-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الثقافة‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الحادي‭ ‬عشر‭ ‬بعد‭ ‬الألفية

موسم‭ ‬التراشق‭ ‬بجثث‭ ‬الأموات‮ ‬وتكسير‭ ‬المؤسسات

الشروق أونلاين
  • 4618
  • 9
موسم‭ ‬التراشق‭ ‬بجثث‭ ‬الأموات‮ ‬وتكسير‭ ‬المؤسسات
تظاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية أهم أحداث 2011

ماذا حققت الجزائر ثقافيا في عام 2011؟ سؤال قد تصعب الإجابة عنه لأنه ليس فقط سؤال شائك، لكنه أيضا ملغوم لا يمكن أن نحسم فيه دون إحداث عاصفة من الجدال والنقاش لأن المدافعين عن لغة الأرقام يقولون إن وزارة الثقافة قد طبعت ما لا يقل عن ألفي عنوان خلال تظاهرة تلمسان وبرنامج دعم الإبداع وأنشات المركز الوطني للكتاب، وأسست ما لا يقل عن مائة مهرجان، وأحدثت قانونا خاصا بالسينما، وفتحت عشرات المتاحف والقاعات، ولكن هل هذا حقا يكفي لبعث حركة ثقافية في البلاد وجعل أي بلد مثقفا؟

  • للإجابة عن هذا السؤال انقسمت الساحة الثقافية بين مؤيد ومعارض، حيث يعتقد المؤيدون أن ميزانية قطاع الثقافة ارتفعت بمقدار أربعة أضعاف، لأول مرة منذ الاستقلال تعرف ميزانية وزارة الثقافة هذه الزيادة، مما سم بإطلاق مشاريع طبع  أزيد من ألفي عنوان في إطار تظاهرة تلمسان التي خصصت لها الدولة لوحدها مقدار خمس وخمسين مليار سنتيم لترميم منجزات تلمسان من متاحف ومكتبات ومراكز ثقافية سمحت بتغيير وجه المدينة، زيادة على إنجاز أفلام ومسرحيات وتنظيم ملتقيات وأيام دراسية، غير أن المعارضين لهذا الاتجاه يعتقدون أن الجزائر التي أنفقت الملايير على المهرجانات والتظاهرات، لم تستطع أن تبعث حركة ثقافية تكون رائدة في المنطقة العربية، كما يحدث اليوم في الخليج، ولا أن تؤسس لتقاليد النقاش الحر، وتقبل الآخر، كما يحدث عند جيراننا في المغرب وتونس يعني أنها لم تتمكن من إيجاد سياسة ثقافية واضحة المعالم والأهداف، وهم  يستندون في ذلك إلى مجموعة من المبررات والأحداث التي عاشتها الساحة الثقافية خلال عام كامل أبرزها الاجتماع الذي عقده ثلة من المثقفين والخبراء في الجزائر، أسبوعين قبل نهاية العام، عقب صدور التقرير الأول عن السياسة الثقافية في عدد من الدول العربية منها الجزائر، والذي دعا إلى وجوب تسطير سياسة ثقافية يشارك فيها جميع الفاعلين الثقافيين في البلاد، حيث أكد التقرير أن البحبوحة المالية التي عرفها قطاع الثقافة لم تنعكس على مردود الساحة فعليا ونوعيا.
     
    حرب‭ ‬الزعامات‮ ‬وصراع‭ ‬المصالح‭ ‬يفجر‭ ‬نقابة‭ ‬الناشرين
    ميدانيا تميزت سنة 2011 بالحرب التي نشبت بين الناشرين من أجل ريع تلمسان وبرامج النشر والدعم، التي أطلقتها الوزارة، حيث كان معرض الكتاب الأخير ساحة للصراع بين معارض ومؤيد لتنظيم “السيلا” في الخيمة ظاهريا، أما  باطنيا، فثمة خلفية لحشد التحالفات بين الزمر واللوبيات انتهت بتفجير نقابة الناشرين من الداخل، ومحاولة تشكيل تجمع آخر يضم الناشرين، بحيث أقدمت الوزارة على سحب المعرض الوطني للكتاب من النقابة، وسلمته لمؤسسة الفنون المطبعية التي أوكلت لها مهمة تنظيم معارض داخل وخارج الوطن، وفي إطار الحرب والحرب المضادة بين الناشرين، اتهم بعض الكتاب محافظة الصالون بالإقصاء والتهميش أمثال أمين الزاوي والحبيب السايح من المحسوبين ضد سياسة الوزارة، وهو نفس الحدث أيضا الذي شهد تنظيم ملتقى دولي حول “التغيير والثورات في العالم العربي”، شددت الوزارة على اعتباره ملتقى علمي بعيد عن السياسة، غير أن الكثير من المتتبعين اعتبروه ضربة استباقية لما كان متوقعا أن يحدث في الجزائر. من جهة أخرى كان المعرض الدولي للكتاب بوابة عاد من خلالها النشر الفرنسي بقوة إلى الجزائر، حيث شاركت “دار هاشات” الفرنسية بأكبر جناح لها استثمرت فيه الكثير، وتوّجت تلك المشاركة‭ ‬بزيارة‭ ‬وزير‭ ‬الثقافة‭ ‬الفرنسي‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر،‮ ‬وأجنحة‭ ‬المعرض‭ ‬حث‭ ‬فيها‭ ‬الناشرين‭ ‬الفرنسيين‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬الثقافة‭ ‬الفرانكفونية‭ ‬في‭ ‬الجزائر‮.‬
    وهو نفس الحدث الذي عرف أيضا أكبر وأهم مشاركة في تاريخ المعرض للدور المصرية التي عادت للجزائر بقوة، بمشاركة فاقت 100 دار، ووفد قاده جابر عصفور ونقيب الناشرين المصرين في مشاركة كانت فيها لبنان ضيف شرف لما تمثله من ثقل في ساحة النشر العربية وتجربة رائدة في العالم‭ ‬العربي،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬المشاركة‭ ‬لم‭ ‬تترك‭ ‬أثرا‭ ‬ملموسا‭ ‬في‭ ‬الجزائر،‭ ‬بحيث‭ ‬لم‭ ‬تسجل‭ ‬أي‭ ‬استثمار‭ ‬لتجربة‭ ‬لبنان‭ ‬في‭ ‬الجزائر‮.‬
    على صعيد النشر دائما، أنهت الوزيرة مهام إسماعيل امزيان من على رأس  مهرجان أدب وكتاب الشباب، ونصبت مكانه محمد الطاهر ڤرفي في خطوة اعتبرها البعض بداية نهاية الثقة بين الوزيرة وأمزيان الذي يشهد آخر دورة له  كمحافظ لمعرض الجزائر الدولي للكتاب.
     
    استحضار‭ ‬مالك‭ ‬بن‭ ‬نبي‮ ‬وإعادة‭ ‬الاعتراف‭ ‬لأركون‮ ‬وملتقيات‭ ‬على‭ ‬وقع‭ ‬الثورة‭ ‬
     الساحة الثقافية التي شهدت رحيل الكثير من القامات الثقافية والفنية أمثال  القاص مصطفى نطور والفكاهي قندسي سليمان شهدت أيضا محاولة استحضار ذكرى من رحلوا لاستلهام حلول ضد الزلازل التي صارت قريبة جدا من بيوتنا، حيث نظمت الجاحظية ملتقى حول فقيد الرواية الجزائرية الطاهر وطار في الذكرى الأولى لرحيله، غير أن الملتقى كان إهانة حقيقية لوطار في قبره، حيث طرد الضيوف من قاعة السينما، لأن البلدية لم تمنحهم ترخيصا لعقد اللقاء، في نفس الاتجاه تم استحضار ذكرى المفكر مالك بن نبي الذي أعادت له تلمسان لأول مرة الاعتراف الرسمي بعقد ملتقى دولي آخر، ما احترم فيه هو مبادئ مالك بن نبي في إدارة الوقت، واستلهام الأفكار، حيث لم يخرج الحدث عن ثقافة الزردة  التي جمعت الكثيرين  تحدثوا وأكدوا وتفرقوا، وفي ذات الإطار عمدت الوزارة إلى برمجت تكريم في تلمسان للمفكر الكبير محمد أركون الذي طالما طرد بتهمة الإلحاد والكفر وحرم من بلده قبل أن تدفع رياح الثورة والتغيير القائمين على الثقافة إلى محاولة البحث عن درع للوقاية في فكره، فيما بقيت الأسماء التي كرمت هذا العام هي نفس الأسماء المكررة كل عام من معرض لآخر، وكأن الجزائر لم تنجب غيرها، بين هذا وذاك،‭ ‬استمرت‭ ‬الحرب‭ ‬الإعلامية‭ ‬التي‭ ‬انتقلت‭ ‬من‭ ‬صفحات‭ ‬الجرائد‭ ‬إلى‭ ‬صفحات‭ ‬الفايس‭ ‬بوك‭ ‬بين‭ ‬الكتاب،‭ ‬اتهامات‭ ‬بالسرقة‮ ‬والعمالة،‮ ‬والتشكيك‭ ‬في‭ ‬المصداقية‮ ‬والانتقاص‭ ‬من‭ ‬الإبداع‭.  ‬
     السنة الثقافية كانت أيضا عام تحطيم المؤسسات التي انتقلت إليها عدوى الحركات التصحيحية، حيث شهد اتحاد الكتاب سلسلة من البيانات والتصريحات المضادة بين أعضائه، انتهت بقتله وإحالته على الظل، وهو الذي كان أكبر مؤسسة للاختلاف، جمعت بين عمالقة الإبداع في الجزائر من مولود معمري إلى جون سيناك، ومن مالك حداد إلى محمد مصايف، نقابة الناشرين أيضا لم تكن بمعزل عن رياح الحركات التصحيحية التي غذّتها المصالح المتضاربة للناشرين، خاصة مع الإعلان عن بداية تشكيل لجان المركز الوطني للكتاب، وترشيح المهنيين لعضوية اللجان، مما أشعل‭ ‬حربا‭ ‬في‭ ‬الكواليس‭ ‬انتهت‭ ‬بتكسير‭ ‬النقابة،‭ ‬فيما‭ ‬يبقى‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬للكتاب‭ ‬ينتظر‭ ‬وعود‭ ‬رئيسه‭ ‬حسان‭ ‬بن‭ ‬ضيف‭ ‬بتفعيله‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬فيفري‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬القادم‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬افتكاك‭ ‬بعض‭ ‬الصلاحيات‮.‬
    ‭ ‬
    حضور‭ ‬باهت‭ ‬للسينما‭ ‬رغم‭ ‬قانون‭ ‬خاص‭ ‬بالقطاع‭ ‬
    على صعيد المهرجانات لم يتمكن قانون السينما الذي أفرجت عنه الحكومة هذا العام من إعطاء دفع قوي لحركة السينما، في ظل تنديد البعض بما أسموه برقابة الحكومة على الأفلام الثورية بحيث كان نصيب المشاركات الجزائرية ضئيلا في المهرجانات الدولية، باستثناء التتويج الذي حظي به عبد النور زحزاح، فيما بقيت السينما الجزائرية تراوح مكانها، وتبحث عن مجدها بشهادة النقاد في مهرجان وهران الأخير الذين وصفوها “بالباهتة”، حيث خرجت السينما الجزائرية صفر اليدين، وفي ظل غياب جوائز محترمة داخليا تجلب المبدعين وضآلة المشاركات الجزائرية في الخارج، ماعدا تتويج جابر الخير بجائزة في دبي ودخول بشير مفتي سباق البوكر، لم تتمكن الثقافة الجزائرية من صنع الحدث في الخارج رغم أن الوزارة أوكلت هذه المهمة لمؤسسة جديدة هي وكالة الإشعاع الثقافي التي حصرت الثقافة القادمة من الخارج في تلك الحاملة للحرف الفرنسي، فيما جاء مهرجان وهران في الوقت الضائع بعد محاولات كر وفر، كان معها المهرجان مهددا بعدم العقد، كما أضافت الوزارة الوصية إلى سلسلة المهرجانات المرّسمة، ثلاثة مهرجانات هي: مهرجان الفيلم الملتزم الذي عقدت دورته الأولى بالعاصمة، بينما يبقى مهرجان سينما مدينة الجزائر والمهرجان المغاربي، وعدا ينتظر التجسيد، والأنظار متجهة إلى المركز الوطني للسينما الذي انطلقت حرب الكواليس لرئاسته مبكرا بينما قضى الصراع السياسي وحرب الزعامات على وهج مهرجان الفيلم الأمازيغي الذي أدى إبعاده إلى تيزي وزو لأسباب سياسية إلى قتله.
    ‭ ‬ 
    حجاب‭ ‬خيرة‮ ‬وبهية‭ ‬راشدي،‭ ‬مامي‭ ‬يعود‭ ‬للغناء‮ ‬وفلة‭ ‬ممنوعة‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬مصر
    قنوات‭ ‬‮”‬اليتيمة‮”‬‭ ‬غرقت‭ ‬في‭ ‬‮”‬الرداءة‮”‬‭ ‬ووزير‭ ‬الاتصال‭ ‬يبكي‭ ‬لحالها‭ ‬

    لم تختلف سنة ألفين وإحدى عشر فنيا عن الجانب الثقافي فقد كانت السنة باهتة تلفزيونيا، حيث عرفت دراما رمضان تراجعا في المستوى والكم، مما اضطر وزير الاتصال شخصيا إلى تقديم  اعتذار للجمهور الجزائري عن رداءة التلفزيون قال فيه إنه “يبكي مع الشعب على حال اليتيمة”.
    وحضر التلفزيون الجزائري باقة برامجية تضم قائمة طويلة عريضة من البرامج والمسلسلات الدرامية والفكاهية، غير أن المشاهد صدم مع بداية عرض الحلقات الأولى لكل الأعمال التي أنتجها التلفزيون الجزائري، حيث لم ترق هذه الأعمال وعلى تنوعها إلى مستوى تطلعات المشاهد، بسبب رداءتها، ضعف أداء الممثلين وغياب النصوص حتى في الأعمال الفكاهية التي غلب عليها التهريج أكثر من محاولة إثارة غريزة الضحك لدى المشاهد، وهو الأمر الذي أثار سخط المشاهد الجزائري، خاصة وأنه الشهر الوحيد الذي يتصالح فيه مع قنوات “اليتيمة”، ورغم الوعود التي قدمها‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬حقل‭ ‬الإنتاج،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬جديد‭ ‬هذه‭ ‬السنة‭ ‬لم‭ ‬يزد‭ ‬عن‭ ‬ما‭ ‬علق‭ ‬عليه‭ ‬البعض‭ ‬بـ‮”‬الغرق‭ ‬في‭ ‬الرداءة‮”‬‭.‬
    عام 2011 شهد رحيل عمالقة الفن العربي والعالمي على رأسهم الممثل المصري المعروف عمر الحريري، كمال الشناوي، هند رستم وأحمد بهجت، وكذا المغني عامر منيب، بالإضافة إلى رحيل سيدات الفن في أوربا وأمريكا كملكة الإغراء المغنية اليزابات تايلور والمطربة واين هاوس.
    ومن جهة أخرى، وعلى صعيد الساحة الفنية المحلية سجل في هذه السنة توقيف واحتجاز المطربة فلة الجزائرية لأكثر من 16 ساعة في مطار القاهرة، ومنعها من دخول مصر بأمر من السلطات العليا في البلاد، عقب سفرها من أجل المشاركة في فعاليات مهرجان الأغنية العربية في القاهرة شهر نوفمبر الماضي، بدعوة من إدارة المهرجان، كما يسجل عودة أمير أغنية الراي الشاب مامي إلى الساحة الفنية بالبوم جديد”مقدرة”، بعد أن أفرجت عليه السلطات الفرنسية إثر استفادته  شهر مارس الماضي من حق الإفراج المشروط، حيث استأنف نشاطه الفني من خلال مجموعة من الحفلات‭ ‬التي‭ ‬أحياها‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬وفرنسا‭.‬
    وأكثر ما ميز الساحة الوطنية في سنة 2011 إعلان العديد من الفنانات المعروفات اعتزالهن للساحة الفنية، وارتدائهن للحجاب، وهو الحدث الذي أثار ضجة في الوسط الفني والإعلامي على غرار مغنية الراي الأولى في الجزائر، الشابة خيرة التي لم يفصل بعد في قضية حجابها، حيث صرحت أنها اعتزلت الساحة الفنية وأنها ستؤدي مناسك العمرة في الفترة القادمة، خاصة وأنها تنوي التفرغ بشكل تام لعائلتها وأبنائها السبعة، كما أعلنت الفنانة القديرة بهية راشدي رغبتها في ارتداء الحجاب بعد أدائها للعمرة، وشكل الاعتزال المفاجئ للفنانة سعاد بوعلي وارتدائها‭ ‬للحجاب‭ ‬بعد‭ ‬أدائها‭ ‬لمناسك‭ ‬الحج‭ ‬لهذا‭ ‬الموسم،‭ ‬والذي‭ ‬تم‭ ‬في‭ ‬تكتم‭ ‬شديد‭ ‬مفاجأة‭ ‬الوسط‭ ‬الفني،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬هذه‭ ‬الأخيرة‭ ‬لم‭ ‬تبد‭ ‬أية‭ ‬نية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬في‭ ‬اعتزال‭ ‬الساحة‭ ‬الفنية‭.‬
    على الصعيد العربي شهدت الدراما العربية تراجعا كبيرا في الأعمال، ويعزو منتجون وفنانون هذا التراجع إلى ظروف الثورات التي مرت وتمر بها الدول العربية وبشكل خاص في مصر وسورية اللتان تمثلان قطبي الدراما العربية، ورغم أحداث الثورة التي شهدتها مصر، إلا أنها حافظت على تصدّرها المنافسة الرمضانية بمعدل 40 مسلسلاً، مقابل 60 عملاً العام الماضي، كما أنجزت شركات الإنتاج في سوريا 30 عملاً درامياً، مقابل 40 عملاً العام الماضي، رغم أنها لم توزع بشكل جيد بسبب المشاكل والعراقيل التي واجهتها الشركات السورية بسبب ظروف اللااستقرار‭.‬
    كما ميّز عام 2011 ظاهرة القوائم “السوداء” أو قوائم “العار” التي غزت صفحات موقع التواصل الاجتماعي”الفايس بوك”، وتضمنت مشاهير الفن والتمثيل في كل البلدان التي عاشت أحداث الثورة، ففي مصر مثلا تصدّر نجم الكوميديا العربية عادل إمام القوائم السوداء التي أعدها الثوار والمعارضون للنظام بسبب دفاعه المستميت عن مبارك في بداية الثورة قبل أن يتراجع ويساند ثورة الشعب المصري ضد الظلم، كما تضمنت نجوم آخرين على غرار يسرى وإلهام شاهين وغادة عبد الرازق وغيرهم من الفنانين الموالين لنظام حسني مبارك البائد، كما قام شباب معارضون في سوريا بإنشاء صفحة على”الفيس بوك”، أعلنوا فيها قائمة سوداء لمن وصفوا بأبواق النظام، ضمّت شخصيات فنية وثقافية تعارض الثورة الحالية في سوريا، ومن بين هذه الأسماء دريد لحام، جورج وسوف، سلاف فواخرجي سوزان نجم الدين وكل الذين تضامنوا مع الرئيس بشار الأسد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • farouk1982

    ENAG ممول الثقافة نتاع الجزائر بكتب لا تصلح للفراءة

  • amine

    انا اوافق رقم 3 في الفكرة وليس في التسمية,كوني ابن مدينة تلمسان اشهد ان برنامج التظاهرة ليس له اي علاقة بالثقافة الاسلامية.انما هو برنامج للثقافة الشعبية وهدا يدل على فشل الوزارة في تنظيم التظاهرة.
    العجب كيف تمثل تومي الثقافة الاسلامية؟الامر كان فاشلا من الاول.

  • عربي

    اللي يسمعكم يقول هاذوا مشي جزائريين الناس في تلمسان تموت بالجوع
    و ناس تتغطى بالدراهم هذي هي الثقافة
    الثقافة مشي فيلم ولا دار الثقافة علم ، معاملة واخلاق
    الظلم لا يولد الا الجهل و الظلام......... ربي يجب الخير؟

  • رشيد

    حينما يسند الأمر إلى غير أهله فانتطر خراب الدنيا، هؤلاء المسعورين وليس المسؤولين لا يهمهم من المسؤولية سوى ما ينهبونه من الثروات وأموال الشعب وتبديدها وتبذيرها فيما لا يفيد. فهل الرقص والغناء وترميم القبور ومهرجانات العراة ثقافة هؤلاء المسعورين تقلدوا مراكز المسؤولية عن طريق الرشوة والمحاباة والمعريفة وليس بطريق الجدارة والكفاءة والعيب في هذا الشعب الأمي الذي لا يقرأ ولا يعرف شيئا عما يجري حوله من تقدم وتكنولوجبا وحضارة الله لا يربحكم أيها المسؤولون اللصوص الأميون أعرف أن تعليقي لن ينشر عصر ردي

  • bensaid de batna

    ما عسانا ان نقول لو كان كلامنا يسمع او يقرا من طرف اصحاب الشان في البلاد لعبرت الاغلبية من الشعب على رايها وهي كلمتها من المفروض ان تسمع لكن للاسف رانا نعلق من اجل الاستهلاك في ما بيننا المهم ليس وزارة الثقافة فقط بل كل الوجوه الموجودة لا حاجة للشعب فيها ببساطة لانهم معينين ومنصبين بالانتماء وليس بلكفائة هذا هو السر لانه اذا عرف السبب بطل العجب كيف لرئيس يشكو من اطاراته في الحكومة واخيرا يشكو من المجالس المحلية. هذا نتاج التحالف لانهم يتحملون كل المسؤولية في عرقلة الشعب ليغير النضام. والخلاصة

  • محمود

    حجم ووزن الثقافة منوط مباشرة بقيمة من تقوم على عواتقهم.وما نراه على الساحة هي عواتق فتّ في عضدها من ناحيتين:
    - مشرفون لا صلة لهم بالثقافة أو يمتّون لها بصلة واهية ينحدرون بها بدل أن يرقوا.
    - إنعدام عمليات صنع المستهلكين الذين يُجبِرون على إقامة اعوجاج الثقافة حين تنحرف ، والخلل طبعا في ضحالة المنظومة التربوية وحالة العدالة الإجتماعية الضامنة لأدنى درجات الإستقرار الوجداني اللاّزم لإحداث التفاعل الصحي بين مستهلك الثقافة وصانعها.الأمر سهل جدا لكن لا حياة لمن تنادي،وكأن في البلاد أعداؤها.الله.

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    ارجوان يغير مصطلح عاصمة الثقافة الاسلامية بمصطلح عاصمة الثقافة الاسلامية الغربية
    اسالكم بحق الله هل الاسلام ثقافة !

  • بدون اسم

    عندما اتذكر وزارة ثقافة اتذكر الشطيح والرديح ،

  • جزائري حتى الثمالة

    حين تُسند الثقافة في بلد عربي لامرأة لا تستطيع تركيب جملة عربية مفيدة فعلى هوية الشعب و ثقافته السلام شيء طبيعيي جدا ما نراه من انحطاط الثقافة في بلادنا التي صاحبها هبوط في الذوق للمُلقي و المتلقّي معا فبدل أن نستعمل البحبوحة المالية في القطاع إلى تشجيع الكتّاب و الشعراء خصوصا الشباب على التنافس في الإبداع ننفقها في استيراد الفرانكفونية بل و تكريسها و ترميم الأضرحة و المشاهد و ننفقها على من سبو شهداءنا بالأمس القريب ونتغاضى عن الكلام الفاحش في الراي المُحدث و ندفن الفن الحقيقي الله عليك يا خليدة