-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتشال جثة شاب من بركة مائية، النيران تلتهم مساحات غابية شاسعة

أخبار الجزائر ليوم الأحد 22 أوت 2021

الشروق
  • 809
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأحد 22 أوت 2021
أرشيف

طالبوا السلطات الولائية بالترحيل أو منح تراخيص البناء
مادة الأميونت تهدد حياة سكان شاليهات درقانة بالعاصمة

منير ركاب
يواجه سكان شاليهات درقانة، في العاصمة، وضعية مزرية، بسبب سكناتهم المتدهورة والهشة، التي تعود لسنوات، حيث أضحت هذه الأخيرة تتآكل بشكل ملفت للانتباه، كونها بيوتا شبه جاهزة، مناشدين الجهات المسؤولة، وعلى رأسها والي العاصمة، يوسف شرفة، التدخل من أجل ترحيلهم، وإدراجهم ضمن العائلات المستفيدة من سكنات لائقة في إطار القضاء على البيوت الجاهزة بالولاية، المشبّعة بمادة الأميونت، حيث سبق للسلطات المحلية على حد قولهم، أن قطعت لهم وعودا سابقة طمأنتهم بإعادة إسكانهم في حال منحتهم الولاية حصة سكنية.
وقدم السكان شكوى لوالي العاصمة، اطلعت عليها “الشروق”، تفيد بأن كل الوعود التي قطعتها لهم المصالح المنتخبة السابقة والحالية التي توشك عهدتها على الانتهاء، تعتبر في نظرهم، مجرد ذر في الرماد، حيث أدار المسؤولون المحليون ظهورهم للمشتكين- يضيف السكان في شكواهم- الذين أودعوا بالمناسبة عدة رسائل وطلبات بمصالح الشؤون الاجتماعية، قصد النظر في انشغالهم الوحيد الذي يطالب من خلاله السكان الوصاية بالترحيل أو منح تراخيص البناء، حتى يتسنى لهم بناء منازلهم والتخلص من البناء الجاهز المشبّع بمادة الأميونت المسرطنة، مؤكدين في الوقت نفسه، أنهم يعيشون تحت أسقف منتهية الصلاحية، ناهيك عن غياب كل متطلبات العيش، كالغاز الطبيعي، حيث أرهقتهم رحلة البحث عن قارورات غاز البوتان، خاصة خلال فصل الشتاء، وصولا إلى الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، حيث يشهد المجمع السكني الجاهز، غياب هذه المادة الحيوية، مع بداية فصل الصيف، وتسطير مؤسسة “سيال”، برنامجا لتوزيع المياه على الأحياء، دون احترام البرنامج المسطّر الخاص بالمنطقة.
في السياق ذاته، أكد المشتكون أنهم يعيشون في وضعية كارثية داخل الشاليهات التي تفتقر لأدنى شروط العيش الكريم التي تحفظ لهم كرامتهم، خصوصا في فصل الشتاء، حيث تزيد حالتهم سوءا، مؤكدين أن هذه السكنات أضحت تشكل خطرا على صحتهم، على غرار الليالي البيضاء مع تسربات مياه الأمطار إلى داخل بيوتهم، رغم محاولاتهم المتكررة لترقيعها، إلى جانب انتشار الروائح الكريهة بسبب تشققات بقنوات الصرف الصحي، التي شكلّت بيئة مناسبة للجرذان التي باتت تهدّد حياتهم وحياة أطفالهم.
وتشير إحصائيات سابقة، إلى أن عدد الشاليهات الجاهزة بالعاصمة، قد تجاوز 5 آلاف، موزعة على أكثر من 25 موقعا، أغلبها في الرغاية، ودرقانة، وبرج الكيفان، وبرج البحري، على غرار الدار البيضاء، حيث تم إسكان العائلات القاطنة بها، في الفترة ما بين 2003 و2004 بشكل مؤقت، إلى حين ترحيلهم إلى سكنات اجتماعية في إطار برنامج إعادة الإسكان الخاص بالولاية، إلا أن بعضها لاسيما شاليهات درقانة لا تزال شاهدة على عدة عمليات ترحيل استفادت منها عديد العائلات المقيمة ببعض الشاليهات بإقليم ولاية الجزائر.
للتذكير، كان المدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري لحسين داي، قد أشار بتاريخ 8 جوان 2011، إلى أن عدد الشاليهات المعنية بالتفكيك، تقدر بـ3 آلاف و337، موزعة عبر 12 موقعا متواجدا في 8 بلديات بالعاصمة.

بورتريه بن اسماعيل يصنع الحدث

لقيت لوحة فنية رائعة أبدعها الفنان الصغير، حسام الدين زهار، حول شهيد الجزائر والإنسانية والتطوع، جمال بن اسماعيل، تفاعلا وإشادة واسعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أجمعت كلها على الإشادة بمن أبدع هذه اللوحة (بورتريه)، والتي جاءت في وقتها، بينما لا يزال الجزائريون يترحمون على روح المغدور به.
واعتبر كثيرون ممن تفاعلوا مع الرسم الجديد أنّ لوحة الفنان الصاعد زهار، التي جسد فيها بأحاسيسه صورة الشهيد جمال بن اسماعيل، تعد الأفضل لحد الآن من مجمل المحاولات التي سعت لتخليد هذه الشخصية التي تحولت إلى أيقونة حقيقية في الجزائر.
واعتبر الكاتب والأديب، عبد الرزاق بوكبة، أن اللوحة “أفضل بورتريه لحد الساعة”، وهو نفس الانطباع الذي عبر عنه الكاتب والإعلامي، محمد زتيلي، وقدم الإعلامي المعروف محمد يعقوبي شكره للفنان حسام على “الفكرة والإتقان”، بينما علق الدكتور خير الدين العايب بالقول “اعتقدت أنها صورة أصلية للشهيد”.
كما اعتبرت الأديبة ربيعة جلطي أن اللوحة قمة في الروعة والإتقان، وثمّن الأستاذ الجامعي كمال قرابة عاليا هذه المبادرة، منوها بـ”الموهبة وقلب الفنان المتأثر بما حوله من أحداث ليحولها إلى ألم ناطق وصورة للإنسانية”، في حين نوه الفنان التشكيلي الكبير طاهر ومان باللوحة الفنية، داعيا الفنان الصغير إلى المزيد من الإبداع.

طماطم حمراء بسعر أحمر

امتد الغلاء الذي شمل مختلف الخضر والفواكه منذ بداية شهر أوت، ليشمل الطماطم والتي ورغم وفرة إنتاجها وتواجدها في ظرف مناخي صعب يجعل بيعها بسرعة ضروريا، إلاّ ان سعرها لم ينخفض عن الـ80 د.ج للكيلوغرام الواحد، وتجاوزه بكثير ليبلغ عتبة 140 د.ج عشية الاحتفال بعاشوراء نهاية الأسبوع الماضي. ويتساءل المستهلك في كل مرّة عن الآليات التي تعتمدها وزارة التجارة لمراقبة الأسواق، بعد ما نسفت أسعار مختلف المواد القدرة الشرائية للمواطنين، العاجزين عن اقتناء ما يلزمهم من حاجيات تسد رمق عائلاتهم في عزّ جائحة كورونا التي توقف معها كل شيء إلاّ منحنى الأسعار الآخذ في التصاعد مع درجات حرارة ما عادت تنطق سوى الأربعين وما فوقها.

فيما تتواصل عملية جني التمور اللينة أو ما يعرف بالمنقّر
التغيرات المناخية تربك منتجي التمور وتخلط حساباتهم لضمان تكفل أمثل بالنخيل

م. عبد الرحمان
أكد العديد من أصحاب النخيل عامة ومنتجي التمور خاصة بولايتي بسكرة وأولاد جلال، أنّ التغيرات المناخية المفاجئة والناتجة عن تداعيات الاحتباس الحراري أصبحت في السنوات الأخيرة تربك كثيرا هذه الفئة من الفلاحين، وتشكل تهديدا كبيرا ومباشرا على نشاطهم، مما بات يُصعّب ضمان التكفل الأمثل بالنخيل ومن ثم ضمان إنتاج التمور من حيث الكم والنوعية.
فتداخل الفصول من حيث الحرارة والبرودة والتغير الحاصل في التساقطات المطرية من حيث الزمن والكمية أخلطت جميعها حسابات أصاحب النخيل الذين لم يعد بإمكانهم تحديد المواقيت المناسبة لإجراء بعض العمليات الضرورية جدا والمرتبطة بالتكفل بالنخلة وغلتها من التمور، ومن ذلك مثلا تحديد مواقيت تغليف العراجين بمادة البلاستيك حماية لها من خطر أمطار أواخر الصيف وبداية الخريف.
وفي هذا السياق، أكد للشروق اليومي بعض الفلاحين من أصحاب النخيل أنهم في السنوات الأخيرة، ومنها هذه السنة تحديدا، واجهوا صعوبة كبيرة في تحديد مواقيت انطلاق عملية تغليف العراجين لحمايتها من الأمطار، فاستمرار الحرارة الشديدة هذه السنة أربك أصحاب النخيل لدرجة أن البعض منهم شرع في حماية العراجين منذ الأسبوع الأول من شهر جويلية، في حين لا يزال آخرون ينتظرون ويترقبون وهم في حيرة من أمرهم بسبب التقلبات المناخية المسجلة هذه الصائفة.
وبحسب أحد الفلاحين من بلدية الدوسن بولاية أولاد جلال، فإنّ هذه العملية كانت تنطلق عادة في منتصف شهر جويلية من كل سنة تحسبا للأمطار التي تكون قبيل حلول شهر أوت عادة وهي تؤثر سلبا على نوعية المنتوج مباشرة، فشهر جويلية الذي يعد غالبا من أكثر الشهور حرارة في المناطق الجنوبية ومنها ولاية أولاد جلال لم يكن كذلك هذه السنة من حيث استقرار مستوى درجات الحرارة التي كانت متفاوتة وغير مستقرة من أسبوع إلى آخر، وهذه المتغيرات جعلت البعض يبادر إلى تغليف عراجين النخيل محافظا بذلك على ما اعتاد عليه في مثل هذا التوقيت من كل السنة، في حين تريث آخرون ولم ينجزوا حتى الآن هذه العملية الهامة تخوفا منهم من هذه التغيرات المناخية غير المستقرة على غلة التمور لهذا الموسم الفلاحي.
وفي ظل تناقضات كهذه راح الكثيرون يكثفون من تتبعهم للنشرات الجوية عبر القنوات وعبر الانترنيت بهدف التعرف على جديد توقعات الطقس خلال الأيام والأسابيع المقبلة، كما حرص آخرون على المطالبة بالمزيد من الدعم التقني من المختصين حتى يتم توحيد طرق التكفل بالنخيل لضمان حماية منتوج التمور وبخاصة تمور دقلة نور التي تعد الأكثر تأثرا من التقلبات المناخية المفاجئة.
إلى ذلك تتواصل بولايتي أولاد جلال وبسكرة عمليات جني بواكر التمور اللينة والمعروفة محليا بالمنقر والتي تم جنيها مبكرا هذه السنة بسبب الحرارة الشديدة، وهذا النوع من التمور المعروض حاليا وبكميات كبيرة في أسواق ومحلات الخضر والفواكه يباع بالتجزئة بأسعار تتراوح بين 150 و250 دج بحسب النوعية، وهذه الكميات المعروضة كان بالإمكان أن تكون أكبر بكثير حسب بعض المختصين لولا الصعوبات التي تواجه في كل مرة منتجي هذا النوع من التمور فيما يخص عمليات الجني التي تتطلب مختصين ومحترفين في تسلق النخيل، كما أن تكلفة الجني تكون مرتفعة جدا وقد يتجنبها البعض تفاديا لتكاليف مالية إضافية هم في غنى عنها أصلا، كما يلاحظ هذه الأيام وككل موسم أيضا أن الإقبال على المنقر كبير جدا من قبل المواطنين ومن داخل الولايتين ومن خارجهما بسبب الشكل الذهبي الساحر والمميز لهذا النوع من التمر اللين وكذا طعمه الحلو الذي لا يقاوم وسعره المعقول عموما، مما يجعل “المنقر” تمرا مفضلا لدى الجميع في انتظار انطلاق عملية جني تمور دقلة نور.

فيما تتواصل عملية الإطفاء بدعم مروحيتين للجيش
النيران تلتهم مساحات غابية شاسعة بمناصر في تيبازة

ب. بوجمعة
تتواصل عمليات إطفاء الحريق المهول الذي اندلع زوال السبت، بغابة تلانشعبان بمنطقة وادي الرمان ببلدية مناصر في ولاية تيبازة، حيث تمكنت فرق الإطفاء المدعومة بحوامات الجيش وسكان المنطقة من السيطرة على الحريق ومحاصرته ومنع انتقاله إلى الغابات والمزارع المجاورة رغم صعوبة التضاريس وكثافة الغطاء، ولحسن الحظ لم تسجل خسائر في ممتلكات سكان المنطقة باستثناء القليل من أشجار البرتقال وأنابيب السقي وحسب مصادر من محافظة الغابات، فإن عملية الإخماد النهائي ستكون بعد ساعات قليلة .
هب مواطنو بلدية مناصر وبعض الجمعيات والكشافة الإسلامية، لدعم فرق الإطفاء المتكونة من الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل للحماية المدنية بالدار البيضاء ووحدات سيدي اعمر، حجوط، شرشال، واد البلاع والرتل المتنقل ومصالح الغابات وأفراد الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني لأجل إخماد الحريق الذي شب زوال السبت بغابة تلانشعبان بمنطقة واد الرمان ببلدية مناصر، والذي أتى على مساحات غابية شاسعة وقد ساعد على انتشاره هبوب رياح قوية، الأمر الذي تطلب دعم عملية الإطفاء بحوامتين للجيش الوطني اللتين واصلتا العملية ليلا وتمكنتا من الحد من انتقال ألسنة النيران إلى مزارع المواطنين وكذا أشجار الفلين بالغابات المجاورة .
وحسب مصادر من الحماية المعدنية ومحافظة الغابات فإن عملية الإطفاء تكاد تشرف على نهايتها بعد محاصرة الحريق والتحكم فيه، وتوقع المصدر أنت يتم إخماده بصفة نهائية مساء الأحد مع أخذ الحيطة وإبقاء فرق للحراسة.
وساهم دعم السكان في عملية تضامنية متميزة في مد العون لفرق الإطفاء بمختلف الوسائل وخاصة المياه، الأمر الذي ترك الأثر الطيب لدى فرق الحماية المدنية ومصالح الغابات وأفراد الجيش الوطني .
وأعلنت مصادر محلية عن توقيف شخصين يشتبه في تسببهما في اندلاع الحريق دون قصد نية الإجرام، وتواصل مصالح الدرك الوطني تحقيقاتها لكشف أسباب اندلاع الحريق.

قتيل و14 جريحا في حادثي مرور بالجلفة

نورين. ع
توفي، مساء السبت، شاب يبلغ من العمر 30 سنة، وسجل إصابة 14 آخر في حادثي مرور وقعا في طرقات الجلفة، الحادث الأول وقع إثر اصطدام مباشر بين سيارتين من نوع “نيسان” و”رونو سيمبول” بالطريق الرابط بين البيرين وبلدية بنهار، ما تسبب في وفاة شاب 30 سنة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
ووقع الحادث الثاني بمنطقة بوظهير ببلدية عين معبد شمال الجلفة إثر اصطدام مباشر بين “تويوتا” وسيارة نقل جماعي من نوع “بيجو” 505 ما تسبب في إصابة 11 راكبا بجروح متفاوتة الخطورة، حيث تدخلت وحدات الحماية المدنية لتحويل المصابين لمستشفى الجلفة وتتراوح أعمار الضحايا ما بين سنتين و62 سنة.

بعد 6 أيام من غرقه
غطاسو تيزي وزو يتجندون للبحث عن جثة الشاب “أكرم” بشاطئ بجاية

ع. تڤمونت
تواصلت الأحد، عملية البحث عن جثة الشاب الذي غرق بشاطئ آيث منديل ببلدية بني كسيلة أقصى غرب بجاية، لليوم السادس على التوالي، من خلال تجنيد كل الإمكانات البشرية والمادية اللازمة، كما حلت بالشاطئ المذكور فرقة من الغطاسين المتطوعين قدموا من ولاية تيزي وزو، الذين تجندوا من جهتهم للبحث عن جثة الغريق.
وكان الضحية “أكرم كرفالي” في العشرينات من عمره، ينحدر من منطقة ذراع بن خدة بولاية تيزي وزو، قد قصد قبل ستة أيام شاطئ آيث منديل ببني كسيلة من أجل السباحة، جراء الارتفاع الكبير لدراجات الحرارة تزامنا والحرائق المهولة التي عاشتها المنطقة، لكن لسوء حظه فقد كان البحر هائجا ذلك اليوم ما أدى إلى غرقه، حيث حاول بعض المواطنين الذين كانوا بعين المكان إنقاذه، لكن المهمة كانت بمثابة انتحار بسبب هيجان البحر وقوة التيارات، علما أن شواطئ الولاية على غرار باقي شواطئ الوطن أضحت غير محروسة منذ قرار غلقها تزامنا والموجة الثالثة لوباء كورونا التي اجتاحت البلاد.
وبالنظر إلى الوضعية الصعبة التي تعيشها عائلة الضحية، التي تنقلت إلى الشاطئ المذكور، لمتابعة عملية البحث عن جثة ابنها ثانية بثانية، فقد أطلق سكان ذراع بن خدة نداء إلى كل صيادي بني كسيلة وتيڤزيرت وأزفون من أجل تقديم يد المساعدة وبالتالي توسيع مجال البحث على أمل العثور على جثة الضحية في أسرع وقت، وبالتالي تخفيف عبء الانتظار القاتل الذي تعيشه عائلته.
ورغم قرار غلق الشواطئ الذي اتخذته السلطات العليا في إطار التدابير الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا، إلا أن القرار المذكور لم يتم تطبيقه على أرض الواقع جراء الإقبال المتواصل على شواطئ البحر بولاية بجاية وغيرها، وفي المقابل فقد أغلقت الحماية المدنية مراكزها على مستوى الشواطئ، في معادلة يصعب فهمها، حيث ظلت شواطئ بجاية تستقبل المصطافين من دون حراسة، مع تسجيل العديد من حالات الغرق، ولحسن الحظ فقد تمكن المواطنون من إنقاذهم، فيما كانت المهمة شبه مستحيلة بالنسبة لحالات غرق أخرى كما حدث بشاطئ آيث منديل قبل ستة أيام.

تعتبر الحالة الرابعة منذ بداية فصل الصيف
انتشال جثة شاب من بركة مائية بتين زواتين في عين قزام

ش. بن ايعيش
تدخل أفراد الوحدة الثانوية للحماية المدنية ببلدية تين زواتين الواقعة على بعد 350 كلم من مقر عاصمة الولاية عين قزام الحدودية، مساء الأحد، لأجل انتشال جثة شاب غرق في بركة مائية على بعد 4 كلم من مقر البلدية.
الغريق يبلغ من العمر حوالي 18 سنة من جنس ذكر توفي في عين المكان، بعد ما كان في رحلة استجمام مع رفاقه، حيث اختفى فجأة في عمق البركة، وقد حاول أصحابه إنقاذه من الغرق، لكن الأرضية الطينية للبركة، صعبت من مهمتهم، وبعد الاتصال بمصالح الحماية، والتي تمكنت من إخراج الشاب جثة هامدة، وقد فارق الحياة وسط حالة من الهلع لدى أهالي الضحية، وقد تم نقل الجثة من قبل مصالح الحماية المدنية إلى مصلحة حفظ الجثث بعيادة تين زواتين، وقد فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا في الحادث المأساوي، حيث تعتبر هذه الحالة الرابعة غرقا منذ بداية فصل الصيف بربوع ولايتي تمنراست وعين قزام.
من جهتها، دعت الحماية المدنية، الأولياء تزامنا وموسم تساقط الأمطار وامتلاء هذه البرك بالمياه، بضرورة تحسيس أبنائهم بعدم التردد والسباحة في مثل هذه الأحواض والمسطحات المائية لخطورتها وللحفاظ على سلامتهم وسلامة عائلاتهم، يجب التقيد بإرشادات الجهة الوصية.

ينطلق ابتداء من 25 أوت
مخيم للتكفل النفسي بـ 60 طفلا أصيبوا بصدمات نفسية جراء الحرائق

فاطمة عكوش
ينتظر أن يستقبل ابتداء من 25 أوت الجاري مخيم الشباب والترفيه بتلسديث ببلدية بشلول في ولاية البويرة 60 طفلا من زبربر ومن قرى ولايتي تيزي وزو وبجاية، قصد التكفل بهم نفسيا بعد إصابتهم بصدمات نفسية معقدة، جراء الحرائق الأخيرة التي عرفتها عدة ولايات.
ويعتزم ديوان مؤسسات الشباب لولاية البويرة بالتنسيق مع الجمعية الولائية للمسعفين المتطوعين والجمعية الولائية للمساعدين الطبيين، والرابطة الولائية لنشاطات الشباب هواء الطلق والترفيه وتبادل الشباب، وتحت إشراف مديرية الشباب والرياضة لولاية البويرة، تنظيم مخيم التكفل النفسي والترفيه بمخيم الشباب والترفيه بتلسديث ببشلول، وهذا لفائدة 20 طفلا من زبربر و40 آخر من قرى ولايتي تيزي وزو وبجاية الذين أصيبوا بصدمات نفسية من جراء الحرائق الأخيرة.
وخلال أسبوع كامل، يتم التكفل النفسي من طرف أخصائيين نفسانيين، حيث يهدف المخيم النفسي في هذه المرحلة بالذات إلى العمل على تخفيف الضغط النفسي ورسم البسمة على وجوه الأطفال قصد تحضيرهم لدخول مدرسي عادي، كما ينتظر أن يستفيدوا من أنشطة تربوية هادفة، وألعاب تربوية وبهلوانية، وسيزور ضيوف البويرة غابة تيكجدة، كما ستنظم سهرات ليلية متنوعة ومسابقات تجعلهم يمحون من ذاكرتم شبح الحرائق التي حولت أغلبيتهم في لمح البصر إلى أيتام.
وجب التذكير أن المخيم النفسي والترفيهي لفائدة 60 طفلا سيتم خلاله احترام البرتوكول الصحي مع التطبيق الصارم لشروط الصحة والنظافة، وينتظر أن يرافق هؤلاء الأطفال ولمدة أسبوع كامل فريق عمل ميداني محترف مع فرقة بيداغوجية مختارة.

تفكيك ورشة لصناعة الأسلحة والذخيرة في خنشلة

م. ط
مكنت تحريات أمنية، كانت قد باشرتها قوات الأمن بخنشلة، قبل أسبوع، من تفكيك ورشة تقليدية، خاصة بصناعة الأسلحة والذخيرة الحربية، بعد توقيف ثلاثة أشخاص من أعمار مختلفة، تراوحت ما بين 36 و45 سنة، واسترجاع كميات معتبرة من الذخيرة ذات العيارين 16 و12 ملم، إلى جانب كميات معتبرة من مادتي البارود والصاشم، وعتاد يستعمل في عملية البناء، حيث ينتظر أن يحال اليوم الاثنين، الأطراف أمام محكمة الاختصاص بخنشلة للنظر في أطوار القضية.

حجز 1 كلغ من القنب الهندي ببراقي

نوارة. ب
تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر ممثلة في فرقة الشرطة القضائية بأمن المقاطعة الادارية براقي من توقيف مشتبه فيه في قضية حيازة المخدرات “القنب الهندي” والمؤثرات العقلية بغرض المتاجرة والتخزين متبوعا بحمل أسلحة بيضاء محظورة من الصنف السادس من دون مبرر شرعي.
هذه القضية التي تمت تحت الإشراف الدائم للمصالح القضائية المختصة إقليميا، أسفرت عن ضبط وحجز 900 غرام من القنب الهندي، 569 قرص مهلوس، بندقية صيد بحري ومبلغ مالي يقدر بـ”221.645 دج” من عائدات الترويج، بقايا أمشاط ناتجة عن عملية التقطيع وكذا وحدة ألعاب نارية بوق.
بعد استكمال الاجراءات القضائية، تم تقديم المشتبه فيه أمام النيابة المختصة إقليميا.

موازاة مع انطلاقه في تصوير فيلم قصير بهولندا
المخرج الجزائري المغترب كريم طرايدية يحضر فيلم “فان جوخ وأنا”

زهية. م
أعلن المخرج الجزائري المغترب كريم طرايدية عن الانتهاء من كتابة سيناريو عمل جديد “فان جوخ وانأ”، ينتظر أن ينطلق في تجسيده قريبا، ويعالج السيناريو الجديد إشكالية الفنان في المجتمع الجزائري، ويندرج هذا العمل في إطار سينما المؤلف الذي يسائل أقدار الشعوب وحرية المجتمعات عبر فنانيها ومكانة الثقافة فيها.
وهذا بالموازاة مع إعلان المخرج عن انطلاقه في معاينة ديكورات تصوير فيلم قصير بهولندا، حيث يقيم. ونشر المخرج عبر صفحته فيديوهات لمواقع التصوير التي تبدو ديكورا من بقايا آلات قديمة وأكوام من التراب، وقال طرايدية أنه يحب هذا النوع من الديكورات الحزينة والفوضوية واختارها، لأنها تتوافق مع إشكالية العمل الذي يخرجه من دون أن يقدم المخرج تفاصيل أكثر عن الفيلم القصير الذي سينطلق في تصويره بهولندا.
للإشارة، كان كريم طرايدية قد شارك مؤخرا ضمن لجنة تحكيم المهرجان السينمائي الدولي «مينا» بهولندا في طبعته الرابعة التي أقيمت في ماي الماضي، وقدم سابقا عددا من الأعمال منذ إقامته بهولندا منها “وقائع قريتي”، “احتضار” (1993)، “العروس البولندية”، “الناطقون بالحقيقة”، كما اخرج أيضا عدة أعمال لصالح التلفزيون البولندي، وتدور اغلب إعمال طرايدية حول إشكاليات الهجرة واندماج الوافدين إلى المجتمعات الجديدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!