-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

Made in France

Made in France

في العدد الثالث والعشرين من جريدة “البصائر” في سلسلتها الرابعة، الصادر في (23 – 30 أكتوبر 2000) كتبت مقالا عنوانه: “الإرهاب صناعة فرنسية made in France”.

 لقد ذكّرت في ذلك المقال بما يجب ألا ينسى، وهو جريمة فرنسا – وفرنسا هي أم الجرائم بجميع أنواعها -التي ارتكبتها في 22 أكتوبر من سنة 1956؛ تلك الجريمة التي سنّت بها فرنسا سنّة سيئة، فهي أول جريمة من نوعها في العالم، حيث تولّت كبر تحويل طائرة مدنية، فروّعت الآمنين، وأفزعت المطمئنين.. وذلك من أجل اختطاف مجموعة من مسئولي الثورة الجزائرية كانوا ذاهبين من المغرب إلى تونس لبحث قضية إنهاء الحرب في الجزائر.. ولكن الغدر الفرنسي كان لهم بالمرصاد، ولم تنج منه أرض ولا سماء.. وفي ديننا الإسلامي الحنيف أنّ من سنّ سنّة سيّئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى “نهاية التاريخ”، التي لا يجلّيها لوقتها ولا يعلمها إلاّ رب العالمين، لا التي يدّعيها ذلك الياباني المتأمرك “فوكوياما”، ضاحكا على الناس، ساخرا منهم، مستخفيا بعقولهم، باسم “العلمية”؛ زاعما أن “نهاية التاريخ” هي ما وصلت إليه الولايات المتحدة الأمريكية، تلميذة فرنسا في الإجرام والوحشية، حتى صار الهنود الحمر في أمريكا يبحث عنهم بالمصابيح الكشافة في رابعة النهار لقضائها عليهم…

وأدال الله – عز وجل – الأيام، فتعلم “المجرمون” الإرهاب من أستاذتهم، وجعلوه “هواية”، وبعض هؤلاء الهواة هم من أبناء فرنسا نفسها، ومن أبناء الدول الغربية الإرهابية…

إن الفرق الأساسي والكبير بين “إرهاب” هؤلاء الإرهابيين الأفراد وبين إرهاب الدول الغربية هو أن إرهاب أولئك يمكن أن نسميه “إرهابا فوضويا”، أو “إرهابا صغيرا”؛ وأما إرهاب الدول الغربية- أوربا والولايات المتحدة الأمريكية – فهو إرهاب كبير، ومنظم، تحكمه مجموعة من القوانين، سماها الإمام الإبراهيمي “كوانين” جمع كانون، وقديما  قال شاعر عربي:

لقد كان فينا الظلم فوضى فهذّبت    حواشيه، حتى صار ظلما منظّما

كما أن إرهاب هؤلاء الأفراد – على بشاعته – هو إرهاب “محدود” زمانا ومكانا سرعان ماتزول آثاره السيئة؛ أما إرهاب هذه الدول- أوربا وأمريكا- فهو إرهاب “ممدود” زمانا ومكانا، واسألوا الجزائريين الأحرار عما فعلته فرنسا فيهم، وفي أرضهم من جرائم تضيق جميع اللغات عن وصف بشاعتها.. واسألوا الفلسطينيين عما فعله الصهاينة فيهم، بعدما تخصلت منهم الدول الأوروبية، ومنحتهم أرض شعب أخرج منها..

ورحم الله المجاهد الشهيد محمّد العربي ابن مهيدي الذي قال لأحد كبار الإرهابيين الفرنسيين عندما سأله عن “إرهاب” وضع المجاهدين قنابل بدائية هنا أو هناك؛ قال المجاهد الشهيد لذلك الإرهابي الفرنسي: بسيطة، خذوا قنابلنا البدائية وقففنا البسيطة وأعطونا ترساناتكم البرية والجوية والبحرية.

إن هؤلاء الأوروبيين البيض من الأمركيين يحسبون أن المادة التي خلفقوا منها “أنبل” من المادة التي خلق منها غيرهم، والحال أن الناس جميعا – كما قال سيد الجميع – “من آدم، وآدم من تراب” وهم جميع من حيث الكرامة الآدمية والقيمة الإنسانية “سواسية كأسنان المشط”.

إن هؤلاء الغربيين والبيض من الأمريكيين والصهاينة يعتبرون قتل امرئ في مقهى أو مسرح أو ميترو… إرهابا لا يغتفر؛ وقتل شعوب أو إبادتها ثقافة وتحضّرا، وصدق الكاتب الفرنسي إدغار موران (Edgar Morin) الذي سمّى أحد كتبه “ثقافة أوروبا وبربريتها” (Culture et barbarie européennes)، الذي لا أختلف معه في اعتباره “أن بربرية الغزو الأوروبية لم تعرف نهايتها بعد الحرب العالمية الثانية”؛ وأختلف معه اختلافا كليا في اعتباره بربرية فرنسا وإرهابها “لم تعرف نهايتها إلا مع حرب الجزائر” (ص 21)، وماذا نسمي يا سي موران تدخلات فرنسا – فرديا وضمن أحلاف- هنا وهناك؟

إن “إرهاب” الإرهابيين يتم في غفلة، ويخطط له في الأقبية والدهاليز؛ أما إرهاب الدول الأوروبية وأمريكا فيتم لطغيانها وغرورها واغترارها بالقوة في وضح النهار، ويخطّط له في القاعات الفسيحة المكيفة صيفا وشتاء، وينفذ تحت عدسات التصوير.

لقد أعمتكم – أيها الغربيون- قوتكم المادية، فاستعليتم في الأرض بغير الحق، وأطغتكم ففعلتم ما شيّب الولدان والغربان، ولكنكم – لحمقكم – نسيتم أن “عين المظلوم كعين الظالم، كلتاهما لا تنام”، وهاهي تحرمكم الأمن، وتطير النوم من أعينكم في عواصمكم وقريبا من فراعنكم.. وأذكركم بمقولة حكيمة لأحد علمائنا، حيث تستنكفون أن تأخذوا الحكمة من غيركم، هذه الحكمة تقول: “الأمن أهنأ عيش، والعدل أقوى جيش”، وهي للإمام الماوردي صاحب كتاب “الأحكام السلطانية”.

نسيت أن أقول لكم إنه أنتج مؤخرا في فرنسا فيلم عنوانه ” Made in France” يؤكد المؤكد، ويثبت الثابث أن “la menace vient de l’interieur” أي إنّ التهديد يأتي من الداخل، لأن “الحضارة أيضا تولّد البربرية” كما يؤكد إدرغار موران (ص 8)، وبالتالي فإن “الإرهاب” و”التوحش” ليسا حكرا على من تسمونها “الشعوب الأدنى”..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • kamal

    قم باحصائيه بسيطه فقط لمن قتلهم المسلمون في من تقول انهم فعلوها في افريقيا واسبانيا بالسيف وانضر الي غيرهم ثم تهمه الاسلام الذي انتشر بالسيف فانا احيلك الي القران مع العلم ان للسيف في اللغه العربيه ربما اكثر من 20 اسما او اكثر ليس المجال لتعدادها فاذا وجدت كلمه سيف في القران فانا اسلم يصحه ما ذهبت اليه

  • عبدالقاذر

    يا فاقوا كلامك هذا يعبر عن فرنكوفيليتك و عشقك للالاك فرنسا. الاسلام ليس ارهابا بل هو من اتاك بالسلم و الامن و ابعد عنك الرومان و نشر العلوم علم الناس كيف يعيشون في امان الا من تدافع عنهم من الارهابيين الاوائل و الذين غزوا البلاد كلهم ارهابيين من الوندال و الى الرومان و الاسبان و الفرنسيين و تبعهم من الفرنكوفيل من يريدون جعل اصالة هذا الشعب ليس لها علاقة بالدين الاسلامي الحنيف و تعاليمه السمحاء و حضارته الرائعة . اي غني غني يا أغني

  • شاهد من أهلها

    الجرائم التي إرتكبها المسلمون في حق بعضهم البعض أكبر و أبشع بكثير مما إرتكبه الغير في حقهم: حروب الردة، وقعة الجمل، صفين، وقعة الحرّة، ثورة عبد الله بن الزبير , جرائم الحجّاج، كربلاء، ثورة المختار، ثورة التوابين، إبادة العباسيين لبني أمية،....حتى نصل للعصر الحديث: سبتمبر الأسود، الحرب العراقية الإيرانية، الإرهاب الأصولي، حرب السعودية علي اليمن..... و هذا مجرد سيل من فيض.

  • مواطن

    صحيح أن فرنسا فعلت فينا ما يغيب عن ذاكرة الثعلب المتوحش في بلد الحضارة لكن لسنا نحن المظلومون لضخامة جهلنا وضعفنا الفكري فقط جراء استعمارنا المسيحي لكننا لعدم قدرتنا على البحث عن وسائل اجتثاث أنفسنا من التأخر الحضاري بفعل تحجرنا الذهني ومركب النقص أو التعالي الذي جعلنا نعتز بجمودنا المعرفي وقصور أفكارنا عن مواكبة الركب العلمي ومسايرة العالم للاطلاع على ما ينفعنا ماديا ومعنويا.حتى عقيدتنا أصبحنا عاجزين عن إدراك فحواها مما جعلنا ندخل المعارك ضامنين فشلنا.كل الأمم تسخر من سلوكنا ومن تسييرنا لشؤوننا

  • مسلم شاهد

    صدقت أستاذنا الفاضل وتدعيما لمقالكم بالدليل والبينة الدامغة
    وأهل فرنسا أدرى بشيعابه وأخيرا شهد شاهد من أهلها
    فمن يريد المزيد ما عليه إلا زيارة موقع شبكة فولتير للمحقيقين Réseau Voltaire وقرأة المقال التالي وهو شاهد وخبير فرنسي يشهد بالدلائل التي تجعل اللبيب حيران: وقد حذر وأنذر ولم يَسمع له أحد لأنها خطة متزاصلة للهيمنة وضرب الإسلام تابعوا المقال ومراجعوه على الهامش على النسخة بالفرنسية
    عنوان المقال: فرنسا دولة داعمة وضحية للإرهاب - 18-11-2015l
    http://www.voltairenet.org/article189317.html

  • الطيب

    يا من اخترت ثعلب اسمًا لك أتشبه الأستاذ الهادي بهتلر و موسيليني مجرمي عصرهم !؟ لك فكرك أنت حر و لكن جميل عندما نرتقي بالنقاش و نحترم أساتذتنا و كبارنا .

  • الطيب

    و لكن الأمر الغريب يا دكتور أنّ الشعوب في أوروبا و أمريكا لم تقنعها لا كتابات الإستشراق و لا حتى الصورة و الصوت ضد الإسلام و الدليل القاطع هو هذا التوافد العجيب على دين الله رغم كل ما يجري اليوم ! السبب العقلي البسيط هو كل ممنوع مرغوب و السبب الغائب عن كثير من أهل الأرض هو أنّ الله يهدي من يشاء و هذا بالذات الذي يفزع الغرب في مضجعه فيرتكب الحماقات ليصد الناس عن نور الله بشتى الأساليب الخبيثة ! الذي ينفر الناس حقيقة من الإسلام اليوم هو الواقع المر الذي تعيشه الأمة و ليس هذه الطرطايقات !

  • بدون اسم

    شعب مخلوق للكلام فقط

  • سمير

    المشكلة ان كثيرين من الجزائريين والمغاربة في فرنسا يتجنسون بالجنسية الفرنسية ويستفيدون من خيراتها التي لم يحلموا بها في بلدانهم، ثم يسبون فرنسا ويخربون شوارعها بعد مباريات كرة القدم ويرمون الاوساخ في الطرقات، يأكلون الغلة ويسبون الملة للأسف، وبعد ذلك يشتككون من العنصرية

  • zahir

    اما فرنسا فقد تركت لنا عبيد لا يسبحون الا باسمها وياخدون السم منها على انه عسل ويعاكسون حتى الحقائق التي يشهد بها اهلها انه حزب فرنسا في الجزائر

  • abdeljalil

    je vois que tu n'as pas été loin dans tes études ,

  • رشيد

    هذا ما فعلته فرنسا بالطرق و المدن الذي يفتخر به المواطن الفرنسي و لكن ما فعلته فرنسا بالعباد من شيوخ و رجال و نساء و أولاد من تقتيل و تعذيب و تشريد وحرق وإبادة ليبقى و صمة عار في تاريخ فرنسا مهما تشدقت في تبجيل نفسها. إن كل المستعمرين مثل إيطاليا و ابريطانيا اعترفوا بأخطاء وجرائم أبائهم و أجدادهم و اعتذروا رسميا لتللك البلدان إلا فرنسا لا يزال أبناؤهم يبجلون و يفتخرون بما فعل أباؤهم و أجدادهم من جرائم وإبادة في حق الشعب الجزائر .

  • عبدالله

    هل فرنسا ضحية ام ؟ ماذا؟

  • عبدالله

    كما اضيف الى جرائم فرنسا و افعالها الخبييثة و مؤامراتها الدنيئة حيث.
    تقتل و تسير في جنائز الموتى
    فدموعها مثل دموع التماسيح
    اليس الجزائر خسرن اكثر من 250000 الف ضحية بسبب عباس مدني الذي كان في انجلترا
    بسبب علي بلحاج الارهابي الذي يتقلب لونه مث " الحرباء" (( التاتة))
    الارهاب هو الارهاب مهما تربوا فهم مجرمين
    فالاسلام بريء منهم

  • عبدالله

    بورك فيك "انت من المؤمنين الذين لا يلدغون من الجحر مرتين "

  • محمد

    هه إكتشاف جديد

  • SAM فرجيوة

    بارك الله فيك أستاذنا الكريم .. العالم كله يعرف أن المخابرات الفرنسية هي التي تقوم بتجنيد المسمون بالجهاديين و إرسالهم إلى سوريا..و لكن على الباغي تدور الدوائر

  • بدون اسم

    دكتور ولم تعي انهم غيروا الكتب بالصورة
    فلم يتغير شيئ عندهم بل إستفحل الغباء والسفاهة عند اشباه الدكاترة
    لندرة المادة الرمادية في القشرت الدماغية فيصبح التفكير بالدماغ الداخلي(endocortex) كما عند كافة المخلوقات البدائية تلك هي مأساة من يظن نفسه دكتور أخر زمن

  • مواطن جوائري - الجزائر

    تعليقك هو عبارة عن خطاب يحمل في طياته الكراهية للإنسانية يا لسي المواطن الفرنسي . المفردات التي أدرجتها لا تمت بصلة للحقائق التاريخية. دع عنك التاريخ فله أهله. فعلا انك محضوض كونك تعيش في فرنسا تأكل و تتمتع و ترقص تطفلا على الحضارة التي أقيمت على بؤس الشعوب المغلوب على أمرها و المخضرة بالأفكار الظلامية التي مهدت لهم طريق القابلية للاستعمار و الاستحمار و الحلم بالحصول على بطاقة الإقامة على حساب الكرامة
    أنا بدوري أقول
    لا للتوحش و البهيمية و وباء البشرية .نعم للحضارة و الإنسانية و القيم العلوية

  • د.عبد الحفيظ بوناب

    تابع:الان استاذنتا الفاضل الغربي لم يعد بحاجة لقراءة ما كتبه المستشرقين من كتب ،الان ما عليه الا ان يشاهد اي قناة لتظهر له الصورة المخزية و المنفرة و المقززة للعربي المسلم الملتحي الذي يحمل خنجر بيد و قنبلة بيد و كلاشنكوف على ظهره .فهذه الصورة تكفي لتعرب الملايين و تبعد الاوربيين عن اعتناق الاسلام مادام المسلم هذا هو شكله و مظهره و ما يدعو اليه هذا الدين.نجح الاعلام المعولم لحد كبير في تمرير هذه الصورة .خوفا طبعا من انتشار الاسلام في اوروبا.وقلوب العباد بين يدي الله يقذف نور الايمان في اي منها.

  • nadjmo

    سيدي الفاضل : سلام الله عليك ، هذه فرنسا اليوم تتألم بما كان يتألم به اجدادنا و آباؤنا قبل 61 سنة من اليوم أو أكثر ؟ إرهاب المستعمر الفرنسي لأجدادنا و آبائنا لا يعلمه إلا الله و البقية الباقية من الأحياء ، نحن المسلمون و الجزائريون علمنا ديننا الحنيف الإسلام و رسولنا الكريم (ص) ان للنفس البشرية حرمة خاصة و لا يجوز الإعتداء عليها ، سواء كانت نفس مسلمة او غير ذلك ، الإرهاب لا يمت للإسلام بأي صلة لا من قريب و لا من بعيد ، فيا أهل الحضارة و التقدم،اين انتم من ارهاب و قتل 1.5 مليون جزائري ،من يجيب ؟

  • د.عبد الحفيظ بوناب

    الاستاذ الفاضل تحية طيبة و بعد.كتب ادوار سعيد كتابه الشهير حول الاستشراق و الذي بين فيه انه تم كتابة 60000 الف كتاب لتكون المراجع الوحيدة و الموثوقة (لكل قارئ غربي )لمن اراد ان يعرف :العربي-المسلم تضمنت كلها تصوير هذا الاخير انه لا يفكر وبليد و ليس له طموحات و كان المستشق الكاتب و الشرقي موضوع الكتابة فصُور هذا الاخير باشنع الصور و جُملت صورة الاروبي .حتى اصبح القاوري رمز للاخلاق الفاضلة و المسلم عكس ذلك.الا ترى استاذنا الفاضل ان الاعلام المعاصر قد سهل من هذه المهمة بتشويه صورة العرب صوت-و صورة

  • قاهر العبيد

    فرنسا شيدت المدن ليسكنها الرعاع القتلة الذين أتت بهم من أسقاع أوربا لا الجزائريون الذين أخرجوا من ديارهم وذبحوا وأحرقو فرنسا بنت وشقت الطرق بعرق من إستعبدتهم وباعتهم في سوق النخاسة من الشعب الجزائري وفرنسا هي من تجثم اليوم وغدا على أنفاس كثير من الشعوب حتى لا تلتمس الحرية فيبقى أنبوب الخيرات يتدفق على فرنسا بلا مقابل بإستغلال كل خوان سفيه يبيع كرامته بعرض زائل وبإستعمل عقول تافهة لا تعقل بل هي أضل وتظن نفسها قد فقهت الواقع وهي ضحية مخدوعة كحالتك البائسة التي ظنت أن رؤية مئذنة من نافذة قد حازت

  • merghenis

    •["الأمن أهنأ عيش، والعدل أقوى جيش"، وهي للإمام الماوردي صاحب كتاب "الأحكام السلطانية"]. عجيب ! في الكتاب المذكور يتكلم صاحبه عن الزكاة...
    وفي الحقيقة المقولة موجودة في كتاب آخر عنوانه " الأمثال و الأحكام"( الكتاب يمكن تحمله).
    •الفرنسيون يحاولون من جهة تسويق الفكرة أن الجرائم من فعل "فرنسا الإستعمارية" (la France cooniale) (ليس مسؤوليتهم الآن) ومن جهة أخرى يمجدون الحقبة الإستدمارية..

  • جمال الزموري

    ان الاعمى لايرى النور وان الفاجرة لاتعرف معنى الشرف انامن من جرجرة الاشم لقدجاء الفاتحون ولم يجدوا لنا في هده الارض دولة بل شعب مستضعف مققهور مشرد من اجداد هؤلاء الدين ابادو 200مليون من الهنود الحمر فنشروا الاخوة والحب لتظهر في اقل من مئة سنة دول يحكمها ابناء البلاد من الامازيغ الاحرار دول قوية مهابة بسطت نفودها على كامل المغربي الاسلامي فكان المرابطون وقائدهم العظيم واتحد اي واحد من هؤلاء الشعبيون نتاج مزبلة الاستعمار ان يدكروا لنا قائدا يضاهي هدا القائد الامازيغي المسلم المستقيم والانساني.

  • كمال

    انشروا تعليقي رجاءا فقد دافعت عن الاسلام ، ولقد رأيتكم تنشرون فكر الفرنسي الضال فمالكم كيف تحكمون

  • Fennec

    كما يلعن الأوروبيون اليوم هتلر وموسوليني وفرانكو ووووووتتكلمون وكأنكم ضد الظلم وأنتم تصفون أصحاب المبادرة 19 بالمجانين وكنتم قد دافعتم على أشر نظام رأس شيطان حقيقي في أحداث الحج

  • Fennec

    اللوراني أو الألزاسي الذي لم تتحرك عائلته منذ قرون من أرضها؟ فيروس الحقد هذا الذي بمشيئة الله وعائلتي لم تنجحوا ومن على شاكلتك أن تنقلوا عدواه لي لن أسمح أن يصاب به إبني لذا تراني أتصدى، إني أشفق عليك وعلى من يقرؤك لم أستمتع ولا يوم بقراءة مقالا واحدا لك لأن غبارنا السماوي مختلف ومتنافر، لست أكرهك ولا حاجة لي في ذلك ولا منفعة أنا في عوض حفيدك ولذا أشفق عليك ولست غير أجزم أن أجيالا قادمة ستلعنكم على هكذا بث للفتن والتحريض والتفنن في بث التفرقة ونشر الكره والأحقاد بين الشعوب، سطرا تحت الشعوب، كما

  • Fennec

    متعلم أدرى بكل شيء ويعرف وزن الأشياء حسب طبيعتها ومعدنها فلا تزييف بعد اليوم كل شيء مكشوف فحكايات جدتي الدافئة في الشتاء البارد لم يعد لها وقع ولا قيمة فتكلموا بموضوعية وكفاكم شتما لذكاء الآخرين، الكل يعرف اليوم كيف يفرق بين فرنسا الأمبريالية المكونة آنذاك من بعض عائلات وفرنسا 2015، والكل يفرق اليوم بين فرنسا الحكومة وفرنسا الشعب الذي له ماله وعليه ما عليه، فكفاكم تزويرا وإسترزاقا ببث سمومكم في عقول أولادنا، تلك السموم والأحقاد هي لفترة ما ولطبقة ما فما محل إعراب حقدك المجرّي إزاء المزارع اللور

  • مواطن فرنسي

    فرنسا لم تضع الصليب فحسب، بل شيّدت المدن، وشقّت الطرق، و حوّلت البلد جنّة خضراء حتى أنّها لماغادرت لم يتحمّل الجزائريون فراقها و هاجروا إلى أحضانها بالملايين!!

  • zawali uk

    كل واحد يرى نفسه على حق و الاخر على باطل ... المفيد ربي يحكم بينتنا للذين يؤمنون بالله وحده , المهم ماتتقاتلوش تباغظوا ان شئتم لكن لا تتقاتلوا من اجل دنيا زائلة .

  • رشيد

    إذا كان أول شيئ تراه عندما تفتح نافذتك في الصباح هو المأذنة التي طولها لا يقلّ على 25 متر, فمابالك بأن أوّل شيئ وضعته فرنسا على أعالي جبل بوزرعا هو الصليب الذي أوّل ما يشاهده المسافر على متن الباخرة عند دخوله للجزائر. فشتان بين نشر الكراهية من نافذتك الصغيره و بين نشر الكراهية على بلد كله.

  • مواطن فرنسي

    كل ما قلته سيدي ينطبق على الغزو العربي الإسلامي. فقد قضى هذا الغزو على لغات و ثقافات البلدان التي غزاها بعد أن أستعبد أهلها، فقتل من قتل، و سبى من سبى، و فرض الجزية على من فرض. هذه البلدان (مصر، العراق، الشام، إيران،...) كانت من أرقى الحضارات التي عرفتها البشرية و هي اليوم تقبع في قاع الدنيا. سيدي أنا أعيش في فرنسا و عندما أفتح نافذة شقتي، أوّل ما أراه هو مئذنة المسجد التي لا يقل علوها على 25 متر وهو أبلغ جواب على من يريد نشر روح الكراهية و الضغينة بين الشعوب.

  • Aldo

    كلامكم قابل للنقاش و دعني اقول ان المؤسف يا استاذ هو ان شعوبنا تموت بأيدينا الحاملة لأسلحة قادمة من الدول التي تتكلم عنها. خذ مثلا اليمن: شعبه يموت اليوم على يد عرب آخرين لهم ما يكفي من الدولارات لشراء احدث الطائرات الحربية الفرنسية و الأمريكية لاستعمالها ضد اليمنيين المساكين باسم التموقع الاستراتيجي في المنطقة. اذا كان هذا حال اصدقائنا فكيف يمكن ان نلوم اعداءنا عن سياساتهم تجاهنا. و لامثلة كثيرة: بشار الدموي و السيسي الانقلابي و غيرهم كثيرون.

  • مريم الجيجلية من..........سكيكدة

    كل ما قيل حول الموضوع وقليل عليك سيدي
    فالقلة القليلة هي من تصدح بالحق...

  • حاج براهيم

    اظنك كتبت المقال لاجل ما حصل في فرنسا مؤخرا وان كان كذلك فانت تبرأ الهجومات الوحشية التي قامت بها جماعات ارهابية على شاكلة بلحاج وعباسي وانور هدام علينا
    اما ان كان مقالك عام فاقول لك ليست فرنسا وحدها من صنعت الارهاب
    ابدأ بالسعودية وقطر واتركك تعاين اطفال ليبيا واليمن وهذا ليس للحصر
    ثانيا وان تمعنا في التاريخ وبما انك عربي حاول ان تكون صادقا بما فعلتموه بافرقيا واسبانيا وو *الله لا يأمرنا بنشر الاسلام بالسيف ولا الظلم *قدومكم لافرقيا واروبا لم يكن بالورود
    وبين ماجرى بين علي ومعاوية وحتى اليوم

  • عبد الله

    صدقت يا شيخ فبارك الله فيك. مع ان الارهاب الاسلاماوي الذي ذقنا مرارته لا علاقة له بالاسلام هو من صناعة مخابر C.I.A و اخواتها.

  • عبد الله صحراوي

    سلمت يداك أستاذنا المفضال، إن الأمر كما قيل:" رمتني بدائها وانسلت"...اللهم احفظ لنا ديننا واحفظ لنا بلدنا واحفظ لنا أمننا وانصر المستضعفين من المؤمنين في أرضك الفسيحة..آمين.

  • fouad

    اليوم نستطيع قول عبارة " هجوم من طرف إرهابي فرنسي من أصول فرنسية"

  • بدون اسم

    شكرا استاذنا قلة قليلة منا من بقيت تصدح بالحق
    فلا فض فوك في فضح الإستكبار العالمي والذل المحلي