-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

موسكو تستنفر سلاحها الجوي لضمان إجلاء رعاياها من سوريا

الشروق أونلاين
  • 3116
  • 7
موسكو تستنفر سلاحها الجوي لضمان إجلاء رعاياها من سوريا
ح.م

أعلنت روسيا، السبت عن استعداد سلاحها الجوي لضمان أمن السفن الروسية التي قد ترسل إلى سوريا لإجلاء المواطنين الروس من هذا البلد.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن نائب قائد القوات الجوية، فلاديمير غرادوسوف، ردا على سؤال عما إذا كانت القوات الجوية الروسية جاهزة لتأمين الحماية الجوية لسفن روسية بحال إرسالها إلى سوريا من أجل إجلاء المواطنين الروس الموجودين هناك، قوله إن سلاح الجو الروسي جاهز للقيام بأية مهمة يأمر بها القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكد أن “المنطق يقول إنه يجب أن نحمي مواطنينا.. وإنني على قناعة بأننا لن نترك الروس، وسنؤمن إجلاءهم إلى روسيا إذا اقتضت الضرورة ذلك“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • noureddine

    الى التعليق رقم 4 زيزو انك تتكلم على النية من قال لك ان بشار البطة العلوي استعمل جيشه هو يستعمل الامن والشبيحة.وهم عصابات ومليشيات ترسل من ايران والعراق ولبنان والامن هما تابعين للطائفة العلوية اما الجيش 90 بالمئة سنة ..يعني اذا اسخدم الجيش ستكون انشقاقات ويحسم الامر سري لقد فقد 60 بالمئة سيطرته على سوريا.روسيا اكبر داعم لبشار .لكنها شمت رائحة الحربق .هاذه اخر شحنة روسية لبشار لان لا اضن ان هناك روس في سوريا .وهذه لعبة قذرة تلعبها روسيا بسبب الضغط عليها من جانب الدول القوية.بتهمة شحنات اسلحة.

  • عبد السلام

    الان فقط فهمت روسيا ان ارادة الشعوب لا تقهر و ان ايام الاسد بات معدودة روس اغبياء

  • zizo

    كذب ودعاية لم يقل هذا الكلام مطلقا
    الجيش السوري يعمل بـ 20 بالمائة من قوته الحقيقية
    الدولة السورية أقوى من أي وقت
    العملية عبارة عن تدريب للجيش السوري
    وبشار أقوى مما كان
    وهذه مجرد دعايات لا أساس لها

  • بدون اسم

    امين يا رب العالمين..ان شاء الله يستجاب دعاؤك يا اخي. بارك الله فيك.

  • قيس20

    هي بداية النهاية للسفاح بشار ،اللهم اعتق اخواننا السوريين من بطش هذا الطاغية ، وسلط عليه وعلى اتباعه الوباء

  • بدون اسم

    روسيا سترضخ للامر الواقع

  • البشير بوكثير

    هذا مؤشر نهاية الدولة السورية الممانعة.