أبوجرة ينصح “حمس” بإنقاذ خطها السياسي
دعا أبوجرة سلطاني الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، قيادة حزبه وكل التشكيلات السياسية الأخرى الخاسرة في الانتخابات التشريعية إلى بحث بدائل جديدة لإنقاذ خطها السياسي وأهدافها المسطرة في ضوء نتائج هذا الإقتراع.
وجاء ذلك في مقال نشره سلطاني على صفحته على “فايسبوك” تحت عنوان “قراءة هادئة في نتائج عادية” تناول فيه بالتحليل نتائج الانتخابات التشريعية.
وحسب وزير الدولة السابق فإن هناك عدة تشكيلات “سقطت سقوطا حرا” في هذا السباق مثل “الجبهة الوطنيّة الجزائريّة، الفجر الجديد ، التحالف الوطني الجمهوري ، عهد 54 ، حزب الكرامة ، التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ، حزب العمال والأحزاب ذات التوجه الإسلامي جميعا: في اتحاد النهضة والعدل والبناء ، وفي تكتل حمس والتغيير وكذلك حركة الإصلاح”.
وعبر رئيس “حمس” السابق عن أمله أن تستوعب هذه الأحزاب “الدرس جيّدا ويتكرموا بتقديم خدمة جليلة للجزائر إذا عقدت كل تشكيلة من هذه التشكيلات دورة طارئة لمجلسها الوطني يتضمن جدول أعمالها نقطتين”.
وأضاف أن هذه الأحزاب مطالبة أولا بـ “دراسة واقعيّة تحليلية للنتائج، في ضوء سياسة الأمـر الواقع وثانيا بحث بدائل جديدة لإنقاذ الخط السياسي والخطة الانتخابيّة والخطاب والأهداف المسطرة”.
ويختصر أبو جرة الجديد الذي أفرزته هذه الانتخابات في أنها لم تكن سوى “الترتيب لعرس أكبر ينتظر الجزائريين جميعا سنة 2019؛ وفي انتظار ذلك الموعد تبقى سياسة تدوير السلطة بين الحزبين الفائزين قدرَ الجزائريين جميعا” في إشارة إلى الآفلان والأرندي.