“آلمني رؤية جثث الشهداء ودموع الأطفال وفخور بوقفة الجزائريين”
أعرب ملك الراي، الشاب خالد، من خلال اتصال هاتفي خص به جريدة “الشروق اليومي”، عن حزنه الكبير لما يعانيه الشعب الفلسطيني الأعزل من مجازر ومآسي ترتكب في حقه ليضم صوته إلى صوت الجزائريين الذين نظموا حملة تضامن واسعة بدأت مع العدوان الإسرائيلي على سكان غزة، مؤكدا أنه وبصفته جزائري الموطن لن يخرج عن قاعدة النخوة والمساندة التي يوليها الجزائريون شعبا وحكومة عبر العصور للقضية الفلسطينية العادلة، حيث تأسف لمشاهد التقتيل والتشريد التي صارت يوميات الفلسطينيين،
سواء في رمضان أم حتى العيد، متمنيا بصفته مطرب سلام مثلما صرح أن ينعم الشعب الفلسطيني الشقيق في المستقبل القريب بنعمة الاستقلال مثلما حظي بها الشعب الجزائري سنة 1962، وهناك بالذات يمكن أن تكتمل فرحة كل العرب ويحق لنا مثلما قال خالد أن نحتفل بأعيادنا في كنف السلام والسكينة.
وأبدى اعتزازه وفخره بالهبة الكبيرة التي خصصها الشعب الجزائري والمسيرات الشعبية التي تنادي برفع الحصار وتوقيف العدوان على غزة.
وعن سؤال حول إمكانية إصداره أغنية تدعو إلى السلام مهداة للشعب الفلسطيني أجاب الكينغ أنه سبق وأن غنى كثيرا للسلم والاستقرار ليس في الجزائر فقط حين كانت تعاني من ويلات الإرهاب وإنما في كل بقاع العالم باعتباره فنانا عالميا، ويملك قاعدة شعبية عبر كل المعمورة.