“أ.م.تي” تصنف قطاع السياحة كركيزة أسياسية للنهوض بالاقتصاد الوطني
أدرجت المنظمة العالمية للسياحة “أ.م.تي”، قطاع السياحة في الجزائر كأحد الدعائم الأساسية للنهوض بالاقتصاد الوطني وخلق تنمية مستدامة، نظرا للإمكانيات والموارد التي تتوفر عليها، وأشادت في تقريرها، بإطلاق الجزائر لأول برنامج يخص تعزيز القدرات الإحصائية الإقليمية، مؤكدة أن الحكومة الجزائرية أبدت التزامها لخلق سياحة جد تنافسية .
و ذكر بيان للمنظمة العالمية للسياحة، تحوز “الشروق” نسخة منه، أن برنامج تعزيز القدرات الإحصائية الذي أطلقته الجزائر، يهدف إلى تسهيل تطوير الإحصاءات السياحية بما يتماشى مع معايير الأمم المتحدة على المستوى الإقليمي، والتنفيذ التدريجي لمشروع الإحصاء الفرعي للقطاع، الممتد على مدار ثلاث سنوات 2017-2019، كما يهدف إلى معالجة الوظائف الإدارية للسياحة الوطنية، ومكاتب الإحصاء وحتى البنوك ومصالح الهجرة، وأضاف تقرير المنظمة الواقع مقرها بالعاصمة الاسبانية مدريد، أنه كجزء من المساعدة التقنية التي تمنحها المنظمة للدول الأعضاء، بما في ذلك تطوير نظم إحصائية فعالة، مكنت الجزائر من استضافت أول ورشة عمل تخص الإحصاء الإقليمي للسياحة، خلال منتصف شهر فيفري المنقضيأطرها خبراء من المنظمة العالمية للسياحة بغرض رفع كفاءات إطارات وزارة السياحة، المؤسسات المصرفية والقائمين على مكاتب الهجرة للتحكم في القدرات الإحصائية، على أن تنظم ورشة ثانية سنة 2018، تتبعها ورشة أخيرة سنة 2019 ، وأشاد الأمين العام للمنظمة طالب الرفاعي، في ذات التقرير، بالجهود التي تبذلها وزارة السياحة لوضع القطاع في صلب سياسات التنمية الاقتصادية، والتأكيد على أهمية الإحصاء السياحي في تطوير القطاع، مؤكدا أنه خلال اللقاءات الثنائية التي جمعته بالمسؤولين الجزائريين، بما في ذلك الوزير الأول عبد المالك سلال، ووزير القطاع عبد الوهاب نوري، تم التركيز على الإمكانيات السياحية والحاجة إلى تطوير المورد البشري .
وأضاف المصدر، أن رؤى الحكومة تتوافق ومخططات المنظمة بمناسبة إعلان 2017 سنة دولية للسياحة المستدامة من أجل التنمية الاقتصاديةوالتي يمكن أن تساعد الدول على تحقيق الأهداف المشتركة للاستدامة الاقتصادية والبيئية والثقافية، مؤكدا أن الجزائر ملتزمة بخلق سياحة أكثر تنافسية بحيث يمكن لهذا القطاع أن يصبح دعامة أساسية لتنويع الاقتصاد والتنمية الشاملة .