أخبار الجزائر ليوم الأحد 03 جويلية 2022
سائقو إيتوزا في دورة تكوينية للإسعافات الأولية
استفاد سائقو حافلات النقل الحضري وشبه الحضري “إيتوزا” بالعاصمة، من دورة تكوينية في مجال “استعمال المطافئ” بكل أصنافها وكيفية استغلالها بالإضافة إلى تقديم الإسعافات الأولية بمختلف طرقها تحت إشراف وتأطير مكون من الحماية المدنية وذلك بالتنسيق مع مركز التكوين التابع للمؤسسة، ويهدف مثل هذا الإجراء إلى تجنب الحرائق فضلا عن التدخل المباشر في الحوادث التي تتطلب الإسعاف في عين المكان.
…
النعجة تنافس كبش العيد بالطارف!
دخلت النعجة على الخط في عيد الأضحي المبارك لتنافس الكبش على مكانته، حيث انه معروف على أن اغلب العائلات والمواطنين بولاية الطارف، خاصة من لهم اولاد مدللون يفضلون شراء أضحية العيد ويكون كبشا جميلا وبقرون وقوي البنية وهو ما يكون تلبية لرغبتهم، لكن مع الارتفاع الجنوني للأسعار الذي قفز من 3ملايين الى 6 و9 ملايين للكبش وأكثر، فضل البعض شراء النعجة التي سعرها مناسب جدا والأكثر من ذلك أنها تحمل الكثير من الكيلوغرامات من اللحم حسب العارفين بعالمها.
…
أصحاب عقود ما قبل التشغيل بالموارد المائية يطالبون بالإدماج
إلهام. ب
طالب أصحاب عقود ما قبل التشغيل بالجزائرية للمياه بإدماجهم في مناصب عملهم مثل باقي المعنيين في القطاعات الأخرى، داعين وزير القطاع للتدخل من أجل إنصافهم.
وتساءل المعنيون، والذين يتجاوز عددهم 2000 على المستوى الوطني، عن سبب إقصائهم من عملية الإدماج التي مست جميع موظفي عقود ما قبل التشغيل في كل القطاعات، في حين أنهم تفاجؤوا في قطاع الموارد المائية بعدم إدماجهم .
وأوضح ممثلون عنه، في اتصال بـ”الشروق”، الأحد، أنهم راسلوا كل المسؤولين في الجزائرية للمياه دون تلقي أي رد، كما أن أغلبيتهم يملكون شهادات ليسانس وماستر، كما يشتغل بعضهم مستشارين قانونيين وإطارات تجارية، ولديهم خبرة من 8 حتى 10 سنوات خدمة، إلا أن قرار إدماجهم لم يصل بعد وسط غموض يخص قضيتهم.
ويطالب هؤلاء بالإدماج حسب الشهادة، دون التنازل عنها، في مناصب عمل دائمة.
…
إصابة العشرات بضربات الشمس.. واستهلاك قياسي للكهرباء
الوادي تسجل أعلى درجة حرارة في العالم
بديع بكيني
بلغت الحرارة خلال اليومين الآخرين درجات قياسية بولاية الوادي، ما دفع بالمصالح الصحية رفقة مصالح الحماية المدنية إلى الرفع من جاهزيتها لاحتواء أي طارئ بخصوص ضربات الشمس أو الحرائق وغيرها من العوارض التي يسببها الارتفاع الصاروخي لدرجات الحرارة، التي بلغت 49.2 بالمائة حسب الموقع العالمي “إلدورادو ويذر” المتخصص في رصد درجات الحرارة عبر مختلف مدن العالم، أين أشار لكون درجة الحرارة في ولاية الوادي هي الأعلى في العالم بالنسبة ليوم أمس الأحد.
مع الارتفاع الصاروخي لدرجات الحرارة، شهدت الطرقات والأزقة فراغا غير مسبوق من المارة أو الأطفال الذين يتخذون من الشوارع بالقرب من مساكنهم ملاذا للعب، إذ أنها أصبحت طرقات شبه فارغة وخاوية على عروشها، لاسيما في فترة الذروة، باستثناء محاور الطرقات الوطنية، المارة بالمدن والقرى فتشهد حركة مرور مُحتشمة، أما المحلات التجارية فيبدأ أغلبها في غلق أبوابها بداية من الحادي عشر والنصف إلى غاية الساعة السادسة مساء، فيما طالب مواطنو ولاية الوادي، بتكثيف الغطاء الأخضر، وذلك بزراعة الأشجار من أجل تلطيف الجو، والدفع من أجل فتح المزيد من المسابح العمومية والمسابح الخاصة المخصصة لاستقبال الجمهور، بالإضافة لتسطير برنامج واضح على مدار شهور العام من أجل رفع الأتربة والأوساخ من الطرقات الرئيسية والأسواق المفتوحة والساحات العامة، حتى تكون متنفسا للعائلات في أوقات بعد غروب الشمس، بدل الغبار المتطاير والأوساخ المتناثرة التي تشهدها الوادي منذ سنوات ودار لقمان على حالها، وما زاد الطين بلة مع الأتربة والأوساخ درجات الحرارة المرتفعة.
وسجلت المصالح الصحية بالولاية أمس، إصابة العشرات بضربات الشمس، وهو ما دفع بالمسؤول الأول على القطاع إلى عقد اجتماع طارئ مع أطباء الوقاية، من أجل اتخاذ كل التدابير اللازمة، وكشف في تصريح للشروق، أن المديرية بصدد إطلاق أيام تحسيسية حول التدابير الواجب اتخاذها مع ارتفاع درجات الحرارة من أجل الوقاية من ضربات الشمس، بالأخص لدى فئة الأطفال الصغار والشيوخ الكبار ومرضى الضغط الدموي وغيرهم، وذلك بحثهم على عدم الخروج من المنازل في وقت ذروة الحرارة، المحصورة عادة بين الساعة الحادية عشر صباحا إلى غاية الخامسة بعد الظهر، مع الإكثار من شرب الماء والسوائل وكذا تناول الفواكه المليئة بالماء وغيرها من النصائح والإرشادات.
أما مصالح الحماية المدنية، فقد أكدت على لسان مسؤول الإعلام، مباشرتها منذ أيام حملة تحسيسية شملت الساحات العمومية والأسواق غير المغطاة والمسابح، أين تم توزيع مطويات تحتوى على عدة نصائح وإرشادات على رأسها كيفية تفادي ضربات الشمس، كما سبق ذكره، بالإضافة لضرورة ارتداء نظارات شمسية طبية غير مقلدة، ووضع قبعة أو مظلة فوق الرأس ومن المستحسن أن يكون لونها أبيض، ونفس الشيء بالنسبة للملابس التي يُستحسن أن تكون بيضاء.
وشهدت يوم أمس الأول كل من بلدية تغزوت وجزء من بلدية ورماس ومنطقة العرفجي ببلدية الرقيبة، انقطاعا للتيار الكهربائي في منتصف اليوم، أي وقت الذروة، غير أن مصالح مديرية توزيع الكهرباء قامت بإصلاح العطب الذي تسببت فيه درجات الحرارة المرتفعة، وذلك على مستوى مركز التحويل ببلدية ورماس ”60/30” كيلوفولط، فيما عرفت مناطق أخرى من بلديات الولاية ضعفا في الإمداد بالطاقة الكهربائية، مما جعل العديد من مكيفات الهواء لا تعمل بشكل جيد، مما دعا بعض المهتمين بالشأن المحلي بالمطالبة بمعالجة مشكل ضعف الكهرباء، كما طالبوا المواطنين بضرورة الترشيد في استهلاك الكهرباء، وذلك بفتح مكيف أو اثنين فقط في المنزل من أجل التقليل من الاستهلاك وخفض الضغط على المولدات لتمكين مديرية توزيع الكهرباء والغاز من تحسين جودة التزويد بالكهرباء.
…
انتشال جثة غريق ببركة مائية في عين الدفلى
ج. م
تدخلت وحدة الحماية المدنية رفقة فرقة الغطس، مساء يوم الجمعة الماضي، في حدود منتصف النهار والنصف لانتشال جثة شاب غريق بداخل بركة بواد عاجة ببلدية خميس مليانة في عين الدفلى.
وهذا بعد أن تلقت وحدة الحماية المدنية معلومات من طرف مواطنين تفيد بوجود شاب مفقود على مستوى واد عاجة، وعلى إثر ذلك تنقلت أعوان الحماية رفقة فرقة الغطس إلى عين المكان لانتشال جثة شاب بعد أن دامت عملية البحث عنه نص ساعة.
وحسب المكلف بخلية الإعلام والاتصال في الحماية المدنية النقيب حمدي لـ”الشروق”، فإن الضحية الغريق يبلغ من العمر 24 سنة، ويرجح أنه قصد البركة من أجل السباحة حسب شهود عيان. بالمقابل باشرت المصالح المختصة تحقيقاتها لمعرفة أسباب الغرق، فيما تم تحويل جثة الغريق إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى خميس مليانة.
وفي ذات السياق، كشف المتحدث عن حصيلة حالات الغرق منذ بداية موجة الحر، حيث تم تسجيل 9 تدخلات للحماية المدنية على مستوى السدود والبرك المائية، منهم 8 حالات وفاة أغلبهم شباب وأطفال وحالتي إنقاذ منذ بداية شهر ماي 2022 بولاية عين الدفلى.