-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نور الدين ولد علي مدرب المنتخب الفلسطيني لـ"الشروق":

أحب “الكسرة القبائلية”.. “رمضان ما يغلبنيش” وهكذا يقضي الفلسطينيون يومياتهم

الشروق أونلاين
  • 2610
  • 0
أحب “الكسرة القبائلية”.. “رمضان ما يغلبنيش” وهكذا يقضي الفلسطينيون يومياتهم
ح.م

يتحدث المدرب الجزائري للمنتخب الفلسطيني نور الدين ولد علي في هذا الحوار “الرمضاني”، عن الفرق بين يوميات الفلسطينيين في الشهر الفضيل وبين ما يعيشه الجزائريون، مقدما عديد النصائح للرياضيين من أجل الحفاظ على لياقتهم البدنية رغم مشقة الصيام.

كيف تقضي الشهر الكريم بعيدا عن الجزائر؟

أولا، السلام عليكم وصحّ رمضانكم، أنا الآن في عطلة رفقة عائلتي الصغيرة..أعيش بمدينة مرسيليا الفرنسية لأكثر من 15 سنوات، لكن دوما أحاول التقرب والحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا مهما بعدت عن أرض الوطن، خاصة في شهر رمضان.

الجزائريون معروفون بالشربة أو الحريرة في رمضان، ما هي الأكلة الشهيرة في فلسطين وأهم التقاليد البارزة في هذا الشهر الفضيل؟

لقد سبق لي وأن عشت الأجواء الرمضانية في فلسطين..وما يمكنني قوله لكم هو أن مائدة الفلسطينيين تكون دوما متنوعة في شهر رمضان، إنهم معروفون كثيرا بالحساء بمختلف أنواعه، كما لديهم بعض التخصصات المحلية في مجال الطبخ، على غرار المنصف والمقلوبة وخاصة لكنافة النابلسية، التي تشبه كثيرا قلب اللوز الجزائري إلى حد بعيد، وتعود أصولها إلى مدينة نابلس.

ما الفرق العام في الأجواء الرمضانية بين الجزائر وفلسطين؟

في الواقع لا يوجد فرق كبير بين الأجواء في الجزائر وفي فلسطين، نحن كلنا مسلمون ويجمعنا دين واحد وهناك أيضا عادات وتقاليد مشتركة، الأجواء في فلسطين رائعة خاصة بعد صلاة التراويح حين تجتمع وتلتقي العائلات أو الأصدقاء، وهكذا هي يوميات الفلسطينيين شبيهة إلى حد بعيد بما يعيشه الجزائريون في شهر رمضان.

هل اشتقت لأجواء الوطن؟

بالتأكيد..صحيح أنني قلت إن الأجواء لا تختلف كثيرا بين الجزائر وفلسطين، لكن هناك شيء يربطني بوطني، رمضان في الجزائر خاص جدا بالنسبة لي، لاسيما وسط العائلة والأحباب مع العائلة والأصدقاء لقد اشتقت كثيرا لها.

بصفتك مدربا ومحضرا بدنيا، ما هي النصائح الرياضية، التي يمكنك تقديمها للاعبي كرة القدم في رمضان؟

ليس من السهل وضع برنامج لشهر رمضان، مع ذلك رياضيونا مجبرون على ضرورة الجمع بين الدين وكرة القدم، من جهتي وفيما يخص برنامج التدريبات سواء الفنية أو التكتيكية..فلا بد من وضعه وإعطاء الرياضيين من خلاله إيقاع منتظم للتكيف مع الصيام والعمل سويا، والنصائح التي يمكنني تقديمها لهم هو إجبارية النوم الجيد وتناول وجبات متوازنة وخاصة شرب الماء بكثرة لتجنب وقوع الإصابات.

هل أنت من الأشخاص الهادئين أم “المتنرفزين” كثيرا في الشهر الفضيل؟

في الأعوام الأخيرة لا..لم أعد “أتنرفز” كثيرا، خصوصا في شهر مقدس كرمضان وما يحمله من رسائل نبيلة.

هل لك أن تسرد لنا حادثة طريفة، حدثت لك أثناء التحضيرات؟

لقد عايشت عديد الأجيال..وحدثت لي مواقف طريفة، ما يمكن التأكيد عليه في الوقت الراهن هو أن الجيل الحالي على وجه الخصوص، هو حساس إلى أبعد الحدود في معاملاته مع الأشخاص، على عكس الجيل السابق.

ما هي أكلتك المفضلة، وكيف تقضي أوقاتك غالبا؟

أسعى دوما خلال هذا الشهر العظيم إلى ختم القرآن لأكثر من مرة..كما أحاول استغلاله لقضاء أكبر وقت ممكن وسط العائلة والاستمتاع بوقتي رفقتهم، أما بخصوص الشطر الثاني من سؤالك فأنا لست جشعا ولا طماعا ولا من الأشخاص الذين تتغلب عليهم بطونهم في الشهر الفضيل، أفضل فقط تناول “الحميس”  الحار” مع الطماطم وزيت الزيتون الذي يأتي من تازمالت كما أعشق الكسرة القبائلية.

في الأخير ماذا تود أن تضيف؟

أشكركم على هذا الحوار، وأستغل الفرصة لتهنئة الشعبين الجزائري والفلسطيني وكافة الأمة المسلمة، بمناسبة هذا الشهر الفضيل، وأتمنى أن يعود علينا وعلى جميع المسلمين بالخير والبركات، وتقبل الله صيام الجميع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!