-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وفاة 3 أشخاص بشواطئ جيجل وعنابة، نفوق المئات من اسماك "كارسا" بسد قروز

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 24 جويلية 2024

الشروق
  • 675
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 24 جويلية 2024
أرشيف

رغم تحذيرات حراس السواحل والحماية المدنية من هيجان البحر
وفاة 3 أشخاص وإنقاذ 10 خلال ساعات بشواطئ جيجل وعنابة
عصام بن منية
تسبب هيجان البحر وارتفاع الأمواج عبر الشواطئ في مختلف الولايات الساحلية لشرق البلاد الاثنين، في تسجيل العديد من تدخلات فرق الإنقاذ والغطس للحماية المدنية، لإسعاف الغرقى والعالقين في مياه البحر، مع تسجيل عدد من الوفيات في ولايتي جيجل وعنابة.
وقد تدخل غطاسو الحماية المدنية بزيامة منصورية في ولاية جيجل في حدود الساعة الثالثة والنصف من مساء الثلاثاء، للبحث عن شاب غريق يبلغ من العمر 22 سنة وينحدر من ولاية سطيف، مفقود في البحر، في المنطقة الممنوعة للسباحة خلف ميناء زيامة منصورية، في مهمة جد صعبة بسبب ارتفاع أمواج البحر، حيث لم يتمكن الغطاسون وأعوان حرس الشواطئ من العثور على جثته إلا في حدود الساعة الخامسة والربع من مساء نفس اليوم، ليتم إجلاؤها وتحويلها إلى المركز الصحي.
وتزامنا مع تلك الحادثة تدخلت إسعافات الوحدة الثانوية للحماية المدنية بجيجل، في حادثتين منفصلتين لإنقاذ غريقين وإجلائهما من مياه البحر في حالة صحية خطيرة، وتحويلهما إلى المستشفى، حيث كان التدخل الأول في حدود الساعة الثالثة والنصف مساء، بشاطئ الزواي الممنوع للسباحة ببلدية جيجل، أين تم إجلاء شاب يبلغ من العمر 23 سنة، وتحويله إلى المستشقى في حالة صحية جد خطيرة، كما تم بعد نحو ساعة من ذلك وفي حدود الساعة الرابعة والنصف إجلاء شاب آخر يبلغ من العمر 22 سنة، بالمنطقة الصخرية الممنوعة للسباحة بأولاد بوالنار، وتحويله في حالة صحية حرجة إلى المستشفى.
وكان حراس السواحل للحماية المدنية بجيجل قد تدخلوا صباح الثلاثاء، لإسعاف طفلتين غريقتين تبلغان من العمر 12 و17 سنة، بعد أن تقاذفتهما أمواج البحر بالشاطئ الممنوع للسباحة وغير المحروس بمنطقة تمليكان ببلدية سيدي عبد العزيز، حيث تم إجلاءهما وتحويلهما إلى المركز الصحي في حالة صحية جد حرجة.
وكان غطاسو الحماية المدنية لولاية عنابة قد تمكنوا صباح الثلاثاء من انتشال جثّة شاب ينحدر من مدينة بوشقوف بولاية قالمة، بعد أن ظلّ مفقودا في البحر منذ الساعة التاسعة من ليلة الإثنين إلى الثلاثاء بشاطئ جنان الباي، مع تسجيل حالة وفاة غرقا أخرى بالمنطقة الصخيرية لعين سلطان، لشاب يبلغ من العمر 31 سنة وينحدر من ولاية عنابة. كما تمكن عناصر الحماية المدنية بالتزامن مع ذلك من إنقاذ 6 اشخاص آخرين كانوا في نفس الشاطئ، بعد أن علقوا وعجزوا عن العودة إلى الشاطئ.
وكانت مختلف مصالح الحماية المدنية قد حذّرت من هيجان البحر وارتفاع الأمواج ودعت المواطنين منذ نهار الإثنين الماضي، إلى عدم المغامرة والسباحة في مياه البحر عبر السواحل الشرقية مع وضع راية حمراء.

كانوا يقومون بإصلاح قناة مائية بالمنطقة
الحبس غير النافذ لعمال تسببوا في حريق غابي ببجاية
فيصل. ن
علمت “الشروق” أن محكمة أميزور في بجاية، قد أدانت، الثلاثاء، أربعة عمال بـ”الجزائرية للمياه”، بعقوبة 6 أشهر حبسا غير نافذ وغرامة مالية قدرها 20 مليون سنتيم، وذلك عقب اتهامهم بالتسبب في نشوب حريق أثناء أداء مهامهم بإحدى قرى بلدية أميزور. وحسب المعلومات دائما فقد تم، الأحد الفارط، إيداع المتهمين الأربعة رهن الحبس المؤقت على أعقاب الحريق المهول الذي شب ذات اليوم بغابات المنطقة، وذلك قبل تقديمهم، الثلاثاء، أمام المحكمة التي أفرجت عنهم مع إدانتهم بعقوبة ستة أشهر حبسا غير نافذ وغرامة مالية قدرها 20 مليون سنتيم.
وتشير تفاصيل القضية إلى أن فرقة من عمال الجزائرية للمياه- وحدة أميزور- كانوا الأحد الفارط بصدد إصلاح قناة للمياه بقرية شلحاب بإقليم ذات البلدية، لكن وأثناء تقطيع القناة فقد تطايرت الشظايا ومعها أتت الشرارة التي تسببت في نشوب حريق التهم غابة المنطقة.
وشهدت، الأحد، منطقة أميزور، نشوب حريق مهول أتى على مساحات شاسعة من الغطاء الغابي ولحسن الحظ من دون تسجيل خسائر في الأرواح، حيث تمكنت في هذا الصدد فرق الإطفاء المتدخلة أرضا وجوا من إخماد الحريق في ظرف وجيز.
كما عاشت بالتزامن مع ذلك منطقة أوزلاڤن بحوض الصومام، يوما من جحيم إثر سلسلة الحرائق التي شبت بغابات المنطقة الأمر الذي أحدث طوارئ ودفع بالسلطات المحلية إلى إنشاء خلية أزمة مع تدعيم أسطول الإطفاء الجوي بطائرة البيريف فيما تواصلت الجهود أرضا طوال ليلة الأحد إلى الاثنين من أجل إخماد الحرائق التي وصل لهيبها إلى حدود المنازل، ورغم هول المشهد إلا أن المنطقة قد تفادت ولو بصعوبة محرقة حقيقية.
يُشار إلى أن والي الولاية قد أمر في وقت سابق بإزالة جمع المفارغ العشوائية مع منع رمي القمامة داخل أو بمحيط الغابات الأمر الذي سمح ببتر إحدى مسببات الحرائق بغابات الولاية كما لجأت محافظة الغابات من جهتها إلى تدعيم أبراج المراقبة بأعوان موسميين من سكان مختلف القرى، الأمر الذي سيسمح هذه المرة ليس فقط باحتواء الحرائق قبل انتشارها إنما سيسمح هذا الإجراء كذلك بتحديد هوية مفتعلي الحرائق، سواء عن قصد أو غير قصد، مع محاسبتهم.
وعاشت ولاية بجاية الصيف الفارط محرقة حقيقية بعد سلسلة الحرائق المهولة التي اجتاحت غابات الولاية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها مع تسجيل للأسف ضحايا بمنطقتي بني كسيلة وتوجة فيما تحولت نحو 20 ألف هكتار من الغابات إلى رماد، ولتفادي تكرار مثل هذه السيناريوهات المأساوية فقد عمدت السلطات المحلية إلى اتخاذ جملة من الإجراءات والتدابير التي تسمح بكبح هذا الكابوس بداية من الوقاية ومن ثم التنسيق الفعال بين مختلف المتدخلين قصد احتواء أي حريق في أسرع وقت.
ومنعت السلطات منعا باتا إشعال النار، من مواقد الشواء أو قصد التعرية “الفرس”، وسط الغابات أو بمحيطها وذلك خلال الفترة الممتدة بين الفاتح جوان إلى غاية أواخر شهر أكتوبر، إذ أن قانون العقوبات في مادته 396 يعاقب كل من وضع النار عمدا في أي أشياء سواء كانت مملوكة له أم لا، وكانت موضوعة بطريقة تؤدي إلى امتداد النار وأدى هذا الامتداد إلى إشعال النار في أملاك الغير والتي عددتها المادة 396، يعاقب بالحبس من خمس إلى عشر سنوات، فيما تصل العقوبة إلى الإعدام في حال التعمد في حرق الغابة والمحاصيل الزراعية، حيث يتم متابعة المتعمدين في إشعال النار بتهمة إنشاء جماعة إجرامية منظمة لارتكاب أفعال إرهابية وتخريبية، وكذا وضع النار عمدا بأملاك الجماعات المحلية وفي الغابات والحقول المزروعة.

الحرارة أدت إلى نقص الأوكسجين المنحل في الماء
نفوق المئات من اسماك “كارسا” بسد قروز في ميلة
نسيم عليوة
شهد سد قروز في بلدية وادي العثمانية جنوب ميلة، الأربعاء، ظاهرة غريبة تتمثل في نفوق أعداد معتبرة من الأسماك من نوع “كارسا” وجدت تطفو فوق سطح الماء، اكتشفها مواطنون يقصدون المنطقة لغرض الاستجمام والراحة والصيد، هذه الظاهرة الغريبة أثارت حالة من الاستنفار للمصالح المختصة، فيما باشرت الجهات المعنية تحقيقاتها في أسباب الظاهرة التي تتكرر في العديد من المرات مع ارتفاع درجات الحرارة إلى ارقام قياسية التي يشهدها السد بعد تلك التي شهدها السنوات الفارطة، عقب نفوق عدد معتبر من الأسماك بمنطقة قيقاية التابعة لبلدية ميلة، حيث باشرت الجهات المعنية تحقيقا في الظاهرة من اجل إبراز الأسباب الحقيقية لهذا النفوق والوقوف على حجم الأضرار التي أصابت هذا النوع من الأسماك الذي يعيش في السدود، وهذا بأخذ عينات من الأسماك الميتة ومياه السد وتوجيهها نحو المخابر المختصة.
وفور ذلك قامت السلطات الولائية بتشكيل لجنة تضم ممثلين عن قطاعات الصحة، البيئة، الفلاحة، الري والموارد الصيدية والوكالة الوطنية للسدود والدرك الوطني للتحقيق في أسباب الظاهرة والوقوف على حجم الأضرار التي تعرضت لها الثروة السمكية، وهذا باقتطاع عينات من الأسماك الميتة ونقلها إلى المخابر المختصة لإجراء التحاليل عليها.
وتفيد مصادر من مديرية الصيد والمواد الصيدية بميلة من خلال المعاينة الميدانية أنه من المحتمل ان يكون الارتفاع الكبير في درجات الحرارة مما يؤدي إلى نقص الأوكسجين المنحل في الماء بسبب انخفاض منسوب المياه بسد قروز، والأسماك نفقت عن طريق الاختناق، وأكدت ذات المصادر أن ظاهرت نفوق الأسماك في تراجع ولا تستدعي القلق، لأن النفوق كان حصرا في نوع واحد من الأسماك وهو “الكارسا” وهذه الظاهرة قد تكررت في عدة سنوات ماضية وخاصة في فصل الصيف مع ارتفاع درجة الحرارة وحاليا الظاهرة في تناقص نسبيا ومصالحنا تتابع الوضع ساعة بساعة وسيتم اتخاذ إجراءات استعجالية في حالة تطور الأمور وتواصل نفوق الأسماك والحالة عموما في استقرار وتحسن.

خلاف مالي وراء الحادثة
إصابة شاب بطلق ناري إثر مناوشات في المسيلة
أحمد. ق
أصيب شاب في العقد الرابع من العمر مساء الثلاثاء، بطلقات من سلاح ناري، في مڨرة شرق المسيلة، على إثر ملاسنات ومناوشات تطورت إلى استعمال السلاح، حسب ما علمته “الشروق” من جهات محلية ووفق مصادرنا، فإن حيثيات قضية الحال التي هزت المنطقة عقب إطلاق النار من بندقية صيد، من قبل أحد الأشخاص بالقرب من مفترق الطريقين الوطنيين رقم 28 و40 بالمدخل الشمالي للمدينة وبالتحديد في الموقع السابق للحاجز الثابت للدرك الوطني، وقام المشتبه فيه بتوجيه طلقات نارية وهو على متن سيارة من نوع داسيا ستيبواي سوداء اللون، نحو 3 أشخاص، مما تسبب في إصابة الضحية البالغ من العمر حوالي 38 سنة، والذي كان رفقة شاب آخر ووالده على متن سيارة من نوع مرسيدس، مما أدى إلى إصابته بجروح خلف الرقبة، ونجاة باقي الأشخاص من نفس المصير.
وذكرت مصادرنا أن أسباب الملاسنات، تعود إلى وجود خلافات مالية وتجارية بين الطرفين اللذين يشتغلان في هذا الميدان، يجهل لحد كتابة هذه الأسطر تفاصيلها وحيثياتها، خاصة وأن المشتبه فيه والضحية تربطهما علاقة قرابة.
وقد تم نقل المصاب الذي تعرض لنزيف في عين المكان، على جناح السرعة نحو مستشفى 60 سريرا الواقع في مقرة وإسعافه و الته الصحية لا تدعو إلى الخطر، في الوقت الذي تنقل فيه وكيل الجمهورية لدى محكمة مقرة إلى عين المكان وأمر عناصر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني المختصة إقليميا بفتح تحقيق حول ملابسات القضية التي أثارت الرأي العام المحلي، كما تنقل في نفس الوقت قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني والجهات المختصة فور وقوع الحادث الذي يرتقب أن تتضح خلفياته وأسبابه، بعد استكمال التحقيقات، مع تكثيف التحريات للبحث عن المشتبه فيه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!