الأفارقة مازالوا يزوّرون أعمار اللاعبين!؟
تعرف بطولة أمم إفريقيا أواسط لكرة اليد التي انطلقت الثلاثاء بكوت ديفوار، ممارسات “بدائية” أقل ما يقال عنها إنها لصيقة بالتسيير الإداري الرياضي في القارة السمراء.
وحسب بيان للإتحاد الجزائري لكرة اليد، تحصّل “الشروق أون لاين” على نسخة منه، فإن دورة كوت ديفوار لم تشذ عن القاعدة وشهدت بعض الممارسات السلبية على غرار اهتراء المنشآت الرياضية المحتضنة للحدث سواء قاعات المنافسة أو مراكز التدريب أو فنادق الإقامة، وعدم احترام نشيد البلدان المشاركة، وتزوير أعمار اللاعبين..وهو ما جلب سخط المنتخبات المشاركة لاسيما العربية منها.
وللنكتة و”شرّ البلية ما يضحك” أن نادي برشلونة جلب لاعبا من مجاهل إفريقيا تسعينيات القرن الماضي، وبعد الفحص الطبّي المعمّق والتحرّيات الدقيقة، تبيّن أن عمره البيولوجي أكبر بـ 10 سنوات من ذلك المدوّن على جواز سفره ووثائقه الشخصية!؟
هذا واستهل المنتخب الوطني الجزائري أواسط المنافسة، الثلاثاء، من خلال سحق نظيره من غينيا كوناكري بنتيجة (35-22)، على أن يواجه تلاميذ ثنائي التدريب داوود وروابحي المنافس الليبي هذا الأربعاء، ضمن فوج تتواجد به أيضا منتخبات مصر والمغرب والكونغو الشعبية. يتأهل بعدها صاحبا المركز الأول عن الفوجين “أ” و”ب”، لتنشيط المباراة النهاية في الفاتح من سبتمبر المقبل.