-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بناؤون يعتدون على رب عملهم، بتر يد شاب في شجار بين عائلتين

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 11 أفريل 2022

الشروق
  • 2262
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الإثنين 11 أفريل 2022
أرشيف

بناؤون يعتدون على رب عملهم ويسلبونه مركبته بباتنة

ط. ح
تعرض، ليلة الأحد، بمدينة حملة 3 بباتنة، مقاول لاعتداء وضرب من طرف مجموعة من عمال البناء، احتجاجا على عدم دفع مستحقاتهم المالية. وكان المقاول تعرض لضربة مطرقة في الرأس من قبل المعتدين، قبل أن يستولوا على مركبة هربين تابعة لشركة المقاول، ومبلغ من الأموال ويفروا إلى وجهة مجهولة، فيما تم نقل المقاول على جناح السرعة نحو المستشفى الجامعي بن فليس بباتنة، لحالته الخطرة.
وحسب عدد من شهود العيان الذين حضروا الواقعة، فإن البنائين كانوا يشتكون من عدم تلقي مستحقاتهم المالية من المقاول نظير أشغال تمت في أحد المنازل، وبين توضيحات المقاول وعدم اقتناع البنائين بطرحه، قرروا في نهاية المطاف الاستيلاء على المركبة ومبلغ من المال، وهو ما اعتبروه تعويضا لهم عن المبالغ العالقة بذمة المقاول، وعندما حاول مقاومتهم انهالوا عليه ضربا بمطرقة فأصابوه في الرأس.

المختصون مطالبون بتحليل الظاهرة
توقيف 47 امرأة في قضايا إجرامية بعنابة خلال شهر

نـادية طلحي
كشفت حصيلة نشاطات مصالح أمن ولاية عنابة، خلال شهر مارس الماضي، عن تزايد خطير لعدد النساء اللائي دخلن عالم الإجرام، بالتورط في مختلف القضايا الإجرامية، حيث سجلت خلال نفس الشهر تنفيذ 1753 عملية شرطية، أفضت في مجملها إلى توقيف 2339 شخص، من بينهم 47 امرأة، وهو ما يعتبر مؤشرا على التنامي الخطير لولوج الجنس الناعم لعالم الإجرام بمختلف أنواعه، ويستوجب إجراء دراسة اجتماعية معمقّة من طرف المختصين، لمعرفة ظروف وملابسات هذا التزايد المستمر في عد النساء اللائي تحولن إلى مجرمات، وأصبحت بعضهن تنافس الرجال في ارتكاب بعض الجرائم، خاصة ما تعلق منها بجرائم النصب والاحتيال وتعاطي وترويج المخدرات، وحتى جرائم العنف ضد الأشخاص، ناهيك عن استغلال الفتيات من طرف بعض الشبكات الإجرامية في الجرائم الأخلاقية، وجرائم نقل وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وهو ما ينذر بحدوث خلل وشرخ عميق في تركيبة المجتمع.
ومن خلال جملة القضايا المسجلة على مستوى مختلف مصالح أمن ولاية عنابة، فقد تم توقيف 659 شخص ظلّ محل بحث وأوامر بالقبض صادرة من الجهات القضائية، لتورطهم في قضايا إجرامية مختلفة، وصدرت ضدهم أحكام وقرارات نهائية بالحبس، بالإضافة إلى توقيف 550 شخص آخرين بعد تورطهم في قضايا مختلفة. مصالح أمن ولاية عنابة تمكنت أيضا خلال شهر مارس من توقيف 177 شخص لتورطهم في قضايا حيازة وحمل أسلحة بيضاء محظورة دون مبرر شرعي، وكذا توقيف 396 شخص لتورطهم في قضايا حيازة المخدرات والمؤثرات العقلية سواء ما تعلق الأمر بغرض الاتجار أو الاستهلاك، ما أسفر عن حجز قرابة رطل من الكيف المعالج وكمية من المخدرات الصلبة نوع كوكايين بالإضافة إلى 24 قارورة من محلول مخدر.
الموقوفون تم جميعهم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة وفق دائرة الاختصاص. وتؤكد حصيلة القضايا المسجلة وعدد الموقوفين في شهر واحد، مدى نجاعة المداهمات الأمنية المفاجئة التي تقوم بها مصالح أمن ولاية عنابة، من حين لآخر لدحر ومحاربة مختلف أشكال الجريمة التي أخذت منحى تصاعديا في السنوات الأخيرة بهذه الولاية الساحلية.

الجريمة المزعومة نسبت إلى شاب من شرق البلاد
الأمن يكذب خبر اختطاف مراهقة وقتلها بمستغانم

ب. يعقوب
كذبت مصالح أمن ولاية مستغانم، الخبر الذي تم تداوله بسرعة البرق بشأن مقتل فتاة تبلغ 13 عاما من قبل مجرم عشريني بولاية مستغانم، عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، وهو الخبر الذي صنع الحدث في الولاية ومختلف ربوع الوطن، وأبرزت التحقيقات التي أجرتها مصلحة الشرطة القضائية، فور ورود الخبر في هذا العالم الافتراضي، أن المعلومة مغلوطة لا أساس لها من الصحة، والغاية منها تضليل الرأي العام وبث الإشاعات في أوساط الساكنة في مستغانم وفي ولايات الوطن. وقالت مصالح أمن الولاية، إنها ستواصل تحقيقاتها للكشف عن مصدر هذه المعلومات “الواهية” التي جاءت لترويع الآمنين، مضيفة أنها تتوعد الفاعلين في القريب العاجل بتقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة طبقا لما تمليه التشريعات في هذا المجال.
وراجت معلومة كاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي أو ما بات يوصف بصفحات المراهقين، توهم الساكنة بأن شابا من ولاية في أقصى شرق البلاد، عمد إلى اختطاف فتاة تبلغ 13 عاما في مدينة مستغانم ثم قتلها، وأن القاتل في قبضة الدرك بعد توقيفه في ظرف قياسي، وهو النبأ الكاذب الذي تسلل إلى باقي الصفحات وأثار ضجة في أوساط ساكنة ولاية مستغانم، لكن التحقيقات التي أجرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية في مستغانم بالتنسيق مع نظيرتها المجموعة الولائية للدرك، بينت أن ما بث في هذه الصفحات مجرد كذب وافتراء، محاولة لتضليل الرأي العام في هذا الشهر الفضيل.
كما انخرط العديد من الفاعلين المدنيين في ولاية مستغانم، مع حملة ملاحقة صفحات “الترويج الكاذب” للأخبار في محاولة للانفراد بالسبق، بحيث تتم تحقيقات عالية المستوى لإيقاف بعض القائمين على بعض الصفحات التي تدعي أنها “كبيرة” والرائدة في نقل الخبر “الكاذب”.

التقلبات الجوية وسعت رقعة المرض
داء “ميلديو” يتهدد محاصيل البطاطا

خيرة غانو
أطلقت المحطة الجهوية لحماية النباتات بوهران، مؤخرا، تحذيرا خاصا لمزارعي البطاطا، من مخاطر عودة داء البياض الزغبي، المعروف باسم – ميلديو – إلى حقولهم هذه الأيام، خاصة بعد الاضطرابات التي ميزت المناخ خلال الأسابيع الأخيرة، والتي تمثل عاملا مساعدا على تكاثر هذا النوع من الفطريات التي قد تسبب إتلافا شاملا لمحاصيل البطاطا بعد الموسمية، ليس في وهران وحدها، إذ يحتمل اتساع رقعة المرض إلى ولايات أخرى، بفعل الرياح التي تنقله من مكان إلى آخر.
ويأتي هذا الإنذار الفلاحي بعد الخرجات الميدانية التي قامت بها المصالح المختصة في مناطق سبق أن ظهرت فيها أعراض المرض في مواسم كانت قد توفرت فيها نفس الظروف المساعدة، على غرار عين البيضاء، أين تم التنبيه إلى وجود احتمال كبير لظهور أعراض الميلديو على أوراق نباتات البطاطا وسرعة انتشاره في أي وقت قد يتطور فيه ويصعب التحكم في نموه بسبب طريقته الشبحية في الاجتياح والعدوى، داعية في المقابل كافة المعنيين إلى التعجيل بإجراءات الوقاية والتخلص من أبواغ الفطر عند التفطن لأولى بؤر الإصابة به، والتي تظهر في شكل بقع زيتية على الأوراق، وفي حالات متقدمة يمكنها أن تشكل ما يشبه الزغب بلون أبيض على أجزاء أخرى من النبات، وهذا بإرشادها نحو اعتماد الرش فقط بأنواع المبيدات الفطرية المرخصة والمحددة ضمن القائمة المعلن عنها من طرف المعهد الوطني لحماية النباتات.
وقد أثار هذا الوضع تخوفات الكثير من الفلاحين، ومنهم من يشتبه في ظهور نفس علامات المرض المعروفة وسط حقولهم، ويتعلق الأمر ببؤر مشكوك في أمرها في كل منطقة طافراوي وبوتليليس، أين اضطر مزارعون بسبب موجة الجفاف التي عمرت لأكثر من شهرين في ولاية وهران، إلى الاستعانة بتقنية الرش بالتقطير والرش المحوري، ويعتقد مختصون أن يكون سوء استخدام هذا النظام من طرف بعض الفلاحين وراء رفع الرطوبة بمواقع السقي، وهو أحد العوامل التي تحفز على ظهور الميلديو، خاصة في غياب المتابعة وعدم التقيد بإرشادات المختصين ونصائحهم.
كما تحدث نفس المصدر بأن بداية فصل الربيع، وما ميزها قبل أسابيع من هبوب زوابع رملية وتطوير أتربة في ولايات الجنوب والهضاب، والتي بلغت آثارها إلى وهران وغيرها من الولايات الشمالية للوطن في شكل غبار داكن اللون، إلى جانب ما تخلل ذلك من تساقط أمطار بعد مرحلة قحط وجفاف وجذب للأراضي الفلاحية، تبقى كلها عوامل ملائمة لانتشار وانفجار أبواغ فطر البياض الزغبي في الفضاء المفتوح، مشيرة إلى أن هذا الأخير من شأنه أن يسبب خسائر فادحة في منتوج البطاطس، المادة التي تخضع هذه الأيام ومنذ أشهر لحالة ندرة وارتفاع كبير في السعر يتراوح حاليا في أسواق التجزئة ما بين 110 دج و130 دج، فضلا عن افتقادها الجودة في وجود نوعية سائدة في الأسواق تميزها تصبغات الدرنات بمادة الكلوروفيل، التي تشير إلى سطحية غراستها وتعرضها للشمس رغم كونها من الخضراوات الجذرية التي تتطلب بذورها الغمر والردم كليا تحت التربة.

إجلاء 27 طالبة إلى المستشفى
تسمم جماعي في إقامة جامعية بمعسكر

قادة مزيلة
تعرضت 27 طالبة مقيمة بالإقامة الجامعية فاطمة سايل في معسكر، ليلة الأحد إلى الاثنين، لتسمم غذائي نقلن على إثره للمستشفى لتلقي العلاج اللازم. وأكدت بعض الطالبات لـ”الشروق” أنهن شعرن ببعض أعراض التسمم الغذائي كالغثيان والإسهال والقيء والحمى في ساعات متأخرة من الليل، حيث التحقن تباعا بعيادة الإقامة، أين تم الكشف عنهن من قبل الطبيبة، ونظرا لتوالي عدد الطالبات اللائي أحسسن بنفس الأعراض وتشابهها، فقد تقرر نقلهن بواسطة سيارة إسعاف الإقامة إلى مصلحة الاستعجالات لسيدي سعيد، حيث قرر الطاقم الطبي المناوب إدماجهن بمصلحة الأمراض المعدية بمستشفى يسعد خالد.
وذكرت طالبة لـ”الشروق”، أنها كانت تجهل في بداية الأمر إصابتها بتسمم غذائي، وكانت تظن أنها الوحيدة التي تعاني من الوجع والحمى قبل أن يرتفع عدد المصابات إلى 27 نقلن جميعا للمستشفى وبقين بداخله أمس الاثنين من أجل متابعة حالتهن من قبل الأطقم الطبية لمستشفى يسعد خالد.
وأكدت الدكتور بيداي وهي طبيبة مختصة في الأمراض المعدية لـ”الشروق”، أن الحالة الصحية للمريضات في وضعية مستقرة ولا تدعو للقلق، عدا حالتين فقط تستوجب وضعيتهما متابعة عميقة، مشيرة إلى استقبال المصلحة 27 طالبة مصابات بأعراض التسمم الغذائي.
من جهتها، أكدت مديرة الإقامة الجامعية فاطمة سايل 1500 سرير لـ”الشروق” أن مصالحها تبقى تتابع حالات الطالبات ووضعهن الصحي إلى غاية مغادرة آخر طالبة للمستشفى، مشيرة إلى اتخاذ كافة التدابير للتكفل بالمصابات ونقلهن للمستشفى.كما أشارت إلى أن ثمة تحاليل تجرى على الوجبة الشاهد لتحديد مصدر التسمم الغذائي. وقد تنقل والي معسكر عبد الخالق صيودة صباح أمس إلى مستشفى يسعد خالد ووقف على حالة الطالبات وأمر بمتابعة حالتهن.
وأشار المسؤول في حديث إلى “الشروق”، إلى أن تحقيقا فتح لتحديد المسؤوليات، خاصة وأن الحادثة وقعت في أول يوم من العودة للإقامة الجامعية بعد عطلة ربيعية دامت عدة أيام، من خلال تحليل وتدقيق محتوى الوجبة الشاهد، مثنيا على جهود الأطقم الطبية لمستشفى يسعد خالد في التكفل بحالات المريضات انطلاقا من لحظة استقبالهن. يشار أن المصلحة عرفت كذلك توافد كل من مدير الصحة ومدير الخدمات الجامعية ومديرة الإقامة الجامعية فاطمة سايل وإطاراتها.

خلال عملية ترحيل
بتر يد شاب في شجار بين عائلتين

مريم. ز
تسبب شجار عنيف، خلال عملية ترحيل لعائلات، بأحد أحياء السكنات الفوضوية، بمنطقة براقي في العاصمة، مؤخرا في إصابة خطيرة تعرض لها ابن أستاذ تربية بدنية، كلفته قطع يده مباشرة، نتيجة ضربة قوية تلقاها بواسطة سيف، وخلفت له عاهة مستديمة وعجزا كليا باليد اليسرى.
أصابع الاتهام في ملف الحال وجهت إلى شخص في أواخر العقد الخامس من العمر، ونجليه، أحدهما فر إلى تركيا بعد حادثة الاعتداء. وبحسب ما ناقشته محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، انطلقت ملابسات الجريمة خلال شجار عنيف نشب بين عائلتين، أثناء جمع الأمتعة والأغراض في إطار عملية ترحيل مست سكان حي المرجة ببراقي، فوقع خلاف حينها حول ملكية قطع القرميد والزنك المثبتة فوق أسطح السكنات، خلال قيام الضحية والمتهمين بنزعها قبل تهديم البنايات الهشة، وتطور الأمر لاحقاً إلى عراك عنيف بين الطرفين، استخدمت فيه سكاكين وسيوف وأسلحة بيضاء، وانتهى بقطع يد شاب بعد تلقيه ضربة مباشرة بواسطة سيف. إلى جانب ذلك، تعرض قريبه لجروح خطيرة بمختلف أنحاء جسمه، قبل أن تتدخل مصالح الأمن لفتح تحقيق ومتابعة المتورطين أمام العدالة، بجناية الضرب والجرح العمدي المفضي إلى عاهة مستديمة، والمشاركة فيها وجنحة الضرب والجرح العمدي.
والتمس النائب العام توقيع عقوبة 6 سنوات و600 ألف دج في حق المتهمين، فيما طالب دفاع الضحايا بتعويضات مالية عن الأضرار التي تعرضوا لها.

العثور على 17 ألف لتر من الزيت في مخزن ببومرداس

حجزت مصالح الدرك الوطني ببودواو، شمال بومرداس، الإثنين قرابة 17000 لتر من زيت المائدة لدى أحد الخواص كانت مخزنة سريا بغرض الاحتكار والمضاربة في أسعارها بمناسبة شهر رمضان، حسبما أفاد به مصدر من المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالولاية.
وتم على إثر هذه العملية، التي نفذتها مصالح الدرك الوطني رفقة مصالح التجارة بالولاية، حسبما أوضحته المكلفة بخلية الإعلام بهذا الجهاز بالولاية، الملازم الأول، هاجر ماسي، توقيف 11 شخصا، سبعة منهم ينحدرون من ولاية الجزائر والعناصر المتبقية تنحدر من بلدية بودواو.

العثور على 17 ألف لتر من الزيت في مخزن ببومرداس

فيصل.ن
حجزت مصالح الدرك الوطني ببودواو، شمال بومرداس، الإثنين قرابة 17000 لتر من زيت المائدة لدى أحد الخواص كانت مخزنة سريا بغرض الاحتكار والمضاربة في أسعارها بمناسبة شهر رمضان، حسبما أفاد به مصدر من المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالولاية.
وتم على إثر هذه العملية، التي نفذتها مصالح الدرك الوطني رفقة مصالح التجارة بالولاية، حسبما أوضحته المكلفة بخلية الإعلام بهذا الجهاز بالولاية، الملازم الأول، هاجر ماسي، توقيف 11 شخصا، سبعة منهم ينحدرون من ولاية الجزائر والعناصر المتبقية تنحدر من بلدية بودواو.
واستغرق تنفيذ هذه العملية، استنادا إلى نفس المصدر، ستة أيام من التحريات
إثر إخبارية بلغت مصالح الدرك الوطني مفادها قيام مجموعة من الأشخاص بورشة سرية، بمنطقة بن مرزوقة بضواحي بلدية بودواو، باقتناء زيت المائدة من كل العلامات وتفريغها في صهاريج ثم إعادة تسويقها للحرفيين ولمصنعي الحلويات. وعلى إثر ذلك تم تقديم المتهمين الموقوفين أمام الجهات القضائية بتهم “عدم الحصول على سجل تجاري” و”انعدام شروط التخزين” و”الاحتكار والمضاربة” و”عدم الفوترة”، حسب نفس المصدر.

بعد ثلاثة أسابيع من اختفائه في ظروف غامضة
انتشال جثة الشاب المفقود بمنطقة شنوة في تيبازة

ب. بوجمعة
انتشلت، الأحد، عناصر المركز المتقدم للحماية المدنية بشنوة في تيبازة، مدعومة بفرقة الغطاسين، جثة الشاب الذي اختفى منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، في ظروف غامضة بمنطقة شنوة، بينما كان برفقة ثلاثة من أصدقائه على متن سيارة، قبل أن يغادرها دون رجعة. وتدخلت مصالح الحماية المدنية بعد إبلاغها، من طرف قارب صيد عثر على الجثة تطفو بمنطقة كوشة الجير قبالة شواطئ تيبازة، حيث انتشلت الجثة التي كانت في حالة متقدمة من التحلّل، ونقلها الى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى تيبازة، قبل التعرف علة هويتها والتي تعود للشاب لعريبي، البالغ من العمر 33 سنة، المنحدر من ولاية الجزائر.
وكان الشاب لعريبي كريم قد اختفى قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، بينما كان رفقة ثلاثة من مرافقيه في ظروف غامضة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول هذا الاختفاء، حيث كان قد صرح مرافقوه أنهم كانوا فجرا على متن سيارة بمنطقة كورنيش شنوة ببلدية تيبازة قبل أن ينزل من السيارة ولم يعد إليها، وبعد طول انتظار حاولوا تفقد المحيط الذي كانوا متواجدين به غير أنهم لم يعثروا عليه، ليتصلوا مباشرة بمصالح الدرك الوطني للتبليغ عن اختفائه الغامض.
مصالح الدرك الوطني شرعت مباشرة في تمشيط المنطقة التي اختفى فيها الشاب البالغ من العمر 33 سنة، الأب لثلاثة أطفال، قبل تبليغ مصالح الحماية المعدنية التي تدخلت بعناصر المركز المتقدم للحماية المدنية بشنوة، وباشرت عملية البحث والاستطلاع على مستوى المنحدرات الصخرية والغابية، وكذا عبر الشاطئ الصخري، غير أنها لم تعثر عليه.
وأثار اختفاء الشاب لعريبي الكثير من الغموض، لاسيما أن معارفه وأبناء الحي الذي يقطن به بالجزائر العاصمة، أشادوا في تعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي باتزانه وحسن أخلاقه وبعده عن الشبهات، الأمر الذي حير الجميع، خصوصا أنه تنقل رفقة ثلاثة من أصدقائه إلى منطقة شنوة بغرض النزهة وقضوا نصف الليل داخل سيارة، قبل أن يغادرها بلا رجعة، ويعثر عليه طاقم قارب صيد جثة هامدة تطفو في عرض مياه البحر.

حجز أزيد من 700 قرص مهلوس بالمسيلة

أحمد. ق
حجز عناصر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالمسيلة، أزيد من 700 قرص مهلوس ومبلغ مالي، كما تم توقيف شخصين اثنين، وفق ما علمته “الشروق” من خلية الاتصال والعلاقات العامة.
وبالعودة إلى حيثيات قضية الحال، التي تأتي في إطار الجهود المبذولة لمكافحة الجريمة بشتى أنواعها وتضييق الخناق على مروجي المخدرات والسموم وسط الشباب، وعلى إثر الاستغلال الجيد لمعلومات تفيد بنشاط الشبكة في ترويج المؤثرات العقلية، تمكن أفراد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالمسيلة، من توقيف شخصين تتراوح أعمارهما ما بين 25 و35 وحجز 704 قرص مهلوس من نوع بريقابالين 300 ميليغرام ومبلغ مالي يقدر بسبعة وثلاثين ألف دينار جزائري ومركبة سياحية، كانت تستعمل في عملية النقل والترويج، ليتم فور الانتهاء من التحقيق تقديم المشتبه فيهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي عيسى.

الإطاحة بشبكة تهريب واسترجاع 6 سيارات

ن. ب
فككت مصالح شرطة ولاية الجزائر، من تفكيك جمعية أشرار تقوم بالإعداد لجناية سرقة سيارات، حيث تم توقيف 6 أشخاص واسترجاع 6 مركبات. وحسب بيان لأمن العاصمة، فقد عالجت مصالح شرطة ولاية الجزائر، قضية تكوين جمعية أشرار، لغرض الإعداد لجناية سرقة مركبات المقترنة بظرفي التعدّد واستعمال مفاتيح مصطنعة، إلى جانب لإساءة استغلال الوظيفة، الإدخال والتّعديل بطرق الغش لمعطيات في نظام المعالجة الآلية للمعطيات وجنحة انتحال هوية الغير، وجنحة وضع للسير مركبة بلوحة تسجيل غير مطابقة للمواصفات التقنية.
كما وجهت لأفراد الشبكة الإجرامية جنحة انتحال هوية الغير كان من المحتمل قيد حكم في صحيفة السوابق القضائية، مع التهريب الدولي للمركبات محل سرقة بالخارج ذات أصل أجنبي. وقد أسفرت العملية عن توقيف 6 أشخاص مشتبه فيهم في قضية الحال، أحدهم محل أمر بالقبض بنفس الجرم، كما تمّ استرجاع 6 مركبات سياحية محل سرقة وتزوير في ملفّاتها القاعدية. هذا وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة المختصة إقليميا.

رسو باخرة عملاقة بميناء جن جن لأول مرة

م. ب
رست بميناء جن جن باخرة” عملاقة “سوبر باناماكس” محملة بنحو 100 ألف طن من المواد الأولية الموجهة لمركب بلارة للحديد والصلب بالميلية بنفس الولاية، حسبما علم الاثنين من مسؤولي هذه المؤسسة المينائية.
وأوضح الرئيس المدير العام لذات المؤسسة المينائية، عبد السلام بواب خلال استضافته في حصة “ركن ضيف النشرة” التي تبثثها الإذاعة الجزائرية من جيجل أنهذا الميناء قد استقبل خلال الأسبوع الجاري و”لأول مرة في تاريخه باخرةعملاقة محملة بـ 100 ألف طن من المواد الأولية لفائدة مركب بلارة للحديد والصلب بالميلية”.
وأضاف أن هذه الباخرة التي يبلغ طولها 292 متر وعرضها 45 مترا قد رست بنهائي الحديد التابع للشركة الجزائرية القطرية للصلب “آي كيو أس” و ذلك بمساعدة خمس ساحبات وفي ظروف “جيدة”.

السميد بالتسجيل وبالدفع المسبق

ت. عبد القادر
بدأت أزمة السميد تقلق العديد من العائلات بولاية بجاية، جراء غياب هذه المادة الأساسية بالمحلات المتخصصة، وإن حضرت فالطوابير الطويلة تحضر معها، فيما لجأ بعض التجار إلى إجبار الزبائن على تسجيل أنفسهم مسبقا مع تسديد ثمن كيس السميد قبل الحصول عليه، وذلك في محاولة منهم لتنظيم بيع هذه المادة مع ضمان وصولها إلى أكبر عدد من العائلات، من خلال تحديد عدد الأكياس المسموح باقتنائها، وبالنظر إلى تواصل هذه الأزمة فقد أضحى من الضروري تدخل الجهات المعنية من أجل النظر في هذه القضية شأنها شأن مادتي الزيت والحليب.

غلق 7 محلات تجارية بالأغواط

الشريف داودي
قامت المصلحة الولائية للشرطة العامة بأمن الولاية، خلال الشهر المنقضي، بخرجات ميدانية استهدفت المحلات التجارية المتواجدة عبر قطاع الاختصاص تم خلالها مراقبة 278 محل تجاري، مع تسجيل تسع مخالفات متعلقة بانعدام السجل التجاري وشروط النظافة، مع التدخل لتنفيذ قرارات غلق 7 محلات تجارية لمخالفتها القوانين التنظيمية المعمول بها.
وفي إطار الخرجات الميدانية، وبالموازاة مع ذلك تقوم الشرطة بتقديم نصائح وإرشادات تحسيسية لدعوة أصحاب المحلات التجارية وكذا المواطنين إلى ضرورة التقيد بتدابير الوقاية من عدوى فيروس كورونا، وكذا الالتزام بالتدابير الرامية إلى ضمان حماية المستهلك.

حجز أكياس سميد وفرينة موجهة للمضاربة بمقلع في تيزي وزو

رانية. م
تمكن أعوان مصلحة الاقتصاد والمالية التابعة للفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأمن ولاية تيزي وزو، من حجز كميات معتبرة من السميد والفرينة، كانت مخبأة في محل جملة للمواد الغذائية بمقلع شرق الولاية، قصد المضاربة في أسعارها، حيث تم إنجاز ملف قضائي في حق التاجر المعني مع حجز المواد الموجهة للمضاربة.
وذكر البيان الصادر عن خلية الإعلام والعلاقات العامة لدى أمن ولاية تيزي وزو، أن العملية تمت وفقا لمعلومات صادرة لدى ذات الفرقة بخصوص قيام تاجر جملة للمواد الغذائية ببلدية مقلع بتخزين أكياس الفرينة والسميد، بوزن 25 كلغ، وبيعها بأسعار غير تلك المقننة، حيث تحركت ذات المصالح بالتنسيق مع مديرية التجارة، ليتم حجز 136 كيس من السميد و130 كيس من الفرينة كلها بوزن 25 كلغ، مع إحالة ملف المعني على العدالة.

إقصاء عائلات فقيرة ويتامى وأرامل منها
مطالب بالتحقيق في قوائم منحة رمضان بحاسي العش بالجلفة

أحمد خلفاوي
طالبت العديد من العائلات المعوزة بضرورة التدخل العاجل لوالي ولاية الجلفة، من أجل فتح تحقيق في الطريقة التي انتهجتها السلطات المحلية لبلدية حاسي العش في إعداد قائمة المستفيدين من المنحة التضامنية الموجهة لفئة المعوزين، التي عرفت- على حد قولهم- العديد من التجاوزات، أين استفاد منها العشرات من الأشخاص ميسوري الحال وحرمت منها عائلات فقيرة ومعوزة، ووضع حد للتلاعبات الحاصلة على مستوى البلدية، خاصة من ناحية إعداد قائمة المستفيدين من منحة قفة رمضان، أين أقصيت من الاستفادة منها العشرات من العائلات الفقيرة والمعوزة. وقد عبرت العشرات من العائلات التي تم إقصاؤها من عملية إحصاء العائلات الفقيرة المعوزة للاستفادة من الإعانة التي توجهها الدولة لهذه العائلات كل سنة.
وقد أكد عدد من المحتجين أن عملية إعداد قائمة المستفيدين عرفت عدة تجاوزات وإقصاء عشرات العائلات الفقيرة التي لا تملك قوت يومها، إضافة إلى إقصاء عدد من اليتامى والأرامل، وأضافوا بأن السلطات المحلية وعدتهم بالاستفادة من المنحة خلال الأيام القادمة ضمن قوائم إضافية، إلا أنها بقيت مجرد وعود جوفاء.
وطالبت العائلات المعوزة التي تم إقصاؤها بضرورة إيفاد لجان تحقيق إدارية وأمنية من أجل الوقوف على التجاوزات الحاصلة في عملية إعداد قوائم المستفيدين من المنحة التضامنية لشهر رمضان، والطريقة التي تمت بها دراسة ملفات طالبي المنحة التضامنية والأسماء التي حملتها.
من جهتنا، حاولنا الاتصال برئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية حاسي العش، من أجل أخذ رأيه في الموضوع، إلا أنه لم يرد على اتصالاتنا المتكررة.

يتوجّهون إلى مستشفى عين الحمام لتلقي أبسط علاج
مرضى السل بجنوب شرق تيزي وزو يعانون في صمت

رانية. م
تفتقر المؤسسة الاستشفائية للصحة الجوارية بواسيف جنوب ولاية تيزي وزو، لوحدة مراقبة السلّ والمناعة التنفسية، عكس المؤسسات الجوارية الثمانية التي تتوفر عليها الولاية، وهو الوضع الذي يؤرّق مرضى السلّ ويجعلهم يعانون الأمرين قصد الحصول على أدنى علاج أو مراجعة طبية، بالتنقل إلى مستشفى عين الحمام، عبر وسائل النقل معرضين حياتهم وغيرهم للخطر، لكون ذات الداء من الأمراض المعدية والسريعة الانتشار.
استنكر منتخب بالمجلس الشعبي الولائي، عدم الإفراج على 4 مستشفيات جهوية بسعة 60 سريرا، تم تسجيلها عبر المناطق التي تعاني نقصا في التغطية الصحية منذ 10 سنوات بولاية تيزي وزو، رغم إتمام الدراسة التقنية واختيار الأرضية المخصّصة لاحتضان ذات المشاريع والمنطقة المستفيدة منها، ورصد الأغلفة المالية الموجهة لإتمام أشغال الإنجاز.
حيث تساءل عن أسباب عدم مباشرة الأشغال، رغم عدم تسجيلها ضمن المشاريع المجمدة مطالبا بنفض الغبار عن ذات الملف، ووضع حد لمعاناة المواطنين في تنقلاتهم المستمرة للبحث عن العلاج.
وطرح على صعيد أخر، معاناة مرضى السل بالجهة الجنوبية الشرقية لولاية تيزي وزو والمتمثلة في بلديات دوائر كل من واسيف، بني يني وواضية، حيث يعاني هؤلاء الأمرين بعيدا عن اهتمام السلطات، خصوصا وان هذا المرض يستهدف الطبقة الفقيرة، ليجدوا أنفسهم بين مطرقة العوز وسندان المرض، ليزيد الإهمال والتهميش من معاناتهم المستمرة في صمت قاتل، إذ يضطرون للتنقل إلى مستشفى عين الحمام عبر وسائل النقل لانعدام خط نقل مباشر يربط بين واسيف وعين الحمام، يتنقل هؤلاء ما بين البلديات عبر مركبات نقل جماعي، معرضين أنفسهم وغيرهم للخطر، خصوصا وان ذات الداء معدي وسريع الانتشار أو يستقلون عربات “الكلونديستان” بتكاليف تزيد من معاناتهم وذلك لغياب وحدة للكشف ومتابعة ذات الداء بالمؤسسة الاستشفائية للصحة الجوارية بواسيف.
معاناة المنطقة مع غياب التغطية الصحية لا تتوقف عند متاعب مرضى السل، حيث تشير إحصائيات محلية إلى وفاة 50 بالمائة من الحالات المستعجلة في طريقها إلى مستشفيات مدينة تيزي وزو أو المناطق المجاورة، وذلك لانعدام مؤسسات صحية يمكنها استقبال الحالات المستعجلة بدل تحويلها في وضع حرج إلى مستشفيات الولاية، حيث أصبح موضوع توفير التغطية الصحية، أمرا ملحا لإنقاذ الأرواح وإيفاء السكان حقهم من الخدمات الصحية، بدل اعتماد سياسة الهروب نحو الأمام، والاكتفاء بالحجج والواهية لعدم تجسيد المشاريع الحيوية بالمنطقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!