-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ڤديورة وبوزيد سفيرا الفيفا لدى قرية الطفولة المسعفة بدرارية

الشروق أونلاين
  • 1611
  • 0
ڤديورة وبوزيد سفيرا الفيفا لدى قرية الطفولة المسعفة بدرارية
علاء بويموت

عيّن، لاعبا المنتخب الوطني إسماعيل بوزيد وعدلان قديورة، كسفيرين للاتحاد الدولي لكرة القدم، لدى قرية الطفولة المسعفة بدرارية، ووقع لاعب الخضر على وثيقة التزام رسمية، في إطار اتفاقية التعاون بين الفيفا، وقرية الطفولة المسعفة بالجزائر والتي تعود إلى سنة 1995، إذ تم ذلك في حفل بهيج بفندق الهيلتون، وعرضت مجموعة من أطفال القرية، فيديو من إنجازهم، عن الزيارة التي قام بها ڤديورة وبوزيد إلى بيتهم بدرارية، قبل بضعة أشهر.

وألقى ريو جيرار، ممثل قرية الطفولة المسعفة كلمة افتتاحية، مشيدا فيها بعدلان ڤديورة وإسماعيل بوزيد، على التزامهما بتقديم الدعم للأطفال القريبة، كما قدم بعض الإحصائيات عن نشاطات القرية، وعن النجاحات التي تحققها، ونوّه نفس المتحدث، بمساهمات الاتحاد الدولي لكرة القدم في مساعدة الأطفال المحرومين من ذويهم، بحيث قال إن الفيفا أنشأت ست قرى للطفولة المسعفة بتكلفة 12 مليون أورو.

.

إسماعيل بوزيد: “أنا تحت تصرف أطفال القرية في أي وقت”

“أنا تحت تصرف أطفال قرية درارية في أي وقت يريدونني، فعلى الرغم من ارتباطاتي المهنية، إلا أن ذلك لا يمنعني بالتواجد قربهم والقيام بواجباتي على أكمل وجه، وهذا الموسم تواجهني تحديات كثيرة من بينها عملي كسفير للفيفا، ولذلك أريد أن أكون عند حسن ظن الجميع، وأدعوا كل من يمكنه تقديم المساعدة للتحرك لأن أطفال القرية بحاجة إلينا جميعا”.

.

عدلان ڤديورة: ابتسامة طفل لا تُعوّض بثمن وارتباطاتي لا تمنعي من القيام بعملي كسفير”

زرت القرية الصيف الماضي، وقد لاحظت بأن الأطفال يتلقون تربية حسنة وينشؤون في ظروف عائلية، ولست متخوّفا من المهمة التي أوكلت لي بل على العكس، فأنا أحب المهمات الصعبة، وعموما أزور القرية منذ أكثر من عامين، بحكم أن عائلتي تقطن قريبا من بلدية درارية، وتواجدي دائما في إنجلترا لا يمنعني من القيام بواجبي، فأنا أتدرب في غالب الأحيان في الصبيحة، ولذلك أجد متسعا من الوقت للتواصل مع مسؤولي القرية والعمل معهم عن بعد.

.

سفيرة النمسا أواسيا وارغيتر: “أنا معجبة جدا بما قام به ڤديورة وبوزيد”

أنا معجبة كثيرا بالعمل الذي يقوم به بوزيد وڤديورة، فبالرغم من ارتباطاتهما المهنية، وتنقلاتهما الكثيرة، إلا أنهما منحا جزءا هاما من وقتهما لأطفال قرية درارية، وهما يقدمان صورة جيدة عن أهمية وقوة الرياضة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!