أحمد مير: نهدف لتكوين مليون طالب في المقاولاتية
تطمح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتكوين مليون طالب في المقاولاتية، وهذا من خلال التحسيس بأهمية المقاولاتية في أسبوعها العالمي، والذي انطلق الأحد عبر 114 مؤسسة تعليم عالي عبر الوطن.
وفي السياق، أوضح البروفيسور أحمد مير، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، لـ”الشروق”، بأن الهدف من هذه الأيام التحسيسية هو بلوغ مليون مقاول من الطلبة الجامعيين، إذ يأتي ذلك في إطار توجّه الدولة الجزائرية لتطوير الفكر المقاولاتي وتشجيعه في الوسط الجامعي.
كما يعكس هذا الحدث – يقول الأستاذ – النقلة الإيجابية للجامعة الجزائرية إلى جامعة الجيل الرابع التي تخدم مجتمعها وتتفاعل مع بيئتها إيجابيا، مضيفا بـ”أن الجامعة أضحت اليوم تزوّد الاقتصاد الوطني بالمؤسسات الناشئة والمصغرة التي تخلق ديناميكية وتنمية اقتصادية شاملة، وتساهم في التنويع الاقتصادي من خلال إدراج المنتج الابتكاري والتكنولوجي في خدمة الاقتصاد الوطني”.
وقال البروفيسور مير، إنّ الحملة التحسيسية للمقاولاتية التي تندرج في إطار الأسبوع العالمي للمقاولاتية انطلقت رسميا الأحد من مقر جامعة الجزائر1 بإشراف من وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، حيث ستستمر على مدار 3 أيام عبر 114 مؤسسة تعليم عالي، مضيفا أن اليوم الأول تم تخصيصه لتعريف الطلبة بالمقاولاتية الابتكارية، وكل ما له علاقة بالمؤسسات الناشئة وكيفية الحصول على وسم مؤسسة ناشئة، ووسم مشروع مبتكر وبراءة اختراع وكل ماله علاقة بالابتكار، حيث سيتم تقديم محاضرات من قبل مختصين في المجال.
وفي السياق ذاته، كشف ممثل وزارة التعليم العالي عن تخصيص اليوم الثاني لموضوع المقاولاتية الكلاسيكية والمتمثلة في المؤسسات المصغرة، إذ سيتعرف الطلبة على المراحل التي تؤدي إلى إنشائها من أطر قانونية وإدارية تخص إنشاء شركات مصغرة، ولفت البروفيسور مير إلى أنه تمت برمجة ناشط خاص بآليات التكوين وكيفية حصول الطالب صاحب المشروع على التمويل سواء من البنوك أو من خلال الوكالة الوطنية لدعم المقاولاتية.
وأشار البروفيسور مير إلى أن اليوم الثالث من الأسبوع التحسيسي ستقدّم فيه قصص النجاح الخاصة بالطلبة الذين أنشئوا مؤسسات مصغرة وناشئة خلال السنوات السابقة، من أجل تنشيط الحملة لزملائهم الطلبة ونقل تجاربهم الإيجابية بكل جوانبها سواء سلبية أو إيجابية من أجل الاستفادة منها، وحتى يتعرف الطلبة -يقول- على المراحل التي تتطلبها إنشاء شركة مصغرة أو ناشئة، ويعد هذا أقصر طريق لتحسيس الطالب بالفكر المقاولاتي وتقريبه من عالم ريادة الأعمال، حيث سيحتك بالطلبة المقاولين الذين يملكون خبرة في إدارة السوق وتجربة مع المنافسين وفي التعاملات الإدارية.