أبو ريدة “يجهض إنقلابا” على روراوة في البطولة العربية
أجهض المصري هاني حسن أبو ريدة، رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم، محاولة انقلاب فاشلة، خطط لها بعض من أعضاء هيئته ضد محمد روراوة للتدخل في مهامه كرئيس للجنة المنظمة للبطولة العربية، ومن ثم الإطاحة به، عشية انطلاق المنافسة التي ستحتضنها مصر، في الفترة ما بين الـ22 جويلية إلى الـ5 من شهر أوت المقبلين، حيث ستنظم المسابقة في مدينتي القاهرة والإسكندرية.
ويشارك في البطولة العربية كل من نصر حسين داي ممثلا عن الجزائر، الأهلي والزمالك المصريين، الفيصلي الأردني، العين الإماراتي، العهد اللبناني، النصر والهلال السعوديين، الترجي التونسي، نفط الوسط العراقي، المريخ السوداني، الفتح الرباطي المغربي.
واضطر أبو ريدة، إلى عقد اجتماع طارئ مع أعضاء الاتحاد المصري في منزله في ساعات متأخرة من ليلة الجمعة، ليحدد مهامهم ويؤكد لهم أن تحركاتهم ومحاولاتهم للتدخل في شؤون تنظيم المنافسة العربية عشية انطلاقها لا يليق بهم، في ظل وجود لجنة منظمة للبطولة، برئاسة الجزائري محمد روراوة.
وكان روراوة، قد فقد منصبه في رئاسة الإتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد رفضه الترشح لعهدة أخرى، الأمر الذي جعل خير الدين زطشي يخلفه على رأس الهيئة الكروية الجزائرية، علما أن روراوة كان قد خرج أيضا من مخططات الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد خسارته لعضويته في المكتب التنفيذي عن منطقة شمال إفريقيا في الـ16 من مارس الفارط أمام المغربي فوزي لقجع.
وفي سياق ذي صلة، اعترض مجدي عبد الغني، عضو مجلس إدارة إتحاد الكرة المصري، على خيارات هاني أبوريدة، عقب اعتماده على حازم الهواري عضو في الإتحاد المصري كمدير للبطولة العربية، حيث كان يطمح لرئاستها بدله، وعمل على “التشويش” قبيل انطلاق البطولة، في محاولة لزرع الشك، حيث كان العديد من أعضاء الاتحاد المصري يريدون العمل في اللجان الخاصة بالبطولة العربية قبل أن يصدر أبوريدة أمرا بمنعهم من ذلك بشكل نهائي.
جدير ذكره، أن العلاقة المتينة التي تربط أبو ريدة ومحمد روراوة خارج ميادين تسيير الكرة العربية والإفريقية جعلت من الأول يرفض تدخل أعضاء من “الجبالية” في مهام رئيس اللجنة المنظمة للبطولة العربية التي يرأسها محمد روراوة.