-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هذه هي المشاكل الحقيقية لقطاع الشؤون الدينية وليس الوقوف للنشيد الوطني

أئمة يتزوجون من تبرعات المُصلين، يسكنون مقصورات المساجد، ويحاسبهم 35 مليون جزائري

الشروق أونلاين
  • 10768
  • 19
أئمة يتزوجون من تبرعات المُصلين، يسكنون مقصورات المساجد، ويحاسبهم 35 مليون جزائري

أثارت حادثة رفض عدد من الأئمة الجزائريين الوقوف أمام النشيد الجزائري في حضور وزير الشؤون الدينية أبو عبد الله غلام الله، فتح نقاش جاد حول مكانة الأئمة داخل مجتمع يُشرف فيه هؤلاء على 16ألف مسجد، فما هو حال وأحوال الإمام؟ وكيف يعيش براتب هو الأقل بالمقارنة مع بقية القطاعات الأخرى؟ بالرغم من أنه هو العامل الوحيد الذي يبدأ دوامه قبل بلوغ الفجر إلى ما بعد صلاة العشاء.

 

 

 

  • أكثر من 22 ألف إمام أستاذ، وإمام مُدرس عبر16 ألف مؤسسة دينية، تتراوح أجورهم ما بين 22  ألف و 34 دينار، بالنسبة للإمام الأستاذ والإمام المدرس، وتتراوح ما بين 12 ألف دينار و18 ألف بالنسبة للإمام المُعلم، ولا تزيد حدود 9000 بالنسبة للقيم على شؤون المسجد، المؤذن، أجور يصفها الأئمة بالمخجلة، بالمقارنة مع المسؤوليات الضخمة المرمية على عاتقهم، بدءا من مسؤولياتهم على مُكبر الصوت وقت الآذان، وخطبة الجمعة، وصولا إلى صندوقي الزكاة والتبرعات، وتتضاعف مسؤولية الإمام شهر رمضان الكريم وصلاة التراويح وزكاة عيد الفطر.
  • يجمع الكثير من الأئمة ممن تحدثت إليهم “الشروق اليومي” على أن الأجور الزهيدة تُشكل المشكل العويص لأئمة الجزائر اكثر من الضجة المفتعلة حول الوقوف للنشيد الوطني. يتحدث “فارس مسدور” دكتور في الإقتصاد الإسلامي بجامعة البليدة ومسؤول سابق للصندوق الوطني للزكاة، وعضو لجنة في أحد المساجد، في تصريح للجريدة قائلا: “ليس من المعقول أن يمُد الإمام يده للناس طالبا لقمة العيش، ففي بعض المساجد تُجمع التبرعات لصالح بعض الأئمة لإعانته على إتمام نصف دينه، فعل يُعقل أن يتقاضى إمام مبلغ 22 ألف دينار؟ ” ويُضيف قائلا: “الكثير من الأئمة يقفون أمام القضاء لأن صندوق الزكاة تعرض للسرقة، صندوق الزكاة أصبح مسؤولية خطيرة، بالنسبة للأئمة، فهل المطلوب أن يؤم الإمام المصلين، أم يحرس أموال الزكاة ؟ كما أن مشكل التكوين أصبح هاجسا حقيقا”.
  • فيما يضيف أحد أئمة مساجد الجزائر العاصمة مشاكل أخرى بقوله: “الكثير من الأئمة لا يملكون سكنا خاصا بهم، فالذين يُرسلون إلى ولايات بعيدة عن مقر سُكناهم، غالبا ما يسكنون المقصورات ولا يجدون أين يطهون أكلهم، وإذا بني لهم سكن وظيفي فإنه يبنى بكثير من الإذلال للإمام، إذ تجمع الأموال باسمه وهو لا يملك فيه لبنة، ثم يطالب بتسديد أجر الكراء والماء والكهرباء وهو مُرسل لتلك الولاية لضرورة المصلحة، أليس له الحق في سكن وظيفي؟”.
  • ويطالب الائمة برفع عدد الموظفين سنويا، إذ من غير المعقول أن يوظف سنويا 500 إمام جديد، منهم 300، يتخرجون من معاهد التكوين التابعة للوزارة والبقية هم خريجو الجامعات الذين يُوظفون على أساس مسابقات وطنية بهدف رفع مستوى أداء الإمام وكذلك رفع المستوى العلمي في المساجد، مطالبين بمساعدة الدولة إتمام بناء عدد ضخم من المساجد، وتوظيف خريجي الجامعات.
  • ويطرح آخرون مشكلة محاسبة الإمام على أنه موظف إداري، فالكثير من الأئمة هم متطوعون، فكيف يلامون إذا ما تغيبوا عن المسجد، أو كيف يُجبرون على إدارة شؤون المسجد سبعة أيام على سبعة، في إشارة إلى إلغاء رتبة إمام خطيب في القانون الأساسي الجديد والاكتفاء برتبة إمام أستاذ لاعتقاد الوزارة أن الأئمة مُكلفون بخطبة وصلاة الجمعة دون مزيد، حيث سبق للوزارة أن كشفت في إحدى أرقامها السابقة أن 25 بالمائة من الأئمة يتغيبون عن مهامهم في المساجد.
  •  
  •  أهم مشاكل الأئمة في الجزائر:
  • * أجور الأئمة تتراوح ما بين 12 ألف و 34 ألف دينار وأغلبهم يتقاضى أجر 22 ألف دينار.
  • * ساعات دوام العمل قبل بلوغ الفجر إلى ما بعد صلاة العشاء تؤرق الأئمة على عكس كل القطاعات الاخرى.
  • * تحديد عدد الموظفين سنويا بـ500 إمام موظف، يرهن مصير عدد كبير من المتخرجين من المعاهد الدينية والجامعات.
  • * مسؤولية الإمام على صناديق الزكاة وأموال التبرعات أصبحت تجرهم على المحاكم في حال ضياعها.
  • * قلة التكوين بوجود 8 معاهد للتأهيل مقابل وجود 22 ألف موظف بالمؤسسة الدينية.
  • * الكثير من الأئمة الموظفون لا يملكون سكنات وظيفية ويتخذون من المقصورات سكنات مؤقتة.
  • * الكثير من الأئمة يتزوجون من تبرعات المصلين ويحرمون من القروض الحسنة.
  • * عدم وجود موظفين مساعدين داخل المسجد للإعتناء بشؤونه، بعض الأئمة يكنسون، ويحرسون بيوت الله، يؤذنون للصلاة، ويؤمون المصلين.

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • موسى

    إننا في بلد المليون ونصف المليون شهيد ، فأين نحن من الذين حرروا البلاد ، لنبني نحن الأمجاد ، أين هي الثوابت الوطنية ، اللغة العربية ، والإسلام ، والوطن ، أين نحن وهذا الإعلام الذي يمنع المرأة من الحجاب ، أين هي الديمقراطية التي تتبجحون بها ، كل يوم يعاني الشعب الجزائري من المشاكل التي نعاني منها منذ الإستقلال ، السكن البطالة ، التوظيف ، البيروقراطية الرشوة السرقة الإختلاسات الحقرة التهميش وخاصة لسكطان الجنوب الذين لا يوجد لديهم حتى غاز الأنابيب بينما بلدان في أقصى الشمال ويصل إليهم الغاز.....

  • حوتة

    الله يجيب الخير

  • محب لوطنه

    سبحان الله كل شيء يسير بالمقلوب في بلد المليون و نصف شهيد . من يختلسون الملاييرو ينهبون مال الشعب و يدوسون على القوانين بحكم مناصبهم او غبر ذلك و منهم حتي يطعن في ثوابت الامة ويشكك في رموز الثورة لا احد يتكلم عليهم ولا عدالة تطالهم ؟؟؟؟ اما من لا حول ولا قوة لهم يطعن في وطنتيهم و تفاس وطنيتهم من اجل موقف محدود ممكن يحدث في اي اجتماع .ا هذا جزاء من يحمل كلام الله في صدره . يا من تنصبون انفسكم مسؤولي فطاع الشؤون الدينية عوض ان تلتفتوا الى ما يعانيه هذا القطاع من نفائص. تثمنون ما هو موجود وتكملون ما هو نافص

  • عبد القىدر

    لو كانالامام يحضى بالرعا ية اللازمة من طرف الكل ما كان حالنا هكدا

  • walid

    الإمام هو الوحيد الذي يزهد وله الورع والتقى وأما غيره فلا يقبل فالصير هو الذي يفرج على الأئمة .

  • مواطنة

    الحقيقة ان كل من قد يكون له تاثير قوي في المجتمع يهمش اي كل ما له علاقة بالعلم والفكر: الامام والاستاذ ....وللاسف هذا هو حال الجزائر منذ 1999 كل من لا ينتج الثروة لايستحق المكانة لاننا بكل بساطة تحت رحمة اناس يريدون تكسير كل ما يمثل القيم بدءا بتحطيم المنظومة التربوية والاساءة للججاج ثم الائمة

  • لزهر عيفة

    عندكم الحق one two three

  • ولد الابيض محب الائمة

    أهل القران اهل الله وخاصته وائمتنا هم شفعاؤنا فأكرموا أهل الله ام انكم تعرفونهم الا في الافراح والاقراح ..والتراويح
    قولوا كلمة حق....

  • حسن بن محمد

    من حق الامام ان يتقاضى راتبا شهريا يكفل له الحياة الكريمة.......يكفي اذلالا للامة......دون نسيان باقي العمال والموظفين كل جزائري له الحق في راتب الكرامة الذي لايقل عن 5 ملايين سنتيم.......

  • عبد القهار

    الحمد لله الصلاة على رسول الله وعلى ءاله وصحبه أجمعين أما بعد فقد أصبح الامام في الوقت الراهن بمنزلة لا أساس لها حيث اصبح المصلون يتحكمون فيه بطريقتهم الخاصة وذلك لتغضي الطرف المسؤول عن ذلك كثيرا بعدم الاهتمام بالمسجد وبالمستوى العلمي للامام ،فكيف أننا لانراعي الدور الفعال الذي من المفروض أن يأديه الامام وهو غير مستقر سواء من الجانب الاقتصادي او غيره فالراتب المقدم إليه قليل ولايكفيه وكذلك السكن الذي هو ملاذ الامام فهو غير متوفر فيجب معرفة أن المسجد هو مدرسة يتعلم فيها المجتمع بواسطة المعلم الامام الذي يجب أن تتوفر له كل الظروف المادية والمعنوية والرصيد العلمي الذي هو ناقص كثيرا وو....؟

  • جزائري غيورعلى الأئمة

    السلام عليكم أين تعليقكم يامن كنتم تتشدقون بالأمس القريب بالكرة وهمومها وغيره ونسيتم اليوم من يهدونكم إلى سواء السبيل ألا يحتاج هؤلاء منكم كلمة إنصاف في حقهم أم أننا نتذكر الإمام فقط في إبرام عقد زواج لنهدي له بعدها حبة ملفاي . أليس هذا بإجحاف في حق هؤلاء أين أنتم يا أيها الأحرار؟علقو على المقال وطالبو بحق هؤلاء الرجال الأفذاذ

  • براهيم

    اضن ان الاجر على الله احسن من ان يكون اجره من عند الدولةاما الزواج ممكن يتزوج احسن البنات خلقا وبامهر قليل والله يبارك فيه وقد تمنيت ان اكون مؤدن او حتى امام ولم افكر يوما في الاجر والله يحسن العون لوكان بقات غير فالاامة ساهل الهم راه يطيل الجميع بصح محقش عليهم الاهانة لرموز الدولة راهم قدوة انتاع البلاد ربي يهديهم

  • العياشي معطاوي

    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه الذي اصطفى وبعد
    شكرا جزيلا لصاحب هذا التقرير الذي جاد وأجاد في طرحه والله اننا نعيش أحوالا مزرية وعندما نتكلم على حقوقنا يقال لنا وماذا يخصكم تحصلتم عل الحسنيين دنيا ودين ، زيادة على هذا بعض المصلين يشكون بنا إلى الإدارة ويتهموننا بتهم لا اصل لها ويشوهون سمعتنا لماذا لاننا لم نمش كما يريدون هم البعض من المصلين يريدون منا ان ندرس على أمر معين واذا درسنا ظهرت طائفة اخرى تقول ما دخله في هذه القضية وهكذا دائما الصراع مع الناس والمشكل الخطير هو عندما تذهب هذه الشكاوى الى الادارة مباشرة يلقون اللوم علينا ويصدقون الشكاوى ولا يصدقوننا نحن لماذا ؟من الاولى ان يصدق الامام ام الناس؟؟حسبنا الله ونعم الوكيل

  • Rachid

    الله يهديها وزارة ، والله يهديه وزير ، وربي يكون في عون هؤلاء المرابطين ـــــــــــــــــــــــــــــ وما هكذا نعامل حفظة كتاب الله ، فالمجتمع كله مشارك في هذه الجريمة ،.... أين النصيحة لكتاب الله.

  • أحمد

    يا أخي مشكل الأجور لا يخص الأئمة وحدهم أنا مهندس دولة بالوظيف العمومي و ؤأكد لك أني أجري هو الأخر لا يتعدى 23000 دج المهزلة تشمل الكثير من فئات هدا المجتمع الله يستر

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    من المؤكد ان هذه المشاكل التى يعيشها الائمة تؤثر على مردودهم على غرار بقية الموظفين و لكن هدا لا يعطي لهم الحق في عدم احترام ثوابت الامة والا اصبحت فتنة فحب الوطن و التعبير عنه في المناسبات بالوقوف للنشيد الوطني وتحية العلم.
    فهم قدوة من المفروض في كل شيء
    اضف الى ذلك اي جهد هم يقومون به فالذي يقوم للصلاة ويحافظ عليها اصبح عملا و يتقاضون عليه مرتبا ثابتا و منزلا و يزوجونه ما هذا اتقوا الله فانا و زملائي موظفون و نحافظ على صلواتنا فى وقتها و بالمسجد و لنا الاجر اشاء الله

  • إمام

    الله يجازيكم خير بلغوها للشؤون الدينية هذه المقالة راهم جاهلين مسؤولية الإمام

  • مراد

    إمام المسجد يعيش الأمرّين و يتهمونه و يحتقرونه في حين يكرمون الكرة و يتوجونهم أبطالا...

    هوان ما بعده هوان

  • جزائرية وافتخر

    إيه والله الإمام مسكين مغبون لا أجر يكفيه ولا شيء