أبو تريكة: شكرا للجزائر على الدعوة.. لكني مرتاح في قطر !!
لا تزال تغريدات ومنشورات آنيا الأفندي، الإعلامية الجـزائرية فـي قـناة “بين سبورت”، تثير إعجاب وتفاعل الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما لقيت تغريدتها التي رحّبت خلالها باللاعب محمد أبو تريكة في الجزائر كلاجئ سياسي تفاعلا واسعا، قبل أن يصل صدى التغريدة للمعني بالأمر ويقرر أن يرد عليها ويشكرها على طريقته.
هذه رسالة أبو تريكة للجزائريين..
وكان اللاعب الدولي ونجم نادي الأهلي المصري محمد أبو تريكة، قد عبّر عن امتنانه الشديد للتضامن منقطع النظير الذي وجده من طرف الجزائريين، بعد إدراج اسمه ضمن قائمة المنتسبين لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة والمدرجة ضمن الجماعات الإرهابية، حيث وجّه “أبو تريكة” فـي اتصال لـه مع أحـد الإعلاميين الجزائريين العاملين بقنوات “بين سبورت” القطرية، تشكراته للجزائريين، طالبا منه نقلها إليهم، كما وجه شكره لبعض الإعلاميين الجزائريين، على رأسهم صحفية قناة “بين سبورت” أنيا الأفندي، التي عرضت استضافته في الجزائر كلاجئ سياسي، وهو ما يعكس -حسبه- المكانة الكبيرة التي يملكها في قلوب الجزائريين.
أعتز بدعوة الجزائر ولكن ..؟؟
في ذات السياق، ثمّن أبو تريكة وقوف الشعوب العربية والشخصيات الرياضية والفنية إلى جانبه في أزمته، لافتا أنه لا يفكر في القدوم للعيش في الجزائر، رغم إقراره بالمكانة الكبيرة التي تحملها الجزائر وشعبها في قلبه، باعتبار أنه قدم إليها في عز الأزمة بين البلدين بعد أحداث مقابلة أم درمان في تصفيات كأس العالم 2010، حيث لقي أبو تريكة ترحابا وصفه بالأكثر من الرائع من الشعب الجزائري والدولة الجزائرية على حد سواء، مشيرا أنه مرتاح حاليا بإقامته في قطر ولا يريد مغادرتها، خاصة وأن أطفاله اعتادوا أيضا على العيش هناك، موضحا أنه يعتز كثيرا بالمبادرة التي تفاعل معها الجزائريون لاحتضانه كلاجئ .
تغريدات آنيا الأفندي تلقى تفاعلا كبيرا من الجزائريين
إلى ذلك، لا زالت منشورات الإعلامية آنيا الأفندي تلقى متابعة واهتمام الكثيرين، خاصة بعد هزيمة المنتخب الجزائري أمام نظيره التونسي، حيث كتبت آنيا مجموعة من المنشورات منها: “فرق أن ننتقد مستوى المنتخب وأن نتهمه بالخيانة والإهانة..
أتمنى من بعض زملاء المهنة عدم احتقار المنتخب ..هم أولادنا ولحمنا ودمنا”. وفي منشور لاحق قالت: “أدعو زملائي الصحفيين، بدلا من شتم وإحباط المنتخب الوطني الجزائري الذي بقي له بصيص أمل.. أن يقفوا معه لآخر لحظة ..الوقت الآن ليس مناسب للعتاب!!” لتضيف: “تابعت إحدى القنوات الخاصة الجزائرية تقول أن المنتخب أهان العلم..العلم الجزائري لا يمكن إهانته أصلا..هو علم مخصّب بدماء الشهداء!!“. لتختتم: “سأظل أحب وطني.. وسأظل أحب منتخب وطني وأشجعه.. صحيح لم يكونوا في المستوى المطلوب.. لكننا لسنا ملائكة وكلنا نخطأ”.
