ملفان ثقيلان ينتظران سلال في المدية اليوم
ينتظر سكان ولاية المدية بفارغ الصبر زيارة الوزير الأول عبد المالك سلال إلى ولايتهم، والتي استقرت على اليوم الاثنين بعد أن تأجلت عن موعدها الأول الذي كان مقررا الأسبوع المنصرم، ويأمل سكان الولاية أن تحمل الزيارة الحلول لملفين كبيرين يتمثلان بالأساس في ملف تموين الأقطاب الحضرية بمصادر الطاقة والشبكات الذي تحول إلى ملف مضن يؤرق الجهات المحلية المسؤولة عن العمل التنموي بولاية المدية بعد أن عجز الجميع عن توفير الغلاف المالي الذي يسمح برفع التجميد الذي طال كثيرا من التجهيزات العمومية والسكنات المتوجدة بهذه الاقطاب.
..وذلك، بعد أن قدرت كلفة التغطية بمصادر الطاقة والشبكات للأقطاب الـ19 المنتشرة بولاية المدية سقف الـ400 مليار سنتيم التي يأمل سكان الولاية أن تحمل حقيبة الوزير الأول ما يسمح بتسوية هذا الانشغال، وتعتبر المدينة الجديدة “سيدي علي” التي تعتزم السلطات المحلية تجسيدها غرب ولاية المدية بعد اقتراح رفع إلى مصالح وزير السكن والعمران والمدينة، أهم ملف بعد الملف الأول، وينتظر سكان ولاية المدية إجابة الزيارة عنه بالقبول وإفادته بما يسمح بمباشرة إجراءات الدراسة التعميرية والإنجازات القاعدية حتى تتحول إلى قطب جذب حقيقي بعد المدينة الجديدة لبوغزول لتحتضن توسع ولاية المدية شرقا وغربا.