الحكومة الغانية تخفّض علاوات الفوز وتفجّر أزمة في المنتخب
بعد الأزمة الكبيرة التي حدثت في المنتخب الغاني خلال نهائيات كأس العالم بالبرازيل، وما انجر عنها من مشاكل كبيرة، تدخلت الحكومة الغانية قبل أقل من شهر عن نهائيات كأس الأمم الإفريقية وضبطت سلم العلاوات، أين كشفت وسائل الإعلام الغانية أمس، أن الحكومة وبالإتفاق مع وزارة الرياضة اتفقتا على تخصيص مبلغ 5 آلاف دولار للاعبين في حال الفوز بأي مباراة في الدور الأول من المجموعات، ولن تكون هناك مكافأة إضافية إلا بعد التتويج بلقب الدورة، أين يتحصل اللاعبون على مبلغ 6 آلاف دولار إضافية عن المبلغ المحدد سلفا.
وقلصت الحكومة العلاوات إلى النصف بما أنه في نهائيات كأس العالم حددت مبلغ 10 آلاف دولار للفوز في اللقاء الواحد، ورفضت الحكومة الغانية على لسان نائب وزير الرياضة الغاني “فنسنت أساموا” التفاوض مع اللاعبين على هذا المبلغ، وقالت إن الأمر غير قابل للتفاوض، وقال الوزير: “قررنا تخصيص مبلغ 5 آلاف دولار عن الفوز بكل لقاء، وهذا المبلغ غير قابل للتفاوض مع اللاعبين، لأن من يحب غانا عليه أن يظهر الوطنية وليس اللعب من أجل المال ومن لا يقبل بهذا المبلغ عليه أن يغادر المنتخب”. وفي سياق متصل، قال اللاعب الدولي الغاني السابق نيي لامبتي إن القرار الذي اتخذته الحكومة من شأنه أن يؤثر على استقرار المجموعة وأداء اللاعبين في نهائيات كأس إفريقيا، لأنهم لن يوافقوا على هذا المبلغ، وأوضح: “هذا القرار من شأنه أن يؤثر بالسلب على المجموعة، وأعتقد أنه كان من الأجدر أن يتم التفاوض مع اللاعبين والتوصل معهم إلى إتفاق ودي حتى يؤدوا دورهم بالشكل اللازم في النهائيات الإفريقية”.
لاعبو السنغال يأملون في ظروف أحسن من “كان” 2012
عبّر لاعبو منتخب السنغال عن أملهم في أن تكون ظروف الإقامة والتحضير في غينيا الاستوائية أفضل مقارنة بما كان عليه الحال مع هذا البلد في دورة 2012، التي أقام فيها السنغاليون في مدينة باتا التي لم توفر لهم ظروف الراحة حسب مهاجم نادي فنرباتشي “موسى سو“، الذي قال في مقابلة مع صحيفة “ستاد” السنغالية: “في 2012 في باتا لم تكن ظروف الإقامة جيدة وملعب التدريب كان بعيدا عن مقر الإقامة ولم نجد أنفسنا مرتاحين تماما ونأمل أن تكون هذه المرة الظروف جيدة حتى نتمكن من أداء مشوار جيد، لأننا أصبحنا الآن من خيرة المنتخبات الإفريقية وسنمضي قدما لتحقيق أفضل النتائج“.