-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نوعية العدالة تقتضي عصرنة وتقريب المواطن من القضاء

بلقاسم زغماتي “يجب إعادة النظر في مهام أمناء الضبط لتطوير العدالة”

الشروق أونلاين
  • 4756
  • 6
بلقاسم زغماتي “يجب إعادة النظر في مهام أمناء الضبط  لتطوير العدالة”
الأرشيف

شددَ النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة بلقاسم زغماتي على ضرورة إعادة النظر في العمل المسند لأمناء الضبط على مستوى المحاكم والمجالس القضائية وتوسيع مهامهم بما يتناسب ومؤهلاتهم العلمية وهذا للعمل على ترقية العدالة ولتقديم خدمة أضل للمتقاضين.

 وأوضح زغماتي في تصريح للصحافة على هامش ندوة حول موضوع “نوعية العدالة” نظمت أمس بفندق الأوراسي في إطار برنامج دعم تنفيذ اتفاق الشراكة بين مركز البحوث القانونية و القضائية والإتحاد الأوروبي، بأنه من غير المعقول أن تبقى مهام أمين الضبط والذي يملك مستوى جامعيا عاليا مجرد تسليم الأحكام القضائية أو تدوين ما يحدث في الجلسات، حيث اعتبر بأنه يجب أن تستغل الطاقات الهائلة والإمكانات التي يملكها كتاب الضبط، وهذا للرقي بالعدالة، وقال “هناك أشياء كثيرة في العدالة يجب أن تتغير للوصول إلى عدالة نوعية” . 

 وأشار النائب العام إلى التطور النوعي الذي عرفته العدالة الجزائرية مؤخرا من خلال برنامج عصرنه وإصلاح العدالة، كما أكد على انه ينبغي على رؤساء المجالس القضائية الحرص دوما على تطبيق نظام المداومة 

و قال من جهته المدير الفرعي للمديرية العامة لعصرنة العدالة بوزارة العدل مصطفى موجاج بأن عصرنة العدالة بالجزائر قطعت أشواطا معتبرة منذ إطلاقها سنة 2003، والتي تعززت بفضل الإنجازات وتوسيع المجالس القضائية والمحاكم وكذا إطلاق بعض البرمجيات والتطبيقات التي تسمح بتسيير الملفات القضائية المختلفة وإدخال نظام الإعلام الآلي وإنشاء الشبابيك الالكترونية، وكل هذا لتسهيل مهمة المتقاضين وتقريبهم من العدالة .

ومن جهته، أكد المدير العام لمركز البحوث القانونية والقضائية أحمد شافعي على أن النوعية والفعالية يعتبران عاملي قوة وجودة العدالة، مشيرا إلى أن مفهوم النوعية في مجال العدالة لم يظهر إلا منذ حوالي عقدين في منتصف التسعينات، واعتبر بأن العدالة حتى ترقى لصفة النوعية يجب النظر إليها على أساس أنها مرفق عمومي يعمل أساسا لخدمة المتقاضي، مشددا على ضرورة توفير حسن الاستقبال والاتصال للمتقاضي وتقديم الاستشارة والمساعدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • محمد

    السلام، أنا في نظري أن جهاز العدالة لا يسطيع أن يحرص على تحقيق العدالة إلا بعد أن يراجع أجور القطاع خاصة أمناء الضبط الذين هم ركيزة هذا الجهاز لأن القاضي بدون أمين الضبط لا يساوي شيئا وأنهما عنصران أساسيان في هذا الجهاز الحساس و يجب ان يكونا متساويان على الاقل مثلا ان يكون راتب أمين الضبط على الأقل نصف راتب القاضي لأنه بكل صراحة محقورين من الجهتين علما أن مهامهم منصوص عليه في قانون الاجراءات الجزائية و انهم عنصر أساسي خاصة في بعض المصالح مثل التحقيق و التقديمات و الجلسات ( و الله أعلم ).

  • لا يهم

    فعلا الكثير من الامناء متحصلين على شهادة ليسانس في الحقوق ومنهم من عندهم ماجستير لكن لا يملكون حقوق في عملهم في قطاع العدالة لا من ناحية احترام المسؤولين لهم باعتبارهم اطارات لديهم نفس المستوى ...حتى هناك من يتفوق على مسؤوله في الكفاءة المهنية ..... ولا من ناحية الراتب الذي يتقضاه

  • بدون اسم

    بالفعل امناء الضبط منهم الحال على ماجستير وليسانس حقوق لذا وجب الرقي بمهامهم اكثر خدمة للعدالة و المواطن

  • رزنامة التشريع

    قضاء شعبي . اي هيئات جوارية من المجتمع المدني تفصل في قضايا معينة تعتمد سياسة التصالح بين الطرفين تطبيق لسياسة جنائية جوارية جديدة للقضاء على التضخم الجزائي .

  • ahmed

    لقد اصبحنا شيوخا لنرى عدالة فى خدمة المواطن
    كنت صغير وكنت اذهب مع ابى حينما كانت الانتخابات فى السبعينات
    نفس النغمة اننا لا نراكم الا بملموس
    والحقيقة لا يوجد ملموس
    العدالة فى غيابات الجب لا تفهم ماذا يريد شعبها
    ارجوا من المسؤولين فى العدالة ان ينزلوا الى شعوبهم
    ان الظلم والحقرة اصبحت فى القصوى
    لا حول ولا قوة الا بالله العظيم
    يجب على الجزائر ان تتوفر على قضاء شعبى يعالج هموم الناس
    والا سوف ياتى بما لا يحمد عقباه
    يجب على العدالة فى بلدنا تمشى ضد الارهاب المعنوى والمادى
    والعكس خطير جدا

  • المهندس المغبون

    وهل مهندسو الاعلام الالي جاو على العين العورة ههههههههههههه