هيشور: بلخادم أغلق المقر وسرّح الموظفين في عطلة إلى ما بعد 10 ماي
قالت مصادر قيادية في حزب جبهة التحرير الوطني، أن الأمين العام عبد العزيز بلخادم، إتخذ قرارا بغلق المقر الوطني للحزب بحيدرة المعروف لدى المناضلين بالجهاز، كما طلب من الموظفين والعاملين بالمقر مغادرته والاستفادة من عطلة إجبارية إلى ما بعد تشريعيات 10 ماي المقبل.
وقفت “الشروق” في جولة ميدانية أمس، بحيدرة، على جهاز مشلول بالفعل، حيث كانت الأبواب الخارجية لمقر الحزب العتيد موصدة بالكامل مع عدم وجود أي شخص نتحدث معه أو نطلب منه استفسارات، كما لم نلحظ وجود أي شخص بالخارج وانعدام تام للحركة بمدخل المقر المركزي للآفلان وبدى الجهاز وكأنه مهجور.
وقال الوزير الأسبق وعضو اللجنة المركزية بوجمعة هيشور، لـ”الشروق” أن خطوة بلخادم بدأت بمحاولة من الموظفين لتغيير أقفال مكتبه وعضو المكتب، وبعد أن رفض الأخير وتصدى لمحاولة تغيير أقفال مكتبه، استغل بلخادم الاجتماع التنسيقي مع أمناء المحافظات ومتصدري القوائم الخميس الماضي بفندق الأروية الذهبية ببن عكنون، وأقدم على غلق كلي للمقر وتسريح الموظفين في عطلة إجبارية، في محاولة لإجهاض مسعى جمع التوقيعات والتصدي لأصحابها، ومنعهم من الالتحاق بالجهاز حسب هيشور.
وأكد بوجمعة هيشور، أن المناضلين وأصحاب مبادرة التوقيعات سيجلبون محضرا قضائيا اليوم إلى مقر الحزب وفتحه أمام المناضلين، وقال:“الجهاز بيتنا ولن يمنعنا منه أحد وسنسترجعه بالطرق السلمية المتاحة”.
من جهته نفى الناطق الرسمي باسم جبهة التحرير الوطني قاسة عيسي، خبر غلق مقر الحزب، وردّ على سؤالنا بخصوص الجولة الميدانية التي قادت “الشروق” أمس إلى المقر أين كان الجهاز مغلقا بالفعل، وقال “كنا في اجتماع صباح أمس بفندق الأروية الذهبية وبعد الظهر عدنا إلى الجهاز”.
وفي سياق متصل بالتوقيعات، أفاد هيشور أن جمع التوقيعات سيتوقف يوم 12 أفريل المقبل، مشيرا إلى أن اللجنة المركزية عندها ستكون قد حققت النصاب القانوني من التوقيعات، مشيرا إلى أن رفض بلخادم استدعاء الدورة الطارئة حينها، معناه أن اللجنة المركزية ستقوم بتجاوز بلخادم، وستنصب أمينا عاما لتصريف الأعمال لحزب جبهة التحرير الوطني إلى غاية عقد مؤتمر استثنائي بعد التشريعيات مباشرة.
وبدوره قال القيادي في الحزب العتيد سيد احمد تمامري، أن أصحاب مبادرة جمع التوقيعات قد تمكنوا من جمع العدد الذي من شأنه أن يفقد القيادة الحالية شرعيتها بالكامل، وأبدى تمامري في اتصال مع “الشروق” تحفظا على ذكر العدد الفعلي الذي تم جمعه من التوقيعات، وقال “النصاب تحقق وسنعلن عن العدد بحر هذا الأسبوع والمبادرة ما زالت مفتوحة”. وهدّد منسق تنظيم شباب الآفلان باديس بوالوذنين، باقتحام التنظيم لمقر الحزب بالقوة لحماية اجتماع أصحاب التوقيعات والحركة التقويمية الذي سيكون رغم أنف بلخادم داخل مقر الجهاز بحر هذا الأسبوع، في حال استمرار أبواب الجهاز موصدة في وجه المناضلين والإطارات.