-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

داعش يعدم أكثر من مائتي شخص من عشيرة سنية عراقية

الشروق أونلاين
  • 2555
  • 8
داعش يعدم أكثر من مائتي شخص من عشيرة سنية عراقية
أرشيف
جندي عراقي في الرمادي

قتل عناصر تنظيم داعش خلال الأيام الماضية أكثر من مائتي شخص من عشيرة البونمر السُّنية، التي حملت السلاح ضده في محافظة الأنبار في غرب العراق، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ومحلية الأحد.

وتباينت معلومات المصادر عن الفترة التي وقعت خلالها عمليات القتل التي نفذها التنظيم المتطرف، إلا أن المعطيات تقاطعت حول وقوعها خلال الأيام العشرة الماضية على أبعد حد.

وقال آمر فوج الطوارئ في ناحية البغدادي في الأنبار العقيد شعبان العبيدي، إن عدد الضحايا من عشيرة البونمر بلغ أكثر من مائتي شخص، مشيراً إلى أن هؤلاء قتلوا على يد داعش.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي، إن “المعلومات المؤكدة لدينا أنه تم قتل 258 شخصاً بينهم نساء وأطفال”، مشيراً إلى أن هؤلاء “جميعهم من عشيرة البونمر وقتلوا خلال الأيام الثلاثة الماضية”.

وأضاف “المشكلة الآن هي استهداف كل من يحمل لقب نمراوي (إشارة لعشيرة البونمر) في بطاقته الشخصية وقتله من قبل تنظيم داعش، سواء كان امرأة أو طفل أو من عناصر الشرطة أو الصحوات”.

وأفاد الشيخ نعيم الكعود أحد زعماء العشيرة عن “مقتل 381 فرداً بالرصاص جميعهم من أبناء عشيرة البونمر في هجمات متفرقة وقعت خلال الفترة بين 24 أكتوبر حتى اليوم الأحد”.

وكانت مصادر أمنية ومحلية أفادت منتصف الأسبوع عن العثور على جثث أكثر من 40 فرداً من العشيرة، بعدما قتلوا على يد عناصر تنظيم داعش.

وتداولت حسابات جهادية على موقع تويتر للرسائل القصيرة صوراً قالت إنها تظهر “القصاص من 46 مرتداً من صحوات البونمر”، في إشارة إلى أبناء العشائر السنية الذين تولوا قبل أعوام قتال عناصر تنظيم القاعدة في العراق بدعم أمريكي، وعرفوا باسم الصحوات.

وبدت في الصور 30 جثة على الأقل ممددة جنباً إلى جنب وسط طريق، وحولها بقع من الدم. وبدا العديد من الضحايا معصوبي العينين وأقدامهم عارية، وقد وثقت أيديهم خلف ظهورهم. كما تحلق عدد من الشبان والأطفال على مقربة من الجثث، وبدا البعض وهو يلتقط صوراً لها.

ولم يتبن تنظيم داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا، بشكل رسمي عملية قتل أبناء عشيرة البونمر. إلا أنه سبق للتنظيم تنفيذ عمليات إعدام جماعية بحق أبناء العشائر السنية الذين حملوا السلاح ضده في مناطق نفوذه، لا سيما في غرب العراق وشرق سوريا.

وتعتبر العشائر جزءاً أساسيا في المعارك ضد داعش، إن لجهة استعادة مناطق سيطر عليها، أو منع سيطرته على مناطق أخرى.

وبحسب منظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية، فإن التنظيم أعدم ما بين 560 و770 شخصاً في وقت سابق من هذا العام، غالبيتهم العظمى من جنود الجيش العراقي، كما قام التنظيم في أوت، بإعدام أكثر من 700 فرد من عشيرة الشعيطات في محافظة دير الزور في شرق سوريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • AZIZ

    مافعله من يسمون انفسهم اهل السنة{والاسلام منهم براء }بالاسلام والامة الاسلامية لم يفعله الاستعمار الصليبي منذ قرون..الشيعة بغظ النظر على معتقدهم لم يتحالفوا مع التحالف الصهيوصليبي كما فعل من يسمون انفسهم بالسنة ولم يساهموا في تخريب كيانات المسلمين وسفك دمائهم .لقد قالها نصر الله اثناء قيام التكفيرين بانفجارات في الجنوب اللبناني واستهداف الشيعة {ايها الاخوة لا تتهموا اهل السنة بهذه الجرائم ولتتذكروا ان اول ضحايا هؤلاء التكفيرين هم اهل السنة وبلدانهم} قالها من اجل درإ الفتنة بين طوائف المسلمين...

  • عبد الرحمان

    اول من رفع شعار( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ كان الخوارج في قصة التحكيم مع معاوية فلما بلغ ذلك سيدنا علي
    قال شرار القوم انزلو ايات الكافرين على المؤمنين
    هذه الاية نزلت في الكافيرين من اعطى شرار الاخوان و المتسلفة الحق في تكفير الناس من اجل صراع سياسي بغيض وتهجير الناس واخلاء ارض المسلمين لامريكا و اسرائيل عبر التدمير الداتي للمسلمين برعاية سعودية وهابية قطرية تركية
    السلفية خوارج هذا الزمان

  • معزاوي

    هائلاء القتلى هم من ععشيرة البونمر التي تحالفت مع الامريكان ضد اللقاعدة والجماعات المناوئة للااحتلال الامريكي في العراق والتي تسمى بالصحوات التي اسسها ابو ريشة والمؤسف ان تلك العشيرة بالرغم من مساندتها للمالكي الطائفي سابقا الا انها لم تتلقى الدعم العسكري ولا حتى ان تزود بالسلاح للدفاع عن نفسها لان الحكومة العراقية تتوجس خيفة من تسليح السنة حتى لو وقفوا معها لانها حكومة ظالمة وطائفية وارجوا من المعلقين الا يتهموا الاشخاص بل هي مجرد نقل للحقائق وهدا منبر للرئي والرئي الاخر

  • بدون اسم

    داعش تنظيم إرهابي مخابراتي إيراني هدفه القضاء على المسلمين السنة فقط عرب أو أكراد أو تركمان في العراق و سوريا .
    و إنشاء مجتمع شيعي من إيران إلى غاية لبنان .

  • عزوز

    الخوارج -ومنهم أمراء داعش- فِرقةٌ ضالّةٌ، وليسوا من أهل السّنّة والجماعة وإن ادَّعَوُا الانتساب إليها، وهم مرتدُّون بظاهر نصّ النبي، بل يخرجون من الدّين بسرعةٍ دون أن يظهر عليهم شيءٌ من الإسلام، وهو المعبَّرُ عنه بالمروق من الدّين كما يمرُقُ السّهم من الرَّمِيَّة، ففي البخاري ومسلم قول النبي: «يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ -وَلَمْ يَقُلْ: مِنْهَا- قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ ... يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ».

  • عزوز

    قال رَسُولُ اللهِ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ». ولهم في ذلك ذرائع جاهزة ومعلّبة فيقولون: الجيش الحر مرتدُّون، أو سوف يرتدون، في قتلهم جَلْبُ مصلحةٍ حسب أهوائهم!!.ومن ذلك الغِلظةُ في معاملة المؤمنين بدل الرحمة والدّعوة، قال تعالى: «أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ» (الفتح: 29). وقال: «أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ» (المائدة:54). ومنها شهر السلاح على المسلمين لأدنى الأسباب وأتفه الأمور؛ وفي مسند البزار .

  • عزوز

    ومن صفتهم عن النبي كما في البخاري ومسلم: «يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ»: فهم يحاربون مجاهدي الجيش الحر الذين فتحوا للمهاجرين باب الجهاد في الشام، فيطعنونهم في ظهرهم بمهاجمة المناطق المحررة، ولا يقاتلون النظام في جبهات حلب الراكدة؛ أليست نبل والزهراء على بعد عشرين كيلومتراً عن أعزاز؟! أم أن أعزاز كفار وأولئك إخوتهم المؤمنون؟! ففي البخاري ومسلم :

  • جمال الدين

    الى كل الذين مازالوا يدافعون عن داعش . و داعميهم ومحرضيهم . ومن يفتي لهم .ومن يمولهم من الغربان .هل خرصت ألسنتكم ؟ لا ارى اي تعليق .كنتم تقولون هي حرب ضد الشيعة . و الان وبعد ان انتقلت الى السنة .ماذا تقولون ؟ لقد قرأت مئات التعاليق على الشروق للذين كانوا يستميتون في الدفاع عن داعش والسعودية .بحجة الحرب ضد الشيعة .وأن ماتقوم به داعش هو جهاد .قولوا شيئا دافعو عن انفسكم أو على داعش اذا ؟