أئمة ينتقلون من ميدان الدعوة إلى ميدان كرة القدم!
يسعى صاحب الكعب العالي فريق مسجد النور بعين بسام (ولاية البويرة)، والذي توج الأسبوع الفارط بطلا للدورة الكروية لكأس الجزائر ما بين المساجد في طبعته الأولى لعام 2017 على مستوى ولاية البويرة ، إلى الفوز بالتاج الوطني في طبعته الأولى، وهذا بعد فوزه الثمين على فريق مسجد علي بن أبي طالب “الشرفة ” وذلك في المباراة النهائية للدورة التي أقيمت بالقاعة المتعددة الرياضات رابح بيطاط بمدينة البويرة.
استمرت الدورة لمدة 6 أشهر وشهدت تنافسا قويا بين 22 فريقا مشاركا من مختلف مساجد البويرة، وجاء تأهل الفريقين على حساب الفرق المشاركة. وبخصوص مجريات المقابلة النهائية فكانت المباراة بين الطرفين قوية جدا على المستوى البدني، وتميزت بالندية والحماس والانضباط التكتيكي من لاعبي الطرفين، وغلب عليها طابع السرعة خصوصاً من فريق مسجد علي بن أبي طالب (الشرفة)، الذي لعب بأسلوب الضغط على لاعبي الفريق الخصم منذ الدقيقة الأولى، بينما لعب فريق مسجد النور عين بسام على تأمين مناطقه الدفاعية والضغط الجماعي على حامل الكرة، واعتمد على الكرات الطويلة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.
وخلال الشوط الثاني من المباراة، دخل فريق مسجد النور (عين بسام) المباراة بروح عالية ورغبة عارمة في الفوز عبر تغيير خطة اللعب، وتغيير مراكز بعض اللاعبين مع استمرار الضغط المتواصل على الفريق المنافس، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل إلى غاية الوقت بدل الضائع، مع رغبة الفريق في الفوز وحسم المباراة قبل صافرة الحكم واستمرار الضغط، وبالفعل كان له ما أراد من خلال تسجيله لهدف الفوز عن طريق أفضل لاعب في الدورة صالح بلخيري لاعب سابق لحمزاوية عين بسام بضربة مقصية رائعة جدا، حاول بعدها الفريق المنافس العودة في النتيجة، ولكن صافرة الحكم جاءت معلنة عن نهاية المباراة وتتويج فريق مسجد النور (عين بسام) ممثلا لولاية البويرة في نهائيات كأس الجمهورية ما بين المساجد في طبعته الأولى، وقد شد عناصر فريق مسجد النور الرحال نحو الجزائر العاصمة، على أن تجري باقي المباريات بقاعة حرشة حسان، ليبقى الهدف الوحيد لرفقاء صالح بلخيري الفوز بالتاج الوطني في طبعته الأولى، والعودة بالكأس إلى ولاية البويرة.