-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دور الحضانة أو المدارس المنسية في الجزائر

أطفال يتربون بعيدا عن حضن الأم وأولياء راضون بالوضع

الشروق أونلاين
  • 10933
  • 46
أطفال يتربون بعيدا عن حضن الأم وأولياء راضون بالوضع
ح. م

فاتورة عمل المرأة صارت تُدفع كاش، وعلى المباشر وأمام أنظار الجميع وأكثر من ذلك برضاهم، والدة لا ترى أبناءها إلا في ساعة متأخرة من اليوم، تقضي النهار في العمل وأحيانا خارج مدينتها بعد أن تسلم أبناءها لنساء أخريات يعملن في دور الحضانة، ومع مرور الأشهر والسنوات، تبدأ أسطوانة الشكوى، عن أبناء لا يتوافقون مع أوليائهم وأحيانا يميلون لمربيات دور الحضانة أكثر من أمهاتهم، أين الخطأ؟

سؤال حاول مراسلو الشروق اليومي الإجابة عنه من خلال فتح ملف دور الحضانة في الجزائر التي كانت عبارة عن بنايات استثنائية وفرتها الدولة وصارت الآن قاعدة وأمر واقع، وتجارة يمارسها الخواص مستغلين تزايد الطلب حتى في القرى النائية.


أطفال يقضون أزيد عن 35 ساعة أسبوعيا في دور الحضانة

أصبحت في وقتنا الحاضر المرأة السكيكدية تحن إلى سوق الشغل، مثلها مثل الرجل وأحيانا أكثر، همها الوحيد التحرر من قيود العرف بمحاولة خروجها من بيتها متى شاءت، وهنا بدأت تظهر بعض مظاهر المدنية والتي تأثرت بها المرأة وبرزت معها أشكال غريبة عن المجتمع السكيكدي المعروف بالمحافظة على أعرافه وتقاليده، ونزعت منها تربية فلذات أكبادها، ليعيش أطفالهم في كنف دور الحضانة، التي انتشرت كالفطريات، في كل حي، وأصبحت تجارة مربحة، مع العلم أن تربية الشموع الذين سيضيئون المستقبل أهم وظيفة تميز المرأة الناجحة السكيكدية، فهي المسؤولة الأولى عن هذه المهمة، حيث أثبت أخصائيين في علم الاجتماع بجامعة 20 أوت 1955 بسكيكدة أن دماغها يفكر بشكل حلزوني ما يمكنها من التفكير في أمور عدة في وقت واحد، لكن تطور المجتمع وبروز حاجته للعمل فرض على المرأة أن تترك وظيفة التربية لمؤسسات مختصة، وهي روض الأطفال ودور الحضانة، بعد رفض الجدة وتعبها من رعاية أحفادها، وبعدما صار الرجل يختار المرأة العاملة على المرأة الماكثة بالبيت، لاعتقاده أن المدخول الشهري الإضافي الذي ستجلبه زوجته سيساهم في تحسين حياته الأسرية، غير أنه وجد أبناءه يتربون وفق تصورات وأفكار خادمات إفريقيات اللواتي اقتنعن بهن بعدما كن يفترشن الكرطون بمحطة المسافرين محمد بوضياف وحي 20 أوت 1955 ومنهن من كن يقفن عند إشارات المرور، ويقطعن الشوارع بحثا عن لقمة العيش، ويعرضن خدماتهن في البيوت لتربية أطفال العائلات السكيكدية، همهن الوحيد جني أموال طائلة، مقابل منح الطفل جرعات من الحنان المادي فقط، ساهم في خلق العديد من العقد النفسية وانفصام الشخصية لدى الكثير من الأطفال، وانتشرت بذلك دور الحضانة التي أضحت المنفذ الوحيد الذي تقصده الأمهات العاملات لترك أطفالها يعيشون في كنف دور الحضانة،  الذين يقضون  فيها أكثر من 35 ساعة أسبوعيا، كما أن هذا الوقت ولّد في نفسيتهم حب للمربية أكثر مما يحبون أمهاتهم، رغم أن بعض المربيات يعاملونهم معاملة سيئة، فعندما لا تقوى المربية على السيطرة على حركاتهم وشقاوتهم فإنها عادة ما تلجأ إلى ضربهم وتهديدهم بعدم إخبار أوليائهم بالأمر، ناهيك عما يلحق بهم من كسور وجروح أثناء لعبهم هنا وهناك، ومنهم من ينشئون على الانحلال في الروضات، حيث تحولت دور الحضانة في الآونة الأخيرة إلى مجال استثمار تجاري بحت أكثر منه مجال استثمار تربوي اجتماعي، فراحت تفرض أسعارا باهظة جدا لا تعكس نوعية الخدمات المقدمة وبما لا يضمن نموا بدنيا وفكريا ووجدانيا متوازنا للطفل، وجعلت منه سلعة تتداول في سوق من يعرض أقل الأسعار، يشرف عليها ربما مراهقات أتممن دراستهن للتو، فلن يعرفن متى كان الأطفال في حاجة إلى العناق والحنان مثلا؟

 

رياض أطفال تحجز الأبرياء مثل البضائع الجامدة؟

لم يكن المجتمع الجزائري يتقبل إطلاقا دور الحضانة كما كان يرفض أيضا دور العجزة، فبالنسبة له كل هاته الدور مهينة للمجتمع، فكما يبقى الوالد أو الوالدة الذين بلغوا من العمر عتيا، بين أحضان أبنائهم، فإن الطفل الصغير لا حاضنة له سوى الوالدة أو الأسرة عموما، ولكن طوفان العمل والتيارات الغربية جعلت دور الحضانة واقعا لا يمكن الهروب منه، فتكاثرت بل وصارت مطلبا، حتى أصبح في كل حي دار للحضانة بل دعونا نقول دور للحضانة،

ولن نكشف سرا أو نبالغ أو نخطئ في حق أحد، عندما نعترف بأن دور الحضانة في الجزائر ما زالت في دور التطور، لذا فمن الضروري تكثيف الجهود وإعادة النظر في هذه الدور الأساسية من أركان التربية والتعليم في بلادنا وسط أمواج الانحراف، التي يقدمها الشارع والتخوف من وسائل التواصل الاجتماعي التي أخذت أبعادا أخلاقية طفولية خطيرة، ويمكن اعتبار دار الحضانة الحجر الأساس، في إعداد المواطن الصالح، وصقل جوانب شخصيته وتأهيله لإتمام مراحل الدراسة التي تلي مرحلة رياض الأطفال، تلك النواة الأولى والمهمة التي تستحق الدعم المستمر، والمتابعة الدائمة، وتحتاج إلى إدارة واعية، وعلى قدر عالٍ من الخبرة والتدريب، والحرص الشديد على إعداد الطفل إعدادًا جيدًا، من طرف أكفاء وليس حارسات للأطفال من الشغب فقط كما يحدث عندنا.

ومعلمة الروضة مطالبة في عصر التكنولوجيا بانتقاء أكبر عدد ممكن من الوسائل التعليمية، بمختلف أنواعها ومن أهم هذه الوسائل، الوسائل الإدراكية وهي وسيلة توضع في الركن الإدراكي، وتنمي مهارة عقلية لدى الطفل يستخدمها الطفل وحده، فهي معتمدة على مبدأ التعلم الذاتي.

ودارسي الفلسفة يعلمون أن أفلاطون منذ ألفي عام ركز على فوائد تربية الأطفال، ومنذ ذلك الحين اتخذ توجيه الصغار وتربيتهم خارج البيت أشكالاً عدة، وفي أوائل القرن 18 أقيمت مراكز تقوم على توفير تربية دينية مسيحية في أوربا وحماية صحية للصغار في بريطانيا، وأنشئت في أوائل القرن التاسع عشرة دور للحضانة في كل من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا.

وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر أنشأ فريدريك فروبل أول روضة للأطفال في ألمانيا عام 1838م، فروبل كان يرى أن اللعب أهم ما يشتغل به الأطفال، كما اهتم بالرسم والتلوين وقص الورق وعمل النماذج من الصلصال كوسائل يعبر بها الأطفال عن نشاطهم وذلك إلى جانب اهتمامهم بالغناء والمرح أي باللعب الذي يساير فطرتهم.

وديننا الإسلامي بقيادة خير البشر اهتم بتربية الأطفال على الأخلاق الحسنة، وهو مطلب كل الأولياء في الجزائر الذين يتمنون بأن تصبح دور الحضانة مربية ومعلمة وليس مكانا يحفظ فيه الأطفال الصغار مثل المتاع الجامد، يتسلمونه حال ما يعودون إلى بيوتهم من العمل، حيث أكد غالبية الأولياء الذين تحدثت إليهم الشروق اليومي على أنهم يتسلمون أبناءهم مساء كما يتسلمون البضاعة الجامدة من دون أي تطور في السلوك أو في التعلم والإدراك.

 

الماكثات بالبيوت أكثر من تلجأن لتسجيل أطفالهن في الروضات بقسنطينة

انتشرت في الآونة الأخيرة في المجتمع القسنطيني، ظاهرة غريبة لم تكن مألوفة في وقت مضى وإن كانت فهي لدى السيدات العاملات فقط، اللائي ليس لديهن متسع من الوقت لتربية أطفالهن، ولا تجدن بذلك مكان تضع فيه أطفالهن الصغار أثناء فترة عملهن، أحسن من دور الحضانة فتلجا لتسجيهم هناك، لكن خلال السنوات الأخيرة ومع انتشار المسلسلات التركية أصبح تسجيل الأطفال في دور الحضانة لدى الكثير من السيدات في عاصمة الشرق الجزائري بمثابة موضة، بحيث أن الأمر لم يعد يقتصر على العاملات فقط، وإنما شمل حتى الماكثات بالبيوت اللواتي صرن تفضلن إرسال أطفالهن الصغار إلى الروضات، لتبقى هن في البيت كملكات تشاهد المسلسلات التركية في أحسن جو دون أن تسمع دوي أطفالهن الصغار وتتحمل مسؤولياتهن اتجاههم، والكارثة العظمى هو أن معظم الأزواج صاروا يرضخون لطلبات زوجاتهن المتعلقة بهذا الشأن ويوافقونهن الرأي في إرسال أطفالهن إلى دور الحضانة، رغم أن زوجاتهن ماكثات بالبيوت، ويفضلن دفع تكاليف باهظة تصل إلى 10 آلاف دينار جزائري للطفل الواحد في بعض دور الحضانة، فيما تتراوح أسعار البعض منها بين 5 آلاف و8 آلاف للطفل الواحد، في سبيل أن ترضى عليهن زوجاتهن الماكثات البيوت وتقوم بواجباتها المنزلية على أكمل وجه، دون أن تحس بانتقاص أمام جيرانها أو أقاربها الذين يدفعون أطفالهم هم أيضا لروضات الأطفال، وكأن الأمر صار بريستيجا لا أكثر ولا أقل وبالذات في عاصمة الشرق، حيث صارت دور الحضانة منتشرة في كل مكان في قسنطينة، وطبعا على الزوج تحمل تكاليف زائدة من أجل إرضاء زوجته التي بتسجيل طفلها أو طفلتها في دور الحضانة تكون قد قلّدت إحدى قريباتها أو معارفها، وبالتالي ستظهر أمامهم بمظهر الثريات، وأخذت موضة تسجيل الأطفال في دور الحضانة بسبب وبدون سبب في مدينة قسنطينة خلال السنوات الأخيرة حيزا هاما لدى البعض الذين وجدوا فيها تجارة مربحة يجني بفضلها صاحب المشروع والعاملون معه مبالغ طائلة، رغم أن بعض دور الحضانة بمدينة قسنطينة تعاني من نقائص كثيرة قد تتسبب في خلق مشاكل لدى الأطفال ناهيك عن الفوضى التي ظلت الطابع المميز لعدد كبير من دور الحضانة بولاية قسنطينة، بغض النظر عن حالة المنشأة ومدى تطابقها مع الشروط والموصفات المطلوبة، فضلا عن عدم معرفة المستوى التعليمي والتربوي للعاملات في هذا المجال الحساس الذي يساهم في تشكيل عقلية أجيال المستقبل، وهذا ما يثير تساؤلات كثيرة وانتقادات حول الطريقة التي يتم بها ترخيص مقرات دور حضانة الأطفال، الذين يعتبرون من أكثر شرائح المجتمع ضعفا وأشدهم حاجة لرعاية حقيقية بعيدا عن الإهمال والمتاجرة، بالأخص وأن عدد دور الحضانة في مدينة قسنطينة ازداد بعد التراخيص والمبالغ المالية التي صارت تمنحها الوكالة الوطنية لدعم الشباب في مجالات شتى، بشروط أعظمها شهادة تكوين لمدة 6 أشهر مقابل منح الموافقة لفتح دور حضانة وتشغيل عدد من العاملين، دون السؤال عن أصل وفصل هؤلاء العاملين ومستواهم التعليمي، وهذا ما شجع السيدات أكثر على ترك أطفالهن في هاته الروضات عند الحاجة ومن غيرها، وكأن الأمر صار فرضا، حتى أن بعض النساء يشترطن الأمر على زوج المستقبل قبل الزواج.

 

الدولة غائبة والتأطير مشكلة الخواص

من المفروض أن تكون دور الحضانة   مؤسسات تربوية واجتماعية، تسعى إلى تأهيل الطفل تأهيلاً سليماً للالتحاق بالمرحلة الابتدائية، وذلك حتى لا يشعر بالانتقال المفاجئ من البيت إلى المدرسة بما يشبه المرحلة الانتقالية، ويجب العناية به وتغذيته في رياض الأطفال مثل النباتات في الحديقة، حيث تترك له الحرية التامة فممارسة نشاطاته واكتشاف قدراته وميوله وإمكانياته وبذلك فهي تسعى إلى مساعدة الطفل في اكتساب مهارات وخبرات جديدة، يحتاج فيها إلى التشجيع المستمر من المربيات من أجل تنمية حب العمل لديهم، وغرس روح التعاون والمشاركة الإيجابية، والاعتماد على النفس والثقة فيها، واكتساب الكثير من المهارات اللغوية والاجتماعية التي تنمي فيه عنصر التجريب والمحاولة والاكتشاف، وتشجعه على اللعب الحر، وترفض مبدأ الإجبار والقسر بل تركز على مبدأ المرونة والإبداع والتجديد والشمول، وهذا كله يستوجب وجود المربية المحبة لمهنتها والتي تتمكن من التعامل مع الأطفال بحب وسعة صدر وصبر، وإن مرحلة دور الحضانة مرحلة تعليمية هادفة لا تقل أهمية عن المراحل التعليمية الأخرى كما أنها مرحلة تربوية متميزة، وقائمة بذاتها لها فلسفتها التربوية وأهدافها السلوكية وسيكولوجيتها التعليمية الخاصة بها، وترتكز أهداف رياض الأطفال على احترام ذاتية الأطفال وفرديتهم واستثارة تفكيرهم الإبداعي المستقل وتشجيعهم على التغير دون خوف، ورعاية الأطفال بدنيا وتعويدهم على العادات الصحية السليمة ومساعدتهم على المعيشة والعمل واللعب مع الآخرين، وتذوق كل الطبوع الفنية، المشكلة في الجزائر أن دور الحضانة التي كانت تتكفل بها الدولة بدأت في التناقص، بل إنها انقرضت نهائيا من بعض المناطق، وسمحت للخواص بمزاولة هذه المهنة الخطيرة جدا التي تعني التربية والتعليم وتهيئة الصغير لما هو أعظم في مساره الحياتي، وهو الدخول إلى المدرسة، ولكن الإجماع على تواضع إن لم نقل تفاهة مستوى بعض المربيات هو الذي أدخل المجتمع في متاهات، لأن غالبية الأطفال يخرجون من دور الحضانة، وكأنهم خرجوا من علب، لا شيء فيها سوى اللعب والشغب، وبدلا من أن يتعلم الطفل خصلة أو معلومة جديدة يفقد ما كان قد تعلمه في البيت .. للأسف الشديد.

 

أبناءنا يعنّفون داخل دور الحضانة

ربما كانت دور الحضانة في كثير من الأحيان طوق نجاة للعديد من الآباء والأمهات، الذين يقدمون على إيداع فلذات أكبادهم في دور سميّت بالحضانة أو دور الرعاية، في ظاهرها رعاية و حب و حنان لشريحة جد حساسة من أبناء المجتمع الجزائري لكن في باطنها جحيم وقهر للبراءة وحرمانها في حقها ليس في الأكل ولا في الصحة ولا في اللباس، بل انتهاك لحقها في الحصول والتشبع بحنان الوالدين خاصة في فترات تعتبر منعرج حساس في الحياة النفسية للأفراد والتي تؤثر حتما على سلوكه مستقبلا.

في كل صباح يتجه الآباء والأمهات العاملين وغير العاملين لدور الحضانة لإيداع أبنائهم في أياد كيف تكون أمينة، وهي تحمل مسؤولية رعاية ربما 40 طفلا كمتوسط للأطفال الذين يودعون بدور الحضانة يوميا، مبالغ مالية تصل في العديد من دور الحضانة إلى أزيد من ست آلاف دينار جزائري، ومن رزقه الله بأكثر من ولد عليه أن يعمل عملا مستقلا عن عله القار من أجل تسديد تكاليف دور الحضانة ويا ليتها تعود بالفائدة على الأب والابن على حد سواء. لقد دقت المنظمات العربية والعالمية المهتمة بشؤون الأسرة والطفل ناقوس الخطر نتيجة للانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال داخل دور الحضانة التي عادة ما تفتقر للعديد من وسائل التربية العصرية والعلمية وكذلك الدينية التي تساهم بشكل مباشر في تكوين شخصية الفرد، فلا أخصائيين نفسيين، ولا أرطوفونيين، ولا عالمين بأصول الدين وأخلاق التعامل، ولا حتى أخصائيين اجتماعيين يقومون بطرق علمية بمحاولة المساهمة في تكوين شخصية الفرد ودمجه بالمجتمع بطرق علمية و سلسة، فالمار من أمام دور الحضانة لا يسمع سوى صراخ بكاء الأطفال، وأصوات عالية للمربيات اللاتي ربما لم تتحصل على أي تكوين يؤهلها لتربية أجيال تحمل مستقبلا على عاتقها مسؤولية تسيير العديد من المؤسسات و تكون شخصيات فاعلة في المجتمع، والمرعب في الأمر أنه حتى خلال العطل الأسبوعية و الصيفية يبقى الطفل بدور الحضانة و لو كانت الأم بالبيت حيث أن هاته الأخيرة ترى أن واجباتها المنزلية تنحصر في توفير متطلبات الحياة والعيش الكريم، ناسية أو متناسية أن التكوين النفسي للطفل والرعاية والحنان من العوامل الرئيسية التي ربما في كثير من الأحيان تغني الطفل عن طلبه للأكل.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
46
  • شهد

    بنتي كانت ما تتكلمش و لما دخلتها للحضانة ولات تتكلم لان الاخصائية الارطوفونية نصحتني بدلك و صدقوني ماشي كل دور الحضانة ناقصين انا حاطة بنتي فاحسن روضة فقسنطينة

  • عمر

    يااخت كيف تقولين مادخل قانون الاسرة ارجو ان تفهمي ان اسمه قانون الاسرة و ليس قانون المرور فكري قليلا و كوني ذكية تفهمي ما العلاقة اذا اراد الرجل ان يصلح مثلا المراة او ينصحها ومثلا ترفض المراة و تلح في خطئها حين يحدث شقاق و نزاع اول شيء تفعله المراة اللجوء الا القضاء الذي بدوره يعتمد على قوانين وضعية غربية ماسونية لهدم الاسرة فيصبح الرجل مظلوما وتحت رحمة هذه القوانين و اذا كان الرجل له كبرياء لا يرضي بالخنوع فيحدث الطلاق وبالتالي تشتت الاسرة هل فهمت الان العلاقة

  • yousra

    نرجو منكم الذهاب اى ذور الحضانة و نقل صور ة حية عنها ، و مساعدتنا على الحفاظ على أبنائنا ، لأنه من المفروض أن نناقش دور دار الحضانة في تكوين شخصية الطفل هل هي لازمة أم لا ، هل نترك أطفالنا يلعبون في الشارع أو يذهبون إلى الحضانة ، لماذا النساء الماكثات في البيت يسجلون أبنائهم في الحضانة ..... أظن ان الاجابة

  • yousra

    منذ القذم و المرأة تعمل إذ انها كانت تعمل في الأرض ، تحلب البقرة ، تجمع الحطب ، تجلب الماء ، رعي الأغنام تجني الزيتون ....... فلماذا أصبحنا نتحدث و نناقش عمل المرأة الآن ؟؟؟؟

  • yousra

    في الدول المتقدمة الجضانة مرحلة ملزمة على كل الاطفال ، و من المفروض في عصرنا هذا أن نناقش كيف نحسن من وضعية دور الحضانة ، أن نناقش كيف نمدد في عطلة الأمومة ، وليس مناقشة خروج المرأة للعمل

  • سليم

    نصيحة لكل رجل قادم على الزواج ويريد الاستقرار والعيش الكريم في بيته ويريد طاعة زوجته وابنائه له، ان يتزوج المراة الماكثة في البيت حتى وان كان فقير يعيش ب عشر الاف دينار شهريا، احسن له من العيش ذليلا وعلى الهامش في منزله ما اقوله والله ثلاثة هي حقيقة وستلتمسونها ايها الرجال ان دراهم المراة لاتنفع ولا تغن من جوع، بل تذلك بهم وهي ناسية بانها تحت عصمتك وخارجة من بيتك كل صباح وكانه حق لا يراد المساس به، والله وانشاء الله ساعاود الزواج من الماكثة في البيت لاني ببساطة مهمش في منزلي والله عليم بكل شيء

  • سليم

    المستقبل سيتكلم عن المراة العاملة، صدقوني ما عمل المراة الا مودة وستذهب الى المتحف في غضون 5 الى 10 سنوات، فالمراة العاملة لن تجد زوجا ولن تنشا اسرة ولن تتزوج، بل يكون زواجها بدنانير بخسة تجنيها من حريتها للخروج كل يوم والذهاب الى مقر عمل اين تكون تحت رحمت المسؤولين الذين يحبون استخدام النساء بدل الرجال لحاجة في نفس يعقوب، عمل المراة والهاتف النقال ما هم الا حق اريد به باطل والايام بيننا

  • جزائرية

    اخي اظنك مخطئ في حقي فانا لست مختلفة معك فيما يخص تربية الابناء وكيفيتها كما انني ضد خروج المرأة للعمل خصوصا ان تركت وراءها ابناء صغار واوكلت مهمة تربيتهم للحاضنة او المربية لكنني ارى ان القوانين الوضعية لايستغلها او يلجأ اليها الا من تربى على العقلية الغربية حيث الانحلال والتفسخ الاسري اما من تربى على القيم الاسلامية والمبادئ الراسخة والمستمدة من الاسلام والعادات الجزائرية القديمة فمحال ان يفكر في ذلك وشخصيا مهما فعل والدي او زوجي لن الجأ لتلك القوانين لانها مخالفة لتربيتي ولا تتماشى معها

  • جزائرية

    نقولك الصح ياخويا انا نفهم حاجة واحدة ان الرجل الحقيقي له القوامة على منزله واهله الكلمة الاولى والاخيرة له يربي ولاده كما يحب ماشي كما يحب القانون الوضعي المستورد من الغرب ونتيجة لتلك التربية سيتعلم ابنائه احترامه وزوجته بنت الفاميلية المربية في اسرة محافظة محترمة تطيعه ولاتختلق المشاكل ولاتحتمي بقانون حقير وبعد ان تتزوج بناته سيعاملن ازواجهن مثلما رأين امهن تعامل والدهن اي باحترام وشخصيا لم اسمع في محيط عائلتي المحافظة اي قصة او مشكل بسبب قوامة الازواج وتحكمهم في اسرهم بالعكس الكل مرتاح وسعيد

  • جزائرية

    بصراحة لو ان هذا الرجل الذي تتحدث عنه اختار الزوجة والام الصالحة ولم ينسق وراء اهوائه بالبحث عن المتبرجة المائلة المميلة العاملة صاحبة المرتب الشهري لماوقع فيما لايحمد عقباه ولا ماصار يلهث في المحاكم وراء قضايا لاقبل له بها مرفوعة ضده من طرف زوجته (عيشة راجل ) وبناته اللواتي لايحترمنه لانه ديوث لاكلمة له في بيته امام زوجته ست البيت صاحبة الامر والنهي والحل والربط فقط لانها تملك بضعة دنانير اشترته بها واستعبدته ووجدت بالمقابل رجلا لايملك اي صفة من صفات الرجولة رجلا ذليلا خانعا لايتقن سوى قول نعم

  • بدون اسم

    ولولا أن كبحت جماحكم قليلا هاته القوانين لكنتم استعبدتم المرأة استعبادا وانظر الى الواقع القريب عهد جداتنا ألم تكن المرأة تضرب مثل الحيوان فقط لأنها نسيت أن تغسل برنوس السيد أو كان الطعام حارا قليلا أو ...أشياء تافهة أخجل لذكرها كما كانت ترغم على أعمال شاقة لا تلائم جنسها ، وكانت المرأة تمنع من الدراسة بل وحتى من تعلم القرآن والذهاب للطبيب وكم امرأة ماتت بسبب التهابات أو إنتانات كان يمكن تفاديها....
    الجراح عميقة جدا فلا تدعني أفتحها ، خلاصة القول أغلبكم إن اطلق له العنان يظلم ويتجبر

  • بدون اسم

    هذا من زرع أيديكم لأنكم لا ترتدعون بالقانون الشرعي ذو العقاب المؤجل - عادة - لكنكم تخافون من القانون الوضعي ذو العقاب الآني. أنتم لا تحسنون التصرف مع الرخص التي أعطاكم الله إياها وجعلها بيدكم لتكون حلا لمشاكل تقولون الله أعطاني هذا وأنا حر في هذا لكن الله بريء من الظلم والظلَمة وقد حرم الظلم على نفسه. وأنا قرأت لأغلبكم هنا تقولون: أعطاني الله حق الضرب أضرب كما يحلو لي ، أعطاني حق التعدد أعدد متى مللت ،أطلق متى شئت وحتى بسبب المرض الذي قدره الله ولا أحد في منأى منه. أنتم لا تفهمون ما معنى الرخص و

  • جزائرية

    ايه ومنبعد هاي تعرف تكتب وتحسب وتهدر ومنبعد ؟ بنتك وكل الاطفال الذين يتربون في دور الحضانة بعيدا عن حضن الوالدين كلهم ناقصين حنان وعاطفة وكلهم ينادون نساء غير امهاتهم ب(ماما) وكلهم عنيفون ومضطربون لانهم لايعيشون في جو اسري دافئ ومهما حاولت اخفاء ذلك وادعاء غير مااقول فان الحقيقة ستظهر لك ان عاجلا او اجلا وستبديها لك الايام مع مرور السنين وكبر ابنتك

  • Marjolaine

    تريدون طرد الأبناء من بيتهم الطبيعي الذي من واجبكم توفيره لهم وتتركونهم ليربوهم أشخاص آخرين؟ طبيعي أن يبقى الأبناء في بيتهم ولا تمنوا عليهم بذلك (رغم أنه في الواقع المعاش لا زالت المرأةتشرد بأبناءها) أما الخلع فهو ليس قانون وضعي بل هو شرعي أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قصدته صحابية(لا أذكر اسمها)قالت إن ثابت بن قيس لا أعيب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام فطلقها منه على أن ترد له حديقته التي وهبها إياها
    ورغم هاته القوانين لا زالت النساء تظلم وتهان أشد الظلم واسأل الواقع

  • عمر

    الحمد لله الذي انطقك بالحق من غير ماتشعري اولا هاقد قلت ان الابناء يتربون داخل البيوت و هذادليل ان الامر الطبيعي و الفطري ان يربون في البيوت لان الام تكون احرص على رعاية الابناء من دور الحضانة ثانيا انت مخطاة في قولك ان القوانين الوضعية لا تدخل لبيوتنا انت تنظرين للامور بسطحية مفرطة لانه يا اخت الفاضلة هاذه القوانين تدخل تحت بند قانون الاسرة فاذا رفضنا هذه القوانين الوضعية كما تزعمين و تركناها خارجا ان يكون الطلاق و الخلع و اللعان و التبني و كلها من قوانين الاسرة التي هي في ديننا هل فهمتني

  • Marjolaine

    عن أية قوانين تتكلم؟ هل نحن ببلاد أخرى؟؟ لازلنا لحد الآن نرى المرأة تطلق طلاقا تعسفيا في أغلب الأحيان لا لشيء إلا لأنه أصبحت في نظر السي الرجل خردة غير صالحة أو لأنه مل منها أو أراد تبديل حياته أو ربما يهددها بأمور تهينها تجعلها تطلب الطلاق كأن يقول لها - وهذا حدث فعلا - إن ذهبت الىبيت أخوك فأنت طالق أو إن فعلت ذلك الشيء( التافه) فلا تعودي للبيت... ولازالت النساء ترمى في الشارع أو لبيت أهلها الذي أخذها منه لحما ورماها عظما.. أما أنكم تنكرون عليها أن تربي أبناءها في بيت والدهم الذي هو بيتهم الطبي

  • Marjolaine

    لا أدري لماذا تقحمون دوما قانون الأسرة في الوسط ؟ ما دخله هنا هل به مادة تجبر الرجل على قبول عمل المرأة وترك أبنائها في الحضانة؟ المرأة تعمل لأنها لم تجد القوامة الكاملة، لأنها تتعذب نفسيا عندما ينقص أبنائها ضروريات الحياة أو لا تجد حتى مسكن لائق تسكنه. كثير من النساء هن مجبرات على العمل لسد النقص والفراغ الذي تركه الرجل أفضل من أن تطأطيء رأسها للغير.
    والله الذي لا إله غيره أن هناك نساء تتمنى لو تبقى في بيتها مثل غيرها من النساء لكن أزواجهن يفرضن عليهن شروطا تعجيزية( أي إكراه معنوي بأتم معانيه).

  • سارة

    خلاصة القول المرأة من الأفضل أن تكون راعية في بيت زوجها محافظة عليه و على أولاده ، و لكن ان أجبرتها الظروف على العمل فهي غير ملامة لأن متطلبات الحياة لم تعد كعهد أجدادنا و آبائنا . أما تربية الأبناء فهي من الطرفين .أظن أنه لا القوانين السماوية و لا الوضعية ستعارض هذا .

  • kamal

    لما تكذب على نفسك يا أخي ؟

  • جزائرية

    ياالسي عمر القوانين الوضعية ومشرعيها مايدخلوش معاك للدار ومايحكموش فيك كيفاش تربي ولادك,ياك رانا قاع عايشين فالدزاير ونشوفو سبحان الله ,ولادك تربيهم بالطريقة لي تحبها سواء كانت اسلامية او غربية فان كانت الاولى فثق انك ستحصل على ابناء طائعين مربيين بنات كانوا او ذكور لايعصون لك امرا وحين تتزوج البنات ستعاملن ازواجهن معاملة حسنة لانهن ربين على ذلك ولن يلقوا بالا للقوانين الوضعية لانهن محترمات تلقوا حسن تربية وكما نقولو بالدارجة بنات فاميلية

  • عمر

    وانت يا اخت صارة كانك تتكلمين عن مجتمع الصحابة و التابعين لا اشاطرك الراي بتاتا فنحن اصبحنا بين فطرة الاسلام التي تخلينا عنها و لبسنا لباس الغرب و القوانين التي ظاهرها حرية المراة و باطنها هدم الاسرة و كانت المراة هي الفخ ارجو ان اذا رايت اخر الامر لا تنسي اوله فيكون التصحيح اذا قارنا كيف كانت الاسر الجزائرية قديما تنعم بالستقرار و الدفئ الاسري و التقاليد الاسلامية المحافظة صدقيني هاته القوانين هي من جردت الاسرة من الاستقرار فدفعوا لنا عسلا مسموما و ورودا مليئة بالاشواك مع احترامي لرايك طبعا

  • جزائرية

    اسمح لي ياخويا بصح انت راك تناقض في نفسك,فمن جهة تقول ان التربية مسؤولية الوالدين وعيبنا اننا نتهرب من المسؤولية ونرميها على الطرف الثاني ونلومه عوض لوم انفسنا ومن جهة ثانية تلوم المرأة فقط على تقصيرها وتطالبها بتربية الابناء وحدها في غياب الاب المسؤول هو ايضا,اخي لتعلم انني ضد حرية المرأة المزيفة المستوردة من الغرب وانني مع شرع الله تعالى ووجوب تطبيقه بحذافيره لكن الحق حق ,المرأة ليست وحدها المسؤولة عن تربية الابناء ومن واجب الاب مساعدتها بحكم قوامته ومكانته في الاسرة وسلطته الابوية

  • سارة

    أخي كلامك هذا أوحى للي و كأننا نعيش في أوروبا و ليس الجزائر .هذا الرجل الذي تتكلم عنه ( ما هوش راجل بمفهومنا العامي ) أظن أن القوانين الوضعية لم تحط من قيمة الرجل لهذه الدرجة . ثم التفاهم بين الزوجين يكون من البداية و يحدد الرجل اختياره اما عاملة و يرضى بتربية أبنائه خارجا أو ماكثة بالبيت تربيهم وحدها . أو حتى عاملة تستعد للتنازل عن مهنتها من أجل أسرتها حتى لا تحدث المشاكل فيما بعد .

  • بدون اسم

    انا بنتي فالحضانة من 2 و نص تهدر خير من انتاجاتها تحسب و تكتب من 4سنين الحمد لله كان باش تقعد فالدار التلفزة من الصباح لليل لا لا هكا خير

  • عمر

    هذا سؤال اساليه لمن وضع القوانين الوضعية التي ترضخ الرجل فاما ان يرضى بتحرر المراة الوهمي حسب القوانين الغربية التي تهدم الاسرة فاذا تكلم الرجل هناك نتيجتين اما يجد نفسه مخلوعا مطرودا من البيت الذي بناه لبنة لبنة و اما ينتهي به المال الى السجن وفي كلتا الحالتين تتشتت الاسرة لا تلومي الرجل الزوج بل لومي ذالك الرجل الذي وضع القوانين الجائرة و الظالمة وتخلو عن القوانين الالاهية التي تضمن حق الزوج و الزوجة و تضمن الاحترام المتبادل بينهما فماذا تختارين لو كنت مكان الرجل بالله عليك

  • عمر

    ووضع قوانين وضعية غربية ماسونية تدعوا لتحرر المراة و مساواتها بالرجل و اضهارها و كانها مضطهدة و مظلومة تحت ظل الاسلام و هذا هو الفخ الذي وقعن فيه اغلب النساء فاصبح الرجل اذا تكلم او وجه نصيحة يكون ردا حادا من الزوجة و ترفع صوتها لانها تعلم انها محمية من القوانين الوضعية فالرجل اما ان يجد نفسه مخلوعا مطرودا من البيت الذي بناه لبنة لبنة واما ان يجد نفسه مسجونا و واما ان يرضخ لقوانين تحرر المراة الوهمي التي تدعوا لهدم الاسرة فكانت البداية المراة و النتيجة ها نحن نعيشها فماذا يختار الرجل حسب رايك

  • عمر

    اشاطرك نصف ماقلته و راي ان الموضوع يطول شرحه لان التربية من مسؤولية المراة و الرجل عموما انما كرعاية خاصة هي من الام اكثر فاذا اخذنا عائلة مثالية بسيطة الرجل يقضي نهاره في العمل و المراة مثلا ماكثة في البيت فهل من المنطق ان يبقى الرجل في البيت بدل المراة و لما قلت انت ان كان هو راجل لنكن واقعيين قديما كان قانون الاسرة مستمد من الشريعة الاسلامة و بالتالي ضمن كل من الزوج و الزوجة حقه و يكون الاحترام متبادل و انظري الى والدينا لتفهمي كيف كانو اما الان بعد تعديل قانون الاسرة يتبع

  • سارة

    المرأة يا عمر هي مرآة زوجها اذا كان هو راجل ( بالمعنى الجزائري ) كانت هي امرأة صالحة . و العكس صحيح . أظن أنك فهمتني .

  • سليم

    شكرا اخي، ان كلامي هذا جاء من طول خبرتي، لقد ضاعت الاسرة الجزائربة بحجة حرية المراة، فحسبنا الله و نعم الوكيل

  • سارة

    يا أختي الفاضلة المدراء خاصة في المدارس مستاءون من عمل المرأة لكثرة الغيابات خاصة المتزوجات : عطلة زواج- عطلة أثناء الحمل - عطلة أمومة - عطلة مرضية - مرض أحد أبناءها + ساعات الرضاعة ..... ونزيدو نقصو في الساعات ؟ ؟

  • عمر

    الله يهديك يا اختاه انا ماشتمت المراة التي هي امي و اختي و زوجتي في المستقبل انا نقلت الواقع المرير هذا هو المشكل فينا نتهرب من المسؤولية و نحاول ان نغطي هذا التقصير و نرميه الى الطرف الاخر و لا نحاول ايجاد حل بل نفعل المستحيل لابعاد الخطا و التقصير من النفس و الصاقه بالغير و احس من كلامك انه حتى لو تكلم الموضوع عن الحمل و الولادة تقحمين الرجل في الموضوع و كانه هو ايضا مطالب بالحمل حسب طريقة كلامك طبعا و اذا اردت مثالا فانظري كيف ربانا والدينا قديما و كيف يربى الاطفال الان و ستفهمين من غير شرح

  • قبل ماتسب المرأة

    عوض ان تدعو على المرأة وتوكل عليها ربي قولي يرحم والديك ماشي القوامة في الاسلام لك ولبني جنسك الرجال وهذا الشيئ نعرفوه كامل وحتى انت ذكرته في تعليقك اذا علاش تسكت انت وغيرك وتستلمون لزوجاتكم وتتركوهن على راحتهن يفعلن مايشأن متى يشأن دون حسيب او رقيب ؟علاش ماشي في مقدورك توقف وقفة رجل وتقول لها لالا ؟ولا تخاف ؟شخصيا نعرف واحد زعمى رجل وامثاله كثر قارب على 40ولم يتزوج اتدري لما لانه يبحث عن العاملة بحجة الوقت صعاب ولازم المراة تعاون راجلها ؟قل لي هذا وين يخلي ولاده ؟فالحضانة طبعا ومنبعد تشتكيو و

  • hamid

    والله لقد انقلبت المفاهيم بعد كارثة خروج المرآة للعمل , توقظ ابناءها باكرا و النعاس يغشوهم و تسحبهم الى دار الضياع لانهم سوف يضيعون ثم تفر الى عملها و في منتصف النهار ياخذهم الاب البيتزيريا و في المساء تدخل الى البيت محملة بالكاشير و الجبن و تقول لزوجها ها هو العشاء انا متعبة .هذا ما اوصلتنا اليه حرية المرأة التى انتجت لنا جيلا من المخنثيين . JIL FM و JIL MUSIQUE

  • بدون اسم

    أحسنت أخي و الله لقد اثلجت صدري بكلامك المنطقي

  • omar kabily

    الا رقم 7

    بارك الله فيك

    ما كانش كيما لمرأة لى تربي ولادها بيدها

  • اميرة

    نرجو من السلطات الجزائرية تشوف لحالة المراة العاملة لازم تنقصلها من ساعات العمل خاطر من 08 حتى 1600 بزاف اعلاقداش تنوضي واعلاقداش توصلي لدار امعى سركولاسيون بزاف طيبي اقذي ربي الاطفال او ما تقولوليش اقعدي في الدار خاطر زوجي شهريتو قليلة او زيد كاريييييين يا سيدي الرئيس شوف الحالتنا لو كان تنقصولنا اقل شئ نخرجوا اعلى 1400

  • محمد

    شكر الله لكي

  • Kenza

    ما هده النظرة السلبية لدور الحضانة
    المشكل هنا في الجزائر هو انو المراة العاملة ما تهنات و لي قاعدة في الدار كيف كيف .01-عطلة الامومة 98 يوم !!!!!!!,???? هدا لا يكفي
    02-و لي قاعدة في الدار عليها بالتسوق .و توصيل ابنائها للمدرسة ....الخ.ما بقاتش كي زمان النية انا شخصيا لا اترك ابنائى عند الجيران لقضاء حاجتي الوقت تبدل .لاكن كل وحدة و شطارتها في الحفاض على حنان ابنائها و زوجها .كاين نسا في الدار او ولادهم ما مربين ما شبعين حنان ما يليقو لوالو هدا يرجع لتكوين المراة لازم تقوم بمسؤليتها لانها مدرسة

  • mimouna

    wladi trabaw 3and yama w dok rayha ndihom la creche puisque chefthom nakssine hatta lokan yatrabaw f dar m3aya l 'entourage dyalhom 3ayane bezzaf j n p pas rester croise les bras

  • فريال زوالية

    اذا كانت المراة مظطرة كالارملة او اي عذر شرعي نقولولها ربي معاك و يعينك اما اذا كانت غير ذلك لمجرد الفراغ او كلمة هده دنيا او انا منضمنش الراجل او او او ا..............المهم وتقولك ما عنديش الوقت حتى ولادي منيش لاهية بيهم واش اداك يا اختي اقعدي في دارك ربي ولادك علميهم دينهم و اتهلاي في زوجك الي هو حياتك و فرحيه المنزل النقي و انت و الاولاد باحسن منظر اكيد الزوج لو صنتي بيتو ة اولادو رح يخليك تعيشي احلى عيشة

  • جزائرية

    ماشاء الله خمس تعليقات حول الموضوع كلها اهانة واحتقار واساءة للمرأة الأم التي تفرط في تربية ابنائها وتوكل تلك المهمة لدور الحضانة وتقضي وقتها اما مع المسلسلات او الدردشة مع الجارات او العمل خارج المنزل وكل تلك التعليقات لاشخاص يدعون انهم رجاااال اشداء فحول يفتخرون بالقوامة والذكورة لكن ولاواحد منهم تطرق لدور الاب والرجل في كل هذا ,وبصفتي امرأة وام أسمح لنفسي بسؤال الاخوة الذكور عن دورهم هم وبني جنسهم مما يحدث من تفريط في الابناء وتخلي عن تربيتهم لقاء بضعة دنانير تقبضها المرأة اخر الشهر يستفيد من

  • لمين

    بارك الله فيك على هذا المقال.
    فأطفالنا اصبحوا مشابهين لام واحدة

  • nounou

    Bonjour, Ici en France la femme prends un congé de trois ans pour gardé ces enfants jusqu'a l 'école , et pour les femme qui ne travaille pas c'est bien de les mètre à la garderie ca veux dire deux demi journé par semaine pour être un peut en contacte avec les enfants et pour que la maman se repose . pour mon premier enfant je suis resté quatre ans pour le garder , pour le deuxième je suis resté un ans , e, et je vois la différence entre les deux , profitez de vous enfants il grandissent vite

  • عامر

    افكار الشروق رجعية

  • عمر

    لما لا حين اصبحت المراة تقسم و قتها بين المسلسلات التركية و ستار اكاديمي و الكلام الفارغ مع الجيران و الخروج للحلاقة كل يوم فاكيد ليس لها وقت لرعاية الاطفال و الطبخ فرق بين من رباه والدية و بين من ربته دار الحضانة اذا ضاعت الاسرة ضاع المجتمع

  • سليم

    هذا من نتائج حرية المراة وحقوق المراة وعمل المراة وحصولها على الهاتف في الجيب ووووو وسيحاسب الابناء امهاتهم امام الله على اهمالهم في دور الحظانة، لان الله وفر للمراة المهر والقوامة من طرف الزوج لتقوم برعاية وتربية اطفالها في حظنها وتعتني بزوجها وتحمي منزلها من خطر السرقة بمكوثها الدائم فيه ووووو فحسبنا الله ونعم الوكيل فيكن وفي من طبل لكن واغر بكن بالمغريات المادية المبنية على عائدات النفط، وانشاء الله ستعودن الى مكانكن الاصلى بعد نفاذ النفط او بعد عجزه على تسديد الفواتير لتحريركن يا......