أحلام مستغانمي تستهجن رد صاحب دار ميديا بلوس على رسالتها بالفرنسية!
استهجنت الكاتبة أحلام مستغانمي، الأحد، من رد صاحب دار “ميديا بلوس” بالفرنسية على رسالتها المفتوحة التي وجهتها إليه بعد اختفائه منذ توقيعه عقدا معها.
وقالت مستغانمي في تدوينة عبر حسابها على فيسبوك: “انتظرت رد السيد ياسين حناشي صاحب دار ميديا بلوس الذي وعد به الإعلام، تعليقا على رسالتي المفتوحة التي وجهتها له هنا، بعد اختفائه مذ وقعت معه عقدا منذ ثماني سنوات، بل وأرسلت له أصدقاء من طرفي عساه يتصل بي ويحل الموضوع وديا”.
وأضافت: “لكن، بعد عشرة أيام تمخض الرجل وولد بيانا بالفرنسية، ما جعلني أعتقد بأنه لا يتقن العربية برغم وجوده في قسنطينة معقلها . فاجأني فيه بكونه لم يطبع سوى نصف الكمية المتفق عليها أي 1500 نسخة و لم يستطع إلى اليوم تسويقها. أي أنه يحتاج إلى ثماني سنوات أخرى لبيع النسخ المتبقية!”.
وأردفت: “هو أمر عجيب، ففي معرض الشارقة سنة 2018 في يوم واحد باع ناشري ما يقارب الألف نسخة في توقيع حطم كل الأرقام القياسية ودام سبع ساعات والنصف . قال أيضا أن هناك من هو جاهز ليشهد بأنه دفع لي مستحقاتي، وأجيبه بأنه يدري أن لا حاجة إلى شهود لأنني طلبت أصلا كتابة الشيك باسم مؤسسة فوريم لرعاية الأيتام و أن المشكل ليس هذا بل في كل البنود التي لم يحترمها برغم اقتدائه بالدور الفرنسية”.
وفي الختام أوضحت مستغانمي: “أجدني مضطرة للرد عليه بالفرنسية ، ليفهمني هذه المرة. وأتمنى من كل قلبي ألا تأخذ القضية بعدا قانونيا فأنا كنت أعز هذا الرجل ذات يوم، وبطبعي لا أحب الأذى ، لكن ما عاد بإمكاني أن أسكت بعد الآن على أحد” .

هذا ما قاله صاحب منشورات “ميديا بلوس” بشأن اتهامات أحلام مستغانمي له
رد صاحب دار النشر “ميديا بلوس” بقسنطينة، الثلاثاء، على اتهامات الكاتبة أحلام مستغانمي له بالسطو عليها والتنكر لحقوقها، من خلال بيان نشره عبر حسابه على فيسبوك.
وقال السيد ياسين حناشي إن الكاتبة أحلام مستغانمي منحته شرف إصدار روايتها “ذاكرة الجسد” ولكن للأسف تبع ذلك الكثير من التهم.
وأكّد حناشي بأنه لم يتجاوز عدد النسخ المتفق عليها في العقد، مشيرا إلى أنه قام بطبع النصف فقط، ولديه جميع الوثائق التي تثبت ذلك إن أرادت التأكد، ومن المحتمل أن تنقل ذلك لجمهورها وتعترف بخطئها، أو لربما تم خداعها.
فيما يتعلق بدفع الرسوم، فقد أكد بأن العملية تمت بحضور صديق مشترك، أبدى استعداده للشهادة في حالة حصول خطأ أو تراجع، موضحا أن النسخ الـ10 تبقى تحت تصرفها حتى تبلغنا بعنوانها البريدي.

يذكر أن أحلام مستغانمي كانت قد صرحت بأنها ستتجه للقضاء لاسترداد حقوقها من الناشر ياسين حناشي الذي قام حسبها بالسطو عليها والتنكر لحقوقها بعد أن قام باستغلال العقد الذي أبرمته معه لإصدار الترجمة الفرنسية لروايتها “ذاكرة الجسد”.
وأعلنت الكاتبة عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك أنها سلكت “طريق وسائل التواصل الاجتماعي بحثا عن شخص مفقود”، وهذا بعد أن استنفدت جميع طرق الاتصال بالسيد حناشي الذي طاردها كما قالت من بلد إلى بلد من أجل توقيع عقد يوم 26 جوان 2013 لإصدار الترجمة الفرنسية لروايتها ذاكرة الجسد وفق عقد مدته خمس سنوات.