أحزاب تستغل الجامعيات للظفر بمقاعد في البرلمان
تستغل مجموعة من الأحزاب السياسية بعض الطالبات الجامعيات في سباقها نحو الظفر بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية في قبة قصر زيغود يوسف بالعاصمة، خلال الاستحقاقات المزمع تنظيمها في الرابع ماي.
وراهنت الطالبات بأنهن قادرات على الضغط على الناخبين واستمالة أصواتهن لصالح حزب ما دون غيره بسهولة، بما يضمن للمرشح نسبة معينة من الأصوات لصالحه، ولا تحتاج حينها الأحزاب التي سلكت هذا الطريق المفروش بالورود حسبهم، وضع لافتات أو ملصقات للتعريف بمرشحيها في الأماكن المخصصة لذلك، أو برنامج انتخابي بل يحتاج الأمر إلى طالبة جامعية أنيقة تحسن التحدث للجنسين خاصة للجنس الخشن باستعمال لغة الإغواء.
وتعج بوابات الاقامات الجامعية بممثلي الأحزاب وهم ينشرون يوميا نفوذهم لاستمالة الجامعيات في سرية تامة ليس للتصويت فقط، بل لإقناعهن بالانضمام إلى حزبهم بغرض استغلالهن لإقناع مواطنين آخرين باستعمال وسائل الإغراء المختلفة لضمان التصويت لهذا المرشح دون غيره، هذا ولجأت أحزاب أخرى إلى استغلال الطالبات اللواتي يحسن إقناع الناخبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتصويت لمرشح الحزب الذي يخدمونه، حيث أن تويتر وفيسبوك يشتعلان خلال ساعات الليل وصهدهما قد يحرق أجهزة الحواسيب والهواتف النقالة الذكية لتجاذب زوار مواقع التواصل الاجتماعي إلى مواقعهم والدردشة معهم.
وخلق البعض الآخر مواقع خاصة تشبه القنوات التلفزيونية يبت فيها خطابات حماسية وينشرون عبرها مقالات، يدعون فيها الناخبين تارة للتصويت وتارة أخرى للمشاركة بقوة في الانتخابات التي يصفها البعض الآخر بالحاسمة، وكلهم أمل في إقناع الفئة الأكثر سخطا على المشهد السياسي بسبب غلاء الأسعار، واعدين إياهم بمحاربة الفساد، هذا ولقد أثبتت التجارب السابقة في الانتخابات المحلية لسنة 2012 فعالية مواقع التواصل الاجتماعي ودور الجامعيات في التأثير على الناخبين، وهو ما يسعى عديد الأحزاب لاستثمارها بغرض الفوز بعدد أكبر من المقاعد في قبة البرلمان بشارع زيغود يوسف بالعاصمة.