ماضوي يطمح في رابطة الأبطال وبلومي يصمد وفرڤاني يبحث عن الصعود
عرفت الخارطة الكروية لهذا الموسم بروز عدة لاعبين دوليين سابقين صنعوا الحدث مع “الخضر” خلال العشريات السابقة، ويريدون البرهنة على كفاءتهم في مجال التدريبات، وهذا بناء على رغبتهم في تحقيق الطموحات المسطرة مع الأندية التي يشرفون على خدماتها هذا الموسم.
ويوجد المدرب الشاب خيرالدين ماضوي في صدارة التقنيين الذين خطفوا الأضواء بعد ما كسب تأشيرة المرور إلى نهائي كأس رابطة أبطال إفريقيا، متجاوزا عقبة عدة أندية كبيرة آخرها كان نادي مازيمبي الكونغولي، ويطمح إلى منح الجزائر أغلى لقب في المنافسات الإفريقية للأندية، وهذا بمناسبة تنشيط اللقاء النهائي أمام فيتا كلوب الكونغولي، وعرف ماضوي كيف يقود الوفاق بامتياز خلال النصف الثاني من بطولة الموسم المنصرم الذي أنهاه في المرتبة الثالثة، وهذا في أول تجربة له كمدرب رئيسي.
على صعيد آخر، يطمح قائد المنتخب الوطني في الثمانينيات علي فرڤاني إلى قيادة فريق شبيبة بجاية بنجاح نحو الصعود إلى بطولة الرابطة المحترفة الأولى، وبالمرة إعادة أبناء “يما ڤورايا” إلى مكانتهم الحقيقية لمحو سقوطهم المر مع نهاية الموسم المنصرم، وعاد صانع العاب المنتخب الوطني في الثمانينيات لخضر بلومي إلى أجواء التدريب مجدا، حيث اشرف هذا الموسم على وداد تلمسان، ورغم الصعوبات التي واجهها الزيانيون، إلا أنه عرف كيف يعيد التوازن تدريجيا للتشكيلة، بدليل النتائج الإيجابية المحققة مؤخرا في انتظار وضعه في سكة أفضل مع مرور الجولات.
كما خطف الحارس الدولي الأسبق لمين بوغرارة الأضواء مع دفاع تاجنانت الذي يشرف عليه للموسم الثاني على التوالي، وكان ابن عين مليلة قد حقق الصعود إلى الرابطة المحترفة الثانية لأول مرة في تاريخ هذا النادي، ما جعله يحقق مكسبا مهما، في انتظار ضمان هدف البقاء في موقع جيد، وحقق اللاعب الدولي الأسبق مراد سلاطني بداية موفقة مع اتحاد عين البيضاء الناشط في بطولة القسم الثاني هواة، حيث يحتل المرتبة الأولى، ما يجعله في موقع جيد للعب ورقة الصعود وإعادة هذا الفريق العريق إلى الواجهة مثل السابق، وفي خارج الوطن تألق اللاعب الأسبق بلماضي الذي يشرف حاليا على منتخب قطر موازاة مع تألقه الملفت مع نادي لخويا في السنوات الأخيرة.