بشرط أن يقدموا الدلائل اللازمة التي تدين وتورط “الكاف“، أما عن الكلام القاضي بأن الهيئة الإفريقية تستهدف دول شمال إفريقيا فهذا كلام “عنصري” ولا أساس له من الصحة“.
قال إنه يسعى لحل مشاكل الاتحادات الجزائرية “دوليا“
بيراف: درواز شخص غير مسؤول و“مشهور” بإثارة المشاكل
أكد رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى بيراف، أن هيئته تسعى دائما لحل المشاكل التي تواجهها الاتحادات الرياضية الجزائرية “دوليا“، مشيرا إلى أن علاقات اللجنة الأولمبية الجزائرية مع مختلف الاتحادات الوطنية ومختلف الهيئات الدولية جيدة وتعتمد على أسس الاحترام المتبادل، وعاد بيراف للحديث عن مشكلة الاتحاد الجزائري لكرة اليد في عهد محمد درواز مع الاتحاد الدولي للعبة، محملا الأخير مسؤولية ما حدث في رياضة كرة اليد منذ ذاك التاريخ.
قال ضيف منتدى “الشروق” إن محمد درواز كان أساس المشاكل التي حدثت مع الاتحاد الدولي لكرة اليد، على اعتبار أنه كان مقصى من لجنة الخبراء الدولية مدى الحياة ولم يكن مخولا له رئاسة الاتحاد الجزائري للعبة، “لقد التقيت درواز عديد المرات وبحضور الشهود ودعوته إلى تقديم طعن لدى الاتحاد الدولي وبمرافقة من اللجنة الأولمبية حتى يسوي وضعيته أو ينسحب من رئاسة الاتحاد، لكنه فضل استشارة رئيس الاتحاد الفرنسي الذي يعد صديقه، ثم قرر بعد ذلك عدم تقديم الطعن لأنه يدرك أن رفع العقوبة عنه غير ممكن” صرح بيراف، مضيفا: “درواز شخص غير مسؤول ومعروف بإثارته للمشاكل دائما وكان سببا في المشاكل التي عرفتها كرة اليد منذ تلك الفترة“، وذكّر رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية ببعض المشاكل التي عرفتها عهدة درواز في اتحادية كرة اليد طوال شهرين قائلا: “لقد ارتكب عدة مخالفات، منها صرف 3 ملايير سنتيم خلال شهرين فقط، فضلا عن سحبه لمبلغ 300 مليون سنتيم رغم قرار الوزير بإنهاء مهامه، وهذا ما يعتبر خرقا للقانون“.
محطات من المنتدى
التجنيس: أكد مصطفى براف أنه ضد فكرة التجنيس “العشوائي“، وغير الخاضع للقوانين واللوائح الدولية، داعيا إلى احترام الميثاق الأولمبي قبل القيام بإجراءات مماثلة، وهذا ردا على سؤال متعلق بتجنيس قطر لعدة لاعبين في كرة اليد مما سمح لها بالوصول إلى المباراة النهائية، وقال براف إنه يفضل اللعب بلاعبين بجنسيات أصلية من دون الحصول على نتائج بدل منح جوازات سفر “خدماتية” للتألق عالميا، رغم أنه أثنى على القطريين وأكدوا أنهم عملوا كثيرا لتطوير الرياضة لديهم.
مجانية: قال رئيس اللجنة الأولمبية إن عدة مسؤولين رياضيين عالميين دائما ما يتفاجأون بعدة أمور عند قدومهم إلى الجزائر، وذكر رئيس اللجنة الأولمبية الإسبانية أليخاندرو بلانكو برافو، الذي كانت مفاجأته كبيرة عندما عرف أن العلاج في المستشفيات الجزائرية مجاني، مثنيا على هذا الخيار.
اللامركزية: شدد ضيف منتدى “الشروق” على حرص الدولة الجزائرية على خيار اللامركزية الرياضية، مشيرا إلى اختيار مدينة قسنطينة لاحتضان الألعاب العربية 2019 ووهران لتنظيم الألعاب المتوسطية 2021، يندرج ضمن هذه السياسة، ورغبة من الدولة الجزائرية في استفادة كل الجزائريين من المشاريع الرياضية الكبرى.
سويدانية: قد تكون هذه المدينة بشهرة مدينة سيدي موسى التي تضم مركز تحضيرات المنتخبات الوطنية في كرة القدم، وقال براف إن مركز تحضيرات المنتخبات الوطنية ببلدية السويدانية سيفتح قريبا، وسيخصص لمختلف الرياضات التي تملك حظوظا في التتويجات الدولية، متمنيا أن يكون هذا المركز في مستوى سمعة مركز سيدي موسى، الذي ارتبط مؤخرا بإنجازات “محاربي الصحراء“.
التوقيت: شدد رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية على ضرورة تغيير استراتيجية تدريب مختلف رياضيي النخبة، وقال إن المستوى العالي يتطلب حجما ساعيا تدريبيا كبيرا جدا، “لا يمكن مثلا أن يتدرب لاعبو كرة اليد لمدة ساعتين في الجزائر، في حين أن منافسيهم في المستوى العالي يتدربون ست ساعات” صرح براف، داعيا إلى تغيير منهجية العمل.
الاستوديو: قال براف إن حل مشاكل الرياضة الجزائرية لن يكون في الاستديوهات. مشيرا إلى أن الانتقاد هو أسهل الطرق، لكنه ليس الحل دائما، في إشارة ضمنية إلى ما تعرض له منتخب كرد اليد من انتقادات بعد مونديال قطر، ودعا المدربين والمسؤولين إلى ضرورة “التشمير” على السواعد والعمل على تصحيح الأخطاء.
إيبوسي: اعتبر براف أن وفاة اللاعب الكاميروني لشبيبة القبائل ألبيرت إيبوسي، لا علاقة لها بموقف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من الجزائر بخصوص ملف “كان 2017″، وبأنها لم تؤثر سلبا على الملف الجزائري، مشيرا إلى أن العنف ظاهرة عالمية، ولكنه أكد على ضرورة محاربتها بصرامة في الجزائر.
الدفتر: تفكر اللجنة الأولمبية الجزائرية وبالتنسيق مع وزارتي الرياضة والتربية، على التحضير لدفتر الميثاق الرياضي وتدريسه على مستوى الابتدائيات، كواحد من الحلول لظاهرة العنف من خلال تغيير ذهنيات شباب المستقبل بخصوص قواعد الروح الرياضية، وضرورة تقبل الخسارة كواحدة من أبرز قواعد اللعبة.