-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آيت أحمد: فقدت في مهري الصديق الذي لا بديل له

الشروق أونلاين
  • 9941
  • 8
آيت أحمد: فقدت في مهري الصديق الذي لا بديل له
الأرشيف
حسن آيت أحمد

أعرب حسين آيت أحمد عن حزنه العميق لوفاة رفيق دربه الأستاذ عبد الحميد مهري، وتساءل بقوله: “ما عساني أن أقوله لأفي هذا الرجل حقه؟” موضحا أنه فقد رفاق وأصدقاء وأشقاء طيلة مسار حياته، مؤكدا أن الكثير منهم لا بديل لهم ولا يمكن تعويضهم بالنسبة له.

وأضاف “يمكنني أن أقول فقط اليوم أن أي ناشط سياسي، ديمقراطي وطني مخلص، تتاح له فرصة للقاء ناشط من مكانة ومنزلة سي عبد الحميد، بصدقه وذكائه، وجعله أحد الأصدقاء في النضال، مشيرا إلى أن هذا هو سبب تخصيص الجمعية الوطنية للأفافاس المنعقدة أول أمس، بالعاصمة تكريما   لسي عبد الحميد بالمفهوم العالي للالتزام السياسي، حيث استهلت أعمال الاتفاقية بوقفة ترحم على روح المناضل مهري.

واعتبر  أرزقي درقيني، أستاذ بجامعة قسنطينة، في مداخلة له حول حياة الراحل عبد الحميد مهري بمثابة المرجع السياسي للعديد من السياسيين.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • رياض

    مع أيت أحمد و المرحوم مهري، السياسة بمعنى الكلمة، أما الغاشي الذي ظهر مؤخرا فإن مستوى الخطاب السياسي و النقاش الفكري الذي نشاهده على التلفاز، لم يرتقي إلى المستوى المطلوب بل إنه ضعيف إلى حد أدنى. إلى حد الان لا أحد يتكلم على برنامج واضح (الإصلاحات الإدارية، الإقتصاد الوطني و الدولي، السياسة الخارجية و التبعية المفروضة علينا منذ 62 ، كيفية الإرتقاء بالمجتمع إلى مصاف الدول المحترمة إلخ ..). كل هذا لا أثر له، الكل يردد أقوال و أحاديث المقاهي التي سئم الشعب منها. الشعب يريد رفع المستوى !!!!!!

  • والي صالح

    انا لا انتخب الا على اثنين fis او ffs او مقاطعة بعدهما لانهم احزاب ثبت ولائها لبرامجها ولقيمها

  • salim bouli

    كي يموت الميت يطوالو رجليه

  • سميح

    شخصية وطنية مناضلة ومخلصة الى درجة كبيرة جدا. اعتقد ان مثل هؤلاء الاشخاص الوطنيين الأوفياء كانوا ضحية لما خطط له الراحل بومدين مع احمد بن بلة ( غفر الله لهما أخطاءهم) من مؤامرات آلت بنا الى ما نحن فيه الان

  • AZIZ

    رجال تخرجوا من مدرسة ليست كالمدارس .مدرسة إحترمها الأعداء قبل الأصدقاء وخلد التاريخ والأمم دروسها الرائعة في الأخلاق الراقية وفي الرجولة الفذة وفي كبت ملذات الذات وفرض وجودها مدرسة علمت الرجال كيف يتحدون وترضخ لقوتهم كل قوى الشر والطغيان.مدرسة علمت خريجيها الإيثار على النفس في سبيل الله والوطن وعلمته أن العزة والكرامة أكبر من كل الماديات.رجال عظام لا تعلوهم إلا عظمة رب العباد..إنها الثورة الجزائرية يابن بوزيد ..كلمة واحدة من أحد خريجي هذه الثورة تهتز منها عروش الرحمان وتبكي العيون بدل الدموع دما

  • كريم

    كلنا افتقدنا المرحوم.
    عبد الحميد مهري رحمه الله و حسين آيت أحمد حفظه الله من الرجال الذين لم يبدلوا رغم التهديدات أحيانا و الإغراءات أحيانا أخرى.

  • امينة

    رحمة الله عليه
    هكذا هم الرجال الكبار لهم تاريخ و حاضر ومستقبل صالحون لكل زمان ومكان

  • guel

    كل من عليها فان ، فهل من مذكر ، و يبقى وجه ربك ذا الجلال و الإكرام ، فلا تسبن الله مخلفا وعده ، و لو شاء الله لجعلكم أمة واحدة