رغم تعليمات وزيرة القطاع بضرورة ربط المناطق النائية بشبكة الأنترنت

مؤسسات تربوية تعيش عزلة إلكترونية بقرى ومداشر الطيبات

date 2018/02/13 views 731 comments 0
author-picture

icon-writer ياسين. م

لا يزال عدم الربط بشبكة الأنترنت بالعشرات من قرى ومداشر الطيبات وضعف التدفق يجعلها تعيش في عزلة حقيقية، رغم تعليمات وزيرة البريد بخصوص تعميم هذه الشبكة عبر التراب الوطني.

لا تزال العشرات من القرى والمداشر ببلديات دائرة الطيبات الثلاث تعاني غياب الأنترنت بسبب حرمانها من الربط بشبكة الألياف البصرية الـ "msan" رغم توصيات وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، في أكثر من مناسبة عن ضرورة تعميم هذا النوع من الشبكة لتصل إلى جميع القرى والمداشر بما فيها المناطق النائية.

المشكل المطروح حرم هذه المناطق وجعلها تعيش عزلة حقيقية، رغم وجود بها مؤسسات تربوية ابتدائيات ومتوسطات وحتى ثانويات، وهي ملزمة بالعمل باستعمال الأنترنت خاصة بعد تعميم وزارة التربية عملية الرقمنة في إحصاء وتسجيل التلاميذ مع توجهها نحو رقمنة القطاع بشكل كلي، والتخلي عن استعمال الأوراق دون الحديث عن الذهاب إلى توزيع كشوف النقاط الكترونيا، غير أن هذه المؤسسات لا تمتلك هاتفا ثابتا ولا شبكة أنترنت ولا مجال حتى لاستعمال مودام الجيل الرابع بسبب عدم وجود الهوائي أصلا.

ومن أكثر القرى طلبا لشبكة الأنترنت، قرى بلدية النقر كقرية الشابي، اللويبد وبوطارة وحتى تجمعات سكانية داخلية على غرار حي الشلالقة الذي يقع بمحاذاة الطريق الوطني رقم 16 الرابط بين تقرت والوادي والمار بالطيبات، وكذا قرى بلدية الطيبات على غرار الفرع البلدي بالدليليعي، التي تضم تجمعاته السكانية حاليا أكثر من 12 ألف نسمة، والذي به حاليا 08 ابتدائيات ومتوسطة وثانوية ووكالة للبريد وفرع بلدي، فضلا عن قرى برحمون، المناصرية، القواشيش وبكار، ناهيك عن أحياء بلدية بن ناصر على غرار الحي العتيق سكرة، أحياء أول نوفمبر وبن ناصر الغربي وغيرها من التجمعات السكانية التي تنعدم بها شبكة الألياف رغم أنها غير بعيدة منها.

ومعلوم أن سكان هذه التجمعات السكانية قد أعدوا قائمة إسمية للسكان المطالبين بالربط بشبكة الألياف العادية الـ"msan" وتم رفعها للجهات المعنية، لكنهم طُلب منهم الانتظار للاستفادة من الشبكة الوطنية الجديدة "f-tt-h"، غير أن انتظارهم طال ولم يستفيدوا من أي نوع من الشبكات.

وعليه طالب هؤلاء السكان من الجهات المعنية على رأسهم مدير مؤسسة اتصالات الجزائر بالولاية ووزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال بضرورة التدخل العاجل وربط تجمعاتهم السكنية بشبكة الأنترنت التي أصبحت أكثر من ضرورية.

  • print