-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

النبي نبي وليس فقيرا ولا مليونيرا

الشروق أونلاين
  • 6623
  • 24
النبي نبي وليس فقيرا ولا مليونيرا

لقد فوجئت بعد اطّلاعي على حلقات في قناة الشروق، من تقديم الأستاذ هشام زلاقي لموضوع حسّاس وخطير يشرح فيه الدكتور عبد الفتاح محمد السمان قناعته من خلال تصوّره أو فهمه بتتبعه لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وبالتحديد ما يتعلّق بالجانب المالي الذي تملكه الرسول وصرفه في وجوه الخير والمعروف، وليس اللّوم في استقصاء هذا الجانب المهم وهو الجانب المالي من حياة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، ولكن الأمر الذي استرعى انتباهنا وهزّ كياننا واستغربنا طرحه، وهو وصف النبي صلى الله عليه وسلم “بالنبي المليونير”، وقد أفادني الأستاذ هشام وهو يقدم الباحث مخبرا المشاهدين أنّ هذا الكتاب أثار ضجّة في أوساط العلماء، ولم يسعفن الحظ أن أطلع على هذه الضّجة سواء من مؤيد لها أو من مخالف، ولكن وأنا أسمع من الدكتور نفسه يقول “ليعلم المسلمون أن النبي كان غنيا مليونيرا ولم يكن فقيرا زاهدا”.

لا أشك في مقصد الدكتور النبيل وهو يريد أن يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيحسن وصفه ويرفع منزلته، خاصة وهو يرى أنّ المسلمين توارث في أذهانهم نظرة ربط الزّهد بالفقر، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو النبي الزاهد، وإذا ذُكر الزهد انعكس بالفهم على الفقر أيضا، ونحن إذ نشاطر الباحث في عدم الرضا بوصف الرسول فقيرا، لكن لا نوافقه في طريقة طرحه ومنهجية شرحه للوصول إلى نتيجة بحثه وهو أن النبيمليونير“.

يجب أن يعتقد ويعلم كلّ مسلم آمن بالله وبرسوله الذي اصطفاه على الخَلق أجمعين ووصفه بالخُلق العظيموإنّك لعلى خُلق عظيم، وأوجب عزّ وجل طاعة رسوله مع طاعتهوأطيعوا الله وأطيعوا الرّسول، وحذّر من مخالفتهفليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليموكل تصرف وسلوك فيه عدم التوقير والتعظيم للنبي فسيكون مهلكة لصاحبها، قال تعالىيا أيُّها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون، وإذا كان من المخاطبين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما …. فكيف بغيرهما من الأجيال اللاحقة ومنها نحن الغافلون!!

إنّ التعظيم للرّسول يستوجب علينا أن نصفه بما يليق بمقام النبوة ومهمة الرسالة، فلا نخلط بين الأوصاف المشتركة فيما بين الناس والنبي كذلك يشترك حقا مع الناس في بشريته، ولكن يختلف بأن الله اصطفاه ورفع منزلته فهو ليس كالناس، قال تعالىقُل إنّما أنا بشر مثلكم يوحى إليّفالذي يميزه عنا هو الوحي أو الرسالة أو النبوة، ومن تعليم القرآن للمؤمنين تنبيها لمنزلة النبي عند ربه، ومكانته الجليلة، حيث يخاطبه في جُلّ خطابه يا أيها الرسول أو يا أيها النبي ولم يذكر اسمه إلاّ في أربع مواطن لحكمة جليلة لذلك، وهو ما تربّى عليه الصحابة في خطاب الرسول بقولهم يا رسول الله، ثمّ الأجيال اللاحقة معظمين الرّسول في خطاباتهم وكلامهم، وقد ذهب العلماء في الدفاع عن النبي من خلال أسمائه وصفاته وأوصافه، محذّرين من أيّ وصف لا يليق بعظمة الرّسول وقدره الجليل.

وإذا تأمّلنا في أسمائه وصفاته وأوصافه فإنّنا نجدها ثلاثة:

الأولى: وهي الثابتة في الكتاب والسنة وبحكم رسالته ونبوّته.

والثانية: أوصاف حسنة يشترك فيها مع النّاس، ولكنّها في حقه أوصاف كاملة صادقة كالشجاع والكريم.

أوصاف يوصف بها الناس ولا تليق وصفا للنبي ومنها فقير، فإذا جاز أن نصف رجلا مسلما أو غير مسلم ومهما كانت منزلته فإن كان فقيرا يجوز أن نصفه بالفقير لأن وصفه حقيقة، أمّا في حق النبي فيُعد ذما فالرسول وإن أصابته حاجة فإنّ غناه الحقيقي من خلال منزلته النبوية ومقامه الرسالي، وفيض الوحي عليه، ومن جهة أخرى فالفقر في ذهن النّاس مرتبط بالضعف والعجز والمنزلة الدنيا في مجتمعه، وهذا بخلاف وصف الزّهد فإنّه وصف إيجابي يليق بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنّ الزاهد هو الذي يملك ويزهد فيما يملك، بل يزهد في الدّنيا كلها ورسولنا صلى الله عليه وسلم قدوة الزّهاد فهو القائلمالي وللدنيا، ما أنا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح، والأمر كذلك عندما نصفه بوصف عكس الأوّل، كما أراده الدّكتور بقوله

النبي المليونيرفلو قالالنبي الغني لتقبّلنا الوصف على اعتبار أن الغنى له فروع وليس غنى المال فقط، أما لفظ المليونير فلا تليق بمقام النبوة وشرف الرسالة، والعلّة في ذلك أن إطلاق هذا الوصف في ثقافتنا البشرية الإنسانية التي تشترك فيها جميع المجتمعات على اختلاف أجيالها وأمصارها، ومنزلتها الاجتماعية، وأنواع ثقافتها، فإنهم كلهم إذا سمعوا لفظةالمليونيرأو كما صار عندنامليارديرفإنّه يتبادر في كل ذهن أنه الشخص الثري الذي يأكل ما طاب ولذّ، ويشرب ما أشهى وأحلى، ويلبس القطيفة والديباج، وينام على الوثير، ويُغطّى الحرير، ويركب المراكب الفاهرة، ويسكن المنازل الفاخرةفهو في منزلة فوق النّاس، ولا يُحس بحال النّاس وإن زعم التّواضع، وإن وُجد من بعضهم النزول إلى الناس، ومشاركتهم في الأكل، والتقرب لمعرفة أحوالهم ومعاناتهم….. لكن تبقى الحقيقة ونظرة النّاس وأفهام الناس أن هذا في منزلة غير منزلتهم، وفي عيش غير عيشهم، وفي أغلب الأحوال يمقتونه أو يكرهونه أو يحسدونه!!

فكيف يليق هذا الوصف للنبي وهو أغنى الأغنياء عن هذا الوصف؟

وهل بعد ما يزيد عن ألف وأربع مائة سنة يحتاج منا خاتم المرسلين وسيد الأولين والآخرين، وخير الخلق أجمعين، أن نضيف له وصفا وقد وقف المادحون من الشعراء والخطباء والعظماء، فوصفوه واعترفوا بعجزهم عن وصفه، وأقروا له بالكمال والجمال، والخُلق العظيم وحتى الخصوم المنصفين ما وجدوا فيه منقصة ولا عيبا، وكل هذا يؤكد رفعة منزلته، وعلو شأنه في الدنيا والآخرة.

إن النبيّ عليه الصلاة والسّلام جاء رسولا هاديا، مبشرا ومنذرا، جاء معلما ومؤدبا، جاء رحمة للعالمين، وما كسبه من المال الكثير وصرفه فذاك من كمال إنسانيته وسياسته، وحكمته النبوية وخُلقه العظيم، فلا يجوز بحال أن نصفه  بأنه مليونيرا وما شابه ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • قطر الندى

    معنى المليونبر ليس دلك الدي يختلس و ينهب يجمع الاموال دون شبع لكن هو الغني انا اشكر جزيل الشكر الاستاد الكبير هشام زلاقي و دكتورنا السمان لطرح هته القضية و التي يجهلها الكثير و شكرا ايضا على هدا الطرح المعاصر و المحافظ في نفس الوقت....و اريد ان اضيف شيئا كلما نجح العمل زادت الانتقادات فبورك فيك يا هشام الله يوفقك و مزيد من النجاحات ان شاء الله.

  • بدون اسم

    ضحاله ما يسمى بالمثقفين الجزائرين فاقت الجميع و من الضحاله بل التفاهه ان يترك من يتجرأ كذبا و سفها على مقام النبي صلى الله عليه و سلم بوصفه بالمليونير وهو الذي يدور الشهر في بيته ولا توقد نار .. لا استبعد ان يأتي دكتور آخر بعد حين و يصف النبي صلى الله عليه وسلم بالارهابي و ستسارع الشروق بالنشر !!!

  • شيهان رضوان

    في الحقيقة... البحث رائع
    وكلمة(مليونير) استخدمت لغرض الــ show (الشو) الإعلامي
    والشكر موصول للأستاذ صاحب المقال، فقد أصاب كبد الحقيقة

  • nacer

    السلام عليكم
    نعم لقد صحٌح د السمان نظرتنا, النبي كان مليونير و نِعم المال الكثير للرجل الصالح اذا وضٌفه قدوة برسول الله.
    و نطلب من الدكتور الضاوي أن يبرم صفقة أخرى مع الشروق بحلقات حتى نعرف رسول الله أكثر بمنظار جديد ونحسبه كفءا لذلك.
    أمٌا المنشط الأخ زلاقي فنشهد أنه كان في المستوى المطلوب.
    وشكرا لقناة الشروق.

  • AOUAM

    السلام عليكم
    بارك الله فيك أستاذ حسان ضاوي على نقدكم البناء و تصحيحكم للمفاهيم
    و لكن حسب رأي البسيط سبب عنوان الكتاب و المدعم بحصة تلفزيونية لم نعرف لماذا كل هذا الوقت الممنوح له.. أظنها مسألة تجارية تسويقية لا غير... و للأسف صار الناشرون يتباهون بالمبيعات و موسوعة غينيس ...ربي يهدينا سبيل الرشاد

  • أبو أكرم

    أحسن الله إليك فقد بينت أمر يغفل عنه الكثير من الناس.
    والعنوان كافي وشافي.

  • نبيل

    ن اعصاء صفات ا نبياء غير جائز مالم تذكر في القرآن الكريم و لم يصرح بها جمهرة العلماء

  • عبدالله

    الدكتور لم يفل املك الدنيا ولا تعش الا الدنيا ولكن هو قال املك الدنيا واجعلها تقربك الي الاخرة من الصدقات والجهاد بالمال وكل الاعمال الصالحة التي تقتضي المال ولكن لا تنسي نصيبك من الدنيا فالاخرة اهم لكن لا ننسي الدنيا كما هو حال قدوتنا رسول الله صلي الله غليه وسلم لكن ان نجعل الفقر قربة الي الله فهذا ليس من الدين كما يصورها لنا كثير من الشيوخ هداهم الله فالفقر كالمرض لا نسعي اليه ولكن اذا ابتلينا به والدكتور وضح متي يكون ابتلاء نصبر ولنا الاجر ان شاء الله فالمؤمن الغني القوي خير من الفقير الضعيف

  • Algerian

    اعتقد ان الاستاذ الضاوي مستاء لان دكتور( (متواضع)) سبقه لتوضيح مسالة هامة لدى المسلمين. ولم يتفطن لها الكثير

  • ahmed

    إملك الدنيا وأزهد فيها ....
    إن الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان كانوا من أغنياء القوم، وجلّ العشرة المبشرون بالجنّة كانوا أغنياءا، لكنهم كانوا من كبار الزهاد عيشهم بسيط لا تبذير ولا بخل، وأموالهم كانت تصرف في أعمال الخير والبر ومساعدة الفقراء والمياكين ومنهم من تبرع بماله أو بنصفه لبيت مال المسلمين، إنهم عرفوا حقيقة إستحلافهم فيما رزقهم الله.(عثمان تبرع بحمولة قافلته حوالي 1000 جمل في حصار شعاب مكة )

  • ارجو النشر

    تتمة
    وأتحداهم أن يجيبوا عن الكيفية التي تجعل ‏شخصا ما في بلاد العرب مليونيرا وما هي ‏الطرق التي يسلكها في اثناء المسير .‏
    فهم يطوعون الإسلام وأحكامه كما يشتهون ‏فعندما أرادوا الحكم قالوا إن على الشعوب أن ‏تثور فلما وصلوا الحكم على ظهور ورقاب ‏الشعوب قالوا لا ثورة بعد اليوم وعندما أرادوا ‏طرح أفكارهم نادوا بتعدد الأفكار والآراء فلما ‏تمكنوا قالوا لا نريكم إلا ما نرى .‏
    يتبع

  • ارجو النشر

    تتمة
    فالمتأسلمون عندما كانوا في أسفل السلم وكانوا ‏فقراء ومساكين أشاعوا أن رسول الله (ص)كان ‏فقيرا ليستعطفوا الناس وليربطوا فقرهم بفقر ‏رسول الله وليظهر للناس أنهم خير خلف لخير ‏سلف وأنهم على خطى خير الأنام سائرون ، فلما ‏تمكنوا واستحوذوا ويحاولون أن يتحكموا صار ‏الآمر إلى نقيضه من فقر وزهد إلى مليرة ‏وفخفخة وهذا كله لتهيئة الرأي العام ؟ للقبول بهم ‏كأغنياء وحكام مترفين وليكونوا مرة أخرى خير ‏خلف لخير سلف وان بالمقلوب هذه المرة
    يتبع

  • ارجو النشر

    هم نفس الأشخاص وان تبدلت وجوههم ،وهم ‏نفس الجينات وان طرحوا عنهم جلودهم ، ‏وهم نفس الافكار وان خفيت عنا صدورهم .‏
    ذكرني هذا بمن سبق اذ ركبوا موجة الاشتراكية ‏وقالوا لنا ان الناس سواسية فلا ينبغي لاحد ان ‏يكون أغنى من احد فلما تمكنوا وتحكموا ‏واستحوذوا قالوا ما عاذ الله أن يتساوى الخلق ‏فهذا غني وذاك فقير وهذا طويل وذاك قصير ‏وهذه معزة وذاك بعير…..‏
    والتاريخ يعيد نفسه وان بوجه وجلد وفكر جديد ‏
    يتبع

  • منيب

    شكرا للكاتب...
    بارك الله فيك اخي.....كلامك موفق مسدد ...لا يليق هذا الوصف بنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم بل ......
    أ فضل وصف وانسب هو : الغني الزاهد

  • فلان

    النبي كان غنيا جدا واكثرغناءا من كل المسلمين الصحابة. وتم يكن كما يصوره بعض الفقهاء الفقير الذي لا يجد في بيته ماياكل فيطلب الطعام من الصحابة...ومثلها كثير في السيرة كما حدث له في بيت ابي ايوب.
    الا يعلم هؤلاء ان الصدقة محرمة على النبي وال بيته فكيف يكون فيهم الفقير. فاننا في زماننا هذا نرى حفظة كتاب الله ومعلمي القرءان لا مكنهم ربهم ويسرلهم رزقهم .فكيف بالانبياء.

  • youcef

    كلام صواب للاستاذ ضــــــــا وي اضاء حياته بالايمان والعمل الصالح

  • ميهوبي محمد السعيد

    اظن ان المنشط هو الذي ورط الدكتور فقد كان يقود الحوار و كانه يتكلم مع فنان راي او رياضي و انتهى الى ان النبي-ص- مليونير اخر زمن

  • د/مغني صنديد

    محمّد صلى الله عليه وسلم شخصية عالمية ولا تخصّ المسلمين وحدهم بصريح الآية.ودراسة شخصه ليست حكراً على رجال الدين المتسلطين باسم الدين،وكأنهم الممثلون الشرعيون الباباويون لله تعالى على الأرض.دراسة شخص الرسول الكريم من كل الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية والأنثربولوجية وغير ذلك من العلوم الإنسانية....دعوا الدين وشأنه فهو لله وحده ونحن البشر دعاة له بالوجه الذي يريده الله تعالى لا نحن...فالله حافظ له لا أنتم،ويبقى البشر يحاول الاجتهاد،فهو مطالب به،ومأجور عليه...شكرا للدكتور على(نبي مليونير).

  • بدون اسم

    الإسلام -كما الرسول صلى الله عليه و سلم- لا يحتاج إلى ماكياج "ليهبوا له جمالا، و كأنما القبائح الإنسانية التي فينا يمكنها أن تشوه جمال وجهه"، " فالإسلام قد احتفظ بمضائه الذي صيغت به الحضارة الاسلامية كدرة فريدة في التاريخ، و لكن المسلم هو الذي فقد استخدامه الاجتماعي" على حد تعبير المفكر مالك بن نبي رحمه الله. نعم نحن-المسلمين- من نحتاج إلى أن نضبط سلوكياتنا مع توجيهاته و نبني حضارتنا المنشودة و ندخل بذلك في التاريخ من جديد.

  • سعد

    تحليل جيد ومقنع، وأضيف أن الاستاذ السمان وقع في ورطة لما أراد أن يجلب القارء لكتابه ، فاستعمل عبارة المليونير بدل الغني التي كانت ستبدو عادية للقراء.

  • الحراشي

    والله كلام منطقي انا شخصيا ضد هذه الفكرة الدخيلة (نبي مليونير) الم يجد هذا الاستاذ من مفردات اللغة العربية الا كلمة مليونيرا !! و كأن محمد صلى الله عليه و سلم بعثه الله لجمع الاموال من شاة و بعير و ذهب او فضة. يوم طلبت قريش من عمه-إن كان يريد مالا جمعنا له حتى جعلناه أغنانا و إن كان يريد ملكا سودناه و جعلناه ملكا علينا.و تعلمون رد النبي عليه الصلاة و السلام .وقال ايضا انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق و ليس لجمع الاموال او اكون مليونيرا كما يزعم بعضهم .

  • الزهرة البرية

    وأنا لما شاهدت هذه الحصة أدركت صفاء نية الدكتور عبد الفتاح السمان وحماسته في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى في تقديمه لحصة "أفلا تعقلون" لكنه برغم اجتهاده لم يقنعني بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحتفظ بالأموال بل كان يحصل الكثير من مصادر عدة ويصرفها في سبيل الله وفي تبليغ الرسالة الذي يحتاج أموال كثيرة لتأليف القلوب وتجهيز الجيوش..الخ فرسولنا ما كان ليتحدى وعيد الله عز وجل:"والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم

  • امين

    بارك الله فيك,,,,,,,,أحسنت

  • عبدالغفور

    مع احترامي لك الاستاذ ضاوى فان الدكتور عبدالفتاح السمان عندما وصف الرسول بالمليونير لم ينقص منه شي فهو يقصد وصف الاموال التي عنده وهو ازال الكثير من التناقضات في الدين فبعض العلماء هداهم الله ولا ندري من سماهم العلماء كلامهم متناقض وتراهم لا يحكمون العفل فيما يقولون وتراهم يستخدمون ايات التهديد والوعيد كاننا اشركنا بالله لمجرد ان يثيتو رايهم المتناقص مع القران والسنة الصحيحة وتراهم يستدلون باحاديث ضعيفة او كلام من يسمو علماء كان كلامهم قران وهذا ليس في مسالة المال ولكن في كثير من امور الدين