من يواسي وحدتي بعد الخمسين
ليست الحياة بالسهلة أو الهينة إطلاقا، حقيقة هي جميلة جدا تستحق منا أن نعيشها لكن بها الكثير من العراقيل والعواصف التي تعصف بنا فتزلزل كل كياننا.
عشقت الحياة منذ صباي خاصة وأنا أعيش وسط أسرة منحتني كل الحب والحنان، وضحى والداي بزهرة شبابهما لأجلي وإخوتي، فربانا أحسن تربية وسهرا على تعليمنا وخدمتنا، كنت من بين الطلاب الناجحين، استطعت أن أتـفوق في البكالوريا وفي الجامعة، وتخرجت وتوظفت، إلى هنا كل شيء جميل لكن بعدها حياتي بدأت تعرف بعض المعاناة، لأنني كنت أطمح ككل فتاة في سني إلى الزواج وبناء عش زوجية سعيد، لكن القدر لم يشأ ذلك، انتظرت طويلا انقضت سنوات العشرينات وبعدها سنوات الثلاثينات وبعدها سنوات الأربعينات لم يطرق أحدهم بابي يطلبني للزواج إلى أن بلغت سن الخمسينات.
أنا الآن في هذه السن حقيقة استطعت أن أكوّن نفسي، وأن أبني ذاتي حيث ومن خلال وظيفتي بالتعليم وفرت سكنا خاصا، وحياة ميسورة والحمد لله، لكن هذا البيت وهذه الحياة تبقى بالنسبة لي ناقصة، أجل فأنا أتمنى أن يمتلئ البيت علي بزوج صالح، محترم، يخشى الله تعالى، يعينني على طاعة الله ورسوله يكون لي سندا في الحياة، يمسح دموعي إذا ذرفت عيوني، ويبادلني الابتسامة إذا ابتسمت، يكون عونا لي على عبء الحياة، أرمل أو عازب لا يهمني ذلك بقدر ما تهمني أخلاقه الفاضلة، وأن يكون متفهما، ويزرع في حياتي المتبقية زهورا فواحة بعطرها .
أجل أنا بحاجة لمن يدخل البهجة على قلبي، من يزيح عني عناء الدنيا، من يواسي وحدتي في عمري المتبقية التي أرى أيامها تذهب بلا رجعة، أريد أن أحول أيامي القادمة إلى جنة، وبيتي إلى جنة رفقة زوج يحترمني ويشعرني أنني امرأة تستند على رجل في الحياة ككل النساء، فأنا لم أتذوق طعم الحياة لحد الآن، فهل أجد من بين أبناء هذا الوطن رجلا صالحا يملأ حقيقة حياتي بهجة وسعادة ؟
سارة / العاصمة
.
.
زوجتي ترقد الفراش منذ سبع سنوات وترفض زواجي من ثانية
أنا لست من الرجال الظالمين، ولا من الذين يلحقون الضرر بالآخرين بل عرف علي أنني رجل مسالم، أحب الخير لعائلتي ولكل المحيطين بي، حتى أنني زوج طيب وأب مسؤول استطعت توفير الحياة الكريمة لأسرتي.
تزوجت منذ أكثر من سبعة عشر سنة، رزقني الله خلالها بولدين، عشت أجمل سنوات عمري إلى جانب عائلتي، ولكن شاء القدر منذ سبع سنوات أن تصاب زوجتي بمرض أرقدها الفراش ولحد الساعة لا تزال كذلك مما جعلها عاجزة عن خدمتي وخدمة ولديها، ناهيك عن واجبها الشرعي الذي حذرها الطبيب منه بسبب المرض الذي أصابها على مستوى الرحم والجهاز التناسلي، فبت منذ سبع سنوات محروما من حقي الشرعي بالرغم من زواجي، صبرت كثيرا وصرت أخشى على نفسي من الخطإ، فصارحت بعض من المقربين مني بما يحدث معي فنصحوني بالزواج من ثانية لأن هذا حقي، وحتى لا أظلم زوجتي لجأت لإمام مسجد حتى أتبين منه وأكون أمام الله عادلا غير مخطئ في حق أم أبنائي، فأشار علي هو الآخر بحقي في الزواج .
كان صعبا علي مصارحة زوجتي بما أرغب فيه، فأنا والله أحبها ولا أريد أن أجرحها لكن نفسي أيضا تطلبني ولا أريد الوقوع في الخطإ لا سمح الله لأن المؤثرات كثيرة، لقد فوضت أختي للحديث مع زوجتي والإشارة لها في إمكانية زواجي فغضبت زوجتي كثيرا وبكت لأنها شعرت أنني سأتخلى عنها، هي لم تفهم رغبتي، وقد صبرت عليها بعدها لشهور لكن أجد صبري قد نفد لذلك فاتحتها بنفسي في الأمر فغضبت مرة أخرى وأقسمت على عدم الحديث إلي مرة أخرى إن فاتحتها في الأمر وقالت لي: إن أردت الزواج فانتظر موتي وبعدها إفعل ما شئت، لقد قست علي كثيرا بكلامها هذا، وجعلتني أعيش أياما عصيبة لأنها فعلا لم تفهم قصدي، ولن تفهمني تظن أنني كرهتها وأنني أريد التمتع مع أخرى لا والله أريد التحصين، وعدم إغضاب الرب .
إن رفض زوجتي لزواجي من ثانية جعلني أعيش الجحيم، ودفعني للتفكير بأنانية إذ أن هناك فكرة تدور في خلدي وأنا ربما على استعداد لتجسيدها وهي الزواج سرا، لكنني أخشى أن أكون قد ظلمتها، فبالله عليكم هل إذا فعلت ذلك أكون فعلا ظالما لها بالرغم من أن زواجي من ثانية هو حقي الشرعي. أجيبوني جزاكم الله خير؟
محمد / الشلف
.
.
ماتت شقيقتي وهي متبرجة فهل ستلعن إلى يوم القيامة؟
أنا شاب عمري 26 سنة، محافظ، ملتزم بدين الله تعالى، من أسرة محترمة، غير أن من أفرادها من هو ملتزم، ومنهم من هو على غير ذلك مثل شقيقتي الكبرى التي درست وتخرجت وعملت بمهنة الطب، استطاعت أن توفر سيارة وحياة هنيئة لنفسها، عشقت الحياة وما فيها، كانت تخرج كما تشاء، وتفعل ما تشاء، هي لم تكن مصلية، لم تكن ترتدي الحجاب، وبالرغم من ذلك فإن والدي ووالدتي لم ينهها عن ذلك، وكانت المدللة رغم أنها الكبرى، وربما نجاحها في حياتها ومهنة الطب كل ذلك جعلها محل اهتمام الجميع، وجعلها تفوز بحرية تصرفها .
شقيقتي كان تحررها ذلك يزعجني، وتبرجها يوجع قلبي، لذلك في الكثير من المرات نصحتها بالتحجب والتعفف والابتعاد عن كل منكر والكف عن الدخول للبيت الوقت الذي شاءت والخروج الذي شاءت وما كنت أفعل ذلك إلا غيرة عليها وخوفا من غضب الله عليها، ولكنها كانت ترفض الانصياع لأوامري وتعتبرني لا زلت صغيرا في نظرها، وأن هناك الأولى بنصحها وهما والداها لكنهما منحاها الضوء الأخضر في كل شيء للأسف الشديد.
كنت أتألم وأنا أراها تتزين، وتزيد في تبرجها كل صباح وهي تستعد للخروج إلى عملها وأتألم أكثر حينما أراها تركب سيارتها وتشغل جهاز الراديو لتسمع الأغاني حتى ذات يوم طلبت مني أن توصلني لمكان عملي لم أرفض وما إن انطلقنا حتى شغلت الراديو لتسمع أغنية هابطة، طلبت منها أن تطفئ الجهاز وحذرتها من مغبة ذلك، وأنه منكر وعليها أن تهتدي وتتوب لكنها رفضت إطفاء الراديو مما جعلني انزعج وأطلب منها أن توقف السيارة، ونزلت منها وواصلت طريقي لوحدي.
لقد أثر ذلك كثيرا في، ودعوت في صلاتي أن يهديها الله فكل محاولاتي في تصحيح أخطائها وسلك طريق الله باءت بالفشل، وذات يوم وأنا عائد من العمل رن هاتفي إنه والدي يخبرني بالإسراع إلى المستشفى لرؤية شقيقتي وهي تحتضر، لقد تعرضت لحادث مرور مميت بسيارتها ولكن قبل وصولي كانت قد لفظت أنفاسها.
لقد ماتت وما كاد يقتلني حزنا عليها كيف ستقابل ربها وقد ماتت متبرجة وتاركة للصلاة، والله غاضب عليها، إن المتبرجة ملعونة وتارك الصلاة كالكافر إنني أخشى أن تبقى ملعونة في قبرها إلى يوم الدين فما عساي فعله لأخفف عنها من غير الدعاء والصدقة؟
مراد / قسنطينة
.
.
أخشى العودة إلى الدراسة بعد فضيحة أواخر السنة الدراسية
لقد اجتزت امتحان البكالوريا لكنني كنت ضمن قائمة الطلبة الراسبين بالرغم من أنني اجتهدت طيلة السنة، لكن مع أواخر السنة الدراسية حدثت معي أشياء كثيرة جعلت مردودي الدراسي يتراجع وكذلك عملت صديقتي على خداعي وفضح أمري، حيث وبحلول الفصل الثالث استبدلت أستاذة الرياضيات بأستاذ شاب وسيم استطاع منذ دخوله القسم أول مرة أن يلفت أنظاري، أسرني بوسامته وأناقته وأخلاقه، ولا أدري كيف صرت أحبه في فترة قصيرة جدا لدرجة صرت أعشق مادة الرياضيات التي ما أحببتها طوال سنوات دراستي، وصرت أنتظر حصص هذا الأستاذ بفارغ الصبر حتى أراه وأتمتع بالنظر إليه، لقد كنت أتحجج بعدم فهم الدروس حتى يبقى يوضح لي أكثر وأحببت الدروس الخصوصية عنده، ما كنت أضيع ساعة، لقد شغل قلبي وعقلي لدرجة تمنيت أن كل كل المواد هو أستاذي فيها، لقد أحببت مادة الرياضيات لأجله، ما كان يحدث معي كنت أحكيه لصديقتي وموضع أسراري لكن يبدو أن هذه الصديقة لم تكن وفية بالقدر الذي تخيلته حيث وفي أول خلاف حدث بيني وبينها فعلت ما لم يكن في حسباني، لقد أقدمت على فضحي حيث أبلغت كل القسم أنني أعشق أستاذ الرياضيات وعلم هذا الأستاذ بذلك لأن الخبر انتشر بسرعة فاستدعاني ووبخني وأسمعني كلاما لا ينبغي أن يقوله لي، ثم أبلغني أنه متزوج وبدل الخضوع في أوهام الحب والعواطف التي لا أهمية لها في سني نصحني بالدراسة والكف عن التلاعب، والأكثر من هذا استدعى والدي وأبلغ أمري لوالدي الذي أشبعني ضربا، إنني كرهت تلك الصديقة وكرهت حتى ذلك الأستاذ الذي أساء التصرف معي وكرهت كل زملائي .
العودة إلى الدراسة لم يبق لها الكثير إنها على أيام فقط، وأنا والله لا أريد العودة إلى تلك الثانوية حتى لا أرى وجوه العام الماضي، كما أخشى أن يكون أستاذ الرياضيات العام الماضي هو نفسه هذه السنة فلا أستطيع أن أدرس عنده، ولا أريد رؤية زملاء العام الماضي، لا أريد العودة للدراسة، صارحت والدي بهذا وطلبت منه أن يسمح لي بالدراسة عن طريق المراسلة لكنه يرفض ذلك. بالله عليكم ماذا أفعل أجيبوني جزاكم الله خيرا؟
أسماء / البويرة
.
.
ابني يريد الزواج من ابنة قاتل والده
أعيش على صدمة كبيرة سببها ابني الوحيد واليتيم، والذي أفنيت زهرة شبابي لأجله وضحيت بالكثير لأجل أن أربيه وأوفر له كل متطلبات الحياة.
لقد تزوجت من زوجي منذ سنوات وكان نعم الزوج لي، رزقني الله منه طفلا لم أعش معه سوى خمس سنوات فقط، ليتعرض لجريمة قتل كان هو ضحيتها حيث نشب خلاف بالحي مع أحد أبناء الحي المجاور وانتهى الخلاف، وظن زوجي
أن كل شيء انتهى كما ظن كل أبناء الحي لكن أحدهم بقي يحمل لزوجي الحقد الدفين بداخله، وبقي يتربص به لأيام عديدة إلى أن فعل جريمته النكراء، يوم عاد زوجي من صلاة العشاء حيث طعنه بعدة طعنات وجهها له ناحية القلب فألقاه جثة هامدة غارقة في الدماء، زوجي لفظ أنفاسه في الطريق قبل وصوله إلى المستشفى وقد ألقي القبض على الفاعل وأودع السجن ولا زال يقضي عقوبة سجنه لحد الآن وأنا لا زلت لم أنس ذلك اليوم المشؤوم، وتلك الساعة التي أضحيت فيها أرملة، تقدم العديد لخطبتي لكنني رفضت ذلك لأجل الوفاء لزوجي ولأجل طفلي، خشيت أن آتي له بأب آخر قد يظلمه وعاهدت نفسي على تربية ابني ورعايته، وقد كبر وهو الآن في الواحد والعشرين من العمر، ابني لم يتمكن من مواصلة دراسته فقد رسب لذلك فرضت عليه تربصا، وقد نجح في مجال الاعلام الآلي والآن هو عامل والحمد لله، وبحكم أننا نملك بيتا واسعا الذي تركه لي زوجي، فإن ابني أراد الزواج وطلب مني أن أخطب له فتاة أعجب بها وهو على اتصال بها لم أكن أعرفها لكنني طلبت منه أن يعرفني عليها وصفها لي فأعجبت بجمالها وأخلاقها وأنا أعلم أن ابني لن يخطئ في الاختيار، لكن ما إن ذكر لقب عائلتها ومن يكون والدها كاد يغمى علي، إنها ابنة الرجل الذي قتل والده، ابنة قاتل زوجي، أجل لقد رحلت تلك العائلة عن حينا منذ سنوات لكن ابني التقى بالفتاة في نفس القسم الذي كان يتربص به، هو لم يعلم من قاتل والده، وقد رفضت زواجه منها دون أن أطلعه على السبب، فنشب خلاف بيني وبينه حتى أنه أعرض عني وأصبح لا يحب الحديث إلي، يظن أنني وقفت في طريق سعادته، فهل علي أن أبرر له سبب رفضي وإطلاعه على حقيقة قاتل والده أم أبقى أكتم الأمر؟ ولكن كتمي للأمر سيبقيه يظن أنني سبب تعاسته، وماذا لو أخبرته كيف ستكون ردة فعله؟ أنا في حيرة دلوني على طريق الصواب.
منيرة / سوق اهراس
.
.
رد على صاحبة مشكلة :حطمت الرقم القياسي في الحيازة على شهادة العفة
أختي الكريمة: حياك الله وجعل الجنة مثواك، أعتقد أن ما تقوم به والدتك تجاهك من مراقبتك في كل وقت وحين شيء مبالغ فيه، وأكيد أن فعلها هذا لديه مبرر وهو شدة حرصها عليك لا غير، فهي ترى حولها كل التفسخ والتهور للكثير من فتيات اليوم، وتنازلهن عن شرفهن بكل سهولة الأمر الذي يجعلها ويدفعها لمراقبتك بذلك الشكل، لكن مع كل ما ذكرت لا يجب أن تتصرفي تصرفا طائشا تتجرعين مرارته طول ما حييت، فأنت تحملين تاجا على رأسك هو شرفك في الوقت الذي تريدين أن تبيعي أنت هذا التاج يتمنين الكثيرات من الفتيات أمثالك لو يعود بهن الزمن إلى الوراء ويسترجعن تاجهن المفقود، فاحذري وإياك ثم إياك أن تستسلمي لنزوات الشيطان ووساويسه التي تلقي بالعبد إلى الهلاك.
ثم ما هي النتيجة التي تودين تحقيقها من تصرفك؟ الانتقام من والدتك، كلا وألف كلا، ستجلبين العار فقط لنفسك وأهلك وربما تفقدين أهلك وجميع محبيك، بل أكثر من ذلك معصية الله الذي خلقك، وسواك، ورزقك نعمه الظاهرة والباطنة .
فيا أختاه:اتق الله في نفسك، وإذا كان تصرف والدتك يضايقك فعلا فتحدثي إلى من تثقين فيها من العائلة كأخت أو عمة أو خالة عن شأنك وسيكون خيرا بإذن الله، ثم إذا أردت أن ترتاحي نهائيا اسعي إلى التحصين بالزواج، ولا عيب أن تخطبي لنفسك، ولكن بطريقة فيها ما يحفظ ماء الوجه، ويبقي رأسك شامخا خاصة إذا كان ممن ترضين دينه وخلقه فربما جارا أو أخا لزميلة لك أو من القرابة فتثنين عليه في مجلس والأخبار ستنقل بسرعة وربما يحصل الخير .
وتأكدي أنه ليس عيبا ولا حراما أن تخطب المرأة لنفسها أو يخطب الرجل لابنته، يبقى في الأخير أن أذكرك أن والدتك تحبك وينبغي أن تبادلينها الحب وأن تبري بها كما أمر الله ورسوله الكريم عليه أفضل وأزكى سلام. أدعو الله أن يوفقك.
أخوك :د /أبو زكرياء فؤاد
.
.
نصف الدين
إناث
3027) شابة من باتنة، 26 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن ابن حلال من أي ولاية، شرط أن يكون عاملا وجادا، لا يتعدى 45 سنة.
2028) رانية من الشرق، 22 سنة، مطلقة بدون دخول، ماكثة بالبيت، متدينة، تريد إكمال نصف دينها مع رجل متدين وجاد وعامل، لا يتعدى 38 سنة.
2029) أمينة من سطيف، 23 سنة، مطلقة، جامعية، طبيبة نفسانية، جميلة، تبحث عن من ينسيها آلامها، له سكن وعامل.
3030) فتاة من الشرق، 42 سنة، عزباء، مقبولة الشكل، تبحث عن ابن حلال من الشرق، لا يتعدى عمره 53 سنة، لا مانع إن كان أرملا ولديه أولاد.
3031) جهيدة، مطلقة، 33 سنة، من تيبازة، تريد الاستقرار في الحلال مع رجل، لا يهمها إن كان مطلقا أو أرملا، لا يتعدى 50 سنة.
3032) شابة من العاصمة، 24 سنة، جامعية، طيبة، متخلقة، تبحث عن زوج صالح، يكون عاملا، جامعيا، مثقفا وله نية في الزواج.
.
.
ذكور
3041) أمين من غليزان، 35 سنة، أعزب، تاجر، يبحث عن فتاة للزواج، لا يهم إن كانت مطلقة، لا تتعدى 35 سنة ومن أي ولاية.
3042) بوعلام، 30 سنة، من البويرة، يريد التعرف على بنت للزواج، من البويرة، حبذا لو تكون عاملة ولا تتعدى 30 سنة.
4043) عون أمن من وهران يبحث عن بنت حلال تكون جميلة الشكل، لا تتعدى 25 سنة.
3044) رجل مطلق، 50 سنة، موظف، محترم، يبحث عن زوجة تقية ووفية، ذات خلق وأخلاق لتكوين أسرة، لا تتعدى 40 سنة.
3045) مراد من عين الدفلى، 35 سنة، مطلق بدون أولاد، يبحث عن فتاة للزواج، حبذا لو تكون عاملة، من عين الدفلى أو الشلف.
3046) عبد الكريم يبحث عن زوجة قبائلية لا تتعدى 32 سنة وعاملة، هو مطلق وله بنت عند أمها.