-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جامعي يزرع "الماريخوانا"، الغاز يقتل زوجين بتبسة

أخبار الجزائر ليوم الأحد 04 ديسمبر 2022

الشروق
  • 1201
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأحد 04 ديسمبر 2022
أرشيف

مصعد كهربائي يجر مقاولا إلى العدالة
أدانت محكمة الجنح بتيزي وزو، المدعو “ن ص” بغرامة مالية نافذة قدرها 20 الف دج عن تهمة السب، إضرارا بالضحية الذي يكون مقاولا والمتهم زبونه، حيث تمت بينهما عملية بيع وشراء ودفع الجاني حق المنزل على أساس البناية تتوفر على مصعد كهربائي، وتفاجأ بعد استلام المسكن بانعدامه.
تفاصيل القضية حسب ما جاء في جلسة المحاكمة بمحكمة الاستئناف بمجلس قضاء تيزي وزو، تتمثل إقدام المتهم على سب الضحية وإسماعه وابلا من الشتائم والكلام البذيء، حين قصده للحصول على مبلغ مالي بقي كدين عليه من عملية شراء المنزل وتجاوز الـ100 مليون سنتيم، إلا أن المشتكى منه، رفض تسليمه إياها، كونه تعرض للاحتيال، حيث اتفق الطرفان على قيمة الشقة على أساس وجود مصعد كهربائي في التعاونية التي اشترى فيها منزله، وبعد استلامه مسكنه ثارت ثائرته ورفض تسليم الضحية بقية المبلغ.

استرجاع أغراض مسروقة من الضحايا
الإطاحة بعصابة مختصة في الاعتداء على المواطنين بالشلف
أطاحت فرقة البحث والتدخل للأمن بولاية الشلف بشبكة إجرامية مختصة في الاعتداء وسرقة ممتلكات المواطنين مع استرجاع عدد من المسروقات، حسب ما علم الأحد لدى ذات الهيئة الأمنية. وأفاد بيان لخلية الاتصال والعلاقات العامة بأمن الشلف أن في إطار مكافحة شتى أنواع الجريمة عبر إقليم الاختصاص، تمكنت فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، من تفكيك شبكة إجرامية متكونة من 7 أشخاص، كانت تقوم بالاعتداء وسرقة ممتلكات المواطنين.
ووفقا للمصدر، جاءت هذه القضية عقب تلقي مصالح الشرطة العديد من الشكاوى من طرف مواطنين مقيمين بعدة مناطق من الولاية، مفادها تعرضهم لسرقة مساكنهم، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية وفتح تحقيقات معمقة من طرف الضبطية القضائية لكل من أمن دائرة تنس والأمن الحضري التاسع وفرقة البحث والتدخل.
وأفضت التحريات والأبحاث إلى توقيف أحد عناصر الشبكة، مع تحديد هوية باقي أفراد المجموعة الإجرامية الذين ينحدرون من بلديات مختلفة من ولاية الشلف، الذين تم توقيفهم أيضا، ليبلغ بذلك عدد المشتبه فيهم في هذه القضية سبعة أشخاص، حسب ذات المصدر.
كما مكنت هذه العملية من استرجاع مجموعة من المسروقات المتمثلة في أجهزة إلكترونية وكهرو-منزلية، أجهزة إعلام آلي، مع ضبط وحجز الأدوات والآلات المستعملة من طرف المجموعة الإجرامية في عمليات السرقة والاعتداءات.
وبعد استكمال ملف الإجراءات الجزائية، أحيل الموقوفون على محكمة تنس عن قضايا “تكوين جماعة أشرار لغرض الإعداد لارتكاب السرقة المقترنة بظرفي الليل واستحضار مركبة والتعدد”، “محاولة القتل العمدي” و”انتهاك حرمة مسكن”.

شرطي متسرب أوقع بالعصابة
جامعي يزرع “الماريخوانا” رفقة خاله بسكيكدة
إسلام. ب
أيدت محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء سكيكدة، الأحد، الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية لذات الاختصاص شهر ماي الماضي والقاضي بإدانة طالب جامعي بالسجن النافذ لمدة 8 سنوات، فيما أدين خاله بالحبس لمدة 10 سنوات، بعد متابعتهما بجناية زراعة القنب الهندي بطريقة غير مشروعة، وجنحة بيع مواد ومؤثرات عقلية بطريقة غير مشروعة، وحمل سلاح أبيض من الصنف السادس بدون مبرر شرعي.
وتعود حيثيات هذه القضية إلى شهر جويلية من سنة 2020 بناء على معلومات تحصلت عليها المصالح الأمنية بدائرة تمالوس، غرب ولاية سكيكدة، مفادها أن مجموعة من الأشخاص يقومون بزراعة القنب الهندي من نوع الماريخوانا بمختلف جبال قرى الدائرة، لتكثف ذات المصالح من تحرياتها، أين تم القبض على المتهمين في قضية الحال والقاطنين بقرية الدمنية، بذات البلدية، وهذا بعد أن تم اختراق هذه العصابة وذلك عن طريق عنصر مسرب من طرف الجهات الأمنية استعمل اسما مستعارا، وهذا بالتنسيق مع وكيل الجمهورية لدى محكمة تمالوس، أين أوهم العصابة بأنه يعتبر من بين كبار مروجي المخدرات على مستوى ولاية عنابة، حيث ربط معهما لقاء، قام على إثره بعرض صفقة لمقايضة نصف كيلو من حشيش الماريخوانا على عدة صفقات مقابل تسليمهما الأدوية والمخدرات أو مبلغ مالي، ليتم الاتفاق بتسليم العنصر المسرب من طرف عناصر الأمن بنصف كيلو من الماريخوانا التي كانت مغروسة بقرية السعيد ميرة، ببلدية تمالوس، الواقعة على مستوى الطريق الوطني رقم 85 الرابط بين مدينة القل وولاية قسنطينة، ليتم حجز الكمية المذكورة من طرف عناصر الأمن، وتم إرسال عينة منها إلى المخبر الجهوي للشرطة العلمية بقسنطينة بغرض تحليلها، علما أنهم توجهوا في الثلاثين من شهر أفريل إلى قرية الدمنية، ببلدية تمالوس، أين تم استخراج 20 كوبا بلاستيكيا أبيض اللون من بئر تحتوي مخدرات من نوع القنب الهندي مزروعة حديثا ولباسا رسميا للدرك الوطني، وكمية من نوع القنب الهندي وبندقية سهمية وسلاح أبيض من الحجم الكبير.
وخلال جلسة المحاكمة التي دارت أحداثها أمس، نفى المتهمان التهمة الموجهة إليهما، غير أن خال الطالب الجامعي اعترف بأنه قام أواخر سنة 2019 بشراء كيس خاص بأغذية العصافير، وبعد تفقده عثر بداخله على بذور غريبة فقام بزراعتها بغرض التعرف عليها، ومع مرور الوقت تأكد أنها مخدرات، حيث أخبر ابن أخته وهو طالب جامعي بالموضوع فدله على شخص يقطن بعاصمة الولاية سكيكدة يقوم بشراء 500 غرام من المخدرات بمبلغ 15 مليون سنتيم، وفعلا تمت الصفقة الأولى، ثم الثانية أين تم بيع لنفس الشخص 20 كوبا بلاستيكيا من شتلات المخدرات، عكس الطالب الجامعي المتهم في قضية الحال الذي أنكر ذلك جملة وتفصيلا. من جهتها النيابة العامة أكدت بوجود قرائن ودلائل تثبت ارتكاب المتهمين الجرم المنسوب إليهما والتمست حكم المؤبد في حقهما، كما طالب دفاعهما ببراءة موكليهما، وبعد فترة المداولة خفض الحكم إلى 8 سنوات للطالب الجامعي و10 سنوات لخاله بعد متابعتهما بجناية زراعة القنب الهندي بطريقة غير مشروعة، وجنحة بيع مواد ومؤثرات عقلية بطريقة غير مشروعة، وحمل سلاح أبيض من الصنف السادس من دون مبرر شرعي.

المتهمون أدينوا بثماني سنوات سجنا
يسرقون مليار سنتيم من بيت جارهم في عز النهار بوهران
نطقت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران الأحد، بتوقيع عقوبة 8 سنوات سجنا و500 ألف دج غرامة في حق 4 أشخاص قاموا بالسطو على مسكن جارهم نهارا، وسرقة مبلغ 430 مليون سنتيم وكمية من المجوهرات من الذهب الخالص تقدر قيمتها بـ600 مليون سنتيم، كما قضت في الدعوى المدنية بتعويضهم الضحية وبالتضامن فيما بينهم بمبلغ 500 مليون سنتيم، وهذا بغض النظر عن المال المسترجع بعد السرقة من المتهمين، الذين توبعوا على أساس تورطهم في جنايتي تكوين جمعية أشرار والسرقة بتوافر ظرفي التعدد والكسر.
تعود وقائع هذه القضية إلى تاريخ 24-06-2021 بالسانيا، أين تقدم الضحية (ب. م)، وهو تاجر، أمام مصالح الأمن للتبليغ عن تعرض مسكنه الكائن بحي شطيبو للسرقة أثناء غيابه وفي اللحظة التي خرجت فيها زوجته لجلب طفلتها من الحضانة، وهذا من طرف جيران له، مخلفين آثار كسر على قفل الباب وشباك إحدى النوافذ، مع اختفاء كل ما خف وزنه وغلا ثمنه من مال ومصوغ، مقدرا القيمة المالية الإجمالية للمسروقات بأكثر من مليار سنتيم.
كما جاء خلال تصريحات الضحية أثناء جلسة المحاكمة، والتي جاءت متطابقة مع تلك المدلى بها أمام الضبطية القضائية أنه قام على أساس تصريحات إحدى الجارات التي وقعت عيناها على اثنين من المتهمين وهما يتسلقان سطح منزله، ويتعلق الأمر بالمدعو (ب. فريد) و(م. عبد الحق)، من مواجهة الأخيرين واسترجاع ما يقارب 200 مليون سنتيم من المال المسروق، وبعد التحريات الأمنية في قضية الحال وترصد تحركات المشتبه فيهما، تم توقيف هذين الأخيرين، اللذين صرحا بدورهما بوجود متهمين آخرين على علاقة بقضية الحال، منهما المدعو (ب. جلال)، الذي سلم نفسه للضبطية القضائية، معترفا باستلامه مبلغ 8 ملايين سنتيم من الموقوفين الأولين وسلّما حديديا طلبا منه إخفاءه في بيته، كما فسر قبضه لذلك المبلغ بالقول أنه كان مقابل التكتم على السرقة.
في حين ظل المتهم الرابع المدعو (م. جمال) لفترة في حالة فرار إلى أن تم توقيفه، وهو الاسم الذي ورد ذكره على لسان أحد المتهمين عند الاستفسار عن وجهة المصوغ الخاص بالضحية، حيث صرح أنه بقي في حيازة المتهم الفار.
وأمام هيئة المحاكمة أنكر كافة المتهمين قيامهم بالسرقة، أو وجود أي تخطيط مسبق لتنفيذها، فيما تمسكوا بالاعتراف إما بحيازة المسروقات التي استرجع جزء منها للضحية، والمطالبة بإعادة تكييف التهمة من جناية إلى جنحة إخفاء أشياء مسروقة، أو تقزيم دورهم في الجريمة وجعله مقتصرا على عدم تبليغ السلطات الأمنية عنها، التبريرات التي لم تقتنع بها النيابة العامة، التي اعتبرت الأفعال المنسوبة للمتهمين الأربعة ثابتة في حقهم، لتلتمس على ذلك الأساس إدانتهم بـ15 سنة سجنا ومليون دينار جزائري غرامة مالية نافذة.

إنقاذ عائلتين من الموت اختناقا ببومرداس وغليزان
الغاز يقتل زوجين بتبسة ويدخل 16 تلميذا المستشفى بالبويرة
ب. دريد/أ. حراش/ أيوب . ص/ ن. بلقاسم
اهتزت مساء السبت، مدينة تبسة، على وقع فاجعة العثور على رجل وزوجته جثتين هامدتين، بغرفة نومهما، بمنزلهما الكائن بحي 600 سكن بطريق قسنطينة، في قلب مدينة تبسة، وحسب مصادر الشروق اليومي، فإن الضحية، هـ.ب، البالغ من العمر 54 سنة وهو عامل يومي، قد غاب عن الأنظار لمدة تقارب الثلاثة أيام تقريبا، كما اشتم السكان رائحة غير عادية بالمنزل، فتم الاتصال بمصالح الأمن والحماية المدنية، أين كان الدخول إلى المنزل بعد الحصول على إذن من وكيل الجمهورية، حيث عثر على الزوج وزوجته البالغة من العمر 55 سنة، جثتين هامدتين، وفي درجة متقدمة من التعفن، دون علم أهلهما خاصة أنهما يعيشان لوحدهما من دون أطفال، ليتم تحويلهما من طرف عناصر الحماية المدنية إلى مصلحة حفظ الجثث، وقد أمر وكيل الجمهورية بتشريح الجثتين، وفتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الوفاة، ورجحت مصادرنا بأن يكون بسبب تسرب الغاز من مدفأة الصالون، وهو الأمر الذي سيؤكده التحقيق أو ينفيه.
وكان حي أول نوفمبر غير بعيد عن هذا الحي، قد شهد صباح الجمعة الأخير، تحويل زوج يدعى “ع.ع” البالغ من العمر 76 سنة، برفقة زوجته البالغة من العمر 48 سنة، وهما مإ الأولية تم تحويلهما إلى المستشفى الاستعجالي، حيث فارقت الزوجة الحياة بالاستعجالات الطبية، في ما مازال زوجها الشيخ تحت المراقبة الطبية، إلى حد الآن.
كما تعرض الأحد 16 تلميذا رفقة معلمتهم لاختناق بالغاز داخل قسمهم التعليمي بمدرسة ابتدائية وسط مدينة سور الغزلان بالبويرة، واستنادا لبيان مصالح الحماية المدنية فإن أعوانها تدخلوا في حدود الساعة 11 صباحا على إثر تعرض 16 تلميذا تتراوح أعمارهم بين 7 و9 سنوات رفقة معلمتهم صاحبة 45 سنة لاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون المتسرب من أنبوب تصريف الغازات المحترقة داخل قسمهم التعليمي، وذلك جراء خلل في المدفأة المتواجدة داخل القسم بابتدائية 5 جويلية، حيث أصيبوا بغثيان وصعوبة في التنفس، ليتم إسعافهم ونقلهم إلى مستشفى سور الغزلان، أين تم التكفل بهم قبل عودتهم إلى منازلهم في صحة جيدة بعد تلقيهم جرعات من الأوكسجين.
وتنقل رئيس بلدية سور الغزلان خليفة عبد الحق رفقة الأمين العام للدائرة إلى المستشفى قصد الإطمئنان على حالة التلاميذ ، حيث أكد “المير” في تصريح للشروق اليومي بأن سبب الحادثة يعود إلى انفصال على مستوى أنبوب تصريف الغازات المحترقة حدث ليلا لأسباب مجهولة، مما أدى إلى تراكم تلك الغازات المتسربة إلى داخل قاعة التدريس، وهو الأمر الذي خلف إصابة التلاميذ بالاختناق بعد غلق القاعة من طرف المعلمة، مشيرا في ذات السياق إلى أن حالة التلاميذ لا تدعو للقلق وقد تلقوا العلاج الضروري بعد نقلهم إلى المستشفى ما عدا تلميذين في انتظار استكمال جرعات الأوكسجين الخاصة بهم. تجدر الإشارة إلى أن عدد حالات الاختناق بالغاز بالولاية حسب مصالح الحماية المدنية قد ارتفعت إلى 41 حالة، وهو رقم مرتفع منذ بداية موسم البرد رغم الحملات التحسيسية العديدة والمنظمة من طرف ذات المصالح التي كثفت منها في الآونة الأخيرة، مما يستدعي مزيدا من الحيطة والأخذ بإجراءات الوقاية للحد من حوادث مماثلة والتي قد تكون مميتة.
وفي سياق متصل، أنقذت فجر أمس مصالح الحماية المدنية التابعة لوحدة بودواو ببومرداس عائلة مكونة من 6 أفراد أصيبوا باختناق بالغاز المتسرب من مدفأة البيت العائلي الواقع وسط بلدية بودواو جنوب الولاية، حيث تم تحويلهم إلى العيادة متعددة الخدمات لتلقي باقي الإسعافات الضرورية. وحسب مصدر من الحماية المدنية فإن تدخل أعوان مصالحها مكن من إنقاذ حياة أفراد عائلة مكونة من 6 أفراد تتراوح أعمارهم بين 5 و45 سنة تعرضوا لاختناق بالغاز بشقتهم الواقعة بحي الأمل وسط المدينة، وذلك جراء استنشاقهم لغاز أحادي الكربون، متسببا لهم في حالة من الغثيان وصعوبة في التنفس، حيث تم إسعافهم في عين المكان وإنقاذ حياتهم مع تحويلهم فيما بعد إلى عيادة متعددة الخدمات لاستكمال العلاج الضروري.
كما قامت الحماية المدنية في غليزان، بإنقاذ عائلة متكونة من أربعة أفراد (67، 49، 28، 15 سنة)، أصيبوا مساء السبت بحالة اختناق بغاز أحادي أكسيد الكاربون المنبعث من سخان الماء، حسب ما علمته الشروق من رئيس خلية الإعلام بمديرية الحماية المدنية، وقد أصيب أفراد العائلة بضيق في التنفس، حيث تم إسعافهم وإجلاءهم إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى محمد بوضياف بغليزان.

يستهدفون شبكة الكهرباء دون وعي بحجم المخاطرة
سرقة الكوابل النحاسية تخلف قتيلا وشبانا مبتوري الأطراف بباتنة
طاهر حليسي
شاعت، بولاية باتنة، في الآونة الأخيرة، عدة حوادث لسرقة الكوابل النحاسية بطريقة تقترب من الجنون والانتحار، بعدما تم إصابة عدد من اللصوص، أغلبهم مراهقون، لا يعون حجم المخاطرة، باستهداف كوابل أعمدة كهربائية عالية التوتر بدرجة 30.000 فولط.
وكانت مصالح الدرك أوقفت قبل شهر، شابا في حالة صدمة معلقا فوق عمود كهربائي عالي التوتر، ببلدية فسديس، عقب إصابته بجروح، خلفت له صدمة قبل أن يتم الكشف عن عصابة تقف وراءه تتكون من 9 أشخاص كانت استولت على كميات كبيرة من الكوابل بغرض بيعها لتجار الخردة، بين ولايتي ميلة وباتنة، وقدرت الكمية المسترجعة بـ260 كلغ، قبل أن يتجدد المشهد المأساوي مع ثلاثة شبان آخرين، حيث جرى ضبط طفل 16 سنة، مصابا بحروق وكسور جراء تعرضه لصعقة كانت خلفت إصابة شابين آخرين، 23 و37 سنة، صرعا أرضا جراء تعرضهما لصعقة قوية أسفرت عن وفاة أحدهما متفحما، فيما اتضح أن المجموعة دأبت على سرقة طوابق نحاسية بين ولايتي باتنة وأم البواقي.
وكان شاب في مقتبل العمر قد تعرض لعملية بتر ساعد بعد محاولته سرقة كوابل كهربائية، ما حتم وضعه تحت الرقابة الطبية، وإجراء عملية جراحية، قبل التحقيق معه عن تهم متعلقة بتخريب أملاك عمومية وإلحاق الضرر بالشبكة الكهربائية، حيث تخلف هذه الحوادث انقطاع التيار الكهربائي الذي صار واحدا من مؤشرات السرقة، مثلما وقع قبل ليلتين بحي عرعار شمال باتنة، باحتجاج عشرات السكان بقطع الطريق المؤدي بمدينة باتنة لانقطاع الكهرباء، في عز ذروة متابعة مباريات المونديال، وأرجعت السلطات العمومية الانقطاع لفعل تخريبي استهدف سرقة كوابل نحاسية، ليتم إصلاح الخلل بعد ساعات من وقوعه.

الكلاب الضالة تبيد قطيعا من الماشية بعين صالح
ش. بن ايعيش
افترست كلاب ضالة الجمعة، قطيعا من الماشية بقرية الساهلة الشرقية، التي تبعد 10 كلم عن مدينة عني صالح. وفوجئ أحد مربي الماشية عند تفقده لاسطبله، بحي لقصر بنفوق 13 رأسا من ماشيته، بعد دخول مجموعة من الكلاب الضالة، لمزرعته ليلا.
وحسب المربي المتضرر، فإن الكلاب قضت على كامل الماشية إضافة الى مجموعة من الدجاج، مما أدخله في صدمة نفسية، كون الماشية هي مصدر رزقه الوحيد، مطالبا السلطات المحلية بتقديم الدعم له، ومن اجل محاربة هذه الظاهرة، اقد دعا المربون بتراب الولاية السلطات الأمنية، بتنظيم حملة أمنية للقضاء على الانتشار المكثف للكلاب الضالة على حواف المدينة، والتي زرعت الخوف والرعب وسط الساكنة في مصدر رزقهم الوحيد، في ظل تواجد الاسطبلات خارج النسيج العمراني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!