-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اللفيف‭ ‬الأجنبي‭ ‬الجديد

الشروق أونلاين
  • 5667
  • 4
اللفيف‭ ‬الأجنبي‭ ‬الجديد

تشير بعض الأخبار إلى أن عصابات طرابلس الليبية، أو ما يسمى بالمجلس الثوري، قد عدل عن التسريح للوفد البرلماني الجزائري بزيارة سجون طرابلس، التي يدّعي أنها تأوي مرتزقة جزائريين، أرسلهم النظام الجزائري لمساندة القذافي للقتال إلى جانبه، ضد ما يسمى بالثوار، وكشف‭ ‬هذا‭ ‬المجلس،‭ ‬أن‭ ‬الحلف‭ ‬الأطلسي‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬تراجع‭ ‬وسحب‭ ‬الإذن‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬أصدره‭ ‬للوفد‭ ‬البرلماني‭ ‬الجزائري‭…‬

  • هذا يعني أن ثمة أمورا خطيرة تتعلق بالوضع الجديد في ليبيا، لا يفهمها البعض، ويتجالها البعض، ويعمل على تكريسها البعض الأخر، ومن هذه الأمور، أن الحلف الأطلسي ـ وبالتحديد انجلترا وفرنسا وخصوصا فرنسا ـ هو صاحب القرار والحل والربط، في جانب “الثورة والثوار” والفوضى والاجرام الذي يطغى عليه، ومنها كذلك، أن فرنسا وعملاءها من أشرار بن غازي، تريد أن تستمر بكذبه المرتزقة الجزائريين إلى نهايتها، وجعلها واقعا مفروضا على الرأي العام العالمي، خاصة في ظل شلل الدبلوماسية الجزائرية في هذا المجال، وعدم تعاملها مع هذه الهجمة الشرسة بالحزم والعزم المطلوبين، حتى إن هذه الشرذمة من المجرمين المتآمرين سارعت، أول أمس، فقط إلى تجديد اتهاماتها للجزائر، على لسان الناطق الرسمي باسمها المدعو عبد الحفيظ غوقة، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية بالذات، والذي دعا الجزائر “إلى وقف المساعدات الجوائرية‭ ‬للقذافي‭ ‬برا‭ ‬وجوا‭…‬‮”‬‭.‬
  • والأمر الآخر، أن فرنسا حتى وراء هذه المبادرات والهجمات والتصرفات في ليبيا، تريد أن توجه ضربات استباقية للجزائر، ومحاولة شل تحركاتها في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة من ناحية الجنوب ومنطقة الساحل الإفريقي، حيث تمارس فرنسا نوعا من الحقد والغل على الجزائر، لفرضها الاندماج في المبادرة الفرنسية، التي تطبقها مع موريتنيا، والتي تحاول عزلها عن بقية الدول الغربية، خاصة أمريكا وانجلترا، والتقدير الذي تحظى به لديهما في مجال مكافحة الارهاب، حتى ولو كان هذا التقدير والتشجيع من باب خدمة المصالح.. ولأهداف مغرضة.
  • ثم أخيرا وليس آخرا، فإن فرنسا وجدت في الظرف الليبي وفي عمالة عصابات بن غازي واللفيف الاجنبي الجديد من الثوار، المجال الخصب للبدء في تطبيق سياسيتها التدخلية العسكرية الجديدة، التي تنتهجها منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، تحت غطاء حماية الأقليات، من أجل جعل ليبيا قاعدة انطلاق لممارسة هذه السياسية في البلدان المجاورة، وعلى رأسها الجزائر، وهذا ما يعنيه تركيز فرنسا على الجهة الغربية من ليبيا الموالية للحدود الجزائرية، حيث بدأت تقيم هياكل قاعدية للتدريب، وتوزيع السلاح ومنشآت الاتصالات.
  • كل هذا يعني أن سقوط ليبيا أو جزء منها في يد عصابات طرابلس المدعومة من فرنسا، هو استحواذ هذه الأخيرة على كل ما من شأنه المساس بسيادة الجزائ،ر وضرب استقرارها الداخلي ووحدتها الترابية، وهذا هو هدف فرنسا منذ عشرات السنين.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • مـــــواطــــــــــــــــــــن

    نعم للمعلق رقم 3 مزدوجي الجنسية في مناصب غليا في البلد وباعو الثروات
    المعدنية من نقط وذهب ووو وحولوا ثرواتهم الى بلدانهم الثانية ولم يحاسبهم
    أحد في بلد القانون ؟ وتجد أبناء حركى في مناصب عليا في وزارة المجاهدين
    ومنظماتها والكل يعرفهم ولم يحرك أحد منهم ساكن لا رئيس الجمهورية
    ولا رئيس الحكومة ولا ولا ؟ نعم هم خطر على الوطن وخطرهم داهم
    وسريع التنفيذ نعم من المفروض منعهم ولكن؟ .

  • بدون اسم

    الخوف من المسؤولين مزدوجى الجنسية أكثر من القوة العسكرية الفرنسية

  • france

    هل ينقص الجزائر رجال لرد على الاتهامات و رفع دعوة قضائية الى جامعة الدول العربية
    شيء غريب فرنسا عدو
    رغم كل ما لدينا في الجزائر من مفرنسين جنسيا تقافيا سياسيا و زيد و زيد

  • mohammed

    شكرا لكم مقال جيد لكن أرجو منكم تصحيح بعض الاخطاء التي لا أضنهاالمقصودة وهي عصابات بنغازي وليست عصابات طرابلس وكذلك سجون بنغازي وليست سجون طرابلس .
    اللهم انصر القذافي وشعبه الحر على الخونة والعملاء والحلف الاطلسي اهلكه الله
    اللهم احفض الجزائر وشعبها الابي من كل مكر وأذى ولعنة الله على فرنسا...