“آهات امرأة”.. تراجيديا اجتماعية تناهض العنف ضد المرأة
“آهات امرأة”.. هي إبداع فني مسرحي يناهض العنف ضد المرأة الجزائرية تم تقديمه مع موسيقى شبابية لـ”فري ماين” وأغاني تناهض هي الأخرى العنف الممارس على المرأة بكل أشكاله.
العرض اجتماعي تراجيدي نظمته جمعيتا “قوس قزح” و”سندس” بمسرح الشباب بشارع الأمير عبد القادر ببلدية الجزائر الوسطى، مساء السبت.
وقد أكد “محمد عنون” مخرج المسرحية ورئيس الجمعية الثقافية الاجتماعية “سندس” بالشفة أن العرض يهدف إلى تسليط الضوء على ظاهرة العنف ضد المرأة التي حباها الإسلام بمكانة رفيعة.
بدورها أكدت “عمراني نسيمة “رئيسة جمعية قوس قزح أن العرض جاء في خضم الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة تحت إشراف بلدية الجزائر الوسطى وديوان الترقية الوطنية.
استهل العرض الشاعر مصطفى زياتي من العطاف بخاطرة حول قيم المرأة الجزائرية و عملها الجليل إبان الثورة التحريرية، جنبا إلى جنب مع الرجل، وقد أبكت كلمات الشاعر الكثير من الأمهات الحاضرات.
تلاه العرض المسرحي التي تناول قصة فتاة مقعدة على كرسي متحرك تروي مأساتها مع العنف الذي تعرضت له من طرف خالها المتسلط، بعد وفاة والديها، أين عاشت مرارة اليتم والحياة فحرمها خالها من الدراسة لأنها واكبت تكنولوجيات العصر الحديث كالهاتف والانترنيت، متحججا بأن الانفتاح سيجلب له وصمة العار.
“سامية ” الفتاة اليافعة التي ضاع مستقبلها لم تجد غير صدر زوجة الخال الحنونة التي هونت عيها الحقرة والذل، لكن خالها تمادى في طغيانه وأراد أن يزوجها برجل طاعن في السن، إلا أنها رفضت وفرت بجلدها من البيت الذي طال فيه الجبروت حتى زوجة خالها العقيم طلقت وطردت إلى مصير مجهول.